الرئيسية » أخبار الرياضة » ترشيح المغرب لاستضافة مونديال 2026

ترشيح المغرب لاستضافة مونديال 2026

دعا رئيس الاتحاد الإفريقى لكرة القدم أحمد أحمد الاتحادات الوطنية فى القارة الى دعم “هائل” لترشيح المغرب لاستضافة كأس العالم 2026 لكرة القدم، وذلك بحسب بيان نشره الموقع الالكترونى للاتحاد.

وأورد البيان “فى أعقاب الاعلان الرسمى من المملكة المغربية عن طلبها استضافة نسخة 2026 من كأس العالم لكرة القدم، أخذ رئيس الاتحاد الإفريقى لكرة القدم أحمد أحمد علما بهذا القرار، ودعا كل الاتحادات الوطنية الإفريقية إلى توحيد قواها لدعم مفتوح وهائل لهذا الترشيح”.

وأشار الملغاشى أحمد إلى إنه تلقى “دعم رؤساء المناطق الاقليمية الست” فى الاتحاد الافريقى، مبديا استعداده لإطلاق مبادرة من القوى الاساسية فى القارة “لاقناع العالم بأحقية” الترشح الافريقى، بناء على “القدرات التنظيمية الفعلية” للمغرب.

وأعلن المغرب الجمعة سعيه لاستضافة مونديال 2026 للمرة الأولى فى تاريخه، علما انها المرة الخامسة التى تتقدم فيها المملكة بطلب لاستضافة أكبر مسابقة كروية فى العالم.

وأكد وزير الرياضة المغربى رشيد الطالبى العلمى لوكالة فرانس برس “يعتبر المغرب نفسه قادرا على تنظيم كأس العالم. نملك البنية التحتية الضرورية فى ما يخص الملاعب، المواصلات، القدرة الاستيعابية للفنادق والمؤسسات الصحية”.

وأصبح المغرب ثانى مرشح لهذا المونديال، بعد الملف المشترك للولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وسبق للمملكة التقدم بطلب استضافة نسخ 1994 و1998 و2006 و2010 دون جدوى.

وسبق لأحمد الذى انتخب رئيسا للاتحاد الافريقى فى مارس الماضى خلفا للكاميرونى عيسى حياتو، ان أعرب عن “اقتناعه” بأن المغرب يمكنه تنظيم مونديال 2026 الذى سيكون الاول بمشاركة 48 منتخبا بدلا من 32، وهو موقف مماثل لذلك الذى صدر ايضا فى اواخر 2016 عن رئيس الاتحاد الدولى السويسرى جانى اينفانتينو.

ورأى اينفاتينو أن المغرب “قادر على استضافة كأس العالم فى ما يخص بنيته التحتية وقدراته التنظيمية”، دون ان يحدد أى تاريخ لهذه الاستضافة الممكنة، علما ان المرجح ان اينفانتينو يدعم ترشيحا أميركيا لنسخة 2026 التى ستلى نسخة 2022 التى تستضيفها قطر.

واستضافت افريقيا كأس العالم مرة واحدة عام 2010 فى جنوب افريقيا، والتى أحرزت لقبها اسبانيا. ويقام مونديال 2018 فى روسيا.

واستضاف المغرب كأس العالم للأندية 2013 و2014، ولديه ستة ملاعب ترتقى الى مستوى المعايير الدولية، وأربعة أخرى قيد الإنشاء.