الرئيسية » أخبار الجاليات » سب وشتم وأفلام إباحية .. هل أتزوجه ؟

سب وشتم وأفلام إباحية .. هل أتزوجه ؟

images

سب وشتم وأفلام إباحية .. هل أتزوجه ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا فتاة مطلقة ابلغ من العمرة 28 عاما تعرفت على شاب من بلد غير بلدي في مجال الشغل في البداية أخبرته بأني ملتزمة في حجابي وصلاتي وأنني من عائلة محافظة جدا ولا أريد حبا ولا زواج وان خرج حديثنا عن الأدب وحدود الدين اقطع علاقتي به فوافق بكل إعجاب ومع استمرار ينا نلتقي ونتحدث أعجبت برجولته واهتمامه بأخواته فوقعت في حبه، طلب مني الزواج فقلت له أفكر وبعد مرور وقت قلت له موافقة ولكن لدي شروط وسمعها فوافق ثم حددنا موعدا للخطبة والزواج ولكن ظروف الإقامة الخاصة أعاقته عن إتمام تأجيل الخطبة والزواج مملت استمرار علاقتنا بها الطريقة فصارحته ووافقني الرأي بأن استمرارنا كذا حرام ولكن ظروفي المادية منعتني ساعدته بمبلغ مادي بصراحة ليس ببسيط واشترى سيارة .

ثم تكررت أزماته حتى مع أهله فصار الراتب موزع قبل موعد قبضه عرضت عليه فكرة بأن نتقاسم مبلغ المهر والزواج ونختصر الأمور حتى نتزوج في البداية كان رافض الفكرة وغضب مني كثيرا وثقت به جدا وكان صادق معي وكان يتألم بأنه لا يستطيع الزواج مني بسرعة ومع مرور الأسابيع اكتشفت انه عصبي جدا وسيء في ألفاظه يغضب مني واغضب منه ويعتذر وبدأ يتطور أمره إلأى أن طلب مني ان يعرف كل من يتصل بي وان احدد جميع البرامج الموجودة في هاتفي وان أغير رقمي بحجة انه يغار مني ولأنني أحبه كثير أسامحه وحققت له كل طلبه ولا اخرج على مكان حتى اخذ منه الإذن ففعلت ولو رفض لا اخرج أيضا طلب مني ان اترك شغلي بحجة انه لا يرد من حبيبته وزوجة المستقبل أن تشتغل فترة المساء وبعد مرور وقت تركت شغلي لإرضائه

ولكن بقي يغضب لأتفه الأسباب وصار واضح جدا بأنه يشك بي ولأنني أحبه ولا أتخيل حياتي بدونه قررت أن ابعد الشك عن قلبه منعني من الخروج لزيارة صديقاتي وحتى بيوت أخواتي و بسبب غياب والدتي عن البيت فقللت خروجي نهائيا وطلب مني أن لا احدث صديقاتي بالجوال ولو علم بان هناك رصيد بجوالي يحاول ان يستهلكه بان اتصل به يسبني كثيرا واغضب منه ثم يعتذر لي وهو يبكي كألاطفال ويطلب السماح فأسامحه إلى أن وصل بيوم وطلب مني ان أصور له ضيوفي من النساء او أخواتي فرفضت وبشدة حيرني واتعب نفسيتي لا استطيع البعد عنه ولا استطيع تحقيق رغباته بعث لي بيوم بهديه فوجدتها سيديات فيها أفلام سكس لنساء يمارسن الجنس مع بعضهن ا

اتصلت به وطلبت منه ان يتركني ويبتعد عني قطعته فترة ثم حاول الرجوع بعد ان اقسم لي بانه يريد ان يجربني واستمرت علاقتنا ايام وكانت بمنتهى الاحترام والصفاء طلبت منه ان نتزوج بسرعة مهما كانت الظروف او نفترق وعرضت عليه عرض بان نتقاسم مبلغ المهر ليقدمه لأهلي ونتخلى عن كل شي فيماسواه فوافق بشرط ان يرده لي بعد الزواج وحولت له مبلغ المهر كامل تقدم لخطبتي ولكن أهلي رفضوه بحجة انه ليس من بلدي ولا يعرفونه حاولت مع أهلي وطلب مني أن نهرب لبد اخر ونتزوج وافقت ولكن قلت له نحاول مرات اخرى وادخل أعمامي واخوالي بالموضوع أن لم يقبلوه انا لن أتخلى عنك فوافق هو وفي ليلة اتصل بي وكان هاتفي مشغول وبعد انتهاء المكالمة اتصلت به فسبني وشتمني بألفاظ جارحه جدا وقال لي بأنه متاكد بأنني بنت غير نظيفة وطلب مني ان لا اتصل به مرة أخرى وانه سوف يسافر على بلده ففعلت وبعد يومين اتصل بي ولكنني لم ارد عليه ..

علما بأنني اكتشفت مرة بأن له علاقات بفتانات أخريات من الفيس بوك وانه تحدث معهن بالجوال لأننا كنا بمطعم فترك جواله وذهب لدورة المياه ففتحت جواله ورأيت الرسائل بعيني وواجهته واقسم لي بأنهن بعثن له وانه ليست بعلاقة بهن الآن … أنا تعبانه جدا ومشتته ولا استطيع أن أرسو على قرار معين لأنني أحبه ولم افهم وضعه لأنه يصلي ويقولي دائما بأنه يريد الاستقرار ويحمي نفسه من الحرام يرد مرأة وبيت وأولاد ولا افهم معنى طلبه بان أصور ضيوفي وأخواتي وصديقاتي .. ممكن أكون أسأت التعبير بالسطور او تكون أفكاري مشتته ولكن أنا لم اطرح قصتي إلا لأنني أريد الحل والتوجيه هل هو مريض ام انه فعلا لا يحبني ام ماذا ؟ليلي

ليس المهم إن كان مريضاً أو كان يحبك بل المهم أن رجلاً بهذه المواصفات لن تشعرين معه بالأمان ولا الاستقرار ، واضح جداً ما تروينه أنه شخص غير سوي وغير متزن ، ويحتاج غلي العلاج النفسي ، فأفكاره منحرفة وعقله غير سليم وتفكيره غير سوي ، فهو كما البحر يتقلب في اليوم أكثر من مائة مرة ، يهدد ويندد ويستسلم ويبكي كالأطفال ثم يعود سيرته الأولي

والأسوأ من كل ذلك انه يسبك ويشتمك بأسوأ الألفاظ لماذا كل ذلك ؟

وكيف سمحت لنفسك بان تداس كرامتك تحت قدميه بهذه الطريقة المهينة

للأسف الكثيرين يفهمون الحب خطأ ، فما أنت فيه وعليه ليس حباً ، لكنه وهم الحب

وشبه الحب وخيالاته وأوهام التي صورت لك أن مثل هذه العلاقات الشاذة يمكن أن تكون حباً

رغم أنها أبعد ما تكون عن الحب

وقد أدت لهفتك الزائدة عليه وتنازلك عن كافة حقوقك بل وتسهيل كل ما صعب عليه

كل ذلك أدي به إلي التلاعب بك وإشعاره بأنك رخيصة بلا ثمن فما كان منه إلا أن باع واشتري وانت له راضخة مستسلمة لا تقوين حتى علي مواجهته ببذاءته ، وقلة عقله وتهوره وسوء تصرفه وسلاطة لسانه

فقد تصور بسكوتك انك راضية عنه كل الرضا ولا يهمك من الدنيا سواه فتمادي في غيه ، وتجاوز كل الحدود ، ليس هذا فقط لكنك أيضاً بتمسكك الغريب به ، حتي في رسالتك لم تتحدثين عن عيوبه وكيف تواجهينها او تتعاملين معها ، لكن في انك تحبينه وليس باستطاعتك الحياة بدونه

رغم ان رجلاً هذه صفاته الحياة بدونه اجمل وأكثر هدوءاً

أنا قلت لك إنه لا يحبك ولن يحبك لأن من يحب يكون ارق في معاملة محبوبه ، يرأف به ويحنو عليه

يثق به ويأمن للحياة معه ، أين أنت من كل ذلك فلا حب ولا ثقة بل إذلال وإهانة ، سب وشتم وتشكيك طوال الوقت

لكنك رغم ذلك تصرين علي الارتباط به والزواج منه هي حياتك اختاريها كما شئت فقد نصحتك وأنت حرة فيما تختارين وتقررين

فإن اخترته فسيكون هذا هو اكبر عقاب لك ولنفسك الرافضة لرؤية الحق ، وسيكون الثمن باهظاً جداً لأنك قد تدفعين حياتك كلها ثمناً لتجربة غير مأمونة العواقب كونها لا تحمل أي عنصر من عناصر النجاح او احتمالات النجاح

فلا تجازفين بعمرك كله من اجل من يبيعك بأبخس الأثمان وأزهدها

شخصيته الكريهة أجبرتني علي خيانته

السلام عليكم
بصراحة أخجل من طرح مشكلتي او ربما هي مصيبتي، تزوجت و عمري 18 سنة من ولد عمي اللي يكبرني بخمس سنوات زواج تقليدي.بالرغم من ابي رحمه الله كان ممانع لان فروقات كبيرة بيني وبينه هو ضعيف الشخصي ، كريه، ماعنده اطلاع بالعالم ، لا يستطيع ياخذ قرار ولايتحمل المسؤلية وامه وابوه متحكمين فيه، وانة بالرغفم من همري الحين 34 سنةالا ان الكل يمدحني بجمالي، معرفتي واطلاعي لغتي ممتازة وعندي الكثير من المهارات . زوجي بالبداية كان ضعيف الشخصية ،

علاقتي الجنسية فيه كريهة جدا لايحب الجنس وانة عكسه وعندما اطلب منه يعايرني يوم ثاني،ولايصرف عليي يعطي اهله راتبه لدرجة حتى وانة حامل اصيح من الجوع وهو لايهتم. وضعت طفلي عند امي واشتغلت وانا اكمل دراستي وكانت الظروف صعبة جدا كنت انا تقريبا اللي اصرف عالبيت وهو لايدري حتى بطفلنا دايم يلجا لمساعدة اهله. راتب زاد واصبح ثلاثة اضعاف راتب زوجي واصبح عندي اربعة اطفال اصبح زوجي يتقرب لي للمادة فقط. كرهته والاولاد كرهوه لانه عمره مادرى فيهم من تعليم او صحة او اي شي حتى الصلاة انا اللي علمتهم واحثهم فيها..توفيت والدتي ووالدي بحادث ومررنا بظرؤوف صعبة والشركة اللي اعمل فيها اغلقت في بلدنا. اصبحت عاطلة زادت مشاكلنا زوجي تطور الامر به يضربني ويضرب اولادي .

بعد سنتين توظفت براتب زهيد جدا وتعرفت على رجل من خارج دولتي يكبرني بسنة واحدة متزوج وعنده اربعة أطفال زار بلدنا وتعرف على ولدي الكبير اللي يبغ من العمر الان 15 سنة وأصبح بينا مكالمات ومسجات صداقة تطورت إلى حب. كنا نسافر الى بلدهم بالسنة مرتين مرة انا وولدي سافرنا لوحدنا وعرفنا على أخواته وأمه وأهله وتأكدت ان زوجته مثل زوجي اتفقنا عالطلاق والزواج من بعض.

وبصراحة سافرنا مع بعض 3 مرات وصار بينا زنا. بعد فترة خسر خسارة كبيرة بعمله الخاص اثر على صحته كثير وتأثرت نفسيته. تغير معي بالمعاملة كانت علاقتنا ببعض سنة كاملة يسال عني كل خمس دقايق ويوجهني بخصوص أولادي ووظيفتي وكان يحكي لي عن مشاكله وعن أولاده..وكان البعض من أهله يتواصل معي بالمسجات.

تغيرت معاملته لي أصبح يسال عني باليومين مرة ولا يناديني حتى حبيتي وعلى طول معصب بعد أربعة أشهر على الحال تأثرت نفسيتي للأسوأ وقررت انفصل عنه وواجهته اتصل يصيح اصبري علي احبك بس ما ادري ظروفي الحين غير مستقرة واتصلت لي أمه أيضا ونفس الكلام.

بصراحة ماني قادرة ابتعد عنه لأنه عوضني عن كل شي حرمني إياه زوجي بالرغم من أن ظروفنا المادية صعبة بس حبيت شخصيته واهتمامه بي وبأولادي.

أنا آبي أقطع العلاقة لأن عقلي يقول مالنا أمل . بس حاولت كم يوم ما أكلمه تعبت نفسيتي وصحتي كثيرا والمشكلة في زوجي عديم إحساس لا يصرف ولا يسأل ولا يقوم بمسؤولياته أنا وأولادي نكره زوجي كثيرا وبالرغم من محاولاتي الكثيرة بالكلام معه ليحسن من نفسه لكن دون جدوى.
صباح

أعذار أقبح من الذنوب وذنوب أقبح من كل عذر وتبريرات لا تستحق منك أن تفعلي بنفسك كل هذا وتخطئين وأنت الزوجة العاقلة والأم المضحية ألم يكن الأفضل لك ولزوجك وأولادك والشخص الآخر أن تطلبي من زوجك الطلاق وتبدئين حياة أخري أكثر احتراما ونقاء

ما الذي يجعلك تبقين علي زوجك رغم كل المساوئ التي تحكين وتقصينها فلا شيء يجعلك تبقين عليه

فهو لا ينفق عليك ولا يحسن معاملتك ، وفوق هذا و ذاك لا يراعي الله فيكي ولا في أولاده

فلماذا أبقيت علي زواجه منك ، وأنت تعرفين عن نفسك كل هذا الضعف الذي جعلك تستسلمين لأول رجل يدخل حياتك بهذه السرعة والبساطة بل واللامبالاة

أنت أخطأت ووجب تصحيح الخطأ بأقصى ما تستطيعين من سرعة لئلا ترتكبين المزيد من الذنوب والأخطاء

إن كان زوجك لا يشعر بك ولا يهتم فلماذا تستنزفين نفسك بالأسئلة الكثيرة وتضيعين الوقت والعمر في ارتكاب المزيد من الأخطاء والذنوب .

إن سنوات العمر التي أمضيتها مع زوجك توضح لك أنه لن يتغير

فلماذا الإصرار علي الخطأ ومعاقبة النفس ، أنت لم تحققي أية سعادة لنفسك أو لمن حولك إنما فقط ارتكبت الخطأ الذي تحاولين أن تجدي له الآن مخرجاً خطأ ، قد يؤدي بك إلي خطأ جديد

لماذا تبتعدين عن الحقيقة وعن ما يمكنك فعله بشكل سليم لتصحيح مسار حياتك كله

ليس من أجل زوجك ولا من أجل هذا الرجل لكن من أجل نفسك

وحياتك لن تصلح ويستقيم اعوجاجها ما لم تصلحي مع الله علاقتك وقد قيل في الأثر أصلح ما بينك وبين الله يصلح ما بينك وبين الناس .

إما أن تستمري مع زوجك رغم كل مساوئه ، وأنت موقنة انك قادرة علي ألا تفتني بآخر

أو ان تطلبي الطلاق فوراً مخافة الفتنة والوقوع في المعصية كما وقعت فيها بالفعل

لكن أن تظل حياتك هكذا فهذا هو تحالف الشيطان بعينه ، ولن تجني من ورائه إلا الخسائر

فأنقذي نفسك بسرعة واختاري الطريق الذي ترينه صحيحاً لترضي بحياتك وتسعدي بها مع راحة الضمير ، فلا راحة للضمير من دون خيارات صعبة قد تكون قاسية علي النفس

لكنها أفضل من طريق السعادة المؤقت الذي يعقبه ندم طويل

توبي إلي أولاً ثم اصلحي ذات بينك وصلحي حياتك ورممي كل ما كسرته

علاقة 3 سنوات.. استنزاف وابتزاز

أنا سيدة مثقفة ، عائلتي منفتحة ، ولكن تحكمنا تقاليد تنص بان السيدة حرة ولكنها ليست حرة بالزواج من جنسية معينة، و لكن كان شرطي مع أهلي أن يسمحوا لي بالعكس لأنني لا أريد الزواج من شخص من بلدي ليس لان فيهم اي عيب بل لان هذا ما أريده، لماذا؟ أريد شخصا اقضي معه بقية عمري بدون التفكير بالمقارنات في الشكل و العمر و الإنجاب و شطارة ست البيت.

أريد شخصا يعي معنى الشراكة لكل شخصيته و حياته و لست هنا في موضع أن يحاسبني الرجل ان قصرت في البيت أو لا؟ رغم أنني احترم هذا ولكني أوضحت لأهلي إنني لا أريد هذه الصورة التقليدية و أريد الزواج في سن 45 من شخص ليس عربيا و عربي ولكن يحمل هذا الفكر المنفتح عن معنى الشريكة في الحياة.

و لكني رغم هذا لا أحب الحياة السافرة أنا متحفظة جدا رغم هذا كله بمعنى آخر أنا ضد العلاقات الجسدية من أي نوع. مشكلتي تكمن أنني تعرفت على شاب في مقر عملي و فهمت شخصيته و العكس صحيح ، لم يكن في بالنا موضوع الارتباط أبدا بدليل تقدم لي أكثر من شخص و رفضت لكن لم يكن هذا الشاب هو السبب التقينا في دولة أخرى في مناسبة معرض الكتاب و مناسبات أخرى فأصبحنا نتحدث بصورة خارج العمل ذكرت من تقدم لي و ناقشني وقال استخيري أي الموضوع عادي عندما يسمعه و اخبره عنه.

بعد مدة 3 سنوات لمح لي بموضوع الارتباط ولكن ليس بصورة مباشرة فرفضت أن ابدي أي إجابة و لكني بعد فترة عندما فتح الموضوع بصورة عامة قال: أنا أتحدث بصورة عامة قلت: وأنا كذالك أكيد بصورة عامة و ناقشنا الموضوع بتلك الطريقة رغم أن كلينا يعي وقتها أن المقصد بصورة خاصة ولكني أسلوبي بالحوار دائماً رسمي و جاد فلهذا هو يتبع معي نفس الطريقة.

ولكن بعد مرور الوقت طلب أن يتقدم لأهلي رسميا ووافقته لأنني أعي جيدا مسألة التقاليد وان أهلي لن يوافقوا على مقابلته بسبب جنسيته_ فقال: أنا أتحمل هذا وحدي كرجل.

باختصار طلبت منه أي ينتظر حتى استطيع ان اعرف هل هذه المجازفة تستحق ؟ فأكيد أنا الخاسرة الوحيدة طبقة اجتماعيا مختلفة و الأهم هم رضي أهلي فكيف سأخسر هذا إلا أن كان هذا الشخص مميز! و حصلت اختبارات كثيرة فاجئني بانه نجح فيها ، وآخرين لم يصمدوا، قسوت عليه و ابتعدت وكان في كل مرة يتمسك بي و يرجع، فأخبرته، أنا قررت : أن أقف بجوارك لأخر العمر مهما كانت الظروف ولدي شروط أهمها التواصل المستمر و النقاش. وافق: ولكن بعد مرور سنوات حصل العكس بدأ ينشغل 24 ساعة وأنا أطلب التواصل ، في كل مرة اطلب إنهاء العلاقة بطريقة راقيا كما بدأناها باتفاق ننهيها باتفاق فكان يرجع ويرفض بشدة!!! أنا بصدق شخص ان اعطة كلمة التزمها و لا استطيع انهاء العلاقة من طرف واحد فيتوجب انهائها باتفاق انتظر منه ان نتحدث لإنهائها ولكنه في كل مرة يقول: لن يحصل نحن معا للابد!!! اذا ما هو سبب الانشغال حجج( مرة مرض، مرة نوم ، مرة عمل)و آخر مرة بدأ يبتعد أكثر فسألته و قسوت عليه بالكلام فقال: انا أتهرب لأنني خائف من اللوم!!! فتحدثنا مكالمة هاتفيا طويلة فقال نعم لو أجريت هذا الحوار من قبل أفضل و آسف.

رجع مرة أخرى لنفس الأسلوب في الاختفاء و التجاهل( تجاهل رسائلي) ، فقلت له : أتوقع بأنني قمت ما يتوجب القيام فيه- كما إنني ساعدته كثيرا ماديا- وهو يعي : بأنني أخبرته بان السيدة ان ساعدت ماديا هذا يؤثر في نفسيتها مهما كانت ثريا الرجل هو من يفعل هذا!!!فقلت: انا أصبحت اشعر بانك مرتبط بي بسبب المادة و ان التفسير الوحيد الي يجعلك قليل التواصل هو المال ان وجد وجدت انت!!!

فقال: هذا غير صحيح وانا لست كما تقولين و اعطني اخر فرصة اسمعي مني سبب انشغالي ساوضح كل شيئ!! فقلت: لا داعي للانتظار الان قال لا استطيع الان انتظريني ولا تنهي العلاقة ارجوكي ، قلت له انا حائرةو انت تعلقني كالاطفال باسم الاتكال على ما يسمى الاستعطاف الأنثوي الساذج و انا بالحقيقة اقف معك وقفة الرجال!!! ولكنه قال في رسالته الاخيرة بعدما وضع موعدالالمكالمة الهاتفية التي اخلف موعدها كالعادة – انا مصاب بالحمى- في الحقيقة انا مستغربة: انا في كل مرة ابتعد و انهي العلاقة و اطلب منه ان لا يرجع ولكنه يصر على التمسك بالعلاقة لأسباب لا افهمها؟ انا نعم تعلقت فيه ولكن كرامتي اهم و اخبرته انني افضل قتل نفسي على اذلالها معك فانهي العلاقة!! ولكنه يرفض انا صدقا اريد ان اعرف ان كانت ظروفه قاسيا فانا انتظر تلك المكالمة المعجزة لكي يوضح وان كان كاذبا و هاوهذا ما انا اراه من باب المنطق و ربما يكون تجاهله هو محاولة ايجاد وقت للكذب ولكني حائرة لماذا هو مازال في الصورة؟ هل صدقا بسب بالمال فقط؟ لانني اذك راخر مرة قلت له لن ارسل شيئا

فاختفى 3 اشهر ثم رجع قال وجدت عملو لا داعي ان ترسلي لي الاموال!!! الله اعلم انا نفسيا متعبة و بدئت اتناول ادويا اكتئاب و يتوجب ان اقابله في يوم 31 اي بقي 20 يوما و اخبرني فرو وصولك ساثبت لكي كل شي و اخبرك الحقائق!!! اعي بانني مثقفة و ما اقوله غريب ولكن هذا قد يحصل لاي شخص حتى و ان كان ذكيا قد يتعرض للنصب العاطفي 3 سنوات اتعالج من هذه العلاقة و لم استطع انا لا أحدثه الا نادرا و ان تحدثنا تعاركنا وينهي الحوار بانه يحبني و يريد ان يستمر!!!و انا أخبرته بان علاقته مرض و عليه ان يبتعد ولا يجرع و لا يشعرني بانني ظالمة فاخبرني بان أفكاري عن حقوق المراة هي سبب كل هذا .

