الرئيسية » أخبار الجاليات » فيديو. لك الحرية أن تكره أفعال شخص ما؟؟ ولكن ليس من حقك أن تشوه سمعة من كرهت..

فيديو. لك الحرية أن تكره أفعال شخص ما؟؟ ولكن ليس من حقك أن تشوه سمعة من كرهت..

ظاهرة انتشرت في مجتمعاتنا؟؟
الا وهي تشويه سمعة الاخرين

نحن كأفراد مجتمع نسعى أن يكون مجتمعنا من أفضل المجتمعات المتحضرة والمترابطة والمثقفة وهذا

يأتي بمجهود أفرادنا ونحن من نبني هذا الكيان,, لكي نحقق مانريده الواجب علينا ننطلق بالتدريج من

الفرد إلى أفراد الأسرة إلى علاقتنا بالآخرين ..

ولكن هناك البعض من أفراد هذا المجتمع يسعى إلى تخريب وتشويه سمعة الآخرين بشتى الطرق من

حقد وكراهيه وبث الفتنة بين الأفراد وهذا واقع يعاني منه الكثير منا ,,, وبفعل هؤلاء الأشخاص حصلوا

ما يريدونه بأفعالهم الدنيئة وإثارت المشاكل مما سببوا زعزعة ودمار وتشويه سمعة هذا الشخص
ولا ادري مالسبب من هذا التشويه
من أجل حب الدنيا وملذاتها !!وهذا ما نراه في هذه الأيام ..

وأكثر القضايا التي تنتشر في هذه الأيام..

بسبب الغيره والحسد أو ربما بسبب حادثة قديمة حصلت يريدون أن يردو الاعتبار لهم بأقوالهم

حتى يتراجع هذا الشاب أو الشابة !!

1/ما رأيكم بمن يقوم بهذه الأفعال والأقوال لكي يصل إلى مبتغاه ؟

2/ماهي الأسباب التي أدت إلى فعل هذا الشخص هل هي من سوء التربية أم من الشخص نفسه ؟

3/كيف نعالج هذه الأمور التي نراها في حالة ازدياد مستمر التي تسبب في تفرقة المجتمع وأفراده رغم
تكثيف المحاضرات والندوات ؟
انتظر تفاعلكم

هذا هو طبع البعض يا حبه لتشويه سمعة أحدهم ونسي القاعده العظيمه “كما تدين تدان ..يوم لك ويوم عليك” ..
يكرهك ربما بسبب علوك ومكانتك ونجاحك ف يظل يقارن نفسه بك ويحاول أن يحبطك ويعيشك إحباطاته فقط لكي
لا يراك أعلى منه وإذا لم يستطع قام بتشويه سمعتك ببضع كلمات ..

تشويه سمعة شخص لا تقتصر على شئ معين أو من ناحيه وطرف واحد ولكنها من أي جهه وربما غير متوقعه
فتعيش صدمة الحدث مما سمعت وتلقيت والصدمه الكبرى عندما تعرف من هو صاحب تلك الصدمه القاسيه التي
قد غرس أسهمها في قلبك ..

“أنصحني ولا تفضحني”
“أكرهني ولكن لا تشوه سمعتي”

ولكن البعض لا يوجد في قاموس حياته شئ أسمه نصيحه وما أحب لنفسي أحبه لغيري ولكن العكس دائمآ ما يبحث
عن أي نقطه بسيطه سوداء ليضخمها حتى لو كانت صفحتك بيضاء ستجد من يحمل بيده قلم أسود ويلطخها بنواياه السيئه ..
ماذا أستفاد وما النتيجه التي حصل عليها ؟؟
لا شئ ولكن قد ريح ضميره ..هذا إذا كان يوجد به ضمير حي ..لأن أمثال هؤلاء ضميرهم ميت تمامآ لأنهم لم يفكروا بالعواقب
التي من الممكن أن تواجههم في مقتبل أيامهم القادمه ..حينها سيعيشون لحظة الكآبة والقساوه والشعور القاتل وأكثر ..الذي
قد سبق وأن نثروا ذراته في قلوب غيرهم غير متفكرين بحاله الصعب ..

كثيرون من يشوهون سمعة غيرهم وحياتهم وثقتهم في قلوب الغير التي قاموا ببناءها بصعوبه وقد هدت في ثانيه ..
سيعيشون لحظات قاسيه وصعبه وليست بالهينه وربما فقدان حياه أو آثارآ نفسيه لكن لا تلبث لحظات إلا والأيام قد
تثبت صحة ما أنطلق ..

كثير ما يحدث ونراه ونسمعه في حالات الزواج ..
البعض قد يشوه سمعة شخص قد ذهب ليخطب فتاه بأن هذا شخص ربما يسكر ربما يتناول المخدرات وربما يقوم بالتدخين
ولا يصلي وشخص ليست مضبوطآ في حياته وغيره الكثير .. رغم أن تلك الأمور بعيده كل البعد عنه .. ف بعض العائلات
ترفض وتقطع الوصال بذلك الشخص وترفضه دون أن تسأل ولا يتفهمون ﻷنهم قد يصدقون بأنه فعﻵ يتصف بما ذكر ..

