الرئيسية » أخبار عربية » حماس: قرار ترامب سيفتح أبواب جهنم على المصالح الأمريكية فى المنطقة “الجهاد الإسلامى”: قرار أمريكا إعلان حرب

حماس: قرار ترامب سيفتح أبواب جهنم على المصالح الأمريكية فى المنطقة “الجهاد الإسلامى”: قرار أمريكا إعلان حرب

اعتبر زياد النخالة، نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامى، أن إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل، هو إعلان حرب.

وقال النخالة فى تصريحات تليفزيونية، إن هذا اليوم الذى يعلن فيه ترامب عذا القرار، فهو يوم للوحدة فى مواجهة العدوان الواضح والذى لا لبس فيه على فلسطين ومقدسات الأمة.

وأضاف نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامى، أن هذا اليوم هو يوم حداد للأمة ويجب النهوض لمواجهة الاستكبار الأمريكى.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اعترف رسميًا مساء اليوم، بأن القدس عاصمة لإسرائيل، وطالب وزارة الخارجية الأمريكية لنقل سفارتها إليها.

الصين: على الفلسطينيين بناء دولة مستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية
جددت الحكومة الصينية، تأييدها للقضية العادلة للشعب الفلسطينى، لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة والوقوف وراء فلسطين فى بناء دولة مستقلة كاملة ذات سيادة على طول حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ودعت الحكومة الصينية جميع الأطراف، إلى أن تظل ملتزمة بحل النزاعات عن طريق المفاوضات وتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتؤيد الصين بقوة وتقدم عملية السلام فى الشرق الأوسط.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينج شوانج، قال فى مؤتمر صحفى اليوم “نحن قلقون إزاء تصعيد محتمل للتوتر”، مضيفا “على كل الأطراف المعنيين أن يفكروا فى السلام والاستقرار الإقليميين وأن يتوخوا الحذر فى أعمالهم وتصريحاتهم ويتفادوا تقويض أسس تسوية للقضية الفلسطينية ويتجنبوا التسبب فى مواجهة جديدة فى المنطقة”.

اعتبرت حركة حماس الفلسطينية التى تسيطر على قطاع غزة اليوم الأربعاء، أن قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حول الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، “سيفتح أبواب جهنم” على المصالح الأمريكية.

وقال اسماعيل رضوان، القيادى فى الحركة للصحافيين بعد خطاب الرئيس الأمريكى، أن القرار من شأنه أن “يفتح ابواب جهنم على المصالح الاميركية فى المنطقة” داعيا الحكومات العربية والإسلامية إلى “قطع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الادارة الاميركية وطرد السفراء الأمريكيين لإفشاله”.

منظمة التحرير الفلسطينية: قرار ترامب حول القدس يدمر أى فرصة لحل الدولتين
أفادت قناة سكاى نيوز عربية، فى نبأ عاجل، تأكيد منظمة التحرير الفلسطينية، أن قرار ترامب حول القدس يدمر أى فرصة لحل الدولتين.

وكان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أعلن منذ قليل، خلال مؤتمر صحفى بواشنطن، قرار نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى العاصمة الفلسطينية القدس، وأكد أن القدس هى عاصمة إسرائيل.

الأمم المتحدة: قرار نقل السفارة الأمريكية يقوض جهود السلام بين فلسطين وإسرائيل
علق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيرس على قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية لتل أبيب، قائلاً: القرار الأمريكى سيهدد السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وأضاف جوتيرس فى بيان: “القدس هى أحد ملفات مفاوضات الوضع النهائي، وهى القدس مرتبطة بالحل النهائى بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وشدد الأمين العام على أنه “لا بديل عن حل الدولتين واعتبار القدس عاصمة لكل من إسرائيل وفلسطين.. مؤكدًا: “سأبذل قصارى جهدى لإقناع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين للعودة للمفاوضات”

الخارجية المصرية: نرفض قرار أمريكا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وأى آثار مترتبة
أعربت جمهورية مصر العربية فى بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الأربعاء عن استنكارها لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل ونقل سفارتها إليها، ورفضها لأية آثار مترتبة على ذلك.

وأكدت وزارة الخارجية فى بيان لها منذ قليل، أن اتخاذ مثل هذه القرارات الأحادية يعد مخالفاً لقرارات الشرعية الدولية، ولن يغير من الوضعية القانونية لمدينة القدس باعتبارها واقعة تحت الاحتلال وعدم جواز القيام بأية أعمال من شأنها تغيير الوضع القائم في المدينة، مشيرة إلى العديد من قرارات الشرعية الدولية بشأن القدس، ومن أهمها قرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967 الذي نص على الانسحاب من الأراضي التي احتلت في عام 1967 ومن ضمنها القدس، والقرار رقم 478 لعام 1980 بشأن رفض قرار الحكومة الإسرائيلية بضم القدس واعتبارها عاصمة أبدية لدولة إسرائيل، وقرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016 بشأن عدم اعتراف المجلس بأي تغييرات تجريها إسرائيل على حدود عام 1967 ومن ضمنها القدس بغير طريق المفاوضات، فضلا عن قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، والتي تطالب جميعها بضرورة احترام الوضع القائم تاريخيا في القدس باعتبارها تمثل الإرادة الجماعية للمجتمع الدولي.

