الرئيسية » حوادث » سجينات الآداب يمارسن العلاقات الشاذة داخل العنابر.. وتهريب السائل المنوى أحدث طرق الحمل

سجينات الآداب يمارسن العلاقات الشاذة داخل العنابر.. وتهريب السائل المنوى أحدث طرق الحمل

صحفية خلف القضبان
مى عبد الرحمن
“صحفية خلف القضبان” هو كتاب يوضح طبيعة الحياة داخل سجون النساء المصرية، بالتحديد ثلاثة سجون وهم (سجن المنيا العمومى، سجن أبو قرقاص المركزى، وسجن أسيوط العمومى).

وترصد الكاتبة الصحفية ندا محمد على في كتابها، أحوال السيدات داخل السجن، وإهدار حقوق المرأة من الناحية الصحية والنفسية والعائلية والإنسانية.

وتشير الكاتبة إلى أن “صحفية خلف القضبان” والصادر عن دار لليان للنشر، رصد لأحداث واقعية حدثت للصحفية ذاتها، حيث لفقت التهم لها بعد كشفها لوقائع فساد وإهدار للمال العام لأحد مسئولى الدولة، والذي زج بها داخل السجن في محاولة منه لإسكات صوتها.

واستطاعت الصحفية أن تحفظ كل شيء داخل السجن لتسجيله، وبعد مرور سنتين وأربعة أشهر، خرجت إلى الحياة من جديد محملة بكثير من مشاكل السيدات داخل السجون لتفضح الوضع داخل السجون المصرية.

وتتحدث الكاتبة عن حالات تعذيب السيدات داخل السجون باستخدام العصا الكهربائية، وعقابهن بحرمانهن من الطعام والشراب لعدة أيام، لإرضاء أحد الضباط والذي أطلقت عليه المؤلفة طوال رحلتها داخل السجن بـ “الثعبان الأقرع” لشدة تعذيبه للرجال والنساء.

وأضافت المؤلفة إلى أن “الثعبان الأقرع” كان يتبع ألوانا كثيرة من فنون التعذيب، حيث كان يرغم الرجال على ارتداء ملابس أنثوية وإطلاق الأسماء النسائية عليهم، لإذلالهم، بالإضافة إلى كهربتهم في الأماكن الحساسة من الجسم.

كما تروى المؤلفة داخل “صحفية خلف القضبان” عن مشاهداتها داخل سجن النساء بأسيوط، وكيف يحدث الحمل والسحاق داخل جدران السجن، وابتكر المساجين طريقة جديدة للحمل، بأن يضع الرجل السجين سائله المنوى داخل حقنة ويرميها إلى السيدة السجينة والتي يختارها أثناء فترات الزيارة، وتضع السجينة السائل داخل الرحم وتنام على ظهرها لمدة أسبوعين كاملين حتى تستطيع الحمل.

وتطرقت أيضا المؤلفة في كتابها إلى حياة سجينات الآداب والعلاقات الجنسية الشاذة – السحاق – مع بعضهن البعض، داخل عنابر السجون، بالإضافة إلى موت الكثير من السجينات لعدم وجود الرعاية الصحية لهن نتيجة انتشار فيرس ( سى) داخل السجون المصرية.