سوسن – دبي

لماذا تحزنين الآن ، وتندمين وأنت من أطر العلاقة بهذا الشكل وحدد لها هذا المضمون وجعلها علي هذه الصورة ، أنت من قررت إمداده بالمال والاعتماد عليك رغم أن المال لا يشتري الحب

وكل المبادئ التي تنادين بها هي مجرد شعارات خاوية من أي مضمون والنتيجة هي انك ضيعت سنوات من عمرك بانتظار الرجل المثالي الذي حدده ورسمه خيالك

فكانت النتيجة أن وجدت من أعلن انه يوافقك أرائك تماماً لكنه كان أذكي منك فاستغلك وانتهز حاجتك للارتباط والزواج من شخص غير سلطوي، ولأن كان واضح محدد الهدف يعرف جيداً ماذا يريد

فقد انكشف أمره لديك سريعاً ولم يستمر في تمثيل دور المحب مهما أقنعك بمبرراته للبقاء معاً

فأصغر عاقل لا يمكنه تصديقه لتناقض القول مع الفعل وعدم اتفاقهما

آن الأوان أن تنهي هذه المهزلة

وإن شئت التفكير بالزواج فليكن علي أسس طبيعية سليمة ، واستعداد تام لان تكوني زوجة وأم وتتحملين المسئولية

أعتقد أن هذا أفضل بكثير مما أنت عليه الآن من علاقة أصابتك بالاكتئاب وأخذت منك الكثير ولم تعطك أي ما تمنيته فهي علاقة بلا معني ، وهذا الشخص لن يربطه بك إلا احتياجه لك أما أنت فلا شيء ذلك أنه ليس هناك شرع يلزمه أو قانون يحاسبه إنما هو يتصرف وفق أطماع نفسه وما تبتغيه وما تريده

لعل هذا الدرس يعلمك أن الزواج ابقي وأدوم وأكثر استقراراًُ ، ومهما كانت مساوئ الزواج التي تتصورينها من وجهة نظرك لكنه يبقي فيه الرجل مسئولاً ملتزماً أمام زوجته ينفق عليها ولا يطمع في مالها ولا يتهرب من لقائها بحجج واهية كثيرة

يا صديقتي شرع الله لم يجلب لنا شراً أبداً ، لكن الشر هو ما تتطلع إليه نفوسنا تعالياً علي شرع الله ، وبغية الحصول علي ما هو أفضل فتكون النتيجة أن نحصل علي أقل القليل مما توقعناه

وهو ما حدث معك فقد كانت تطلعات عن الزواج كبيرة خيبتها تجربتك مع هذا الانتهازي الذي منحته أنت الفرصة لتزداد انتهازيته

إن الرحمة الآن بنفسك أن تنهي هذه المهزلة وتتطلعي لحياة جديد مع زوج حقيقي يتحمل مسئوليتك وتشاركينه الحياة بأفراحها وأتراحها

ومن يدري فربما جمعتك الحياة بينك وبين رجل حقيقي يفهم معني الزواج ويعرف أنه لا يعني أن تكون المرأة خادمة للرجل ، بل شريكة له في الحياة ومساندة له في كل شيء ، هذا هو ناموس الكون الذي لن تستطيعين تغييره .

أكره نفسي لأنني أنانية

أنا تربيت في وسط عائلة دائمة الشجار فقد كان ابي دائماً يضرب امي ويهينها ويضربنا ويهيننا

الحمد لله أنا كبرت وتعلمت واصبح لدي وظيفة مرموقة وزوج حنون ومحترم ورزقنا الله بثلاث بنات

مشكلتي انا كثيرة الشجار مع زوجي وعنيفة التعامل مع أطفالي فأنا صوتي عالي ولساني سليط

دائماً بعد أي مشكلة او عنف افعله اشعر بالذنب لماذا فعلت ذلك فأنا أم وكنت أتمنى هذه الحياه

وان يرزقني الله بزوج حنون يعوضني الأذى الذي عشته والذل ، وعندما استجاب الله دعائي بحدث هذا !! وأكون انا السبب في تعاسة زوجي او بناتي

انا حاولت مرات عديدة أصلح نفسي ووعدت زوجي بذلك ولكن لا فائدة مني

كنت انا الأخت الكبرى لأخواتي وكنت احن عليهم وكنت صبورة جداً على أبي

واهتم بكل شيء يخصه ،أما الآن لا صبر لدي ولا حنان

دائماً أحاول الاعتدال وأكون أماً وزوجة بمعنى الكلمة

ولكن سرعان ما ارجع لحالة النفور والتعب وإهمال حقوق زوجي وبناتي

لا أستطيع التحمل

كنت اعتقد بأنه عندما تكون شخصيتي أقوى من زوجي سأحمي نفسي

ولن يهينني كما كان يفعل والدي مع امي فقد كانت كل كلمة يقولها زوجي

أردها عشره وأقول في نفسي أحسن حتى لا يصبح كذا او يؤذيني

لكن أنا آذيت نفسي ومازلت حتى أصبحت اكره نفسي لا اعلم ماذا افعل .
نوال

لا بأس من اعترافنا بعيوبنا لتقويم أنفسنا بين فترة وأخري فالاعتراف بالمشكلة يخفف كثيرا من وطأتها ويسهم بشكل معقول في تخير الحلول المناسبة

كلنا خطاءون ، وكلنا تخطيء ونصيب ، فنحن بشر لنا عيوب ومزايا ولسنا ملائكة أو شياطين

فجميل ان تعرفي انك تخطأين في بعض المواقف ثم سرعان ما تراجعين نفسك

وتعودين إلي رشدك

اعلم أن هذه هو حل مؤقت لأنك تبحثين عن حل جذري يخلصك من القسوة المفتعلة وشدة الغضب التي تدافعين بها عن نفسك حين تشعرين أنك في معرض الخطر

لكن حاولي أن تدربي نفسك علي الصبر وقوة الاحتمال ، ببساطة هبي كل ما تفعلينه لله

فأنت تصبرين من اجل أن تنالي رضاه وتتحملين الأذي سعياً لمرضاته

لا تفكري في أي مخلوق وأنت تتنازلين فقط فكري في الخالق وقتها ستشعرين أن للعطاء معني كبير وقيمة أكبر ، أننا حين نقول لمن نحب سأتحمل هذا من أجلك يكون رد الفعل لديه عظيماً جداً ويكون في غاية الشكر والامتنان

فما بالك حين تقولين للخالق الأعظم يارب أتحمل من أجلك فساعدني وأعنني

تري أي عطاء سمنه عليك وأي قوة سيمدك بها لتتحملين فوق ما تتحملين أضعاف وأضعاف وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان

حبيبتي دربي نفسك علي الصبر والتأني والاحتمال وعدم الاندفاع

اقرئي كثيراً وتفاءلي وقوي نفسك ودربيها علي إتقان كل ما هو جميل في الحياة حاولي ان تنفعي من حولك وتستفيدي من مزاياهم وتتعلمين من أخطاءهم وعيوبهم

أنت أم ومسئولة ، والمسئولية تعني أن ننشغل بأمر الآخرين ونشعر بهم وننشغل بهم ونوليهم من الرعاية والحب والاهتمام ما يستحقونه

ولأن جوهرك سليم وسريرتك نقية فستعرفين جيداً كيف تنخلين عن عيوبك بشكل تلقائي وحتى إن حدثت بعض الأخطاء غير المقصودة فلا تلومي نفسك كثيراً وابتعدي عن جلد الذات وواصلي تنمية ذاتك وتغيير السيئ من صفاتك عسي الله أن يمنحك من منحه وعطاياه ما يسعدك ويريح قلبك المتعب

هل يؤثر السن علي علاقتي بزوجي ؟

أنا عندي 32 سنه متزوجة وأنا عندي 25 سنه من رجل يكبرني ب25 سنه..ولكنه يحبني ويقدرني وأنا أحبه جدا..عنده أربعه أولاد شباب أمهم مطلقه من زوجي قبل زواجي منه ب5 سنوات. .متزوجة منذ 6 سنوات ولم يكن عندي أولاد حتى الآن مشيئة الله. .لكن زيادة على هذه المشكلة انه قليل المعاشرة معي وأنا لا أصل للذروة أو أشعر بها إلا قليلاً جدا .قليل الكلام معي وأنا أحب الاهتمام الزائد وأحس بالملل كثيراً . ولكنى أحبه. وأيضا أشعر بفراغ يملأ عقلي وفكري. أريده يتحدث إلى ويهتم بى اهتمام خاص بى كزوجة.

كل هذه المشكلات التي تعانين منها سببها فارق العمر الكبير بينكما فعمره ضعف عمرك تقريباً ، وطالما أنك ارتضيت به زوجاً فبالتأكيد لأنك وجدت به من المزايا ما يجعلك تغضين الطرف عن فارق العمر بينكما

وطالما أنك عشت معه 6 سنوات فهو ما يعني أنه ليس بالرجل السيئ المعشر بل به من صفات كثيرة ولعل ما ذكرته من عيوبه هي العيوب الوحيدة به وهي طبيعية بحكم السن

لا بأس أن تنالي شيء من الحرمان مقابل أن تعوضك عنه الأقدار بأشياء أخري فليس علي الأرض سعادة كاملة ، إن كنت ترين أن زوجك مقصر في حقك الشرعي وفي الكلام الحلو الذي تودين أن يسمعه إياك

كثيرون هم الرجال الذين يجيدون معسول الكلام ولا يجيدون ما سواه ، فليس لديهم ما يقدمونه للزوجة سوي معسول الكلام

إن كنت تحبين زوجك وتبقين علي الحياة معه فعليك بتحمل كل هذه العيوب ، وحاولي تعويض ما ينقصك منه بأن تبادري أنت بالاهتمام به واحتوائه والحنو عليه ، ثم انتظري النتيجة بعد ذلك

الرجل في عمر زوجك كالطفل الصغير يحتاج إلي الاحتواء والرعاية والاهتمام وإشعاره بأنه أهم ما في الكون ، لا تتركي المتاح بجمالياته ولو كانت قليلة لتبحثي عن الوهم الذي قد لا تجدينه ، لا تستمعي لقصص الأصدقاء فقد يكون فيها شيء من المبالغة وسعة الخيال ، ولا تنساقي وراء الأفلام ، وركزي علي مزايا زوجك ، ولا تخربي حياتك من أجل ان تنالي الأفضل الذي قد لا تنالينه أبداًً

ليتك تتعلمين الصبر في التعامل مع زوجك أنت الآن صرت زوجة ناضجة بإمكانك أن تعلمي أن الزواج به من الصعوبات الكثير فهو ليس حياة هادئة بلا مشاكل

أعلم أن لكل قدراته وقناعاته في الصبر والاحتمال ، لكن لماذا لا تتنازلي قليلاً عما ترينه في أفلام الحب والغرام وتنظرين نظرة واقعية حولك ستجدين وقتها أنك أحسن حالاً من كثيرات حولك يتمنين أن يعشن نصف الحياة التي تعيشينها ، لا تجعلي الشيطان يصور لك الحياة علي أنها جحيم مقيم ويحرمك حتي من شكر ربك علي النعم التي تتمتعين بها

فحياة كل امرأة لا تشبه أبدا حياة امرأة أخري وكل رجل مختلف عن الآخر بمزاياه وعيوبه والكمال لله وحده الكامل بلا نقصان ،

أكره نفسي لأنني أنانية

أنا تربيت في وسط عائلة دائمة الشجار فقد كان ابي دائماً يضرب امي ويهينها ويضربنا ويهيننا

الحمد لله أنا كبرت وتعلمت واصبح لدي وظيفة مرموقة وزوج حنون ومحترم ورزقنا الله بثلاث بنات

مشكلتي انا كثيرة الشجار مع زوجي وعنيفة التعامل مع أطفالي فأنا صوتي عالي ولساني سليط

دائماً بعد أي مشكلة او عنف افعله اشعر بالذنب لماذا فعلت ذلك فأنا أم وكنت أتمنى هذه الحياه

وان يرزقني الله بزوج حنون يعوضني الأذى الذي عشته والذل ، وعندما استجاب الله دعائي بحدث هذا !! وأكون انا السبب في تعاسة زوجي او بناتي

انا حاولت مرات عديدة أصلح نفسي ووعدت زوجي بذلك ولكن لا فائدة مني

كنت انا الأخت الكبرى لأخواتي وكنت احن عليهم وكنت صبورة جداً على أبي

واهتم بكل شيء يخصه ،أما الآن لا صبر لدي ولا حنان

دائماً أحاول الاعتدال وأكون أماً وزوجة بمعنى الكلمة

ولكن سرعان ما ارجع لحالة النفور والتعب وإهمال حقوق زوجي وبناتي

لا أستطيع التحمل

كنت اعتقد بأنه عندما تكون شخصيتي أقوى من زوجي سأحمي نفسي

ولن يهينني كما كان يفعل والدي مع امي فقد كانت كل كلمة يقولها زوجي

أردها عشره وأقول في نفسي أحسن حتى لا يصبح كذا او يؤذيني

لكن أنا آذيت نفسي ومازلت حتى أصبحت اكره نفسي لا اعلم ماذا افعل .
نوال

لا بأس من اعترافنا بعيوبنا لتقويم أنفسنا بين فترة وأخري فالاعتراف بالمشكلة يخفف كثيرا من وطأتها ويسهم بشكل معقول في تخير الحلول المناسبة

كلنا خطاءون ، وكلنا تخطيء ونصيب ، فنحن بشر لنا عيوب ومزايا ولسنا ملائكة أو شياطين

فجميل ان تعرفي انك تخطأين في بعض المواقف ثم سرعان ما تراجعين نفسك

وتعودين إلي رشدك

اعلم أن هذه هو حل مؤقت لأنك تبحثين عن حل جذري يخلصك من القسوة المفتعلة وشدة الغضب التي تدافعين بها عن نفسك حين تشعرين أنك في معرض الخطر

لكن حاولي أن تدربي نفسك علي الصبر وقوة الاحتمال ، ببساطة هبي كل ما تفعلينه لله

فأنت تصبرين من اجل أن تنالي رضاه وتتحملين الأذي سعياً لمرضاته

لا تفكري في أي مخلوق وأنت تتنازلين فقط فكري في الخالق وقتها ستشعرين أن للعطاء معني كبير وقيمة أكبر ، أننا حين نقول لمن نحب سأتحمل هذا من أجلك يكون رد الفعل لديه عظيماً جداً ويكون في غاية الشكر والامتنان

فما بالك حين تقولين للخالق الأعظم يارب أتحمل من أجلك فساعدني وأعنني

تري أي عطاء سمنه عليك وأي قوة سيمدك بها لتتحملين فوق ما تتحملين أضعاف وأضعاف وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان

حبيبتي دربي نفسك علي الصبر والتأني والاحتمال وعدم الاندفاع

اقرئي كثيراً وتفاءلي وقوي نفسك ودربيها علي إتقان كل ما هو جميل في الحياة حاولي ان تنفعي من حولك وتستفيدي من مزاياهم وتتعلمين من أخطاءهم وعيوبهم

أنت أم ومسئولة ، والمسئولية تعني أن ننشغل بأمر الآخرين ونشعر بهم وننشغل بهم ونوليهم من الرعاية والحب والاهتمام ما يستحقونه

ولأن جوهرك سليم وسريرتك نقية فستعرفين جيداً كيف تنخلين عن عيوبك بشكل تلقائي وحتى إن حدثت بعض الأخطاء غير المقصودة فلا تلومي نفسك كثيراً وابتعدي عن جلد الذات وواصلي تنمية ذاتك وتغيير السيئ من صفاتك عسي الله أن يمنحك من منحه وعطاياه ما يسعدك ويريح قلبك المتعب

هل أتزوجها بعدما فقدت عذريتها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو منكم فتح صدركم الرحب لي وتشاوروني في مشكلتي هذه

أنا شاب عمري 27 سنة من عائلة متدينة جدا واعمل بوظيفة جيدة جدا وراتبي معقول لحد ما

أمي دائما تدعو لي بان أتزوج بنت الحلال وأكون أسرة كأي أم أخري مع أني كنت دائما رافض للزواج

بسبب ما أراه من بنات هذا الزمن من انحراف شديد

وأنا لا أثق بشيء أبداً ولا حتى بنفسي وأسئ الظن باستمرار فهذا عيب بي أحاول أن أعالجه دائماً ومن فتره جاتني أمي بصورتين لفتاتين وقالت لي إنهم مرشحين من احد معارفها

فنظرت للصور لكي لا ارفض لامي طلبا فهي عجوز ومريضه ولا أريد أن اكسر قلبها في أي طلب مني واخترت احدي الفتاتين وأمي اختارت الأخرى وعندما سئلت المصدر للعروستين قال احدهم أنسب لي وهي من الأساس التي اخترتها أنا

وقالوا لي أن أتعرف بها فا أنا خارج البلاد مع أسرتي أعمل بالخارج وهي ببلدي فقالوا إن نتعرف عن طريق البرامج الحديثة علي أجهزة الهاتف وبالفعل تعارفنا وبعد مده 3 أيام تحدثنا بالفيديو وكنا نري بعضنا البعض باستمرار وقالت لي ظروفها بأنها فتاة وحيدة لأب وأم مطلقان وكلاهما يعيش حياة أخري من عائلة وأولاد وهي تربت بعيد عن أمها وأبيها في فترات عمرها الأول حتي عادت أمها مع زوجها لبلدها مره أخري فهي تربت في بيوت خالتها وجدتها وبالنسبة لها كلهم أبائها وأمهاتها

وكانت دائما تسمع لكلامي وتنفذه مثل عدم البيات خارج المنزل وعند زيارة أحد تجلس بلباس يسترها شرعاً مهما كان هذا الشخص بالنسبة لها و كان لديها أبناء خاله يصغرونها لكن بالغين يأتون ليبيتون لدي خالتهم ويبيتون بنفس غرفتها وليس مع أخاها من أمها المسيطر علي المنزل بسبب حب امه له فأمرتها ان تنام بعيدا عنهم فلم تستطيع ان تفعل فأمرتها بان تنام بلباس يغطيها تماما مع الاغطية التي تتغطه به وكان هذه بالنسبة لي عيوبها فقط وكنت متقبلها لحدا ما وكان هذا في فتره لا تتعدي ال20 يوم تعلقت بها بشدة وأحببتها بشدة وهي أيضا تعلقت بي بشده ووثقنا ثقة عمياء يبعضنا البعض مع أني لم أثق بأحد من قبل أبداً

وبعد 20 يوم يوم فقط من تعارفنا كنا وصلنا من الحب ما لا حدود له

وقد حكت لي أن هناك قصه في الماضي ولكن تريد أن تخبرني أنها عندما تراني ولكني أثير فضولي جدا وألححت كثيرا لكي اعلم هذه القصة مع وعود بأنها لن تغير رأيي أبداً ولكن جاءتني صدمة القصة بأنها عندما كانت بأحد الصفوف بالمرحلة الابتدائية جاء أبيها الذي لم تراه كثيرا طالبا أن تعيش معه فتره صغيره جدا وهي 3 أيام وكانت أمها في هذه الفترة سوف تذهب لرحله مع زوجها الثاني أبو ابنها فألحت أمها ولكن الفتاه أبت وأرادت إن تذهب مع اباها وكان هذا ما حدث ولكن عند ذهابها لمنزل اباها رفضت زوجه الأب بشده ان تبيت الفتاه معهم وألحت علي أبيها ان يردها لامها وانصاع الأب لحديث زوجته الأخري وأرجعها لامها اللتي كانت من الأساس ذهبت في رحلتها وترك الفتاه عند المنزل والفتاه اتجهت لمنزلها ولم يفتح لها احد لان المنزل كان خاوياً .

فما كان منها الا أن تبيت عند حارس المنزل وزوجته 3 ايام وسافرت زوجه الحارس في اليوم الثاني وعند نومها فاقت علي ذهول الحارس ووجدت ملابسها بجانبها وهي عارية تماما وكان الحارس كان افقدها عذريتها بأصابعه لعنه الله عليه صدمت ولا ألأعرف ماذا أفعل هل أتركها لتعيش هكذا مع مصيبتها أم أتزوجها وأقوم بسترها وعقلي لا يستطيع تقبل قصه حارس العقار أبداً ويقول لي لعل هناك أسباب أخريا لعلها فقدت العذرية بطرق أخري لعلها كانت علي علاقة مع مجموعة من الشباب وانا في ضياع تام لا استطيع أن أفكر او أتحدث مع احد فليس من طبعي ان افضح احد ابدا وليس من طبعي ان أترك أحداً في مشكلة وإذا تزوجتها لا استطيع الطلاق أبدا لأني سوف اخسر الكثير بسبب أهلي فهم أول من سوف اخسرهم وأيضا قانون بلادي سيعطيها كل شيء دون أن يترك لي شئ وأنا ما زلت أبدأ حياتي أرجو من الله ومنكم المشاورة وتقولي لي أي شيء يساعدني علي التفكير فعقل لا يعمل حتي الآن ولا حتى أستطيع أن أعمل في عملي هكذا وذهني شارد دائما
اسف ع الاطاله جدا .
فضل

لا أعرف مدي صحة هذه الرواية من كذبها ولا أستطيع الحكم لأن بها لف ودوران وعدم حبكة درامية ما يجعل العقل يحتار هل هي حقيقة

أم تأليف

لكن لان بعض الظن إثم فلست أستطيع الجزم بمدي صحة الرواية او كذبها

لكنني أقول لك إننا امام أمر واقع فتاة تعرضت لحادث اغتصاب صارحتك بكل شيء وانت الآن إما أن تقبل الزواج بها او ترفض والله لا يكلف نفساً إلا ما وسعت

إن كنت ميال إلي استكمال الزواج فحاول أن تدرس سلوك هذه الفتاة جيداً وتراقب تصرفاتها ً

لا مانع من أن تضع تصرفاتها وسلوكها تحت المجهر وتدرسها بعناية فائقة

من خلال المعرفة الجيدة بها يمكنك بعد ذلك الحكم عليها إن كانت صادقة أم كذبت وادعت

راقب سلوكها وأنت حسن النية في الزواج منها ، لا لأنك تتصيد لها الأخطاء أو لأنك تحكم عليها مسبقاً بسوء السلوك

كن موضوعياً ومحايداً وأجل حكمك لحين معرفتها جيداً لا مانع من السؤال عنها من بعيد عن طريق المحيطين بها والمقربين منها

أما إن كنت متردد بشأن إتمام الزواج منها بسبب ما روته لك فلا داعي لكل ذلك اختصر الوقت والجهد ولا داعي لتعكير حياتك وحياتها لأنك لن تنسي لها هذه القصة وستظل الشكوك تراودك بشان براءتها وعفتها

فكر بالأمر جيداً واسأل نفسك أيهما أفضل بالنسبة لك ان تتركها وتنسي كل شيء

أو تتزوجها وتحاول ان تنسي ما روته لك عنها

انا لا يمكننني ان أنصحك بالزواج منها أو عدمه لكن يمكنني ان أنصحك بان تفكر بشكل سليم

أن تطرق الأمر من كافة جوانبه لا تنظر لجانب واحد فقط سلبي أو إيجابي

بل فكر في الأمر برمته سلبياته وإيجابياته مزاياه وعيوبه

ماذا ستكسب لو تزوجتها وما الذي تخسره لو تركتها ، هل بها من المزايا ما يجعلك تتغاضي عما روته لك وتنساه ، هل بها من العيوب ما سوف يجعلك تجتر ماضيها ولا تنسي أو تصفح

لا أحد منا معصوم من الخطأ أعلم ذلك ، وكلنا معرضون للحظات ضعف وانكسار

ولكن هذه الفتاة قد تكون مظلومة وقد تكون خضراء الدمن التي حذرنا منها الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم

إياكم وخضراء الدمن، قالوا: وما خضراء الدمن؟ يا رسول الله، قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء.
اعلم أن خوفك وقلقك بشان هذا الأمر محمود جداً وفي محله تماماً

القرار بيدك
ولا تنسي قول القائل :
اصنع المعروف في أهله وفي غير أهله, فإن صادف أهله فهو أهله , وإن لم يصادف أهله فأنت أهله
والقرار لك .

