الرئيسية » أخبار الجاليات » تعليق الصحفية النمساوية البارزة (ليفيا كلينجل) على محاضرة الكاتب/ حسن بارود. أمام نادي المرأة الاشتراكية بوسط العاصمة فيينا

تعليق الصحفية النمساوية البارزة (ليفيا كلينجل) على محاضرة الكاتب/ حسن بارود. أمام نادي المرأة الاشتراكية بوسط العاصمة فيينا

توجه موقع نمساوى بسؤال للكاتب القدير/ حسن بارود. عن تفاصيل محاضرته الأخيرة التى القاها أمام نادي المرأة الاشتراكية بوسط العاصمة فيينا هذا الأسبوع وعن صورته الشخصية التى زينة مكان المحاضرة؟
فقال: هذه الصورة التقطتها الصحفية النمساوية البارزة ليفيا كلينجل ” Livia Klingl “التي رأست إدارة الشئون الخارجية في صحيفة الكورير النمساوية واسعة الانتشار كما قامت بتغطية أحداث ثورة يناير 2011 في مصر، وبادرنا سويا – ليفيا وأنا- بترتيب استقبال عدد من مصابي الثورة للعلاج في النمسا على نفقة الحكومة النمساوية. وقد أصدرت ليفيا مؤخرا كتابا بعنوان “كلهم غرباء” نشرت فيه السيرة الذاتية لعشرين شخصية من أصول أجنبية – أنا واحد منهم” وحقق الكتاب معدلات بيع مرتفعة، كما أجرت محطات افذاعة والتلفزيون في النمسا وبلجيكا والمانيا مقابلات مع ليفيا للحديث عن الكتاب. أصرت ليفيا على الحضور مساء يوم 11 مايو الجاري للاستماع إلى المحاضرة التي القيتها أمام نادي المرأة الاشتراكية بوسط العاصمة فيينا، وكان عنوان المحاضرة:” مدى حرية المرأة في الإسلام- الصدام بين العقيدة والعادات والتقاليد”، حيث عرضت في إيجاز معنى أركان الإسلام الخمسة واشرت إلى أنها للمرأة كما للرجل دون تفرقة، وإن كانت هناك بعض التسهيلات التي احلها االله للمرأة بحكم طبيعتها فيما يتعلق بالصلاة والصوم أثناء فترات الحيض والحمل والرضاعة ” لأن الله “يريد لنا اليسر وليس العسر” ثم تطرقت إلى أوضاع المرأة في الجزيرة العربية ودول الشرق ألأوسط قبل ظهور الإسلام، سواء ما يتعلق بوأد الفتيات عقب الولادة، أو الاستعباد وظاهرة الجواري وحرمان المرأة من الميراث، بل واعتبارها جزءا من تركة سيدها يتقاسمها أبناؤه الذكور بعد وفاته، ثم عرضت أسلوب الإسلام في معالجة هذه القضايا الاجتماعية مثل تحريم واد الفتيات، وإقراره بحق النساء في الميراث تماما كالرجال، ثم تحريم إكراه الفتيات على الزواج ممن لا يرغبن، واعتبار هذا الإكراه نوعا من البغاء، ثم فسرت الآيات التي تتصل بتعدد الزوجات في سورة النساء، وتأثير العادات والتقاليد على سلوكيات المسلمين وخاصة الرجال. طرحت بعد ذلك قضية ختان الإناث وأنه عادة قميئة لا علاقة لها بالعقيدة، ثم عرجت غلى شهادة المرأة أمام المحاكم وكذلك قضية تعليم الإناث التي تعد فرضا عليهن كما هي على الرجال، وتطرقت إلى قضية زي المرأة وخاصة ما يتعلق بالنقاب الذي يحجب المرأة عن العالم، وأشرت في هذا الصدد إلى آية “الإسدال” التي نزلت لتحمي النساء المسلمات من “تحرش” رجال وفتيان المدينة بالمسلمات المهاجرات في طريقهن لقضاء حاجاتهن في الخلاء كما جرت العادة آنذاك، “ذلك أدنى ألا يعرفن فيؤذين” كما قال الله تعالى في كتابه العزيز، إلا أن المتأسلمين على اختلاف مسمياتهم يرون في العالم خارج بيت المرأة “فضاء لقضاء الحاجة” ولذلك يجب على النساء إخفاء وجوههن ليصرن كالأشباح، كما كان يجبر اليهود المتشددون نساءهن، أما عن غطاء الرأس “الحجاب” فهذه عادة تأصلت لدى أتباع الديانات السماوية على مر العصور، وأشرت كذلك إلى غطاء الرأس “حجاب” الرجال في دول شبه الجزيرة العربية باعتباره ميراثا لعادات وتقاليد سكان تلك المناطق، نظرا لظروف المعيشة والمناخ، دون ان نستنكر ذلك او ننكره على الرجال كما ينكره البعض على النساء. أشرت كذلك إلى خطر المتطرفين من المتأسلمين الذين لا يرون في المرأة سوى مخلوق لإمتاع الرجل وإشباع شهواته الجنسية، وحصرهم للدين في منظور جنسي فج. وخلصت في النهاية إلى أن المشكلة ليست في التدين الصحيح، لكنها في الأساس في التطرف، وإقصاء المرأة من الحياة العامة، رغم أنها هي الأم والأخت والزوجة والابنة، وهي التي كرمها الله تعالى كما كرم الرجل باعتبارها من أبناء آدم ” ولقد كرمنا بني آدم….” نعم إن المتأسلمين وإن كانوا لا ينادون بوأد الفتيات عقب الولادة، إلا أنهم يئدونهن معنويا كل يوم من حياتهن في هذه الدنيا. أشرت كذلك إلى موقف الإسلام من العادات والتقاليد القبيحة حيث بينت ما جاء في القرىن الكريم في هذا الشأن، ” وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ( سورة البقرة، آية 170 ). نعم فالطبع يغلب التطبع!!!!

 

الموضوع كما نشرته الصحفية النمساوية البارزة ليفيا كلينجل
Livia Klingl

das ist Hassan Baroud, in einem dorf im nildelta geborener sohn von analphabeten. seit 40 jahren lebt der islamwissenschaftler und germanist (schwerpunkt: Handke) sowie vater von drei wunderbaren kindern in österreich.
gestern hielt er in der spö albertgasse einen vortrag über die rolle der frau im koran, über die pflichten der muslime und über die kleiderordnung. er ist massiv gegen voll-, eigentlich überhaupt gegen verschleierung und kann dies aus besagtem koran ableiten. “das stärkste gefühl des fremdseins ist, wenn man sich in einer gesellschaft selbst fremd macht”, sagt der in meinem buch “lauter fremde!” (Kremayr & Scheriau) porträtierte. nachzulesen auch, warum Hassan Baroud meint, wer sich hierorts voll verschleiere, interpretiere den öffentlichen raum als öffentlichen abort. denn die frauen aus Mohammeds sippe, die als flüchtlinge in medina auf dem weg zur verrichtung der notdurft belästigt wurden, sollten zu ihrem schutz das tuch über den kopf ziehen…
die gefahr sei nicht der gläubige muslim, sondern der politische islam, der auch in Barouds geburtsland ägypten seit mitte der 1970er-jahre um sich greift.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*