وأعرب بيان وزارة الخارجية عن قلق مصر البالغ من التداعيات المحتملة لهذا القرار على استقرار المنطقة، لما ينطوي عليه من تأجيج مشاعر الشعوب العربية والإسلامية نظرا للمكانة الروحية والثقافية والتاريخية الكبيرة لمدينة القدس في الوجدانين العربي والإسلامي، فضلا عن تأثيراته السلبية للغاية على مستقبل عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي تأسست مرجعياتها على اعتبار أن مدينة القدس تعد أحد قضايا الوضع النهائي التي سيتحدد مصيرها من خلال المفاوضات بين الأطراف المعنية.

كما نوه البيان إلى مخاطر تأثير هذا القرار على مستقبل عملية السلام، لاسيما الجهود المبذولة لاستئناف التفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بهدف تحقيق السلام العادل والشامل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

الأردن: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يمثل خرقا للشرعية الدولية
أكدت الحكومة الأردنية، اليوم الأربعاء، أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ونقل سفارتها إليها، يمثل خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة، التى تؤكد أن وضع القدس يتقرر بالتفاوض، وتعتبر جميع الإجراءات الأحادية التى تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض لاغية وباطلة.

وقال وزير الدولة الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية الدكتور محمد المومنى، فى بيان، إن المملكة ترفض القرار الذى يزيد التوتر، ويكرس الاحتلال.

وأوضح أن القرار الذى يستبق نتائج مفاوضات الوضع النهائى يؤجج الغضب ويستفز مشاعر المسلمين والمسيحيين على امتداد العالمين العربى والإسلامى.

وأضاف أن المملكة تؤكد أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائى يجب أن يحسم وضعها فى إطار حل شامل للصراع الفلسطيني-الاسرائيلي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية سبيلا وحيدا لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام، ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وشدد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية في البيان، على أن اعتراف أى دولة بالقدس عاصمة لإسرائيل لا ينشئ أى أثر قانونى فى تغيير وضع القدس كأرض محتلة، وفق ما أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية في قرارها حول قضية الجدار العازل.

وقال إن هذا الاعتراف باطل قانونا كونه يكرس الاحتلال الاسرائيلي للجزء الشرقي من المدينة الذي احتلته اسرائيل في حزيران عام 1967، لافتا إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 478 ينص على عدم الاعتراف بالقانون الأساسى الإسرائيلى حول القدس ويدعو الدول التي أنشأت سفارات في القدس لإغلاقها.

وأكد أن كل إجراءات إسرائيل في القدس التي تهدف الى تغيير طابعها ووضعها القانونى، بما فى ذلك إعلانها عاصمة لها هي، إجراءات باطلة ولاغية كما أكدت على ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خصوصا القرارات 465 و 476 و478.

وأشار إلى أن المملكة تؤكد ضرورة أن تُمارس الولايات المتحدة دورها الأساس وسيطا محايدا لحل الصراع وتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، الذي أجمع العالم انه السبيل الوحيد لحل الصراع وتحقيق السلام الدائم.

وأكد المومنى أن المملكة ستستمر في بذل كل جهد ممكن، واتخاذ جميع الخطوات المتاحة، وبالتعاون مع المجتمع الدولى، للوصول إلى هذا الحل وتلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.

واوضح أن المملكة، وبالتنسيق مع الأشقاء فى السلطة الوطنية الفلسطينية، دعت إلى عقد جلسة طارئة للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية في القاهرة يوم السبت لتنسيق المواقف إزاء القرار الأميركي وللاتفاق على آلية عمل جماعية للحد من آثاره السلبية ومحاصرة تبعاته.

وأضاف أنه تم الاتفاق مع تركيا على أن تنعقد جلسة وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي التي كانت دعت إليها المملكة في اسطنبول قبيل القمة التي دعت اليها الأربعاء القادم بدلا من يوم الأحد في عمان توحيدا للجهود.

وشدد على أن المملكة ستواصل جهودها الدبلوماسية المكثفة إقليميا ودوليا، وبتنسيق مكثف ومستمر مع الأشقاء في السلطة الوطنية الفلسطينية للدفع نحو جهد فاعل لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطنى الفلسطينى وحماية القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية والحفاظ على الوضع القانونى والتاريخى فيها أولوية فى مقدم الأولويات الأردنية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*