الرئيسية » حوادث » سر جريمة عين شمس.. لماذا قتلت ناهد ابن عمها رمضان.. وكيف هربت من الشرطة؟

سر جريمة عين شمس.. لماذا قتلت ناهد ابن عمها رمضان.. وكيف هربت من الشرطة؟

كتب – فتحي سليمان:
ثلاثة أشهر عانت فيهم ناهد، من تجنب جميع بنات ونساء عائلتها ورفضن التعامل معها، ولم يكن في مقدورها أن تعرف ماذا يجري من حولها، فمنذ أن دخل زوجها وشقيقها السجن في قضية قتل، باعت شقتها وقررت أن تعود إلى بيت العائلة للعيش وسط أهلها، لكن حدث ما لم تكن تتوقعه.

قررت ناهد، أن تنتقل إلى العيش وسط أسرتها، بعد سجن الزوج والشقيق، وبعد شهرين فقط وجدت أن كل نساء وبنات العائلة لا يتعاملون معها، وحينما تلجأ إلى إحداهن للتحدث معها تعرض عنها، حتى ضاقت صدرًا بالجميع وتشاجرت مع إحداهن أول أمس فباحت لها خلال وصلة شتائم بما لم تكن تعرفه.

أخبرتها نجلة عمها وزوجة أحد أقاربها وتقطن في نفس العقار بمنطقة عين شمس بأن سمعتها السيئة وسط أبناء وفتيات العائلة، وأن “مشيها” البطال هو الدافع والسبب وراء تجنب جميعهن التعامل معها ورفضهم التحدث إليها والجلوس معها، وبررت ذلك بأن زوجها ويدعى “رمضان” هو من أطلق تلك الشائعات عليها وهو من أمرهن بعدم التعامل معها.

ضاق صدر ناهد زراعًا بما وجدتها من أقاربها وأحزنها ما قيل عنها وهي التي قررت أن تبيع منزل زوجها وتنتقل للعيش وسطهن، وانتظرت حتى عودة ابن عمها رمضان، لمعاتبته ومعرفة ماذا يقول عنها وسر الإشاعات التي خاضها في عرضها.

ثلاث ساعات انتظرتهن ناهد حتى عودة ابن عمها رمضان وأثناء معاتبتها له، حدثت مشادة كلامية بينهما تدخل خلالها شقيق رمضان وقام بدفعها بمدخل العقار فسقطت فوق الأرض، وهرعت إلى شقتها، وانتشلت سكين ثم عادت مسرعة إلى الشقيقان وغرزت سكينًا في قلب رمضان، جزاءً بما أطلقه من أكاذيب أضرت بسمعتها.

نقل الأهالي والجيران المجني عليه إلى المستشفى في محاولة لإسعافه لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله إلى المستشفى، لأن الطعنه أصابته في مقتل بينما استعانت ناهد عقب ذلك بزوجة أحد أصدقاء زوجها في السجن، ودلتها الأخيرة على طريقة للهروب من جريمتها، لكن اللواء محمد منصور مدير مباحث العاصمة أمر بوضع فريق بحث للقبض عليها أشرف عليها العميد نبيل سليم رئيس مباحث قطاع شرق القاهرة، والعقيد أيمن صلاح مفتش المباحث.

قاد فريق المباحث المقدم مصطفى طه رئيس مباحث عين شمس، والنقيبان أحمد الشناوي وأحمد الصيفي، معاونا المباحث، وتم وضع خطة بحث استهدفت تتبع المتهمة وخطوط سيرها وفحص علاقاتها وتفريغ الكاميرات المحلات المجاورة لمسرح الجريمة واتضح أن المتهمة هربت للاختباء في منزل زوجة صديق زوجها المحبوس في سجن طره بمنطقة كفر الشرفا بالمرج.

ألقى رجال الشرطة القبض على المتهمة، واعترفت بجريمتها وأنها قتلت المجني عليه لأنه خاض في سمعتها وتعمد تشويه عرضها لإخراجها من منزل العائلة، وعدم حصولها على ميراثها في المنزل مستغلاً حبس شقيقها وزوجها، ووقعت مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة، واستلت سكيناً من مطبخ شقتها وأجهزت على المجني عليه بطعنة في القلب ولاذت بالهروب.

أرشدت المتهمة عن السكين المستخدم في الواقعة وأنها تخلصت من هاتفها المحمول للهروب من رجال الشرطة لعدم تتبعها، وأمر المستشار أحمد ربيع رئيس نيابة حوادث شرق القاهرة، بحبسها على ذمة التحقيقات، واستعجال تحريات رجال المباحث.

وأكد شقيق المجني عليه في أقواله أن المتهمة سيئة السمعة وأن شقيقه اشترط على بنات ونساء العائلة عدم التحدث معها وأن الجميع يتجنب التعامل معها، مشيراً إلى أنها ليس لها نصيب في المنزل الموروث من جدهما.

وأضاف أن شقيقه حاول إخراجها من المنزل حتى لا تضر سمعتها أولادهم وفتياتهم المقبلات على الزواج، ومنعوهم من الاختلاط معها منذ ثلاثة شهور.