الرئيسية » أخبار الجاليات » بالفيديو والصور. بحضور السفير .. الجالية المصرية بالنمسا .. تحتفل بذكرى أكتوبر المجيد.

بالفيديو والصور. بحضور السفير .. الجالية المصرية بالنمسا .. تحتفل بذكرى أكتوبر المجيد.

النمسا.نمساوى
بتشريف سعادة السفير/ عمر عامر. سفير جمهورية مصر العربية والسيدة حرمه والمستشار/محمد فرج. قنصل مصر العام بالنمسا. والسيدة/ هالة يوسف. الوزير المفوض بالسفارة. والمستشار الثقافى الدكتور/ عمر الأتربى. و السيدة/ سلوى الطحال. المدير الأقليمى لشركة مصر للطيران بالنمسا. والمهندس/ عمر الراوى. عضو البرلمان النمساوى. والمهندس/ مصطفى عبدالله. مراس التليفزيون المصرى بالنمسا.

كعادته اقام النادى المصرى بالنمسا برئاسة/ رجل الأعمال خالد حسين. يوم امس 8/10/2017 حفلاً حاشداً بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر المجيدة وحضره المئات من أبناء الجالية المصرية والعربية بالنمسا وذلك بمناسبة انتصارات اكتوبر المجيدة.
وكان نجم الحفل الفنان الجميل صاحب المشاعر الصادقة والحنجرة الرائعة/ تامر عاشور.

الحفل بتقديم الأستاذ/ وائل عبد القادر.
قام فنان النمسا/ ماجد فهمى بتقديم فقرة من الأغانى الوطنية المصرية التى الهبت المشاعر وتغنى معه الجمهور بحب مصر
ثم قام الشاب الواعد/ أحمد عبد القادر بتقديم فقرة غنائية شبابية رائعة نالت أعجاب وتصفيق الشباب بشكل هيستيرى ( صحيفة نمساوى تتوقع لهذا الشاب مستقبل اكثر من رائع) فقط هو يحتاج للدعم والأهتمام.
ثم قدم شاعر النمسا الرائع والصديق الخلوق/ سامى النويهى. عدة قصائد تغنى فيها بحب مصر وأهل مصر أستحق من خلالها التصفيق لأكثر من مرة من الجمهور.
ثم القى المهندس/ عمر الراوى. كلمة مهنئا مصر والعرب بذكرى حرب أكتوبر. ثم طلب من الحضور الذهاب لصناديق الأنتخابات يوم الأحد القادم وعدم التكاسل نظرا للظروف التى تمر بها النمسا الأن.

ثم القى رئيس النادى المصرى/ خالد حسين كلمة. رحب فيها بكافة الحضور وموجها الشكر للجميع على تلبية دعوة النادى المصرى للحفل

ثم القى سعادة السفير/ عمر عامر. كلمة مهنئا من خلالها الجالية بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر المجيدة. موجها الشكر للجالية والنادى المصرى على المجهود. ومعبرا عن سعادته بوجوده بيين أبناء الجالية وشاكرا الدعم المتواصل من أبناء الجالية لشخصه. منوها بأن السفارة تقدم كل الدعم لنشاطات الجالية المصرية.
ثم كرم السفير/ عامر كل من الدكتور/ سمير شنوده. الذى تغيب عن الحضور نظرا لتواجده بمصر فى هذا التوقيت. واستلم درع التكريم نيابة عنه المهندس الجميل والوديع/ نبيل ينى.
وأيضا تم تكريم الخلوق الدكتور/ زهدى السيد.

ولصحيفة نمساوى كلمة:
سعادة السفير/ نحن أيضا سعداء بتواجدكم بين أبناء مصر وعشاق مصر ( رصيدكم لدى أبناء الجالية فى تصاعد .. نحن نعتبر تواجدكم بيينا هو أجمل هدية من وزارة الخارجية)
الفنان/ تامر عاشور. بصراحة نجم مالهوش حل .. خسارة كنا نتمنى الحفل يمتد لمنتصف الليل .. فرحة الجمهور وسعادتهم وتناغنهم معك أكبر دليل.
بصراحة مشاعرك تسبق كلمات اغانيك .. أحساس عالى .. لفنان بجد عليينا كلنا غالى. لك شاكرين .. ولفنك وشخصك الكريم محترمين.

