الرئيسية » أخبار عربية » سبب تسمية «يوم عرفة» بهذا الاسم

سبب تسمية «يوم عرفة» بهذا الاسم

كتب- حسام شورى
يوم عرفة هو التاسع من شهر ذي الحجة، ويعتبر هذا اليوم من أفضل الأيام عند المسلمين، فهو يأتي ضمن الأيام العشر الفضيلة من ذي الحجة، إذ يقف فيه الحجاج على جبل عرفة، يذكرون الله تعالى ويتضرعون إليه بأن يغفر ذنوبهم ويعتقهم من النار، ويعد الوقوف على الجبل من أهم أركان الحج.

يقع جبل عرفة على الطريق بين مكة والطائف في المملكة العربية السعودية، ويبعد عن شرق مكة المكرمة حوالي 22 كيلومترا، وعن منى 10 كيلومترات، وعن مزدلفة 6 كيلومترات، ويطلق على الجبل اسماء متعددة، منها: القرين، وجبل الرحمة، وجبل الآل، والنابت، وهناك روايات عدة فيما يخص سبب تسمية الجبل ومن ثم اليوم بـ«عرفة».

ولكن الروايتين الأكثر تأكيدًا هما، أن الجبل سُمي بهذا الاسم نسبة لتعارف سيدنا آدم على زوجته حواء في هذا المكان بعد خروجهما من الجنة، أما الرواية الثانية ترجع التسمية إلى أن جبريل عليه السلام طاف بإبراهيم فكان يريه مشاهد ومناسك الحج فيقول له: «أعرفت أعرفت؟» فيقول إبراهيم: «عرفت عرفت»، ولهذا سمي بعرفة.

كما قيل إن الناس يجتمعون في يوم عرفة على صعيد الجبل، ويتعارفون على بعضهم البعض، وعلى ربهم، فهو يوم تتنزل فيه الرحمات، وتعتق فيه الرقاب، وأرجع آخرون سبب التسمية إلى أن الناس يعترفون فيه بذنوبهم، ويطلبون من الله أن يغفرها لهم، وأن يعفو عنهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*