عواطف عبد الحميد
نتلقي رسائلكم علي الرابط التالي

زوجتي تمتنع عني .. هل اتزوج بأخري ؟

السلام عليكم .. أولا أحب أن أسجل إعجابا بأرائك المحترمة و ثانيا أريد أن اعرف رأيك في مشكلتي و هي .. أنا متزوج من ٢٦ سنه و زوجتي دائماً ما تتهرب من العلاقة بيننا وتكلمت معها كثيرا و أفهمتها أن ما تفعله حرام عليها أن تمتنع عنى لأن ملهاش مزاج و أنا غير مقصر معها في أي شيء و هي لا تريد أن تفهم أن لي احتياجات .. و لا فائدة معها .. و فكرت كثيراً بالارتباط بزوجه أخرى و في نفس الوقت صعبان على أولادي و لكن احتياجاتي تضغط على و زوجتي للأسف لا فائدة من الكلام معها فبماذا تنصحيني .
محمود

أشكرك أخي الفاضل
مشكلتك للأسف هي مشكلة غالبية النساء خاصة المرأة المصرية التي تعتقد أن الزواج للإنجاب فقط أو أنه طالما أن الأولاد قد كبروا فمن العيب والعار أن تستمر العلاقة الزوجية

وهو نوع من الحياء الكاذب الذي جبلت عليه أغلب النساء فهن يخجلن من هذه العلاقة كلما تقدم بهن العمر ويعتبرنها نوع من العيب فتبدأ الزوجة في الابتعاد عنها شيئاً فشيئاً ، حتى لا يبقي منها سوي الذكري والأثر

وهناك رجال يسلمون برغبة المرأة ويحترمونها

وهناك آخرون يحاولون استعادة العلاقة بينهما بشكل أو بآخر فيتحرون أسباب الرفض ويتصرفوا بإيجابية

وفي الحقيقة انه حق للرجل والمرأة علي السواء لا ينكره إلا جاهل
.

ومأساة الكثير من الزوجات أنهن ينكرن علي الزوج حقه فيما شرع الله ويعتبرنه ترف لا فائدة منه

ولا ترك الكثير من الزوجات أنهن بذلك يباعدن بينهن وبين أزواجهن مسافات وأميال

فبعض الأزواج ينزلن علي رغبات أزواجهن وبعضهن يلح في طلبها حتي يشعر بالإذلال والمهانة ، فيصرف نظره عنها متجها إلي الأفلام أو العلاقات المحرمة لتعويض ما ينقصه

أو يفكر في الزواج بأخرى مثلما فكرت أنت تماماً

والحقيقة أنني اطلب منك قبل أن تقدم علي أي خطوة أن تفكر جيداً في الأسباب التي دعت زوجتك للابتعاد عنك واختلاق الحجج والأعذار ولا مانع من مصارحتها ومعرفة الأسباب منها فربما يكون العيب فيك أنت فقد لا تجيد التعامل معها أو لا تتفهم احتياجاتها أو تتعامل معها بشكل أناني أو لا تقدر رغبتها

حاول أن تصارح زوجتك بكل شيء وتعرف منها لماذا

فهناك أسباب عديدة منها الختان أو كبر السن أو الاضطرابات النفسية ، او الخلافات الزوجية

وعدم التوافق بين الزوجين ،الاضطرابات الهرمونية ، المشاكل النفسية مثل القلق ، التوتر عصبي ، الاكتئاب والإحباط ، الضيق والملل

أيضاً هناك بعض الأدوية التي قد يفقد المرأة الرغبة في العلاقة الزوجية مثل المهدئات، المنومات، مضادات الاكتئاب، حبوب منع الحمل، الأدوية الهرمونية .

الخيانة الزوجية ، انعدام فرص الحوار الزوجي ، قسوة الزوج، إساءة التصرف

حاول أن تتحري كل هذه الأسباب السابقة وستجد ها بالتأكيد

لا تتسرع في الزواج الثاني قبل التأكد من صحة هذه الخطوة لتكون غير ملام علي الأقل بينك وبين ضميرك وحفاظاً علي أسرة استمرت 20سنة

عواطف عبد الحميد
نتلقي رسائلكم علي الرابط التالي

هل خدعني الفيس بوك ؟

سلام عليكم..انا فتاة عمري 27سنة من عائلة محترمة أحب الالتزام والتدين ولدي وظيفة جيدة والحمد لله..كنت رافضة الزواج كفكرة بسبب مخاوفي الكثيرة من نفسي وإمكانية فشلي بالزواج وإرضاء لزوج وتحمل المسؤولية وذلك لأني مدللة تقريباً ولست متعودة على تحمل المسئولية وأيضا عدم تقبلي لنفسي وخوفي من انكشافي التام على الآخر و من عدم حصولي على إعجاب الطرف الآخر وتخوفي من سلبيات الطرف الآخر التي قد لا أستطيع التعامل معها ويحصل طلاق وفشل في العلاقة كما حدث مع والدي..كنت رافضة رفضا تاما لأي متقدم بغض النظر عن مواصفاته.

لكن قبل فترة تعرفت على شاب عن طريق الفيس بوك و غير نظرتي هذه رغم بقاء المخاوف لكن رغبتي بالتعرف عليه كانت أكبر من هذه المخاوف ، لا اعرفه في الحقيقة لكنه شاب في35 مهندس والظاهر لي انه جدا متدين وملتزم ورجل ويتحمل المسؤولية وفي نظري هو كل ما احلم بيه من مواصفات لشريك حياتي الذي ممكن أن ارتبط به .وهوا أبدى لي امن خلال كلامه وليس اعترافه الصريح انه معجب في وأراد ان يراني لكني رفضت لأني لا استطيع أن أرى شخص بدون علم أهلي وموافقتهم فكان رده انه يريد أن يراني أولا كأن يكون القبول بيننا أولا بعدها يتخذ الخطوة لمقابلة أهلي لكني رفضت لأني لا اعرفه وكل شيء ممكن فتخوفت.

وبدأت أتخوف أكثر وأكثر وتأتي على بالي أفكار انه ممكن أن يكون ليس كما يظهر لي ولا أريد أن أتورط معه أكثر ولم أكن مرتاحة لهذه العلاقة أي فقط كلام على الفيس بوك أحسست أني اعمل شيء خطأ ولا يرضاه والدي ولا ربي مع العلم كل كلامنا كان عاديا وأسئلة عن أفكارنا ونظرتنا للحياة والزواج والشريك والمستقبل لكني ابتعدت قليلا لأريح ضميري ولأعرف موقفه.

فحار هو من موقفي وأيضا أبتعد فأحسست بالندم وحاولت أن ارجع للتكلم معه وتكلمنا لكن اهتمامه ليس مثل قبل وكأن شيئا فقد ، وأنا الآن حائرة هل انتظره وأبقى معه لأرى ماذا سيحدث هل يتخذ خطوة أم لا يريد لا اعرف، أم إذا تقدم شخص لخطبتي أوافق وأنساه لأنه ممكن أن يتقدم لي شخص عن قريب وأنا لا أريد أن أضيع الواقع بسبب سراب لا اعرف ما نهايته..رغم أني أتمنى جدا أن أتعرف عليه أكثر لأنهي حيرتي واتخذ قراري عن معرفة به لا اني خائفة وحائرة من أني قد أكون أضيع ما احلم به في هذا الشخص…شكرا لكم..تحياتي

سهي

الحيرة والتردد انت من صنعهما ، بنفسك ولنفسك

أولا بصرف النظر عن طريقة التعارف الخاطئة والغير مأمونة العواقب

فالرجل لم يسء إليك ، وثانيا لماذا زالت مخاوفك بالتعارف علي الفيس بوك ، هذا العالم الافتراضي بشخوصه الافتراضية الوهمية

هل حل لك الفيس بوك مشكلاتك مع الزواج والحب والقدرة علي تحمل المسئولية

أنت لا تعرفين ماذا تريدين لم تحددي لنفسك أهداف منذ البداية هل تريدين الزواج

أم تبحثين عن الحب ولا داعي للزواج لأن الزواج مسئولية أنت لا تقدرين عليها ولست مؤهلة لها الآن

طيب إذا كنت تبحثين عن الحب ، لماذا رفضت التعرف علي هذا الشاب لقد طلب منك اللقاء ليتعرف عليك وجهاً لوجه لكنك رفضت المواجهة وابتعدت وندمت وحاولت العودة إليه ولكنه لم يعد كما كان وهو امر طبيعي

فلو كان صادق النية معك فالأفضل أن يتعرف إليك ويخطو خطوة للأمام

ولو لم يكن صادق النية لتمني أيضاًً أن يراك ويخطو خطوة أخري علي أرض الواقع

علي كل حال لن نحلل شخصيته فهو علي الأقل يعرف جيداً ماذا يريد ولذلك ابتعد عنك ولا أظنه سيعود إليك

لأنك مترددة تائهة لا تعرفي ماذا تريدين وممن تريدين ومن تريدين

فأنت لم تكوني مرتاحة للتعارف علي هذا الشخص مع ذلك تعارفت وتحركت مشاعرك نحوه ، قطعت العلاقة معه ورفضت لقاؤه ومع ذلك ندمت وحاولت العودة إليه علي أمل أن يأخذ خطوة

أي خطوة تقصدين ، هل تظنين أنه من الممكن أن يطلب الزواج بك وهو لا يعرف عنك أي شيء

من البلاهة أن تتوقعي ذلك فأي مجازفة يمكن أن يقدم عليها ولأجل من ، أنت هربت منه وهو ما جعله يشك بك أكثر ويرتاب فيك ، هذا علي خلاف أنه بالتأكيد عرف عنك ترددك وعدم ثقتك بنفسك

تخلصي من أوهامك ووساوسك الكثيرة وعززي ثقتك بنفسك وتخلي عن كافة الأفكار التي تهدم ولا تبني وأكدي لنفيك أنك فتاة ككل الفتيات صالحة للزواج قادرة علي تحمل المسئولية جديرة بالحياة الطبيعية كزوجة مسئولة عن بيت وأسرة وأطفال

لا تبخسي نفسك حقها أولا

وثانياً لا تتعجلي الارتباط قبل أن تنضج شخصيتك وتصبحن وقتها قادرة علي المواجهة والاختيار

حاربي مخاوفك أولاً وتعاملي مع الناس بشكل طبيعي

وأفضل ما تفعلين لمحاربة هذه المخاوف هو أن تدعمي ثقتك بنفسك وتوسعي دائرة معارفك وأصدقائك ، وتمنحي نفسك الفرصة لمعرفة ماذا تريدين من زوج المستقبل

وأخيرا لا تندمي كثيراً علي علاقة انتهت قبل أن تولد فما بالك بكونها علاقة فيسبوكية ما يعني انها مشوهة أصلاً لا تسمن ولا تغني من جوع ، فمثل هذه العلاقات تنتهي قبل ان تبدأ لان حولها الف علامة استفهام .

أفكر في الانتحار لأنه تركني !

لا اعرف ماذا أقول لكى يا سيدتى ولكنى حقا ارغب في نصيحتك المخلصة وبشده أنا طبيبه أسنان أحببت شخصا وتمت خطبتي له رغم معارضه أهلي ولكنى كنت أحبه بكل ذره في كياني واستمرت الخطبه 8 اشهر ولكنى اكتشفت ان له علاقة بإنسانه أخرى وانهرت وبكى أمامي واقسم بأنها غلطه وانه نادم وسامحته

ولكن الكثير من المشاكل حدثت بيننا بعد ذلك واكتشفت شخصية أخرى وبدأ يهينني بشده ويبتعد حتى إنني لم أراه منذ 3 أشهر وهو يتحجج بضغط العمل ومشاكل أسريه وبكيت وقلت له اننى حقا اتمنى رؤيته فكانت الإجابة الصادمة انتي عارفه انى مبحبش الخروج

وبدأت اشعر بالاكتئاب فهو شخصية سطحية جداً لا يهمه إلا مظهره ولبسه واحدث الموبايلات والتي يجب أن أوفرها له حتى يظل يعاملني جيدا إلي أن جاء يوم عيد ميلادي وكنا على خلاف فتوقعت ان يتحدث معى او يفعل اى شىء ولا شىء يا سيدتي أرسل لى مسج وهذا كل شيء

فانهرت وقررت فسخ الخطوبة ولم يمانع وانتهى كل شيء وانتهت حياتي معه لأنني للأسف لازالت أحبه بشدة ولا أتذكر له سوى شخصيته البسيطة الرقيقة الخجولة فى البداية أنا لا استطيع أن أخرجه من قلبي وأصبحت دائمة البكاء أدعو الله فى كل يوم أن يعود لى توقفت عن الذهاب عن العمل أصبحت لا أطيق رؤية احد افعل المستحيل كي أنساه وكل شيء يذكرني به أكثر فأكثر حين يتحدث معي احد أبدأ في البكاء واشتاق إليه حاولت الاتصال به مرارا ولكنه الآن أغلق كل شيء فى حياتي وقال لى صراحة أنا مبقتش بحبك لا اعرف ماذا افعل هل أقدم على الانتحار كى ارتاح من العذاب الذي أعيشه الآن ولماذا لا استطيع نسيانه واشتاق اليه بشده وأتعذب في بعده ماذا افعل أنا أتعذب بل أكاد اجن من البكاء وكثره الحبوب المهدئة التي أتناولها الآن
نهلة

سامحيني لا أصدق أنك طبيبة ، بل لا أصدق أنك وصلت لأي مستوي معقول من التعليم

أراك سطحية وساذجة ، لا طموح لك ولا فكر ، لا تمانعين في الإهانة والارتباط بإنسان اعتبرك كومة من القمامة وتخلص منها ببساطة رغم ذلك تفكرين في الانتحار من أجله

يا عزيزتي إن الطبيعة البشرية بشكل عام لا تحب السهل ، والرجل بطبيعته لا يحب المرأة التي تهين نفسها وتبتذل أمامه بل يحبها عزيزة غالية وإلا فكيف يشعر بقيمتها ، وأنت ابتذلت نفسك وأهنتها من أجله فكان أن لفظك واعتبرك شيء لا قيمة له ، ولا يستحق الحفاظ عليه

لم يتعب من أجل الحصول عليك لم يشقي في سبيل إرضائك لم يبكي يوماً من هجرانك ، لم يبذل الكثير من اجل الوصول إليك ، بل كنت بالنسبة له كظله كقميصه الذي التصق به حتى مل منه فألقاه بعيداً غير مبال به

في الحقيقة انا لا ألومه بالمرة علي ما فعله معك ، بالعكس أراه محق جداً كونه ترك فتاة ضعيفة لا هم لها في الحياة إلا الطواف حول إله الوهم الذي صنعته وجلست تتعبد في محرابه

فتاة لا تفكر في أي شيء لا مستقبلها ولا طموحها العلمي والعملي لا تفكر إلا في رجل تافه بلا شخصية

تحب من يسعي لإذلالها وقهرها رغم أن الجاهلة التي لم تتعلم قراءة أو كتابة ولا سند لها في الحياة باتت الآن تستنكر إذلال الرجل وقهره لها

لا وليس هذا كل شيء بل إنك لم تكتفي بإذلال نفسك ومستمرة إلي الآن وتطلبين من الله أن يعيده إليك وكأن جرعة الإهانة والمرمطة لا تكفيك

والعاقل يطلب من الله أن يقدم له الخير ويبعد عنه الشر ويدعو دائماً ” اللهم اختر لي ولا تخيرني “

والله اختار لك العزة والكرامة ، أبعده عنك بشره يريد بك خيراً لكنك بعبطك مصرة علي الاختيار الخطأ

ألا تؤمنين بالله وتشكريه علي أن خلصك من شر هذا الإنسان وتطلبين منه ان يرشدك إلي الرجل الذي يستحقك

إن كنت تقبلين نصيحتي فعودي إلي الله وقوي علاقتك به التي هي غالباً شبه مقطوعة وإلا لما فكرت في الانتحار من أجل شاب تافه فكرت في أن تخسري دينك ودنياك من أجله ، ولم تفكري في اللجوء إلي الله وشكره

يا عزيزتي هذا هو ليس آخر الرجال ، وقصتك لن تكون الأخيرة في كل يوم تطلع فيه الشمس هناك ألاف الأشخاص يفترقون حين يتبين لهم أن الفراق هو الحل الأفضل ويذهب كل في طريق ، يبحث عن نصفه الأنسب والأفضل

وأنت لا طاقة لك ولا قدرة علي رؤية الأفق البعيد ولست علي استعداد حتى للتفكر في حكمة الله وفي مبدأه العظيم وعسي أن تكرهوا وعسي أن تحبوا .

بدلا من القنوط من رحمة الله واليأس وهو كفر بين ، اشكريه علي نعمتنه التي لن يدركها عقلك الصغير لكن مع مرور الأيام ستعرفين أن الله أراد لك الخير الكثير .

أسأل الله أن ينير قلبك بأنوار هدايته وأن يكفيك شر نفسك الأمارة بالسوء المصرة علي الذل

عواطف عبد الحميد
نتلقي رسائلكم علي الرابط التالي

زوجي وبنت أختي .. نزوة أم خيانة

أنا قصتي قصة اتت لي بنت أختي لتدرس الجامعة وأقامت معي في المنزل لفترة سنة وانتقلت إلى داخلية المهم كنت اجد رسائل منها في تلفون زوجي ومكالمات في منتصف الليل حتى أتت الطامة أرسلت له رسالة تعاتبه على انه بعد أن اخذ منها كل شي ينوي تركها انهرت تماما وأرسلت لها رسالة بلسانه انه سوف يخبرني فردت لا يهم .

المهم عندما واجهتهم أنكروا وهي قالت ان البنات في السكن هن من عملن هذا المقلب قبلت على مضض ولكن قبل فترة في الواتس اب اتت منها رسالة سلام ثم اخرى هل أنت بالمنزل ام بالعمل قلقت من السؤال فكتبت بالعمل استرسلت بالحديث على اساس اني هو ( زوجي ) لكن فجأة طلبت ان ارسل لها تسجيل صوتي المهم بعد ان استيقظ واجهته ولم يعترف لي بانها هي حتى حزمت أمتعتي وقررت الذهاب لأهلي فاعترف واعتذر لكن انا أعيش في جحيم في كل لحظة وانا أتذكر خيانته لي ومع من بنت أختي لا أقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل عليهما وربنا ينتقم لي منهم .
نادين – الكويت

أنت مخطئة سيدتي لا تتركي مكانك لأحد ، ولا تتخلي عن حياتك بهذه البساطة ، حافظي علي بيتك وعلي زوجك وعلي حياتك ولا تنسحبي من المعركة بهذه السهولة ، فالزواج رحلة كفاح ومشاق وصعاب كيف تهربين إذن مع أول مشكلة تواجه حياتك ، وتتركي للىخرين فرصة للعبث واللهو بحياتك

أنا أعرف أن الأمر جد صعب بالنسبة لك أن تأتي الخيانة من أقرب الأشخاص لكن عليك بالتحلي بالصبر والحكمة ، وطالما أن زوجك اعترف واعتذر فامنحيه الفرصة لتصحيح الخطأ وإثبات حسن الظن

أنت أخطأت لأنك سمحت بوجود بنت أختك معك فمعظم النار من مستصغر الشرر

لكن لتتعلمي من الخطأ ولتتعلم كل سيدة ما يجوز فعله ومالا يجوز فأحياناً يكون بعض الظن من حسن الفطن .

والحذر واجب وقديماً كنا نسمع مثل جميل ” حرص ولا تخون ” أي كن حريصاً في تعاملك حتى وإن لم تتهم الآخرين بالخيانة

تعلمي من الدرس ولا تضعي النار بجوار البنزين مرة أخري

والحقيقة أن الفتاة يبدو أنها صغيرة وطائشة وبلا عقل أرادت أن تعيش قصة حب فكان زوجك أول من قابلته ، فلم يمنعها صغر سنها أو رعونتها ، فالتمسي لها العذر لأنها بالتأكيد ستندم علي هذا الفعل الطائش حين تكبر وتنضج

كوني أنت العاقلة الحكيمة ، بعد تجاوزك للصدمة حاولي ان تتصرفي مع زوجك بقلب لام لا بقلب الزوجة الغيورة أقيلي زوجك من عثرته وكوني له عوناً علي تجاوز تلك النزوة

وابعدي ابنة أختك بشكل نهائي عن بيتك مع ذلك لا تبخلي عليها بالنصيحة فقد يوقعها طيشها ورعونتها ذات يوم في يد من لا يرحم ووقتها ستندم فيما لا ينفعها ندم لا مانع من أن تسامحي الاثنين وتتجاوزين عن أخطائهما فهما منك

فمن الصواب والمنطق أن تحافظي علي بيتك وتعودي إليه ولا تهدمي عشرة سنين لأجل نزوة عبرت وانتهت

افتحي مع زوجك صفحة جديدة وحاولي ان تصدقيه وأن تغفري له ضعفه وأن تسامحيه علي نزوته العابرة

وحاولي أن تنسي هذه الصفحة تماماً لكي تستقر بك الحياة

بعد علاقة 7 سنوات..لا أريد خطيبي

أنا فتاة عمري 24 سنة في عمر المراهقة احببت صبي واحبني ونجحنا في الثانوية ودخلنا كلية الهندسة معا فتوثقت علاقتنا وكملناها بل وانه صار لدي كل شئ بل وبعدت عن صحباتي لم يعد لدي أحد غيره بعد ربي كنا كثيرين الشجارات وحدثت بيننا مشاكل عديده وكان يهينني كثيرة وكنت اقبل هذه الإهانات .