ونصل للجندى المجهول .. الرجل الذى يقف خلف الستار وهو علشان يرضى الكل محتار. انه الأستاذ والمهندس والمنظم والمخطط/ سمير محمد.
أصبحت علامة للجودة ورمز للنجاح .. اتعودنا عليك ووضعنا أحلامنا وامانيينا بيين أديك .. ياترى ممكن تقولى شبيك لبيك .. علشان أقولك نفسى فى أيه؟؟

النادى المصرى رئيس ومجلس أدارة وأعضاء. شكرا جزيلا على الدعوة والتنظيم .. بجد شئ عظيم. الناس محتاجة تفرح وأنتم سبب فرح لكل الحضور.
البرد فى النمسا يحتاج كل فترة لمن يذيب الثلوج وهذا لايحدث سوى بدفئ القلوب .. وهو من دايما مطلوب.

وفى نهاية الحفل كرم الستشار الثقافى والنادى المصرى كل من/ الفنان تامر عاشور. والموزع الموسيقى الفنان/ احمد عبد السلام. وذالك باهدائهم درع المكتب الثقافى بالنمسا ودرع النادى المصرى بفيينا.

وحرب أكتوبر “حرب العاشر من رمضان” كما تعرف في مصر أو حرب تشرين التحريرية كما تعرف في سوريا أو حرب يوم الغفران (بالعبرية: מלחמת יום כיפור، ميلخمت يوم كيبور) كما تعرف في إسرائيل، هي حرب شنتها كل من مصر وسوريا على إسرائيل عام 1973 وهي رابع الحروب العربية الإسرائيلية بعد حرب 1948، حرب 1956 وحرب 1967 التي كانت إسرائيل احتلت فيها شبه جزيرة سيناء من مصر وهضبة الجولان من سوريا إلى جانب الضفة الغربية من الأردن بالإضافة إلى قطاع غزة الخاضع آنذاك لحكم عسكري مصري. بدأت الحرب يوم السبت 6 أكتوبر/ تشرين الأول 1973 م الموافق 10 رمضان 1393 هـ بتنسيق هجومين مفاجئين ومتزامنين على القوات الإسرائيلية؛ أحدهما للجيش المصري على جبهة سيناء المحتلة وآخر للجيش السوري على جبهة هضبة الجولان المحتلة. وساهم في الحرب بعض الدول العربية سواء بالدعم العسكري أو الاقتصادي.
عقب بدأ الهجوم حققت القوات المسلحة المصرية والسورية أهدافها من شن الحرب على إسرائيل، وكانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى للمعارك، فعبرت القوات المصرية قناة السويس بنجاح وحطمت حصون خط بارليف وتوغلت 20 كم شرقاً داخل سيناء، فيما تمكنت القوات السورية من الدخول إلى عمق هضبة الجولان وصولاً إلى سهل الحولة وبحيرة طبريا. أما في نهاية الحرب انتعش الجيش الإسرائيلي فعلى الجبهة المصرية تمكن من فتح ثغرة الدفرسوار وعبر للضفة الغربية للقناة وضرب الحصار على الجيش الثالث الميداني ومدينة السويس ولكنه فشل في تحقيق أي مكاسب استراتيجية سواء باحتلال مدينتي الإسماعيلية أو السويس أو تدمير الجيش الثالث أو محاولة رد القوات المصرية للضفة الغربية مرة أخرى، أما على الجبهة السورية فتمكن من رد القوات السورية عن هضبة الجولان واحتلالها مرة أخرى.
تدخلت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي لتعويض خسائر الأطراف المتحاربة، فمدت الولايات المتحدة جسراً جوياً لإسرائيل بلغ إجمالي ما نقل عبره 27895 طناً، في حين مد الاتحاد السوفيتي جسراً جوياً لكل من مصر وسوريا بلغ إجمالي ما نقل عبره 15000 طناً. وفي نهاية الحرب تم وقف إطلاق النار بعد مماطلات وخداع من الجانب الإسرائيلي.
انتهت الحرب رسمياً بالتوقيع على اتفاقيات فك الاشتباك بين جميع الأطراف. ومن أهم نتائجها تحطم أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر التي كان يدعيها القادة العسكريين في إسرائيل، وتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في 26 مارس/آذار 1979، واسترداد مصر لسيادتها الكاملة على سيناء وقناة السويس في 25 أبريل/نيسان 1982، ما عدا طابا التي تم تحريرها عن طريق التحكيم الدولي في 19 مارس/آذار 1989.

Posted by Mahmoud Abdraboud Abdrabo on Sunday, October 8, 2017

Posted by Amal Mohamed on Monday, October 9, 2017

Posted by Amal Mohamed on Monday, October 9, 2017