“نيويورك تايمز”: قرار مرسي بعودة البرلمان محاولة لإثبات سلطاته


وصفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية على قرار الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، بعودة مجلس الشعب المنتخب، لممارسة اختصاصاته المنصوص عليها في المادة 33 من الإعلان الدستوري، وسحب قرار حله، بأنه محاولة لإثبات سلطاته في فترة رئاسة لم تتعد بعد العشرة أيام.

وقالت الصحيفة إن هذا القرار زاد من التوقعات بحدوث مواجهة بين الرئيس ومؤيديه الإسلاميين من ناحية والمجلس العسكري والمحكمة الدستورية العليا من ناحية أخرى.

وأضافت أن جميع القوى السياسية في مصر عقدت اجتماعات طارئة بعد صدور القرار وأنه حتى هذه اللحظة لم يصدر عن المجلس العسكري أي ردة فعل.

كما تساءلت الصحيفة عما إذا كان البرلمان الحالي سيتم استبداله بالكامل بعد إجراء انتخابات تشريعية أخرى بعد الموافقة على البرلمان بـ60 يوماً، أم ستكون الانتخابات معنية فقط بثلث البرلمان الخاص بمقاعد الفردي.

وأوضحت “نيويورك تايمز” أن القرار هو الحادي عشر لمرسي منذ توليه رئاسة الجمهورية والثاني في تحديه للمجلس العسكري، بعد قرار تشكيل لجنة لتقصي الحقائق وجمع الأدلة لمحاسبة المتورطين في قتل المتظاهرين أثناء ثورة 25 يناير، مشيرة إلى أن القرار يهدد بعض الأجهزة الأمنية التي يُعتقد أنها متورطة بالفعل.

تعليقك على الموضوع

*