كنت ضعيفة جدا لا اقدر ع غيابة وحقا لا اعلم هل هذا كان حب ام احتياج له لاني كنت وحيدة مرت اعوام الكلية وتخرجنا بعدها اتفقنا ان يأتي لخطبتي وأتي ولكن قبلها ببضعة ايام مرضت مرضا نفسيا عضويا اشبه بالإكتئاب -لماذا في هذا التوقيت وفي هذا التوقيت ايضا كان قد استلم وظيفته-قالت ليه احدي صديقاتي الملتزمات ان تعبي هذا في هذا الوقت انما هو انّار من ربي ان لا اكمل الخطوبة ولكني كنت اقول لها ماهذا الكلام…..اتخطبت له بل وكنت في اشد الإ حتياج كان هو الوحيد الذي اشعر معه بالإطمئنان في تعبي مرضي كان اسمه الخوف والفزع من كل شئ ومن الموت كنت ادعو ربي ان يشفيني لأعيش معه احدي قريباتي كانت تقول لي كنت دائما اشعر انك لا تحبيه ولكن في مرضك هذا علمت انك تحبيه مرت هذه الايام .

وكنت اخد العلاج وشفاني الله والحمد لله ماالمشكلة بعد مرور عام ونصف من خطوبتنا اشعر انني لا احبه لا اريده زوجا لي اشعر بتغير في معاملته بعد عام ونصف حدثت له مشكلة في الشغل وتركه تبدلت معاملته معي كان لا يحب يكلمني كان بعيدا عني سئ في معاملتة ولكنه اللأن سيستلم شغل جديد يغلق السماعة في وجهي لسانه سليط ويسب احيانا عندما اذهب عندهم البيت لاي مناسبة لا يحدثني ابدا وبالذات امام امه لا يرحب بي غريب هذا الشخص-هذه التصرفات كلها قبل وبعد تركانه للوظيفة ولكنها زادت بعد الترك-ستسألني نتي لسه دلوقتي واخده بالك من هذه المعاملة اجاوبك لا ولكني كنت اتحمل ولكن الآن لم أعد اتحمل نفذت طاقتي وعفوا لما ساقوله ولكني اريد المساعدة حقا وكان يريد ان يفعل معي اشياء تغضب ربي وغصبا عني قائلا اني انا افرح بذلك وربي اعلم ان اكره هذه الأشياء بل هي سبب يزيد عدم حبي له لااريده زوجا لي دائما ما افكر اني اريد زوجا غيره اكبر مني سنا فانا في سن خطيبي اريده رجل يحترمني يحبني ويحافظ علي يقربني من ربي لا يجعلني اغضبه .
مروة –
انا لست سعيده معه وأشعر باني اخونه لاني اتمني غيره اشعر دائما بالميل لأي شخص تعجبني شخصيته وسنه وعقله غبره اشعر بانه انضح منه واتمناه زوجا وه1ا ما يؤكد ليه عدم حبي له ان كنت احبه ماكنت فكرت ولاميلت لأحد غيره ….حطيبي عاشق لأصحابه يعشق ان يكون معي اكثر مني وهذا سبب ايضا لشعوري بكل هذا….الغريب انه الآن بعد ماتحدثت معه ن معاملته سيئة يحاول وهذا قريبا جدا ان يحسن معاملته ولكني لا أشعر بأي تغير في مشاعري مازلت لا أريده….في رسالتي هذه وضحت مساوؤه نعم لديه مساوئ ولكنه في نفس الوقت طيب ولكنه عصبي لا يبوح لي بشئ يكتم كل شئ في نفسه اعلم انه يحبني ويقول لي انه روحي اعلم انه لا يريد تركي وسيتعب من بعدي ولكني لم اعد اتحمل لا احبه اشعر باني اخونه اذا تركته ساشعر بتانيب الضمير من جهته وخاصا اننا معا منذ 7 سنوات حتي الأن لا أعلم لماذا تغيرت مشاعري اتجاهه لماذا لم اعد اتحمله اكنت احبه فعلا ولا انه كان حب مراهقين ولا انه كان احتياج لوجوده معا ….ماذا افعل اصارحه واتركه ام انتظر ام اكمل معه واخاف ان اظل في هذا الشعور بعدم السعادة والرضا ماذا افعل ارجوكم الرد .

ماذا تريدين ، اسالي نفسك لاني من رسالتك لم أفهم ما الذي تريدينه إن كان خطيبك تحول فجأة إلي هذا الغول الذي تتحدثين عنه فلماذذا تتردين في فسخ الخطبة ، لماذا تتحملين كل هذه الإهانات والسباب والشتم ، إن لم تخطئين في حقه ؟

لقد شرعت الخطبة من أجل التعارف بين الشريكين واكتشاف المزايا والعيوب ونقاط التوافق ونقاط الخلاف، جُعلت الخطبة لتمهد للزواج السليم ، فإن توافقا تم الزواج وإن لم يتفقا فالفسخ متاح وليغن الله كلا من سعته

وليس في فسخ الخطبة ماهو محرم أو غير جائز ، فلو أنك لا ترين فيه الشخص المناسب فلماذا التردد ،

مشكلة السن ليست هي السبب الرئيسي في الخلاف بينكما ، فالسن ليس عائقاً أبداً امام نجاح أي زواج

لكن المشكلة فقط في الاحترام فحين يضيع الاحترام بين اثنين يضيع كل شيء ولا تصبح لحياتهما معني قد يختفي الحب أو يتواري ، لكن الحياة بدونه تستمر وتستقر وتقوي دعائمها طالما أن الاحترام بين الشريكين قائم وموجود

لكن إذا ضاع الاحترام ، ضاع الأساس اقوي والمتين للشراكة الزوجية بل وكل علاقة في الكون

تختل إذا فقدت الاحترام

تلك هي مشكلتك الأساسية خطيبك فقد احترامه لك وأفقدك احترمك له بسوء معاملته وفظاظته وجموده واسلوبه الفج

والحمد لله أن ظهر علي حقيقه باكراً وقبل أن تتورطين في الزواج به وقتها كنت ستضطرين إلي البقاء والتحمل والصبر علي أمل التغيير أما الآن فلا أمل من أي شيء

أسوأ ما تشعر به المرأة ان يسقط من نظرها يوماً الرجل الذي اعتبرته كل شيء وةفضلته عن كل شيئ

لا تضيعي حياتك بزواج قد تندمين عليه إن ل تتخذي القرار السليم الآن

ليس المهم إن كنت ستجدين زوجاً غيره أم لا لكن المهم هو هل يصلح هذا الرجل للزواج أم لا

الاجابة عندك وأنت من يقرر ليس المهم أن 7 سنوات ضاعوا معه ، لكن المهم هو ألا تضيعي ما بقي من العمر وهو الاهم صارحيه بما يدور في خلدك وواجهيه بحقيقة مشاعرك وحددي له ما تنوين فعله المهم هو ان تكوني مقتنعة بما انت مقدمة عليه من خطوات .

طلبني للزواج سراً خوفاً من زوجته

مساء الخير أستاذه / عواطف مشكلتي تكمن في كوني أحب رجل متزوج وقبل ان تلومى على هذا الحب فانا لم ابد ابدأ في هذا الحب بل هو الذي بدا الحب هذا وهو من كان يسعى اليه وكنت فى الأول رافضه له ولهذا الحب ولكن بعد هذا بدأت التعلق به .

طلب يدي من أهلي ولكن الظروف لديه لم تسمح بهذا بعد أن عرفت زوجته وبقينا على علاقتنا فتره 3 سنوات حتى أن جاء فى هذه الفترة وطلب منى ان نتزوج بدون معرفه زوجته ولا معرفه من احد من أهله ولكن أنا الآن حائرة ماذا أفعل هل اقبل هذا الزوج أم ارفضه أنا أحبه فوق ما اى حد يتخيل فهو أول حب فى حياتي لم أحب حد من قبله مطلقاً أنا عندي حاليا 36 سنه يعنى لست بصغيره وهو في نفس عمري يكبر عنى بشهور فقط أريدك أن تنصحيني أنا حيرانة جدا لا أعرف أقبل ولا أعرف أرفض فهو كل شيء بالنسبة لي أرجو الرد على فهو منتظر منى رد وأنا لا أدرى ماذا أقول له

أرجوكى أفيدينى أرجوك .
دنيا

نعم لست صغيرة ، لكنها أول تجربة في حياتك وهذا هو سر تعلقك التام به ، لأنك ترين فيه الفرصة الوحيدة والأخيرة ، وهو يعلم ذلك جيداً ويطلب منك التنازل عن حقك في الإشهار والإعلان ، كيف تحتاري في أمر لا يحتاج للحيرة ، أنت من حقك الزواج لا احد ينكر عليك هذا الحق

لكن كيف يكون الزواج ؟ هل بهذه الطريقة المهينة تتزوجين ، سراً من أجل الحب كيف يكون عمر هذا الحب السري ، مهما كان طول عمره سيأتي يوم وينتهي ويتلاشي ويتواري إلي الظل

لينبئك عن الحقيقة المرة وهي أنك زوجة في الظل بلا حقوق ، وقتها ستكرهين زوجك ونفسك وحياتك وما جعلك تتصرفين بهذا الشكل العبثي وترهنين حياتك كلها للحظة خلت من التفكير العاقل

أرجو ألا تبرري لنفسك الأخطاء وتسعي لتزيينها ، وتوقفي عن التماس الأعذار لنفسك والتبرير الخاطئ لأنه لن يدفع الثمن سوا أنت .

فالرؤية الصائبة تقود إلي التفكير الصائب والفعل السليم والرؤية الخاطئة تؤدي دائماً إلي التفكير الخاطئ والاختيار الخاطئ لأن المقدمات تؤدي حتماً إلي النتائج

فلا تبدئي حياتك بقرار خاطئ تدفعين عمرك كله ندماً عليه

بل فكري جيداً في أن الزواج ليس حباً فقط ، لكنه سكن ومودة واستقرار وثقة متبادلة ، فكيف تثقين برجل يريد أن يبدأ حياته معك في الظلام ، رجل يخاف أن يعلم زوجته ، ما يعني أن هناك امرأة أخري ستقرر مصيرك وتتحكم في حياتك ، فكيف ترضي لنفسك بهذا الوضع المؤلم حتى لو كان باسم الحب

إن الحب يا عزيزتي يجب أن يحقق السعادة والاستقرار لطرفيه علاوة علي الكرامة والاحترام فأين قصتك من كل ذلك .

أرجو أن تعاودي التفكير بالأمر وأن تسعي لاتخاذ القرار السليم الذي يحقق لك السعادة مع الاستقرار ، دون أن يكون هناك منغصات أو قلاقل أنت في غني تام عنها

أرجو أن يوفقك الله بعد التفكير للقرار الصائب في حياتك ولن يتم ذلك ما لم تحكمي عقلك وتدعي العواطف جانباً فليس بالحب وحده تقام دعائم الزواج

.عواطف عبد الحميد 

خنت زوجي وأريد الطلاق

انا فتاة في ال 22 من العمر تزوجت واتا قي ال 17 فاقدة للحنان في منزل عند اهلي
تزوجت من شخص اكبر مني ب 14 سنة بعد صدمة عاطفية حاولت الهروب منها
جاء وخطبني واهلي جشعوني عليه وكنت في فترات الخطبة اريد
ان اتركه لكن والدتي لم تدعني تزوجت وانجبت طفل وكنت اعيش بالسعودبة بعيدا عن اهلي وعن كل البشر شعرت بظلم شديد خلال فترة زواجي .. زوجي كريم وجميع صفات حميده
لكنه لايشعرني بالحب والاهتمام .. والان ذهبت الى السويد صادفت كثير لكن قلبي مقفل الا عندما رأيت شاب هنا شعرت وكأنني كنت ابحث عنه طول حياتي
التقيت به هو فقد زوجته واولاده وانه قد خطب فتاه لبنانية لكن عندما التقينا ببعض لم
نشعر ماذا حصل وكأن احلامي وطموحاتي وعمري كله تغير من لما التقيت به لكنني لم اتكلم معه
لكنه كلمني كثيرا واعترف ليه عن حبه لكني منعت نفس عنه في بداية الامر
لكنني بعد فترة لم استطع مسك قلبي ومشاعري عنه وقد خنت زوجي معه عدة مرات
انني اشعر بحب تجاهه لم اعيش ابدا وهو بار بإبني وبي
كأننا زوجته واطفاله الذي فقدهم …. اريد الطلاق من زوجي ومحتارة وخائفة وضايعة في هذه البلاد الاوروبيه الموحشة .
مريم

علي أي أساس تريدين طلب الطلاق .. هل لكونك أخطأت في حق زوجك ، ام لانك لا تسامحين نفسك علي ما فعلت به ، أم لأنك تحملينه مسئولية ما وقعت فيه، إن كان الشخص الآخر لم يعدك باي زواج واكتفي بما حصل عليه منك فلماذا تطلبين الطلاق .
المشكلة أنك اخطأت لا بل أجرمت في حق هذا الزوج برغم الصفات السيئة التي نعته بها في رسالتك ، لكن لأنه لا يستحق منك أن تخدعينه ، وتعيشي معه بعد ذلك وأنت خائنة ، أنت محصنة وزوجة رغم ذلك فقد ارتضيت خيانة زوجك مع رجل آخر ،
تخيلي لو أن زوجك هو من فعل ذلك هل كنت تسامحينه ؟
أنت لوثت سمعة زوجك ، وجنيت علي نفسك بارتباطك بعلاقة آثمة مع رجل آخر ، ومهما كانت التبريرات الكاذبة التي تسوقينها لنفسك ، فهي غير مقنعة لطفل صغير ولن تحميك من عذاب الضمير ولن تقلل من حجم الخطيئة التي وقعت فيها والتي تستلزم توبة واستغفار وعودة إلي الله ، وهي الأهم من سؤالك عن طلب الطلاق من زوجك

قد يشفع لك صغر سنك ووحدتك في بلاد الغربة لكن ليس معني ذلك أن تستمري علي هذه الحالة من الضياع والاستهتار، انقذي ما تبقي لك من كرامة ، واقطعي صلتك بهذا الرجل ، فحتي لو طلبت من زوجك ، حتي قبل ان تتاكدي من الرجل الآخر لانه بالتأكيد لن يتزوجك بل يريدك لعبة للتسلية فقط .
وهو لن يتزوج بمن خانت زوجها معه لانه سيفكر الف مرة قبل زواجه منك أنك يمكن أن تفعلي معه ، ما فعلته بزوجك ، صححي أخطاء حياتك أولاً ثم اعرفي ماذا تريدين ، لم يستقيم بناء أساسه من ورق او من رمال ، لكن ليستمر البناء يجب ان يكون الأساس متيناً سليماً صحيحاً
أنت في حاجة إلي إعادة برمجة حياتك كلها من الألف إلي الياء إلي هدم كل هذه الأسس الفاسدة والقيم البالية التي سولت لك خيانة زوجك ، ودفعتك للتبرير الكاذب
تحتاجين إلي البدء من جديد حياة نظيفة مرتبة منظمة تحددين فيها ماذا تريدين
قبل كل ذلك يجب أن تتوبي إلي الله مما حذرنا منه ونهانا حتي عن مجرد الاقتراب منه (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً )
فالله تعالي يغفر للتائب من الذنب وكما قيل التائب من الذنب كمن لا ذنب له
والتوبة من الذنب لا علاقة لها بطلب الطلاق ، فتوبي من ذنبك وعدي إلي زوجك واطلبي من الله الصفح والمغفرة .
اسألي نفسك ماذا بعد طلبك الطلاق من زوجك ، هل هو استمرار لمزيد من الضياع والعلاقة الخاطئة ، أم هو تصحيح لخطأ قائم وعلاقة زوجية شابها الكثير فصارت هشة ضعيفة قابلة للكسر في أي وقت

وماذا بعد الطلاق هل رسمت لنفسك هدف آخر في العمل أو الزواج ، وتصحيح لأوضاع خاطئة

الأفضل أن تتوبي الآن وفوراً وتساعدي نفسك علي التخلص من جرم ما ارتكبت وتنوي ألا تعودي إليه مرة أخري ، لأنك لن تجنين من وراء تلك العلاقة سوي الندم والخزي
استغفري ربك واعلمي أن زوجك لا يستحق منك ذلك ، وحتي لو كان سيئاً فالخيانة لم تكن يوماً حلاً لهذه المشكلة

.عواطف عبد الحميد 

أخطأت مع زميلي وخسرت عملي وزوجي

أذنبت في حق زوجي وتحولت حياتي من الطمأنينة والراحة والسعادة إلى حياة الهموم والحزن. خسرت عملي، قيمي وأخلاقي بسبب زميل في العمل تلاعب بعقلي بمعسول الكلام وكنت في فترة حرجة ولم أجد التواصل مع زوجي وأبنائي لكن التجأت إلى الاخر ظنا مني أنه يخاف علي ويحب مصلحتي. وبعد فترة من الزمن 4أشهر وبعد أن تطورت علاقتي بزميلي إلى المكالمات المتواصلة والإيميلات والضحك والأكل سويا لكن دون الوقوع في المعاصي الكبيرة.
وعلم زوجي ببعض الأمور منذ يومها انقلبت حياتي واتضحت الصورة أمامي فلقد فقدت الكثير احترامي لنفسي واحترام زملائي وأصبحت علاقتي بزوجي متوترة جدا وسمع بعض الأهل.
وبعد مضي 3 أشهر ومع شك زوجي اخترت أن أخبره بكل ما حدث من اتصالات ومقابلات وهدايا لم يصدق زوجي ما حدث وعشنا أياما مريرة ذقنا فيها المرار والعذاب.
غادرت عملي بطريقة مهينة وعمد الزميل الحقير إلى اتهامي بالجنون وأني كنت أسعى وراءه وأنه يعتبرني مريضة نفسية حتى زوجته قالت لي نفس الكلام.
هنا أود نشر قصتي حتى تعتبر الناس لم أظن يوما أني سأصل إلى هذا الحد من العذاب المتواصل واللامتناهي لي ولزوجي الذي أصبح يعيش على الدواء المخدر والمهدئات حتى أولادي تعرضوا لضغط كبير.
كل هذه المعاناة والدموع لضعفي ولعدم تواصلي مع زوجي فصدقت حقيرا جعل مني أضحوكة وبقي هو في عمله وأنا خسرت كل شيء لكن زوجي اختار البقاء معي لأجل الأطفال لكن حياتنا بدون روح لا أستطيع التقرب منه أحس بالعار والغباء والنفاق.
أتمنى أن تساعدوني في إعادة بناء علاقتي بزوجي كي تعود السعادة إلى بيتي.
الضحية والجانية
يارب ارحمني
ضحي

يكفيك انك تعلمت من التجربة ، وعرفت أخيراً من يخدعك ومن يحبك بصدق ،
وقديما قال حكيم لا يعجب بفستان امرأة من يدفع ثمنه ، وهذا هو الفارق الواضح بين العشق المجاني الرخيص ، وبين الزواج الذي مبدأه الالتزام والاحترام
لا تلومي زميلك الحقير كثيراًُ ككونه جعل منك أضحوكة أمام الجميع ىلانك أنت من منحته الفرصة وسمحت له بذلك ومن هان علي نفسه كان علي غيره أهون
احمدي ربك أن زوجك لم يلفظك بعيداً هو الآخر رغم أنه لو فعل ذلك لما لامه أحد ، بل اللوم عليك
لا تغضبي لأنه يعيش معك وهو غير راض عنك فأنت يلزمك الكثير لتكفري به عن خطأك الفادح في حق نفسك وفي حق أبنائك وفي حق سمعة زوجك وكرامتك
اصبري مهما عانيت معه واثبتي له بكافة الطرق أنك نادمة علي ما فعلت وأنك لن تعودي إلي هذا العبث مرة أخري ، لا تقلقي كون زوجك غاضب الآن لكن عليك فقط أن تضعي نفسك مكانه
فهناك حكمة أمريكية تقول إذا استطعت أن تضع حذئي في قدمك فتصرف بمعني أننا لا يمنكننا تقدير شعور الآخرين أو إحساسهم ما لم نتبادل معهم الأدوار ونضع أنفسنا في موقفهم فقدري ما يمر به زوجك واعتبريه تكفير صغير عما اقترفت في حقه
فكما كان لك العبث في اول الأمر سيكون عليك الىن أن تجرعي كأس الندم عن صدق وصفو نية ليتأكد الجميع وأولهم زوجك أن ما مررت به كان مجرد هفوة مرت وعبرت لن تعود
ساعديه علي ان ينسي ما جري لتستقر بكما الحياة وساعدي نفسك علي اللالتزام والطاعة لله ولزوجك وحاولي ان تكوني الأم المخلصة والزوجة المحجترمة فكل ذلك وإن كان يتطلب مجهود لكنه سيغير نظرة الجميع لك ، بل وسيغير نظرتك أنت لنفسك ليعود لها الاحترام والتقدير
فعليك بمواصلة الصبر والاحتمال والتقرب إلي زوجك وإقناعه بتوبتك وندمك ، والـاكيد علي تقديرك له ولموقفه النبيل منك ،
إن تجربتك المرة والقاسية ليس لها دليل سوي الاستهتار والهاث وراء أوهام لم يضار منها سواك في مجتمعاتنا الشرقية الرجل غير ملام علي كل ما يفعله ، وحدها المراة تدفع الثمن دائماً حتي لو لم تخطيء ، لكنك اخطأت وتدفعين الثمن بمنتهي العدل ودون ظلم لك
اعترافك بالخطأ ولومك لنفسك كفيل بأن يضعك علي أول الطريق الصحيح للحياة المحترمة ويمنحك بجدارة هذا الحق ، إن انت كنت ثابتة علي المبدأ
فلا وقت للبكاء والندم بل الوقت وقت العمل بعد مراجعة النفس ، فكل ما فقد بإمكانك تعويضه بمزيج من العمل الجاد والإثبات الحقيقي للجميع انك جديرة بالاحترام

.عواطف عبد الحميد 

ماضيها مخجل .. هل اتزوجها ؟

تحيه رقيقه اليكي سيدتي واشكرك على وقتك ومجهودك في التواصل مع قرائك الافاضال

انا في 28 من العمر اخصائي تحاليل طبيه من اسره اعلي من المتوسط في الحاله الاقتصاديه اما على الصعيد الاجتماعي فنحن اسره جميعنا خريجي كليات عاليه ونتميز بالمستوى الثقافي والديني المتميز,, أحببت فتاه تصغرني بثلاث اعوام من اسره اقل من المتوسط ولم تكن من حملة الكليات انما كانت حاصله على معهد عامين .

