الرئيسية » أخبار عربية » مقتل وأسر العشرات.. داعش يشن أعنف هجوم على سوريا الديمقراطية

مقتل وأسر العشرات.. داعش يشن أعنف هجوم على سوريا الديمقراطية

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء، أن تنظيم داعش الإرهابي نفذ أعنف هجوم له منذ شهر ضد قوات “سوريا الديمقراطية”، المدعومة أميركيًا شمالي شرق البلاد، ما أسفر عن سقوط قتلى وأسر آخرين.

وأوضح المرصد أنه حصل على معلومات حول هذ الهجوم المعاكس والعنيف والمتزامن على محاور التماس بينهم وبين قوات “سوريا الديمقراطية” في الباغوز وهجين والمراشدة ومحيط السوسة شرقي محافظة دير الزور، مشيرًا إلى أن تبادلاً عنيفًا للقصف وتفجيرات ضخمة رافقت الهجوم، وفق ما نقلت عنه موقع “سكاي نيوز عربية”.

وقال المرصد إن الهجوم تسبب في مقتل 10 عناصر من مقاتلي “سوريا الديمقراطية”، فضلاً عن أسر 35 آخرين على الأقل، كما فر عشرات نتيجة الهجوم ونفاد ذخيرتهم.

ولفت إلى أن طائرات التحالف الدولي لمحاربة “داعش” آزرت مقاتلي “سوريا الديمقراطية” (قسد) في مناطق دون أخرى، مشيرًا إلى أن الدواعش استغلوا الطقس السيئ لتنفيذ الهجوم المعاكس.

وحسب المرصد السوري، شهدت العملية العسكرية في الساعات الـ 24 الأخيرة، أعنف قصف مدفعي وجوي على جيب التنظيم، مشيرًا إلى أن شراسة المعارك زادت في آخر 72 ساعة. وتجلى ذلك في قصف مدفعي وصاروخي وعمليات استهداف بري وجوي، الأمر الذي أدى إلى سقوط خسائر بشرية من الجانبين.

وأطلقت قوات “سوريا الديمقراطية” في 10 من سبتمبر الماضي، عملية عسكرية تسعى لاجتثاث مسلحي “داعش” في آخر جيوبه الواقعة شرقي الفرات، وإنهاء وجوده كقوة مسيطرة هناك.

وجاءت هذه العملية العسكرية بعد أسابيع من التحضير، وذلك باستقدام آلاف المقاتلين من قبل قوات “سوريا الديمقراطية” والتحالف، كما جرى استقدام تعزيزات عسكرية ضخمة من عربات مدرعة ودبابات وآليات ثقيلة وجرافات ورشاشات ثقيلة وصواريخ وذخيرة، دخلت على متن شاحنات إلى الأراضي السورية وجرى نقلها إلى محيط جيب “داعش”.

ويضم الجيب، الذي يسيطر عليه “داعش” بلدات هجين والسوسة والشعفة والباغوز وقرى المراشدة وأم حسن والشجلة والبوبدران، والمناطق التي تصل بين هذه البلدات والقرى الواقعة عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، في القطاع الشرقي من ريف دير الزور.​