كم وكم من عاش مثل هذه اللحظات وتم رفضه بسبب تشويه سمعته ببضعة كلمات ..
ماذا أستفاد هؤلاء ؟
لاشئ ..
متى سيتغيرون ؟
الله أعلم ..

ما رأيكم بمن يقوم بتشويه سمعة غيره ؟؟
وماذا تقدمون له من نصائح وكلمات ؟؟

تشويه السمعة من أسوأ الصفات التي تلصق بالإنسان؛ فالذي يقوم بذلك قد يكون يحمل حقداً بقلبه أو غيرة وحسد أو كراهية لديه، أو أن هناك أحداثاً قديمة قد حصلت يقصد من ورائها الانتقام، أو بأسباب فهم خاطئ غير مقصود أدت إلى الوشاية بين الناس… وأيضاً هناك من يسعى بالتقليل من شأن الآخرين ومحاولة إقصائهم لكي يشار له أنه الأفضل، وكل ذلك من أسباب الغيبة والنميمة والكذب وسوء الظن التي تعتبر من كبائر الذنوب، التي كل واحدة منها قد خصص الله لها عقوبة تختلف عن الأخرى، وللشرح أكثر عن تلك المفسدات فإنها تستحق لها مقالات منفردة عن بعضها البعض، وقد جاءت مفصّلة في النهي عنها والتحذير منها في القرآن الكريم وفي الأحاديث الشريفة، فلننظر أولاً وباختصار معاني تلك الكبائر..

* فالغيبة تعني: ذِكْرُكَ أخاك بما يكْره، سواءٌ أكانت هذه الغيبة في بدنِهِ، أو دينه، أو دُنياه، أو نفسه، أو خُلُقِه أو ذَكَرْتَهُ بِلِسانك، أو كَتَبْتَهُ بِيَدِك، أو رَمَزْتَ إليه، أو أشَرْتَ إليه بِعَيْنِك، أو يَدِك، أو رأسِك، أو غير ذلك مما يتعلَّقُ به، كُلُّ هذه الموضوعات مُتَعَلِّقَة بالغيبة. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ قِيلَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ قَالَ إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ)،

* والنميمة هي: نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد بينهما قال أبو ذر رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: (من أشاع على مسلم كلمةً ليشينه بها بغير حق، شانه الله بها في النار يوم القيامة) عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلاً يَنُمُّ الْحَدِيثَ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ)

* والكذب هو: رأس الخطايا وبدايتها ويعني إخباراً بالشيء على خلاف ما هو عليه وهو من أقصر الطرق إلى النار، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم: «وإيّاكم والكذِبَ، فإنّ الكَذِبَ يَهْدِي إلَى الفُجُورِ، وإِنّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النّارِ وَمَا يزَالُ العبْدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرّى الكَذِبَ حَتّى يُكْتَبَ عِنْدَ الله كَذّابا» [رواه البخاري ومسلم]، وسوء الظن: يعني أنّه كلّما صدر من شخص فعل معيّن فيحمل على المحمل السقيم، ويفسّر بالتفسير السيئ وقال ابن القيم: (سوء الظن: هو امتلاء القلب بالظنون السيئة بالناس, يطفح على اللسان والجوارح)، أما رأيت أن معاني وتعريفات كبائر الذنوب أعلاه جميعها مشتقة من «الظلم» لأن الظلم آفة كبيرة ومفسدة في الأرض فالظلم ظلمات وهو من أهم الأسباب لزوال النعم، وقد حرّم الله الظلم على نفسه وعلى عباده وجعله من أقبح الذنوب، لما له من آثار مدمرة وعواقب وخيمة على الإنسان ومجتمعه، فالله خلق الإنسان لعبادته ولعمارة الأرض وكرّمه وسخّر له الحياة الكريمة قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} [سورة الإسراء]، فيأتي الظالم ويهدم ويفسد كل ذلك في دقائق معدودة بتشويهه للسمعة فتسري بين الناس سريان النار في الهشيم إن السمعة الطيّبة هي رأس مال الإنسان فعندما تتشوّه فماذا بقى له؟!!، إن الذي قد تشوّهت سمعته يتضرر وتتأثر نفسيته كثيراً وربما يصاب بأمراض جسدية وليس عجباً بمن حوله الذي يكُن لهم التقدير والاحترام أن يتغيروا عليه وينظروا إليه بملامح وتعبيرات مختلفة بعدما كانت الثقة قائمة التي تم بناؤها بصعوبة عبر السنين، إن الله لا يرضى الظلم بين عباده بل يقتص من الظالم في الدنيا والآخرة فهو سبحانه وتعالى «يمهل ولا يهمل» عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- أن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته» وقد ورد ذكر الرحمة في القرآن الكريم في نحو ثمانية وستين ومائتي (268) موضع، والرحمة هي من صفات الله، فبحكمة الله وعدله بين عباده قد ذكرت الرحمة في مواضع متعددة، في شئون وأحوال الخلق جميعاً ولكن الظالمون..

قال تعالى: {وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ}. [الشورى 8]، وجاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيره لهذه الآية الكريمة قال تعالى: {لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ} أي أن الله لا يحب أن يدعو أحد على أحد إلاّ أن يكون مظلوماً فإنه «قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه».

{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ}.