شيء ما لا اعلمه جذبني نحو هذه الفتاه الجميله احببتها بصدق واتفقنا على الزواج واخبرت اهلي برغبتي في الزواج منها ولكنهم قاوموني بعنف واحتدوا عليّ كثيرا وقاطعوني وقاطعتهم أشهر طويله وكانت هي تعلم بموقف أهلي منها ومن أهلها وأنهم يرفضون زيجتنا هذه شكلا ومضمونا ولكني عشت معها حياه سعيده فكنا نتقابل من حين .

حتى استسلمت أنا للواقع ورضخت هي لرغبة أهلها وتمت خطبتها
.
ولكن بعد خطبتها بثلاث اسابيع استيقظت ذات صباح على اليوم الأصعب والأشد طيلة 28 عاما حصيلة عمرى , ماتت … نعم ماتت حبيبة القلب غرقا في حادث هز كياني .. وهبطت على رأسي صخرة الحزن تقسمني نصفين ,, انهرت في حطامي ليالي وشهور لا أعرف كيف انقضت ,,, والتزمت الصمت مع اهلي وكان يكفيني معاقبتي لهم بالصمت وعدم مشاركتهم الا قليلا ,, دعوت لحبيبتي كثيرا ولا زلت وسأظل كذلك حتى القي ربي ولو بعد حين ,,,

حتى ظهرت فتاه في حياتي بعد مرور عام من واقعة الوفاه فهي فتاه جميله تصغرني بخمس أعوام , وجدت نفسي احدثها عما مر بي من احداث ووجدتني انجذب اليها كثيرا ووجدتها كذلك شعرت معها اني قادر على الشعور بالوجود والحياه وفي الوقت ذاته لا أنسي

أحببت هذى الفتاه بصدق واحببت طموحها في الحياه وتشابهنا كثيرا كثيرا في الاهتمامات وطريقة التفكير والاراء احببت فيها طموحها الجامح في طريق العلم كالماجستير والدكتوراه والدبلومات المختلفه ,, احببت فيها انها اخذت بيدى واوقفتني ونجحت فيما فشل فيه الاخرون

قررنا السفر للخارج وبدأت أسعي سعيا حثيثا في ذلك واخبرت اهلى اني اسعي للسفر بكل قوه لأني قررت ان اتزوج وأنهي عزوفي عن الحياه وقبلها كنت بلا هدف , ففرحوا بذلك كثيرا

وبدأت أنا وفتاتي نخطط لكيفية الخطبه وترتيباتها ,, اتفقنا على أن أخبر اهلى اني معجب بزميله لي في العمل واود التقدم لخطبتها وسوف أتم تجهيز المسكن بعد السفر – وهنا يحضرني اني بالفعل وقعت عقدا للسفر باحدى الدول العربيه – ورحبوا هم بدورهم وسألوني عنها وعن اهلها فأخبرتهم عنها تفصيلا لأني اعرفها واخبرتهم عن اهلها بما اعرفه وهو انهم من طبقه بسيطه اقتصاديا

بعد التأفف من والدى قرر اصطحابي للسؤال عنهم خاصة وهم في بلده تبعد عن بلدتنا قليلا , وهنا كانت المفاجأه ,, فالجميع أثني على الفتاه ثناءا طويلا ولكن أهلها لم يطالهم الثناء .. بل قيل لي ان جدتها لأبيها كانت قبل وفاتها تتسول في الشوارع وانها كانت مطلقه و لهذين السببين انتقل اسمها لاسم ابنها (والد فتاتي) فاصبح معروفا في البلده بفلان ابن فلانه وانه لا عمل له سوى انه يعيش على معاش يتقاضاه من مصنع كان يعمل به ساعيا يقدم المشروبات
.

لمجلس الشعب يخدمه ويخدم ضيوفه مقدما لهم الشاى والقهوه ليس الا ,, ولها اخت مطلقه وكانت هناك خصومات شديده بين الزوجين في ساحات القضاء انتهت لصالح الزوجه ,,, استمعت لهذا الكلام وقلبي تعتصره الاحزان عصرا ,, هل معقول اكون قد ضللت الطريق مره اخرى وافقد الامل في ان ارضي نفسي واهلي وكأن ارضائنا جميعا – أنا وأهلي – دربا من المحال؟

ظللت يومين في حيره .

في كل الاحوال قررت ان اخبرها صارحتها بالحقيقه المره ,, فبكت أنهارا عميقه تملؤها الاحزان والاسي علي حالها وحال اهلها ,, وافقتني علي طلاق اختها واوضحت انها لم تكن زيجه موفقه وان سبب القضايا وساحات القضاء هو طفلهما المتنازع عليه وانها اخفت عني ذلك لأني كنت أتحدث دوما بشكل غير جيد عن المطلقات

و أنا الآن في مفترق من الطرق ولابد لي ان اسلك احداها ولكن أين الطريق ؟؟

فهناك طريقان ,

الاول :- ان اختر لنفسي ولو مره في حياتي ولا أضيع الفرص مني كما أضعتها مع فتاتي – رحمها الله – من قبل وانه قد آن الاوان ان استمتع بالحياه مع من احب وفي سبيل ذلك سأضغط على اهلي في اتمام الخطبه ومن ثم الزواج ثم اطير بها الي بلاد اخرى حيث الابتعاد عن الاهل والمشاكل المتوقعه ولا اقول اني سأحرمها من اهلها ولكننا بالاتفاق سوف نعمل على تنظيم مثل هذه العلاقات خاصة وانها قد ألمحت الى امكانية ذلك وقبولها دونما الخوض في تفاصيل

والثاني : – أن أكسر قلبها وبعدها أكسر قلبي وأفقد الطريق مره اخرى وان اقتنع ان الظروف اقوى من كل شيء وان الحب وحده لا يبني بيتا من الاستقرار خاصة وانا لا ابغي سواه وان والديّ يجب عليّ اسعادهما والا اخسرهما مطلقا بزواجي وهم غير راضين وان اتخلي عنها بعد وعدى اياها وان اشترى نظرة المجتمع وابيع قلبا احبني
انا آسف على الإطالة
س. ش

أهلا بك أخي الفاضل بارك الله فيك أشكرك وأشكر الله الذي يوفقني لحل جزء صغير من مشكلاتكم ، وأساله أن أكون عوناً للجميع بمشيئته

ولندخل إلي مشكلتك ، الزواج أخي الكريم له أسماء متعددة منها النسب والمصاهرة والمصاهرة تعني انصهار عائلتين وكتانين مختلفين وذوبانهما ليصبحا عائلة واحدة ، معني ذلك ان للمصاهرة شروط كما للزواج شروط

فالزواج لا يتم بين شخصين بل بين عائلتين ، وقد قال الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم : (زوجوا الأكفاء، وتزوجوا الأكفاء، واختاروا لنطفكم) ، وقوله صلى الله عليه وسلم: (تَخَيَّروا لُنطفكم وانكحوا الأكفاء وأَنكحوا إليهم) . (رواه ابن ماجه)،

ما يعني أننا يجب أن نبحث في الأصول والجذور قبل الانتساب والمصاهرة ، نعم ستتزوج من هذه الفتاة التي صدمك واقعها ،ستسافر وتهرب بها طويلاً وستقن علاقتك بأهلها ما استطعت ذلك

لكن ماذا عن أبنائك في المستقبل ماذا ستقول لهم عن جدهم لامهم عن أهلها عن خالة أبنائك وأخوالهم

هل ستبرأ منهم إلي الأبد هل ستجمل حقيقتهم التي هي من وجهة نظرك حقيقة بشعة ،

إن رفض الواقع وعدم اعترافنا به لا ينفي وجوده ، فواقع أهل الفتاة موجود حتي لو كان مراً

حتي لو رفضت الاعتراف به ، وبخلاف تسول جدتها وخنوع والدها الذي يبدو فقره وعوزه للمال فليس هناك ما يسيء لهذه العائلة سوي أنهم من المهمشين

والحقيقة ان الفجوة الكبيرة بينك وبين عائلتك ستخلق مشكلات شتي فيما بينكما مستقبلاً

لذلا أري أن تفكر بروية في الأمر ، فالتكافؤ أساس الزواج وخاصة التكافؤ بين العائلتين ، والقيم الفكرية السائدة بين العائلتين ، فكل ذلك من شانه أن يمنع التصادم بين العائلتين نظراً لاختلاف الثقافات وعدم التكافؤ

وخاصة مع اعتراض اهلك ، فالأهل تكون دائماً لهم وجهة نظر صائبة لأنهم يفكرون بحسابات العقل ، ويفكرون أيضاً فيما يحقق لأبنائهم السعادة ، اما الأبناء فغالباً ما تشوش عواطفهم علي صحة اختياراتهم

فقد ورد عن الامام احمد انه كان يقول بمعناه ينظر الرجل الى جمال المرأة قبل دينها

فقال العلماء لان الرجل اذا سأل عن الدين فوجدها ذات دين ثم قابلها فلم تسره ورفضها ظن الناس انه انما رد دينها لا جمالها فحملوا كلام الامام احمد على هذا ان الرجل يسأل عن الجمال ثم الدين والله اعلم

وقد قال صلي الله عليه وسلم : لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يردهن، ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهن أن تطغيهن، ولكن تزوجوهن على الدين ولأمة سوداء خرماء، ذات دين أفضل (رواه ا بن ماجه )

نأتي إلي الطريق الثاني الذي حددته وهو ان تترك هذه الفتاة إرضاء لوالدك حتي لو أدي الامر لكسر قلبها حسب تعبيرك ، اسمعني جيداً أخي الفاضل الحقيقة ان الزواج رزق ونصيب فما لك لن يأخذه غيرك وما ليس لك لن تناله علي قوتك ، كسر القلب وجرح الخاطر وغير ذلك هي أمور وقتية ، لكن ما يدوم هو الاختيار السليم الذي علي أساسه يمكنك بناء حياة سليمة مستقرة

لو انك مقتنع تماماً بالزواج من هذه الفتاة وبجدارتها بك ، الآن وفي المستقبل لا تجيب الآن بل فكر في المستقبل ،

فإن رايتها جديرة بك فلا تترد أما إن رأيت عدم جدارتها واستحقاقها لك فلا تتردد أيضاً في الانحياز لرأي والديك وأعتقد أن هذا حقهما عليك

أسل الله العظيم أن ينير لك الطريق ويلهمك الرأي الصواب

.عواطف عبد الحميد 

طلب مني المال لينفقه علي زوجته

أنا فتاة ابلغ من العمر ٢٧ سنة احببت شاباً يكبرني ب ٤ سنوات انا من أسرة متوسطة الحال مادياً وتعرفت على هذا الشاب من خلال عمله كمدير لإحدى فروع المحلات وهو غير عربي أعطاني الكارت الخاص برقمه وبدأت بمحادثته تعلقت به كثيراً وكنت ابكي الليل والنهار عندما أفكر به لم أكن مرتاحة في هذه العلاقة وهو كان يقسم لي بأنه يحبني ًوعدني بالزواج بعد فترة اعترف لي بأنه متزوج من شهرين وان زوجته حامل في أول طفل لهما أصابني الجنون وتعبت نفسياً وبكيت وانا أحادثه وقال لي بأنه سيحكي لزوجته عن موضوعنا ومن شدة تعلقي به رضيت بالأمر وكنت على استعداد بأن أكون الزوجة الثانية له لكنه كان يقول لي بانه لا توجد مشاكل بينهما فيكف يعترف لها بالأمر .

أمهلني شهرين وانا أفكر وأحلم باليوم الذي سأتزوجه تخيلت حتى شكل أطفالنا ولكن حدث مالم يكن بالحسبان رأيته في احد الأيام يطلب مني مبلغ كبير من المال في رسالة وقلت له لا استطيع توفير هذا المبلغ ويعترف لي بكل وقاحة بأنه يريد هذا المال ليرسله لزوجته الأولى لا أعلم ماذا أفعل كرهت نفسي وكرهت الحياة استغل مشاعري البريئة ليصل الى غرضه تحطم قلبي ولم أعد قادرة على العيش ماذا افعل كيف أنساه وأخرجه من قلبي ارجوووكم اريد حلاً .
نادية

لا تلومي هذا الشاب كثيرا عزيزتي فأنت من هانت عليك نفسك فكنت عليه أهون ، هو اعترف لك بانه متزوج منذ فترة قصيرة ورغم ذلك ، صممت علي المضي في طريق محتوم ، قال لك إن زوجته ليس بينهما أية مشكلة من أي نوع مع ذلك ، ازددت إصراراً علي الارتباط به أي فكر هذا وأي عقل يجعلك تفعلين بنفسك كل ذلك ، من اجل رجل إن رحل فغيره كثيرون

مشاعرك البريئة التي تتحدثين عنها ، دعيها الآن جانباً ولا تلعبي دور الضحية ، فىفة الجميع الرثاء لأنفسهم باعتبارهم مجني عليهم وضحايا من الآخرين

والحقيقة أنك لست ضحية ولا مظلومة ، لكنك ظلمت نفسك بارتباطك برجل كل المؤشرات تؤكد لك ان ارتباطك به فاشل .

أولاً أنت في عمر ال27 ما يعني انك ناضجة بما يكفي لاتخاذ قرارات الزواج واختيار الرجل المناسب وليس البلهوان الأفاق .

ثانياً أنت لم تصل بعد إلي السن الذي تخشي فيه الفتاة علي نفسها من العنوسة أو عدم الزواج

، وآخراً ليس هذا بالرجل السوبر الذي من أجله تضحين بكل شيء مقابل الزواج به

فهناك رجال كثيرين ، لم يسبق لهم الارتباط ، يتسمون بالوضوح والاستقامة .

لكن هناك فتيات كثيرات يقعن في غرام الرجل صاحب الحيل والألاعيب الذي ينجح في نصب شباكه حول أي فتاة ساذجة مثلك ، رغم أنه واضح فمن يترك زوجته الحامل بعد شهور زواج لا يقيم علاقة مع أخري لا يمكن أن يأتي منه خير ، كيف وهو رجل بلا مبدأ ولا أمان له

احمدي ربك أن أمره انكشف لك بسرعة ، فو كنت قد استمر بك الحال علي هذا لمنوال الله أعلم مذا كان يمكن أن يحدث لك ، فقد أنقذك الله من علاقة كان شرها مستطيراً .

واتكري كل هذا الكلام الفارغ من نوعية حطم قلبي كيف انساه ، ولا أستطيع الحياة وأريد

الموت ، لأنه لم يكن من المرسلين أو أحد الصحابة ، لكنه مجرد أفاق كاذب ومخادع أراد أن يفيد منك بأي شكل من الأشكال ، المفروض أن تطوي هذه الصفحة من حياتك تماماً ، ولاتحدثي بها نفسك فمخجل حقاً أن تحبي شخص ليس به أي ميزة ولا يستحق الحب

والمخجل أكثر ، هو أن تعرفي كم كا وضيعاً مستغلاً ، ومع ذلك تصري علي حبه

الحقيقة أني لا أري عجحباً فيما فعله بك ، بل أري العجب كله في حالتك الآن ً.

رغم أنك لو منحت نفسك التفكير الجيد قليلاً لاكتشفت كيف ان الله يحبك ولا يريد بك سوءاً

وإنما انقذك ، ليؤهلك لما هو أفضل وأجمل وأحسن ، لو أنك آمنت بالله حقاً وآمنت أكثر بالمبدأ الإلهي ( وعسي ان تكرهوا وعسي ان تحبوا ) ، لعرفت أنك يجب ان تكوني الىن بخير وأن تحمدي ربك كثيراً ، بدل أن تعني حالك وتندبي حظك ، فمن يدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً ، المؤكد أن الله لا يختار لنا إلا خيراً ، وطالما أن مشيئة الله وإرداته جرت علي هذا النحو هو خير بالتأكيد ، لن يتسني لك معرفة ذلك الآن لضعف همتك وقلة إيمانك وعجزك عن إدراك ، الحكمة من حدوث كل ذلك .

لا تضيعي الوقت في التفكير فيما مضي تجاوزي الأزمة وفكري في المستقبل ، وأنت علي ثقة بجدارتك واستحقاقك للحياة ، فكري في الأعمق والأهم ولا تشغلي نفسك بتوافه الأمور

دعي ما حدث وما كان وفكري كيف تعيشي الحاضر وعينك علي المستقبل ، ليس المهم هو أن نسقط لكن المهم هو ان نتعلم كيف ننهض وبسرعة ، داوي جراح قلبك ،وتجاوزي مشكلة تافهة ، وستعلمين يوماً ما أن ما مررت به كان مجرد أكذوبة كبري ولم يكن أبداً حب .

طباع زوجتي تجبرني علي طلاقها

انا شاب في اواخر الثلاثين من العمر وتزوجت اخت صديقي وكانت نظرتي لأسرة صديقي بأنهم طيبون ولايوجد مثلهم وعرض علي صديقي الزواج من أخته ووافقت ووالدتي من النساء اللواتي يرين الجميع طيبون وهكذا حكمت عليهم أو أنهم قامو بالتمثيل عليها وقبل الزواج بدأت طلباتهم الغير منطقية وكنت ارفضها وكانت اسرتي الوالد والوالدة يقومون بتنفيذ طلباتهم وكنت أقول لهم بأنني سأدفع الثمن بعد الزواج لأنني لن أستجيب لطلباتهم وبعد الزواج بدأت تدخلات الام وأخواتها في حياتنا وطلب حضورها عند قدوم أي ضيفة لزيارة والدتها والمبيت عند والدتها مع أخواتها المتزوجات كعادة دارجة لديهم وكنت ارفض ذلك تماما .

ومن الطبيعي أن اصطدم مع والدتها ومع محاولاتهم تطويعي ورفضي بالمقابل حصل الطلاق وذهبت لوالدتها لمدة سبعة أشهر مع محاولة والدتها وإخوانها الذكور إعادتها مرة أخرى وتدخل والدي وبيننا طفلة وعادت للبيت وبعد مرور فترة زمنية عادت نفس الطباع وتدخلات الاخوات مرة أخرى ووالدتها بعيدة عن المشهد هذه المرة وللأمانة لايوجد بيننا حب نهائياً حتى العلاقة الزوجية تكون تأدية واجب وشقيقها الذي كان صديقي أصبحت علاقتنا مجاملة وما توصلت إليه أن كل أخواتها تقود منزلها وزوجها والمطلوب تركيعي وأنا رافض تماما حتى لو كلفني ذلك الطلاق وللعلم بيننا طفلتان

وأفكر كثيرا في طلاق زوجتي والزواج بأخرى من خارج دولتي

ع.هـ

أهلا بك أخي الكريم .لا ادري سبب إصرارك علي طلاق زوجتك ، فالخلافات بينكما هي خلافات عادية جدا تحدث في أسر كثيرة جدا والخلافات بين الزوجين أيضاً عادية

المشكلة في أنك لا تحبها وتري في مطالبها بذخ انت لا تقبله وذلك من منطلق أنك لا تحبها

فتري أنها لا تستحق ما تطلب حتي لوكانت طلباتها معقولة

بينكما طفلتان ما يعني أن لكما عدد من السنوات متزوجين ، ومنذا بداية الخطبة وانت متخذ منها ذاك الموقف السلبي ، لماذاتى لم تحاول إذابة الجليد بينكما وتطويعها لرغباتك ، وتغعيير الخصال السيئة التي تشكو منها

هل برأيك أن الطلاق أو الزواج بأخري هو الحل المناسب لك ، وماذا ىعن اطفالك ما ذنب هؤلاء الأبرياء ، في ان يدفعوا ثمن أخطاء أبويهم ، أعتقد أخي الفاضل انه ليس من المروءة في شيء أن تتخلي عن اطفالك وتحرمهم نعمة النشأة السوية بين ابوين

لمجرد أنك ناقم علي أمهم .

كل ما تشكو منه أمر سهل علاجه جدا ، وببساطة أنت رجل وبإمكانك أن تمنع كل ما يضايقك وينغص عليك حياتك

بإمكانك أن تمنع تدخلات الأهل في حياتك الخاصة ، بالأمر

وفي نفس الوقت أنت راع ومسئول عن رعيتك فانت مسئول عن إصلاح زوجتك وتقويمها ، وإصلاح اعوجاجها ،

لا تتسرع بهدم بيتك لانك ستجني علي اطفالك ، بل وقد لا تجد الزوجة التي تبحث عنها

حاول أن تحب زوجتك وتتقرب منها ، ولا تفكر بالطلاق واجعله آخر الحلول بعد استنفاذ كافة طرق الإصلاح ، أنت لن تحبها طالما أنك تضع أخطائها تحت المجهر ، لتضخمها وتبرر لنفسك رغبتك في الانفصال عنها والزواج بأخري

لو كان الطلاق هو حل لهذه المشكلات العادية لما بقي علي وجه الارض زوجان إلا وانفصلا

اتق الله في نفسك أولا وفي طفليك ثانياً وفي زوجتك وحياتك اخيراً

لا أعتقد أنه من الصعب عليك أن تحوال ان ترضي زوجتك وتعمالها بلطف وحب ثم تطلب منها ما شئت بعد ذلك

يا أخي الفاضل لو وجدت منك زوجتك الحب والمعاملة السيئة ستكتفي بك من الدنيا وعن الدنيا ولن تحتاج أحداً غيرك

قد يكون يكون احتمائها بإخوتها فقدان الامن معك

اتق الله فيها وابدا بنفسك وتغير تجاهها وستجد حياتك شابها ولو القليل من التغيير الذي قد لا تتصوره ، هدم البيوت امر عظيم سيدي فتروي وبادر بالإحسان .

.عواطف عبد الحميد 

زوجي كسرني بالطلاق .. أكرهه

أنا زوجة أعيش مع زوجي في محافظة مختلفة عن المحافظة التي تربيت بها وأعيش مع اهله هو وأنا لا يوجد لي أي أقارب بهذه المحافظة وهذة مشكلة كبيرة أعاني منها أنا وأولادي وهي الوحده ملحوظة أنا لي ولد وبنت ووحدتي زادت وأحسست بها عندما وجدت ان حماتى تغير مني جداً وعملت كل شيء ممكن يرضيها ولكن كانت تصر على القسوة علي بشتى الطرق وزوجى سلبي جداً بالنسبة لها حيث أنها متسلطة عليه جدا استمرت الحياه كده ثماني سنوات حتى أصبحت تكره أن أشترى شيء في بيتى أو لنفسى وتتدخل في مرتبي أين بصرفه وتميز بين أولادي واولاد بنتها وغير ذلك .

زوجي عصبي جدا لم يراضيني بل يتعصب ويكسر أثاث المنزل وأخيرا جاءت مشاجرة بيني وبينه وكانت الطامه الكبرى حيث أنها انتهت بالطلاق الذي لم أتوقعه وكان ذلك بعد طلبي له من كثرة الضغط لأنه مستفز أما أن يكسر أو أن يصمت صمت ليس له نهاية وفوجئت بعد الطلاق وأنا عند أهلي أنه سجل لي على الموبايل أني ادعي على أمه وأنا في حالة غضبي الشديد كان يستفزنى لكي أغلط بها ويسجلى لكي يسمعه أهلي ولكن اللى حصل أنه سمعه لأمه ولأهله الذين غلط فيهم أيضاً في التسجيل المهم ورجعت علشان اولادي ولكن أحس الآن بكره الجميع رغم اني مظلومه لأنه لم يسجل ما بدر منه هو وأحس أيضاً بأني وخسرت كل حاجة حلوة في حياتي حتى حماتى حكت لأصحابي وخسرتهم بسببها واصبحت وحيدة أكثر وهي بدأت تضايقني على الملأ وأحسست أن الطلاق كسرني وعمل حاجز كبير في حياتي وهز ثقتي بنفسي ……….. أعمل إيه؟
نوال

لا حول ولا قوة إلا بالله .. قلبي معك أشعر بمدي الظلم الكبير الذي وقع عليك وتعانين منه
وإن كنت لست معك في ان تعيشي مضطرة لحياة لا تقبلينها ، من الواضح أنك تعملين
ولو أنك عدت من أجل أولادك فلسوف يعطيك ربك قد صبرك وقدر تضحيتك
وسأذكرك بأن الصبر علي المكاره ليس له جزاء إلا الجنة ،
أنا أعلم أنك تعانين الىن لوجودك وسط أناس بينك وبينهم ما يشبه العداء أو الخصام
لكن إن كنت تودين اكتمال الحياة مع زوجك رغم سلبيته بحقك ومحاباته لأهلك وعصبيته غير المقبولة
فعليك أن تفكري في حل آخر وهو ان تسكني بعيداً عنهم تجنباً للمشاكل ومن أجل ان ينشأ أولادك النشأة السوية
وليس من الإنصاف أن يلحظوا أن أمهم تعامل هذه المعاملة السيئة
إن كنت قد قررت الاستمرار مع زوجك ، فعليك بالتفكير الجدي في إصلاح احوالك وعدم الاستسلام للحزن والهزيمة ، فعليك بالتفكير الجدي في تحسين احوالك عن طريق عدة وسائل إما بوصل الود وإذابة جبل الجليد الذي تراكم ونزع فتيل الخصام والصدام بينكما ، حاولي ان تحتوي حماتك فهي أم زوجك وهي إن كانت تغار منك فليس الغيرة إلا لشعورها بأنك استحوذت عليه بشكل تام
فكري في مشكلتك بهدوء لتضعي يديك علي أسباب الخلاف الدائر بينكما وإن امكنك وضع حلول تمتعك ولوقليلا بالسلام والهدوء فافعلي ، دبري أمرك ، وعالجي الكره بالحب
الكره لن يجلب لك إلا الشقاء والتعاسة لكن الحب سيجلب لك الحب والهدوء والراحة
حاولي ايضاً أن تروضي زوجك وتحتوي عصبيته لوا تتصرفي بالشكل الذي يثيره أو يغضبه وتذكري ان داخل كل رجل طفل طفل صغير مفتاحه الحب والاحتواء
وان حماتك ايضاً امرأة كبيرة بالعمر تحتاج إلي الحنان والاهتمام والإحساس بأنها لم تفقد ابنها حين زوجته بأخري
وتذكري أن البشري دائماً للصابرين الراضين بقضائهم المؤمنين بالله وما أعطي او أخذ الموقنين في عدله والواثقين في رحمته وحكمته
فعلي قدر صبرك سيكون عطاء الله لك وعلي قدر نواياك الطيبة وسلاكة طويتك ستكون عطايا السماء لك ورحمة الله بك .
وتأكدي أنك لم تخطئي لتبتلي وأن البلاء او التعاسة إنما هي لحكمة واختبار من الله للصابرين
فلا تفقدي الأمل أبداً في الحياة الكريمة ، وتطلعي للغد بقلب ملؤه الأمل وعيون تحدوها التحدي والإصرار علي التخلص من كل ما قد ينغص عليك حياتك والتعاطي مع كل مشكلات وأزمات الحياة بقلب مفتوح وعقل واع يعي ويتدبر .
واجهي حياتك ومشاكلك بشجاعة واستعداد تام للتعامل مع كل ما يواجهك من عقبات وأنت مستعينة بالله ومقنة بقدرتك وحكمتك في تطويعها وحلها تكيفي مع حياتك وظروفك ولا تشعري نفسك بانك مظلومة كي لا تفقدي الثقة بنفسك وتهتز قدرتك علي مواجهة مشكلاتك
اجعلي إيمانك بالله ويقينك به وصبرك وعزيمتك القوية أسلحتك في مواجهة المشكلات ، وأنا علي يقين تام بقدرتك علي حل كل هذه المشكلات وتخطي سحابة الصيف التي علقت بحياتك فدعيها تمر ، واستكملي حياتك

.عواطف عبد الحميد 

فقدت رغبتي بها..زوجتي لم تعد أنثي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اني متزوج والحمد لله من زوجة تحفظني في غيبتي وهي من سني مما جعلنا متفاهمين الي درجه كبيرة وكان لها قدر يرضيني من الانوثة ولكن

بعد الحمل والرضاعة والفطام للاسف فقدت انوثتها وتحولت بعض المظاهر عليها الي القبح بمعني الكلمه للاسف لا يسعني التفسير اكثر من ذلك ولكنها الحقيقة

وانا الان اشعر وكانني لا يوجد انثي في حياتي لدرجة اني فقدت الرغبة في معاشرتها المعاشرة الزوجيه وباتت العلاقه الحميمية بيننا “تقضية واجب علي مضض” افيدوني افادكم الله

مع العلم اني بجد لا اكرهها ولكن فعلا لا اطيق العيش معها ولي منها اطفال ولا اقدر علي الطلاق من تكلفه وبعد عن اطفالي ولا استطيع ان اتزوج باخري عليها

في الختام احيطكم علما ان حالتها حاله مستمرة بعد كل حمل ورضاعة وفطام

ارجو الا تنصحوني بالمكوث معها علي ايه حال فانا شاب لا استطيع تمالك نفسي في هذا الموضوع

وهذا لا يعني اني اريد الانفصال وخلاص

ولكن انتظر رايكم بعد ما نفذت مني كل الافكار

ويعلم الله اني حاولت اكثر من مرة اني اتعايش مع الوضع علي ايه حال ولكني لا اطيق كلما جمع بيننا الفراش كان زيادة في نفوري منها لاني لا اجد ما يرضيني او يكفيني
افيدوني افادكم الله
باسم

في الحقيقة زوجتك مخطئة بالتأكيد ، فهي تشبه الكثيرات من بنات جنسها اللاتي يعتبرن الزواج والإنجاب آخر اهدافهن بالحياة وبمجرد تحقق الهدف ، يصبح الإهمال في حياتها سيد الموقف ، هي اخطأت لانها تركت نفسها نهباً للإهمال وتخلت عن جمالها ومظهرها وتألنقا وكل ما جذبك إليها والمفترض فيها أن تكون علي مستو معقول من الذكاء العاطفي وتعرف أن زوجها لن يتحملها علي هذه الحالة طويلاً .

وأن عليها أن تعالج عيوبها بأسرع وقت وتتنبه جبداً للحالة السيئة التي صارت عليها

وتحوال بشكل جدي وفعال أن تستعيد رشاقتها وجمالها وزينتها ، خاصة وأنه بعد تطور العلم صار بالإمكان لاي امرأة مهما كانت ثقافتها ومهما كانت مسئولبتها ووضيق الوقت لديها ان تكون جميلة جذابة في بضع دقائق دون أن تضكر بالذهاب إلي صالون تجميل او إنفاق الكثير من المال

أنت عزيزي الزوج عليك دور مهم ، فبدلاً من أن تشكو حالك وتعيس كل هذا الهم والكرب ما الي يمنعك بمصارحة زوجتك بسوء الحالة التي صارت عليا ولماذا لا تذكرها بجمالها فيما مضي وذكري الايام الحوالي .

لماذا لا تحفزها وتساعدها علي تغيير نفسها نحو الأفضل ، يكفي أنها زوجة فاضلةى وأنك لازلت تحبها رغم أنك تكره الحالة التي وصلت إليها

رسالتك تؤكد أنه لا يوجد أخري في حياتك ما يعني وفائك لزوجتك وعدم رغبتك في التخلي عن حياتك معها

هنا يصبح التغيير سهل جدا حاول أن تلتفت نظرها بلطف ، والله أعرف كثيرات جداً يتحملن ويحافظن علي الوزن والرشاقة والجمال من أجل ازواجهن وخشية أن يبحث الزوج عن اخري أجمل ، لذا يحاولن المستحيل من اجل إرضاء الزوج وفي الحقيقة ، أحترم هذه النوعية من النساء التي تبحث دائماً عن رضا زوجها وتتفنن في سبيل إسعاده

حاول أن تلفت نظر زوجتك بلطف وشياكة دون أن تحرح مشاعرها كن ودوداً ولطيفاً معها ،

لا تسلم بالهزيمة وتعتبر أن حياتك سوف تستمر علي هذا النحو ، كل زواج معرض لكبوات و هزات ، البعض يستسلم للهزيمة والبعض الآخر يناضل ويكافح لاجل إعادة التوازن للحياة ، من هنا يكون الفارق بين الزواج الناجح والزواج الفاشل

أرجو أن تكون إيجابياً ، إن لم يكن من أجل زوجتك فمن أجلك أنت ومن أجل استعادة راحتك وهدوءك النفسي . فالتعايش مع الوضع سلبية غير فالتغيير مطلوب ، الفت نظرها مرة ثم مرة ثم اخري وإن لم تستجب لك وظلت علي حالها وقتها يحق لك أن تفعل ما تراه في صالحك.

.عواطف عبد الحميد 

كيف أنتقم من زوجي ؟

تزوجت زوجي من 10 سنين ورزقت منه ب3 اطفال ومن 4 شهور اكتشفت انه كان يخونني لمدة 5 سنوات في علاقة متقطعة مع واحدة مارس معها الجنس ماعدا الجماع هي التي اتصلت واخبرتني وارسلت رسائل لي تصف فيها علاقتها به حتي اطلب منه الطلاق لكي تتزوجه رفضت ان اهدم بيتي ووقفت معه حتي تبعد عنه بعد ان كانت تهدده بالفضيحة وصرفها الله عني لكني لا اقدر ان اسامحه واصبحت ابحث عن وسيلة انتقم منه لكن ديني يمنعني لا أعرف كيف أنسي او اثق فيه رغم أنه يحاول ابات حبه لي لانه عرف قيمتي بعد ان ظل طوال ال10 اعوام يعاملني معاملة جافة وكان حبي له يصبرني عليه الان نقص هذا الحب ولا أعرف ماذا افعل هو يعطيني حرية الاختيار إذا أردت أن أكمل معه او أنفصل لكن من يدفع الثمن غير أولادي وكيف اثق في رجل اخر بعد ان اعطيت زوجي الامان 10 سنين واحببته حب شديد ماذا افعل.
سوسن

صديقتي أهلا بك ما هي مشكلتك الآن هل في وجود المرأة الأخري في حياة زوجك ، أم في عدم ثقتك به ، ام في أنك لا تريدين استكمال الحياة معه ولا تقدرين علي تركه وطلب الطلاق

دعك من فكرة الانتقام فهي بالإضافة لكونها غير مجدية فهي مضيعة للوقت ولن تفيدك بشيء

لا أعرف كيف تزوجت زوجك وهل كان يينكما توافق وتكافوء ، هل تزوجته عن حب ام زواج تقليدعلي أي الاحوال عليك أن تفكري بشكل مختلف ، لتعرفي من اوصل زوجك لمرحلة الخيانة بعد 5 سنوات فقط من زواجكما

فهل كنت علي خلاف معه هل لم تتعرفا إلي بعضعكما البعض بالشكل الجيد

حان الوقت لتعيدي حساباتك وتفكري بشكل اكثر عقلنية فيما يبمكن أن تفعلينه من اجل تغيير حياتك نحو الأفضل سواء استمرت الحياة مع زوجك او خترت الانفصال عنه أنت في كل الاحوال ستفكيرين في كيفية إعادة صياغة حياتك بالشكل المريح لك

أن تفكري في الخيارات المتاحة أمامك دون ان يكون الانتقام واحداً منها

لكن ماذا لو استمرت حياتك بزوجك عليك أن تعرفي منه ومنك الاسباب التي دفعته للتفكير باخري وما الذي ينقصك ليستكمله بها

عليك أن تضعي يدك علي عيوبك وتحاولي تفاديها وعلاجها ، عليك أيضاً معرفة عيوب زوجك والتعامل معها بحكمة وعدم التركيز عليها لأننا لا نملك تغيير أحد لكننا نعرف جيداً كيف تغير أنفسنا ، لنتوافق مع الآخرين ، كما نعرف أيضاً كيف نتكيف مع عيوب شركائنا

إن شئت فانسي قصة خيانته وافتحي معه صفحة جديدة حاولي ان تكوني فيها الزوجة التي يحتاج لها زوجك

ابدأي أنت ، وامنحي نفسك فرصة جديدة وحاولي ان تكتشفي مزايا زوجك وعيوب نفسك

، قد يتطلب ذلك منك بذل بعض الجهد ، فالزواج رحلة شاقة علينا أن نسعي لإنجاحها بالكثير من الحب والتسامح والعطاء

بالتأكيد ستجني نتائج أنت لن تتوقعيها مهما اتسع خيالك ، وستجدي سفينة حياتك وقد اتجهت نحو الاستقرار وستشعرين وقتها بالإحساس بالأمن والطمأنينة

أنا أري أنك لا تميلين إلي الانفصال ، لأسباب كثيرة معك فيها كل الحق ، فإن كان لابد من استمرار الحياة مع زوجك فلتكن علي أسس سليمة ، وركائز قوية ودعائم صحيحة ، والزواج لا يستقيم إلا ببذر بذور الحب والثقة بين الزوجين ، ولان الزوجة هي منبع السعادة وأصل الشقاء فعليك أن تكوني العاقلة الحكيمة المعطاءة ، سامحي زوجك علي نزوته وانسيه ولا تذكريها أو تذكريه بها .

.عواطف عبد الحميد 

يشرب الخمر ويضربني .. قصتي محزنة

السلام عليكم انا ام لطفلين عمري 33 سنة متزوجة برجل يكبرني ب14 سنة انسان موسوس و يستعمل الحيلة في كل شيء مع العلم أنه كان متزوجاً لن أطيل الكلام لأنني سئمت الحياة زوجي أصبح عاجزاً جنسياً استعملث كل الوسائل لايجاد حل لكن دون فائدة انا تفبلت الوضع لكن لم يكترث لتضحيثي يهينني كل يوم يضربني لأتفه الأسباب لا يحترمني أمام أهله لا يتقبل نصيحثي يتمادى في الخطأ يتعاطى الخمر يومياً أمام أولاده كرهت الحياة لم أدق طعم الهناء ليلة واحدة أصبحت متشردة أنا اطلب الطلاق من فضلكم انيروني قصتي طويلة لكن اختصرتها و شكرا جزيلاً

ولماذا تتحملين كل هذه الموبقات والإهانات ، أي ميزة ترينها في هذا الرجل تجعلك تتغاضين عن عيوبه الكثيرة والكبيرة التي أفسدت عليه وعليك الحياة

لا تقولي غنك تتحملين من أجل تنشاة الأطفال التنشئة السوية ، لأن أطفالا يتربون في كنف رجل يشرب الخمر ويضرب أمهم ويهينها أمام الجميع لن يكون قدوة صالحة وسيودي بأولاده إلي تنشئة مريضة وسيزرع بهم عقداً هم في غني عنها

، إن كنت حاولت نصحه مرات ولم يلتفت ، أو حاولت حثه علي العلاج لكنه لم يستمع للنصح

إن كنت ترين أن زوجك لا طائل منه ولا فائدة ، فلماذا الصبر علي الأذي

الزواج سكن وسكينة وعاطفة ورحمة ، وعلاقة جسدية نابعة من الفطرة التي فطر الله الناس عليها

والرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام علمنا مبدأ نبوي رائع حين قال ” خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لاهله “

والشجار والخلاف في الحياة الزواجية هو من طبيعة الحياة وطبيعة البشر ، لأان الناس مختلفين مهما اتفقوا ، ولانهم كائنا حية وليست قوالب جامدة متراصة . لكن هنالك فارق بين الاختلاف الذي يحافظ علي أطر الود والاحترام وبين الخلاف الذي ، يتحول خلاله البيت إلي ساحة للحرب ، تمتليء بالسباب والللعنات والشتائم

وهنالك حكمة هندية تقول كل مكروه سيصبح مألوفاً بعد خين وكل ما تأتي به الحياة خير بالتأكيد

فتقبلي قدرك برضا إن كنت لا تنوين تغييره أو لا تستطيعين إلي ذلك سبيلاً

أما إن كنت قادرة علي التغيير فقليل من الحكمة وكثير من الامل يساعدك علي التغيير الذي تطلبينه في حياتك ، إن كنت ترغبين في التخلص من هذا الزوج وبدء حياة جديدة ، فعليك معرفة الخطوات اللزمة لذلك وتأكدي أنك لن تظلمين زوجك ولا أولادك إن انت قررت الانفصال

، لا تبحثي عن الزواج الآخر أو البديل الثاني لزوجك لان الكلام سابق لوقته المهم أن تتخلصي من تجربتك الحالية وتعطي نفسك الوقت اللازم للتفكر والتدبر ، وبعدها يفعل الله ما يريد

المهم أن تضعي الله دوماً نصب عينيك وأنت تخطين أي خطوة ، وقتها ستجدين الله في عونك دائماً وسيرشدك للخير

متحرش أهوي الأفلام الإباحية..عفوا زوجتي

سيدتي أولا أود الثناء على أرائكم الهادفة وتفهمكم الواضح من كل ما قرأته من حلول لمشاكل القراء . وهناك تشابه كبيرا جدا بين أرائكم وأراء عظام الطب النفسي الذي لا طالما قراءتها ومازلت أقرأها فأنتم تتميزون بحلول فريدة وواضحة ولا تتحمل المجاملة فى موضوعات تتحتم عليكم فيها اخذ الراى السديد والإشارة إلى الجوانب التي لا يصح التغاضي عنها . جعلكم الله رسل للمحبة والألفة والإصلاح ما بين الناس امين :

مشكلتي باختصار أنى ابلغ من العمر 34 عاما متزوج من حوالي 7 سنوات اعمل بوظيفة تكاد تكون مرموقة بعض الشيء فى شركه صناعات غذائية لدى ولد وبنت تزوجت بعض قصه حب دامت 14 عاما الجميع في قريتنا كان يعلمها ومرت بمشاكل كثيرة جدا إلى أن أتم الله ما أراد سيدتي أعانى من هوس جنسي بطريقه جعلتني اخجل من نفسي زوجتى على درجه عاليه من الجمال وبالأصح كل ما تمنيته او كل ما يثيرنى فى عالم النساء موجود فيها ولكن دائم التملق واختلس النظرات الى كل من تغدوا وتروح أمامى لا فرق عندي ما بين قريب او بعيد علما بانى والله لم اعمل الفاحشة ولو لمرة واحده فى حياتي لكنى أدمنت تصفح المواقع الإباحية واعلم جميع أسماء ممثلي الإباحية المشهورين بالعالم وكم أعمارهم وأخر إنتاجياتهم .

وعلى حسب علمى وما أراه من أصدقائى ان من يمارس علاقة مع زوجته يهدأ وكأنما كان جعان واكل وشبع لكن انا بالعكس أصاب بالسعار أكثر وأعانى اشد المعاناة من هياج جنسي . أصلى واقرأ القران وأحياناً اصوم مثقف فى الامور الدينيه لحد الاعجاب ولكن لا اعلم ما هو الحل أصارح زوجتى دائما باني دائما احتاج إليها . ولكن مشاغل الأولاد وطلبات أمي المسنه تمنعها من ذلك بصفه مستمرة . اعرف بعض النساء والبنات المتبرجات اللاتى يحاولن الإثارة بملابسهن او بنظراتهن وأنا اعلم منازلهم ودائم المرور من أمامهن حتى أراهم ووصل الحد أنى أمشى ورائهم أن وجدتهن فى الأماكن العامة او في أماكن التسوق انا حزين على اخلاقى وعلى تربيتي التي دائما يتباهى بها من هم يعلمون من أنا . فما الحل الرجاء الرد بموضعيه وحلول وان حتى كانت قاسيه فأنا متقبل كل كل ما تقولينه .
محمود

أهلا بك أخي الفاضل ، أشكرك وأسأل الله أن يعينني علي مساعدة الجميع
في الحقيقة ، مشكلتك ليست غريبة ، بل هي مشكلة الكثيرين من ضعيفي الإرادة والمستسلمين لشهوات النفس وأهوائها وعدم قدرتهم علي مغالبتها والانتصار عليها

لا تقل لي أنك بذلت اقصي جهدك في كبح جماح نفس ومغالبة الهوى

بالعكس أنت تفعل كل ما من شأنه أن يؤدي بك إلي طريق الخطأ

جميل انك إلي الآن لم ترتكب الفاحشة لكنك مصر علي عدم غض البصر وملاحقة النساء ببصرك

دون أن تدري أن من بين هؤلاء قد تكون أختك أو أمك أو ابنتك

ولا تدري أنه أنه قد يفعل بأهلك ما تفعله مع الأخريات

ألا تعلم أنه لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار

إصرارك علي كل ما تفعله حتي لو وصف وصنف حسب الوصف القرآني باللمم وهو صغائر الذنوب

لا يعني أن تستمر هكذا بلا رادع أو وازع

قال ابن حزم :

لا تلم مَنْ عَرَّض النفس لما *** ليس يرضي غيره عند المحن

لا تقرِّبْ عرفجاً من لهب *** ومتى قربته قامت دُخن

كيف حالك أخي الفاضل إن جاءك أحدهم وأخبرك أن هناك شخص ما يراقب زوجتك ويتطلع إليها بنظرة حيوانية لا تخلو من شهوة

الدين لا يبلي والديان لا يموت وكما تدين تدان

لماذا تصر علي مشاهدة الأفلام الإباحية وتستسلم لضعف هوي نفسك ، ولا تقاوم رغباتك المحرمة

خاصة وأنك من المحصنين بزوجة فاضلة محترمة تلبي لك كل احتياجاتك، فما هي مشكلتك الآن المشكلة هي الترف الزائد والنهم الزائد ، ليس كتشبيهك بشخص جائع وشبع

بل بشخص يهوي كل أنواع الطعام الحلال منها والحرام ،

وأنت تعلم تمام العلم ان ما تفعله هو حرام بالتأكيد لأنك تعلم أن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات

فلم تضحي بنفسك وبعلاقتك بربك وبسمعتك وبراحة بالك وسلامك النفسي

من أجل متعة وقتية زائفة يعقبها أرق وندم واستصغار لنفسك

قاوم كل هذه الرغبات المحرمة وابتعد بنفسك عن كل مواطن الإثارة ، وقاوم نوازع الضعف وابتعد عن كل ما يثير فيك دوافع المعصية ، واقترب من زوجتك أكثر الوقت خاصة وأنك تحبها ، وإن كنت تعلم أنها مثقلة بالأعباء فما الذي يمنع أن تساعدها لتخفف عنها بعض أحمالها ،

يا أخي الفاضل بإمكانك أن تفعل الكثير والكثير من أجل أن تكسب احترامك لنفسك واحترام الآخرين لك ، الله لا يكلف نفساً إلا وسعها ولا يحملنا مالا طاقة لنا به ، لكنه خلقنا ويدري نقاط ضعفنا لذلك طلب منا غض البصر كي لا نتعرض للفتنة التي تعاني منها أنت الآن ، لانك تشبه من يحوم حول الحمي يوشك أن يقع فيه

وقد قال -صلى الله عليه وسلم-كما جاء في الصحيحين : “فإن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ لا يعلمهن كثيرٌ من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه” الحديث.

قال أبو الخطاب أحمد بن محفوظ الكلوذاني :

من قارف الفتنة ثم ادعى الـ *** عصمة قد نافق في أمره

ولايجيز الشرعُ أسباب ما *** يورِّط المسلمَ في حظره

فانج ودع عنك صداع الهوى *** عساك أن تسلم من شره

.عواطف عبد الحميد 

مات وتركني وحيدة بعده

أرسلنى زوجي لابقى مع أولادى فى بلد دراستهم و لم اكن راضية لانى كن اريد ان ابقى معه فقال لى انها رسالتنا ويجب ان نكملها فقبل واصبح هو يزورنا مرات وبعدها انشغل ولم يزورنا لمدة اربعة شهور ثم جانى الخبر انه مات لم اصدق شعرت بفراغ كبير سافرت وحضرت الجنازة ورائته قبل الدفن كان وجه مبتسم تفوح منه رائحة المسك شعرت انه يبتسم لنا وكان جرحا كبيرا فى قلبى و مازال يكبر ورجعت بعدها لاكمل دراسة أولادي

و أصبحت فى غربة جسدية ونفسية ودايما اسال زوجى لمادا تركتنى ابتعد عنك لتموت وحدك اساله ان ياتينى فى الحلم فلم ياتى علما بانه كان كل شئ فى حياتي أولادي اكثر قبول منئ انا لموت والدهم حتى اصغر واحد فيهم وهى بنت ودلوعة أبيها لا تسمح لي حتى بالحزن عليه وتقول انه في الجنة أحياناً اشعر بصغر حجمي أمامها وأحبها أكثر.
ليلي

رحم الله زوجك الغالي وألهمك الصبر والسلوان ، وعوضك خيراً عن مصيبتك

صديقتي تلك هي سنة الحياة ، وناموس الكون ، وقضاء الله الذي فرضه علي كل حي

، فكل حي ميت لا محالة طال الزمن أو قصر

مشكلتنا مع الموت ليست في عدم قناعاتنا به ولكن في غفلتنا عنه تلك الغفلة التي تجعلنا نحسب أنه لن يطالنا ولن يطال أحبابنا

تلك الغفلة التي جعلتك تشعرين الآن بألم الفقدان ، ورهبة الموت ورهبانيته ، الغفلة التي جعلتك تستقبلين خبر موت زوجك غير مصدقة ، الامر الذي أشعرك أنه اختطف منك

قبل أن يقول الكثير أو يفعله

لكن الحقيقة التي لا تعلمينها أنه لن تموت نفس قبل أن تستوفي رزقها ، ولا تموت نفس ولها علي الدنيا شربة ماء

كل عند الله بقدر ومقدار ، وسفر زوجك وموته بعيد عنك ليس إلا تحقيق للآية الكريمة “وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت

اخضعي لأمر ربك وآمني بما قدر وقسم وكوني شديدة الإيمان وتعلمي رباطة الجأش والقوة من أولادك الصغار بارك الله لك فيهم

واعلمي أن الحياة تستمر نعم يجب أن تستمر من أجل الأحياء ومن أجل من يحتاجون لك وليس في ذلك خيانة لمن ماتوا بل هو استكمال لمسيرة زوجك

وارضي بقضاء الله وقدره حتى لو كان الأمر صعب عليك بحكم العشرة الطويلة وسنوات العمر الماضية ، فكما جاء في صحيح مسلم عن رسولنا _صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم_يأمر الله سبحانه الملك الموكل به أن يكتب له رزقه و أجله فهذا أمر الله قد حل فارضي به ,

واعلمي أن قضاء الله كله خير وإن كرهناه لقوله سبحانه وتعالي ، وعسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم

كما أن الرضا بقضاء الله والقناعة به يزيل الهم و الغم من القلب و يجلب لك الراحة والرضا و يطهرهنفسك ويزكيها ، ومن ثم تنالين الأجر العظيم لجزاء الصابرين ، فاحمديه دائماً واستغفري

نسأل الله لنا ولك وللجميع حسن الخاتمة وأن يرزقك الصبر والسلوان ، ويعينك بكثرة القرب من الله والخلوة به والدعاء المستمر له .

.عواطف عبد الحميد 

عدت إلي ربي لكنه تركني

عمري 24 سنة مررت بعدة تجارب حب فاشلة فقررت اعتزال الحب لسنين إلى أن تعرفت على شاب عبر الانترنت من دولة عربية مجاورة و جذبتني أخلاقه و رصانته و صرنا نتحدث كثيرا ثم صار إعجابا ثم حبا . كان متدينا و كنت فتاة منفتحة . و كان يخبرني انه يريد أن تكون زوجته المستقبلية ذات دين و أخلاق عالية. بعد اقتناع غيرت كل حياتي. تخليت عن صداقاتي و أغلقت حساباتي على الانترنت و صنعت حسابا له وحده و فعل هو بالمثل .

صرت اقرأ القران معه و نختمه و عدت لصلاتي و ما عدت أخرج من المنزل إلا لقضاء حاجة او الذهاب للجامعة أحياناً . أصبحت أتحرى أوقات الإجابة لأدعو الله أن يجمعنا في الحلال و غيرت طريقة لبسي. طبعا وعدني بان يأتي ليقابلني و أننا سنتزوج حتى أننا اخترنا ديكور منزلنا و كل تفاصيل حياتنا الدقيقة.

أحببته بصدق حبا خالصا في الله و كان يبادلني الشعور و كنت المرأة المثالية و كنت أدعو له في كل سجدة أن تفتح في وجهه و فعلاً بعد صبر طويل من عليه الله بعمل جديد جيد جدا . عندها و بعد مرور 7 أشهر على علاقتنا بدأ يتغير شيئاً فشيئاً بلا سبب حتى صار لا يحادثني فانتصرت ثم واجهته فقال انه اخذ قراره و لا يريد علاقتنا بعد اليوم . و أنه لا يستحقني و قال أنه أكيد أن الله سيعوضني و ذهب. و لكني اموت قهرا . كيف كافأني على حبي و إخلاصي. التفت فأجد نفسي وحيدة لم يعد لي أصدقاء و أحاول استرجاعهم و لكني أصلا عاجزة . ولا انا قادرة على استرجاع حياتي القديمة. فماذا افعل فاني احس بالضلم ساعدوني .
نوال

المفترض أنك الآن أقوي ، فمن كان الله معه كان معه الكون كله ، أنت عدت إلي ربك وإلي صلاتك ، وإلي واجباتك الدينية نحو الله هل من أجل هذا الشخص ؟

إن كنت فعلت ذلك فقد أبطلت كل ما فعلته أما إن كنت ولا زلت تفعلينه حباً في الله ورغبة فيه ورهبة منه

فتأكدي أن الله لن يتخلي عنك ولن يذرك وحيدة

أما عن كونك وحيدة تركت كل أصدقائك من اجله فقد أخطأت لانك وضعت كل البيض في سلة واحدة

جعلت هذا الشخص مركز الكون وأصبحت تعيشين به وله وتتعبدين في محرابه ، والحقيقة أنك يجب أن تتعلمي من تلك التجربة أن تكون لك اهتمامات وتكون لك صحبة جيدة وأنشطة كثيرة وعمل وغير ذلك فكل علاقة في الدنيا معرضة لأن تنتهي لأي سبب فكيف تجعلين من مجرد علاقة بشاب حياة بأكملها

إن كنت أخطأت فعليك من الآن بتصحيح الخطأ تمسكي بعلاقتك بربك واعتبري أن ما حدث في صالحك وليس ضدك ، اجتهدي في عملك واستفيدي من أخطائك وتعلمي من تجربتك ألا تعطي الثقة الكاملة لأي مخلوق ، فلا توجد علي الأرض ملائكة فكلنا بشر والتغير طبيعة البشر وناموس الكون وسنة الله في خلقه

لا تفكري كثيراً في كيف رحل ولماذا ولا تسألي نفسك الأسئلة المعتادة من نوعية لماذا تركني كيف تركني هل سيعود هل أخطأت ، هل هل هل ؟ كل ذلك لن يفيدك إنما ما يفيدك هو أن تعودي إلي نفسك إلي حياتك إلي أصدقائك تملئي فراغ وقتك بعمل مفيد وأشياء نافعة

صابرة علي الحرمان

السلام عليكم سيدتي مشكلتي عويصه ولااجدلها حل انا سيدة متزوجه عمري33 عام تزوجت من خمسة عشر عاما ومعي 3اولاد نشات في اسرة محافظة جدا لدرجه المرض وكانت معاملة اهلي سيئة جدا وتمنيت ان اتزوج لاترك هذا البيت وفعلا تمت خطبطي التي استمرت خمس سنوات وتزوجت ولم اكن اعلم اي شئ عن العلاقه الجنسيه فانا تربيت علي ان هذة الاشياء عيب المهم ان زوجي تركني يوم الدخلة وسهر مع اصحابه تحملت كل شئ حتي لا أعود لأهلي ولم اشعر ابدا أن زوجي ملهوف علي

برغم أني جميله وامتلك جسد رائع أقلمت نفسي ان هذا هو الزواج بعد ست سنوات من الزواج قرر زوجي السفر للعمل بالخارج وتركني اعترضت ولكن هيهات كان يأتي في الاجازة كأنه لم يكن غائب وبقيه الإجازة اما م اللاب توب علي المواقع الإباحية ويتركني ابكي طوال الليل من الحرمان وبعد فترة حدثت معه مشكله في الخارج فلم يستطع الحضور منذ سنوات ولكن دائما يكلمني عي الهاتف كنت صابرة ومحتسبة ولكن في يوم شعرت ان عمري يضيع قررت أن اترك زوجي ولكن كلام فانا جبانة واخشي من أهلي ولكن من فترة قصيرة اكتشفت ان زوجي شاذ من خلال حديثة معي علي الهاتف وعندما واجهته انكر وقال انه يحاول إثارتي .

ولكني ربطت كل الأحداث من يوم زواجي إلي الآن فتأكدت شكوكي زوجي اخبرني انه من الصعب ان يستطيع الرجوع لأنه ممنوع قررت في يوم الانتقام من زوجي فدخلت مواقع الدردشة وتعرفت علي شاب من دولة بعيدة وكان يتحدث معي في الجنس ولكني خفت من ربي فقررت الابتعاد مع العلم انه لم يراني ولم يسمع صوتي مجرد كتابه ولكن انا أخاف ان أقع في المعصية لأني إنسانة ملتزمة جدا واشهد الله اني مخلصة لهذا الزوج الذي لم اشعر يوما برجولته وكنت صابرة عندي اولاد في سن المراهقه وليس لهم احد غيري وانا تعبت من الحرمان فماذا افعل ؟؟؟
رضوي

كيف تذكرت بعد كل هذا العمر أن زوجك غير طبيعي ، هل أصيب بلعنة المرض فجأة ، هل كان منذ بداية الزواج شاذ لكنك لم تدركينه إلا بعد 15 سنة زواج وثلاثة من الأبناء

عن كنت تريدين الطلاق فبإمكانك أن تفعلي ذلك دون ان تتهمي زوجك وأبو ابنائك بمثل هذه التهمة هل تظنين أن بإمكانك الحياة طوال العمر علي هذا النحو ، مضت من عمرك 15 سنة وأنت لست زوجة ،كما تقولين وزوجك ليس رجلاً طبيعياً كما تدعين فكيف أنجبت أطفالك الثلاثة

إن كنت تعانين من إهمال زوجك ولا طاقة لك علي احتمال الحياة معه علي هذا النحو ، فلم لا تطلبين الانفصال عنه ، اعتقد أن الانفصال أو الطلاق أفضل لك ألاف المرات من الحياة مع من تدعين أنه ليس رجلاً لتبرري لنفسك خيانته أو ارتباطك بشخص آخر

خاصة وأنك لست معصومة من الفتنة أو الوقوع في الخطأ ، عليك أن تختاري بين الحرمان وبين أولادك الذين تقولين أن لا أحد لهم سواك ، فنحن نختار وفق ما تتيحه لنا ظروفه وما يرضاه لنا العقل والمنطق ، فلن اقول لك جنبي عواطفك جانباً وعيشي بعقلك فقط ، ولن أقول لك أيضاً لبي نداء قلبك وتخلي عن أولادك واهدمي بيتك وضحي بكل شيء مقابل سعادتك

لكن أقول لك إن كل إنسان حر في اختياراته وله ضمير يملي عليه ما يختاره ويهيئه لما يره شراً كان أم خيراً ، هي حياتك فاختاري ما يناسبك ويناسب ظروفك وتذكري أن اختيارك سيدفع ثمنه أأبرياء أنت مسئولة عنهم فلن يكون اختيار لك وحدك .

زوجي يخونني مع السكرتيرة

زوجي خانني مـْـْْـْع سكرتيره اعرفها صديقتي هو عقيم أتعالج بمشفي ومن الله علي وحملت وكانت الفترة اللي هي بداية الحمل فرحان ومتغير مره ومهتم بنفسه قلت ممكن عشان الحمل طلعت توقعاتي كلها خايبه الرجال داخل جو مع العشيقة ويهديها هدايا ثمانيه اطقم دهب ۶ـٌٍلـَـِـٌِۓ كل مراجعه ارجعها انا عند الدكتور فوق وحضرتها معه فُـي السيارة الله لا يوفقها وينتقم لي ربنا منهم ماشيه

ع۶ـٌٍلـَـِـٌِۓ نياتي ولا شكيت ابدا واقسم بالله الغدر والاستغفال وحده تعرفيها اقوا مليون مره من الخيانة نفسها ضاقت بي الدنيا وأحس بحزن طول الوقت وصرتما اطلع من بيتي الآن سنتين ۶ـٌٍلـَـِـٌِۓ الموضوع طبعا جاني انهيار عصبي وقت ما اكتشفت المشكلة 5 ايام ما طب النوم عيني أعطوني ابر مهديه عشان أنام والله ما نمت بس ابكي ومو قادرة أتحرك ولا اكل ولا اشرب ولا استخدم العلاج وحام وخيانة متعبه جدا خصوصا أحب زوجي واعشقه وضحيت بسنين طويله وتحملت عقمه 9 سنوات الحمل ليا والهدايا والحنان لها والله أمره عجيب وأكبره من عمرها فوق 45 بنتها تدرس طب طبعا هي مش سعوديه لعنه الله عليها مطلقه ربي لا يوفقها خرابه البيوت الشحاذه شكلها ضعيف يكسر الخاطر لكن قولتهم تمسكن حتى تمكن

مو قادرة أنساه وأفكر فُـي ـ الانتقام لقتيلها صور طبعا فُـيهّـ داكره وأرقام طلعت أرقام غير اللي اعرفها هدت حيلي ها الخيانة وطلبت الطلاق رفض بقوه سنتين الموضوع ولازلت متا لمه كيف انسا اللي صار خصوصاً أتوقع أنه لازال بينهم تواصل حسبي الله ونعم الوكيل

أرشدوني إليالطريق الصحيح دقيت عليها وهددتها وأرسلت رسايل بس قهرتني ما ترد ورحت لها دوامها ما قدرت تحط عينها فُـي عيني وطولي طلعت من المكتب تجري كنت ناويه اضربها بس خسارة فلتت من يدي ولا زلت أتوعد فيها قهرتني الله لُـِـِِـِِِـِِا يوفقها وحلف زوجي ۶ـٌٍلـَـِـٌِۓ المصحف انه يقاطعها بس كداب لان بعد فتره صار يمسح السجل حق المكالمات بس مو زي تواصله اول معاها وكان يستاجر لها شاليه كل أسبوع ويطلع مـْـْْـْع انه بيتوتي بس اكيد يروح يقابلها لُـِـِِـِِِـِِـِـآآآآايل همها هيا واهلها مهتم ويصرف عليهم وما يدري أنها فحبه من شاب للثاني واكيد مليانه أمراض صرت خايفه علي نفسي وبناتي ممكن اعداني بمرض .
نهي

أنا أقدر تماماً حالتك النفسية والعصبية والظروف السيئة التي تمرين بها كل ذلك سبب لك ذلك التوتر الواضح جداً في رسالتك ، والعصبية الزائدة التي صرت عليها ، واضح من رسالتك عصبيتك الشديدة التي تنضح بها رسالتك وتبين في سلوكك وتصرفات تجاه زوجك وتلك المرأة الأخرى التي يعرفها ، واضح أيضاً أن عيوبك الكثيرة وعصبيتك الزائدة هي التي دفعته للتفكير في امرأة أخري تحتويه وهو يكذب عليك ويقول إنه تركها اتقاء لشرك

سامحيني إن قسوت عليك إنما أردت في البداية أن أضعك أمام نفسك وأمام عيوبك

والآن أرجو أن تهدئي وتسمعيني جيداً

كل هذا الهري الذي تفعلينه لن يؤثر إلا فيك ولن يسيء إلا إليك ، وزوجك لما رأك علي تلك الحالة سيزداد تمسكاً بالأخرى

أولاً لأن الرجال لا يحبون التهديد ولا يحبون الانصياع لأوامر زوجاتهم حتي وإن أبدي لك غير ذلك

فالرجل يكره القيود ، ويكره المن ، وكل ما تفعلينه يكرهه الرجال حتي وإن طاوعك لفترة فسيعود كما أراد لئلا يشعر انه سجينك

فالعقل يقول أن تهدئي وتتصرفي بحكمة ، وتكفي عنى تلك التصرفات الصبيانية وحالة الرعونة التي أنت عليها ، وتفكري بالعقل كيف يمكنك أن تستردي زوجك وتحافظي عليه

لأنك بطريقتك تلك ستكونين كما الدبة التي قتلت صاحبها حباً

كل ما عليك هو أن تلزمي الهدوء ، وتتصرفي مع زوجك بشكل طبيعي وكأنه لا توجد أخري في حياته ، لا تقصري في حقوقه واحتويه ولبي كافة طلباته ،

واعتبري أنها نزوة عابرة ستمر مرور الكرام وسيعود إليك

هذا إن أنت تعاملت كما تتعامل الزوجة العاقلة المحبة

لا تخلقي لزوجك المبررات لخيانتك فيرتاح ضميره ويشعر أنه إنما يبحث عن راحته
عالجي كافة سلبيتاك وسوء تصرفاتك معه فتختفي بذلك مبررات خيانته ويفكر ألف مرة قبل ان يقدم علي هذه الخطوة ، بل ويولم نفسه إن فعلها ويعود إليك سريعاً نادماً تائباً
لكن أن تظلي علي هذه الحالة من العصبية والسباب والدعاء يعني انك ستفقدينه بالتدريج
وسيصبح فيما بعد قادراً علي مواجهتك ومعترفاً بخيانتك وموجداً لنفسه كافة المبررات لذلك

يا عزيزتي الرجل بطبعه أناني إن لم يجد راحته في بيته ومع من تزوجها فلا مانع من أن يبحث عنها خارجاً مع وسيلقي بنفسه في أحضان أول امرأة تقابله مختلقاً لنفسه الأعذار والمبررات ، وأنت بطريقتك تلك ستدفعينه دفعاً نحو الأخرى فاحذري

.عواطف عبد الحميد 

زوجي نكدي .. أريد الطلاق

السلام عليكم
انا مشكلتي تكمن كلها في زوجي

هو إنسان طيب وحنون لا أنكر ولكنه أحياناً يتحول كأنه إنسان آخر

فهو إنسان نكدي لدرجه كبيرة ويصاب بحالات اكتئاب تصبح الحياة معه مستحيلة

نحن في اغلب الأوقات متخاصمان .

وهو يغضب مني لأتفه الأسباب حتى لو احد من أهلي فعل شيئا في حياته هو ويخصه هو ولم يأخذ بنصيحة زوجي فانه ينقلب علي وممكن ان يخاصمني وأظل أياما أحاول أن افهم ما الخطأ الذي ارتكبته يجعله يخاصمني ولا أفهم ثم اكتشف بعد فترة انه مثلا غاضب من أمي أو أبي لسبب ما

بصراحة لم اعد أطيق هذه الحياة فهو دائما غاضب من كل شيء وأي شيء وكاره لحياته مع أن الله انعم علينا بالكثير من النعم التي يتمناها الكثير من الناس ، يطلق عليه فعلاً لفظ بطران

فمثلاً نحن الآن متخاصمان لأن أمي وأبي اشتروا شقة جديدة …..هذا حدث فعلا فبمجرد أن استلم أمي وأبي الشقة وافتعل مشكله غريبة مع وخاصمني وحاولت أن أهدئه أو أحاول أن أصالحه ولكن رافض تماما التعامل مع ويعاملني كأنني ارتكبت جريمة

أفكر كثيرا في الطلاق ولكني أخاف علي أولادي فهم لا يزالوا صغار

أن تعامله مع كل الناس هكذا سريع الغضب جدا يخاصم الناس علي أتفه الأسباب ويقاطع الناس حتى لو كانوا أهله برصه لأتفه الأسباب

أحياناً أخاف منه وأتوقع منه الغدر رغم انه لا حد له سواه في الدنيا غيري أنا والأولاد لان أهله اغلبهم متوفين وليس له سوا أخ واحد يسكن بعيد عنا

لا أعرف كيف أتعامل معه فلقد سئمت من جو النكد الدائم في البيت

أرجوك أفيديني
سلوي

لا أعلم إن كان زوجك مريض نفسياً ، أو أنك لا تعرفين كيفية التعامل معه

فافتعال النكد والعيش فيه شيمة من شيم الكثيرين الذين لا يجيدون التعامل مع الآخرين ومع الحياة

لكنه زوجك وعليك التعامل معه وتحمل عثراته وعيوبه والتغاضي عنها قدر المستطاع

ومحاولة تغيير تلك الطباع بحذر ودون أن ينتبه لذلك ، كأن يندمج في عائلتك ويكون أصقاء وصحبة ، كأن يبتسم للحياة ولا يضيع العمر في الكآبة والخصام ، ثم ينتبه بعد ضياع العمر إلي انه لم يعش يوماً

ظروف زوجك ووحدته جعلته بهذه الحالة من النكد والكآبة والحزن ، فكونه وحيد لا احد له في الدنيا جعله يشعر أنه منبوذ كثيراً ووحيد ، وبلداً من أن يكسر هذه الوحدة ويخلق لنفسه جو وصخب وصحبة جميلة ، آثر السلامة وانسحب من الحياة كلها ليكتمل سيناريو وحدته ويتحول إلي اكتئاب ونكد ونقمة علي كل ما حوله ومن حوله

لأنه بالتأكيد يشعر أنه الأقل فلا صديق يأنس به ، ولا أم تحنو عليه ولا أب يستند إليه ولا أخ يصادقه

كل هذا الجو المحيط أثر فيه بشكل سلبي ، و رفض هو أن يحارب هذ1ه الظروف بشكل إيجابي فاستسلم لها ليزداد مع الأيام وحدة وكآبة

وبرفض كل ما من شأنه أن يجعله يبتهج للحياة .

وأنت من جهتك لم تساعدينه علي التخلص من وحدته وإحساسه بالنبذ ، لكن عليك أنت ألا تكوني سلبية في التعامل معه فما الذي يمنع أن تكوني له كل الأحباب الذين فقدهم الأم التي تحنو والأب والأخ والصديق والصاحب والأهل جميعهم ، أنا أعلم أنه لأمر غاية في الصعوبة

ويتطلب منك التمتع بقدرات خارقة

لكن ليس هناك ما يمنع من التجربة إن كانت النتيجة تستحق التعب

هو زوجك وأبو أطفالك وأنت لن يروق لك أن ينشئوا وحيدين مثله بلا أب ، فابذلي ما استطعت من جهد في احتواء زوجك وجذبه إلي الحياة وجعله يقبل عليها بشكل إيجابي

أما إن كان يصعب عليك القيام بهذا الدور أو إن لم تجدي من كل ذلك جدوى فما عليك سوي الانفصال عنه إن استعصت عليك كافة الحلول ، وضاقت بك الحياة علي هذا النحو

في كل الأحوال لا تتخذي أي قرار قبل التفكير الجيد فيه

بالنسبة لأطفالك فكري جيداً هل الأفضل أن ينشئوا وسط أبوين مختلفين غير متفاهمين أم أن ينشئوا مع أم وأب بعيدين منفصلين ، لا تتخذي أي قرار قبل التفكير في كافة الحلول وطرق كل الأبواب ، حتي لا يكون قرارك متسرعاً يعقبه التخبط والندم .

.عواطف عبد الحميد 

لا أريد الطلاق .. ولا أطيق البقاء

السلام عليكم،
تعرفت على زوجي في عمر صغير، من أول سنة في الجامعة، وأحببنا بعضنا حبا كبيراً، وكنت بالفعل أحبة بشكل لا يوصف ولا أرى سواه، وأطيعه في كل ما يقوله لي. وبقينا على هذه العلاقة الى ان تخرجنا من الجامعة وتقدم لخطبتي، لاقينا اعتراض من الأهل بسبب اختلاف المذاهب، ولكني أصررت وتم الزواج بحمدالله.

بعد الزواج بفترة قصيرة، تغيرت طباعه، أصبح متدين متشدد، لا يستمع إلى الأغاني كما كنا قبلاً ولا يشاهد التلفاز معي بحجة وجود فتيات غير محتشمات، ولا يكلمني إلا في موضوع الموت والبرزخ وتلك الأمور.

كان التغيير مفاجئ بالنسبة لي، وأصبحت لا أطيق الحديث معه، وأحسست بالوحدة. وأضف إلى ذلك بعد موقع سكني الجديد عن أسرتي وطول ساعات عملي. تقرب لي شاب من العمل لم اعرف نواياه، لكنه تقرب لي بكلام معسول، وكنت كمن فقدت الرومانسية ووجدتها عنده، وأضيف بأني كنت حاملا في أشهري الأولى وزوجي لم يكن يعي باحتياجي له ولحنانه في تلك الفترة حيث تتغير الهرمونات في الجسم.

لم يحصل أي تواصل جسدي او جنسي بيني وبين زميلي في العمل، كان مجرد كلام وتبادل رسائل الكترونية. لا أعرف ان كنت حقاً أحببته ام لا، لكنه فعلا أمدني باحتياجي مي المشاعر والأحاسيس التي افتقدتها مع زوجي.

بقينا على هذه الحال وأنا أشعر بتأنيب ضمير شديد مع كل رسالة او كل كلمة حب اتلقاها من الرجل الآخر. وكنت فعلا أدعو الله ليفرج عني همي بأي طريقة كانت، حتى جاء ذلك اليوم واكتشف زوجي هذه المراسلات وكنا على وشك الانفصال، لولا تدخل أخي وحاول علاج الموضوع.

وتركت العمل، وجلست في البيت، بقيت علاقتنا متوترة فتره إلى ان أنجبت ابني الأول. وسارت حياتنا روتينية.

زوجي يحبني وأعلم ذلك، لكنه بقي يشك فيني وفي تصرفاتي، فرض علي لبس العباءة ويراقب تحركاته، حينها لم ألمه على تصرفاته، حيث اعترف بغلطي. لكنه عاد وانشغل عني مرة أخرى بأمور العمل والشركة.

حاليا عمري 30 عاماً وأعاني من نقص في الرومانسية بشكل قاتل. حالتي استطيع وصفها كالاتي:

زوجي يحبني، لكنه مشغول بكل أمور الدنيا سواي، كلامه معي لا يتعدى كلام العمل والأطفال.

حتى امور الأطفال والمنزل، لم اعد اعتمد عليه في اي منها لأنه لا يهتم لما نحتاجه في المنزل.

اهانني أكثر من مرة، طردني (بالكلام) من المنزل لسبب تافه، دائما يذكرني بخيانتي العاطفية السابقة.

ثم يعود ليقول (أنتي لا تعلمين بمدى حبي لك)

احسه احيانا حب تملك وسيطرة ليس إلا.

حرفياُ نحن منفصلان فكريا وجسدياً، ولكننا نعيش تحت سقف واحد، وهو لم يستوعب هذا الموضوع إلا عندما واجهته بذلك وأخبرته كم افرح لسماع كلمات غزل من أي غريب يراني.

حالياً، لا املك له اي حب، بل أعيش معه لمجرد البقاء مع أطفالي ولاستقرارهم.

أصبحت لا اهتم برأيه، لا البع العباء، بل البس ملابس ملونة محتشمة، لا أكلمه إلا في مواضيع العمل، حيث أني سابقا كنت أحاول التحدث معه في أكثر من موضوع ولا ألقى اهتماما منه.

تعبت من هذه الحياة وأخاف من أن أقع في الخطأ

أخاف مصارحة أهلي لأن في مجتمعنا المرأة دائما هي المخطئة، لكن بأن يتكرر لي نفس الإحساس مرتين أليس هناك ولو لجزء من أن يكون التقصير من ناحية الزوج أيضاً!

لا أريد الانفصال لألا اخسر أطفالي وأهز استقرارهم، ولا أطيق البقاء على ذمة زوجي لخوفي من أن أقع في معصية.

أنا فعلا محتارة ولا اعرف ما العمل
سارة

حل المشكلة لا يكون أبداً بارتكاب الخطأ وما حرم الله زوجك اتخذ من علاقتك السابقة بزميل العمل ذريعة ليبتعد عنك ويتعلل بها لهجرانك وهجران الدنيا والتفكر بالآخرة

وهو نوع من التطرف غير المحمود ، لمن ينسي دنياه ومسئوليتاه وينسي لماذا خلقه الله

ولا يفكر إلا في الموت وحياة القبور

كلنا يجب أن نعمل للآخرة والدنيا معاً ، وخيرنا من كانت الدنيا في يده والآخرة في قلبه

وأنا لا أريد أن أذكرك وزوجك بالحديث الشريف اعمل لدينا كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً

لن أقول إن زوجك أراد أن يخلق حججاً بعضها واه وضعيف وبعضها قوي ليريح ضميره بالابتعاد عنك ، لا أعرف السر وراء ذلك الأمر هل لعيب فيكي أم عيب فيه ، أم شيء غير هذا وذاك

أنت وحدك تستطيعين إدراك ذلك ومعرفة السبب وراء هجران زوجك لك وعدم رغبته بك وعدم تقديره لرغباتك وحقوقك الزوجية والعاطفية

هل ما وصل إليه مرض أم زهد أم تقوي ، أو عدم رغبة فيكٍ ، أو عدم رغبة في نفسه

حلول أي مشكلة لا يكون إلا بوضع أيدينا علي أسباب المشكلة ودوافعها ، ثم معرفة السبيل إلي حلها

وحل المشكلة لن يكون من طرفك وحدك لأن المشكلة بينك وبين زوجك والحل أيضاً سيكون من وعن طريق كليكما

فنجاح الحياة الزوجية بين أي زوجين لا يكون إلا بالاقتراب من الآخر والاقتراب يعني تقديم تنازلات من الطرفين ، والصبر علي اختلاف الطبائع ، وعدم التوافق ، والتحايل علي تلك الاختلافات بتقليلها وإذابة الفجوات والفوارق وتنمية كل ما يقرب والابتعاد عن كل ما يعزز الخلاف ويثيره

وبحكم أن المرأة مطلوب منها أن تكون هي القلب الكبير الذي يحتوي ويبني ويزرع الحب ويبذر الود علي كل البيت

فحاولي جهدك ما استطعت تغيير حالة الجفاف التي تحيط بك وبزوجك واقتربي منه وقربيه إليك

فالحياة لن تستمر بينكما علي هذا المنوال من زواج مع إيقاف التنفيذ ، ولن يروق لك طلب الطلاق

وأنت قلت إنك تخشين الوقوع في المعصية فإن لم تستقيم الحياة بينك وبين زوجك فالطلاق هو الحل الآخر

فرغم كراهية الطلاق ، لكنه أخف الضررين ، فالطلاق في حالتك أهون من الوقوع في شراك المعصية وارتكاب المحرمات

حاولي تصحيح أخطاء حياتك ولا تستسلمي ببساطة لرتابة الحياة والملل المحيط بك فالزواج ليس حياة مثالية ، ولا رحلة خالية من المشاكل ، لكنه رحلة عمر تحتاج بذل الكثير من الجهد كي ترسو السفينة علي شاطيء من الاستقرار نوعاً .

السلام عليكم،

تعرفت على زوجي في عمر صغير، من أول سنة في الجامعة، وأحببنا بعضنا حبا كبيراً، وكنت بالفعل أحبة بشكل لا يوصف ولا أرى سواه، وأطيعه في كل ما يقوله لي. وبقينا على هذه العلاقة الى ان تخرجنا من الجامعة وتقدم لخطبتي، لاقينا اعتراض من الأهل بسبب اختلاف المذاهب، ولكني أصررت وتم الزواج بحمدالله.

بعد الزواج بفترة قصيرة، تغيرت طباعه، أصبح متدين متشدد، لا يستمع إلى الأغاني كما كنا قبلاً ولا يشاهد التلفاز معي بحجة وجود فتيات غير محتشمات، ولا يكلمني إلا في موضوع الموت والبرزخ وتلك الأمور.

كان التغيير مفاجئ بالنسبة لي، وأصبحت لا أطيق الحديث معه، وأحسست بالوحدة. وأضف إلى ذلك بعد موقع سكني الجديد عن أسرتي وطول ساعات عملي. تقرب لي شاب من العمل لم اعرف نواياه، لكنه تقرب لي بكلام معسول، وكنت كمن فقدت الرومانسية ووجدتها عنده، وأضيف بأني كنت حاملا في أشهري الأولى وزوجي لم يكن يعي باحتياجي له ولحنانه في تلك الفترة حيث تتغير الهرمونات في الجسم.

لم يحصل أي تواصل جسدي او جنسي بيني وبين زميلي في العمل، كان مجرد كلام وتبادل رسائل الكترونية. لا أعرف ان كنت حقاً أحببته ام لا، لكنه فعلا أمدني باحتياجي مي المشاعر والأحاسيس التي افتقدتها مع زوجي.

بقينا على هذه الحال وأنا أشعر بتأنيب ضمير شديد مع كل رسالة او كل كلمة حب اتلقاها من الرجل الآخر. وكنت فعلا أدعو الله ليفرج عني همي بأي طريقة كانت، حتى جاء ذلك اليوم واكتشف زوجي هذه المراسلات وكنا على وشك الانفصال، لولا تدخل أخي وحاول علاج الموضوع.
وتركت العمل، وجلست في البيت، بقيت علاقتنا متوترة فتره إلى ان أنجبت ابني الأول. وسارت حياتنا روتينية.
زوجي يحبني وأعلم ذلك، لكنه بقي يشك فيني وفي تصرفاتي، فرض علي لبس العباءة ويراقب تحركاته، حينها لم ألمه على تصرفاته، حيث اعترف بغلطي. لكنه عاد وانشغل عني مرة أخرى بأمور العمل والشركة.
حاليا عمري 30 عاماً وأعاني من نقص في الرومانسية بشكل قاتل. حالتي استطيع وصفها كالاتي:

زوجي يحبني، لكنه مشغول بكل أمور الدنيا سواي، كلامه معي لا يتعدى كلام العمل والأطفال.
حتى امور الأطفال والمنزل، لم اعد اعتمد عليه في اي منها لأنه لا يهتم لما نحتاجه في المنزل.

اهانني أكثر من مرة، طردني (بالكلام) من المنزل لسبب تافه، دائما يذكرني بخيانتي العاطفية السابقة.
ثم يعود ليقول (أنتي لا تعلمين بمدى حبي لك)
احسه احيانا حب تملك وسيطرة ليس إلا.
حرفياُ نحن منفصلان فكريا وجسدياً، ولكننا نعيش تحت سقف واحد، وهو لم يستوعب هذا الموضوع إلا عندما واجهته بذلك وأخبرته كم افرح لسماع كلمات غزل من أي غريب يراني.
حالياً، لا املك له اي حب، بل أعيش معه لمجرد البقاء مع أطفالي ولاستقرارهم.
أصبحت لا اهتم برأيه، لا البع العباء، بل البس ملابس ملونة محتشمة، لا أكلمه إلا في مواضيع العمل، حيث أني سابقا كنت أحاول التحدث معه في أكثر من موضوع ولا ألقى اهتماما منه.

تعبت من هذه الحياة وأخاف من أن أقع في الخطأ
أخاف مصارحة أهلي لأن في مجتمعنا المرأة دائما هي المخطئة، لكن بأن يتكرر لي نفس الإحساس مرتين أليس هناك ولو لجزء من أن يكون التقصير من ناحية الزوج أيضاً!

لا أريد الانفصال لألا اخسر أطفالي وأهز استقرارهم، ولا أطيق البقاء على ذمة زوجي لخوفي من أن أقع في معصية.

أنا فعلا محتارة ولا اعرف ما العمل

سارة – البحرين

حل المشكلة لا يكون أبداً بارتكاب الخطأ وما حرم الله زوجك اتخذ من علاقتك السابقة بزميل العمل ذريعة ليبتعد عنك ويتعلل بها لهجرانك وهجران الدنيا والتفكر بالآخرة
وهو نوع من التطرف غير المحمود ، لمن ينسي دنياه ومسئوليتاه وينسي لماذا خلقه الله
ولا يفكر إلا في الموت وحياة القبور
كلنا يجب أن نعمل للآخرة والدنيا معاً ، وخيرنا من كانت الدنيا في يده والآخرة في قلبه
وأنا لا أريد أن أذكرك وزوجك بالحديث الشريف اعمل لدينا كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً

لن أقول إن زوجك أراد أن يخلق حججاً بعضها واه وضعيف وبعضها قوي ليريح ضميره بالابتعاد عنك ، لا أعرف السر وراء ذلك الأمر هل لعيب فيكي أم عيب فيه ، أم شيء غير هذا وذاك
أنت وحدك تستطيعين إدراك ذلك ومعرفة السبب وراء هجران زوجك لك وعدم رغبته بك وعدم تقديره لرغباتك وحقوقك الزوجية والعاطفية

هل ما وصل إليه مرض أم زهد أم تقوي ، أو عدم رغبة فيكٍ ، أو عدم رغبة في نفسه

حلول أي مشكلة لا يكون إلا بوضع أيدينا علي أسباب المشكلة ودوافعها ، ثم معرفة السبيل إلي حلها
وحل المشكلة لن يكون من طرفك وحدك لأن المشكلة بينك وبين زوجك والحل أيضاً سيكون من وعن طريق كليكما
فنجاح الحياة الزوجية بين أي زوجين لا يكون إلا بالاقتراب من الآخر والاقتراب يعني تقديم تنازلات من الطرفين ، والصبر علي اختلاف الطبائع ، وعدم التوافق ، والتحايل علي تلك الاختلافات بتقليلها وإذابة الفجوات والفوارق وتنمية كل ما يقرب والابتعاد عن كل ما يعزز الخلاف ويثيره
وبحكم أن المرأة مطلوب منها أن تكون هي القلب الكبير الذي يحتوي ويبني ويزرع الحب ويبذر الود علي كل البيت
فحاولي جهدك ما استطعت تغيير حالة الجفاف التي تحيط بك وبزوجك واقتربي منه وقربيه إليك
فالحياة لن تستمر بينكما علي هذا المنوال من زواج مع إيقاف التنفيذ ، ولن يروق لك طلب الطلاق
وأنت قلت إنك تخشين الوقوع في المعصية فإن لم تستقيم الحياة بينك وبين زوجك فالطلاق هو الحل الآخر
فرغم كراهية الطلاق ، لكنه أخف الضررين ، فالطلاق في حالتك أهون من الوقوع في شراك المعصية وارتكاب المحرمات

حاولي تصحيح أخطاء حياتك ولا تستسلمي ببساطة لرتابة الحياة والملل المحيط بك فالزواج ليس حياة مثالية ، ولا رحلة خالية من المشاكل ، لكنه رحلة عمر تحتاج بذل الكثير من الجهد كي ترسو السفينة علي شاطيء من الاستقرار نوعاً .عواطف عبد الحميد 

3 تعليقات

  1. أولا الست ديه مش مظبوطة ومتستحقش جوزها ده أولاً هي بتقول أنه أنفصل عنها جسدياً وواضح أن بينهم أكثر من طفل يعني كلامها كدب ثأنياً أنها تريد أحدكم يوافقها علي فجورها ليس إلا تريد أحداً يحلل لها ما حرمها الله حتى لا يعذبها ضميرها أنها أحدى الساقطات اللاتي تردن الفحشاء أنها تريد أن تسمع كلمات تطرب آذانها ولكنها لم تفكر أن تقول لزوجها كلام يطرب آذانها لكي يبادلها لا يوجد إنسان علي وجه البسيطة يسمع كلمات الطرب ولا يد عليها بمثلها لكن من الممكن عند سناعه لها أول مرة سيستغب لكن بعد التكرار عدة مرات ستجده يبادلها ولكنها لا تريد فعل ذلك أنها تريد الحرام

  2. مصريه وافتخر

    اعتقد راي الشخصي لو سمحتم لي كاخت ان الزوجه تعرف ان زوجها بالفعل يحبها جدا من تصرفاته وافعاله والا ما كان سامحها لفعلتها هزه
    ثانيا ممكن بعد ان تتخلي عن زوجها او تطلب منه الطلاق تندم لانها تركته هناك من الرجال من يتكلم عن المشاعر وليس في قلبه زره منه لها ومنهم من لا يتكلم ولكن من موقف يعرف كم هو يحبك ليس بالكلمات التي تغدق عليكي ستخسرين بيتك من اجل الثراب حافظي علي بيتك وزوجك واحمدي الله انه بهزه الاخلاق في هزا الزمان هناك زوجات تريد ان تنفصل من كثره علاقات زوجها النساءيه احمدي الله ان زوجك يراعي الله ويخاف من غضبه ان يري اي متبرجه ويكفيكي فخر انه زوجك تضعيه كتاج علي راسك وتقدري انه سامحك ولم يعاقبك علي ما ارتكبتيه في حقه وانتي في عصمته راجعي نفسك واستعيزي من الشيطان الرجيم وقولي الحمد لله علي ما انا فيه من نعمه وتزكري كل ما تريد كلامات معسوله انها بالفعل داخل قلب زوجك واقرءيها واسمعيها بدون ان يقولها موقفه معكي اكبر دليل علي حبه لكي ولاسرته هزا راءي الشخصي والله اعلم وفقكك الله لكل الخير وهداكي لاسرتك الجميله