صحف أجنبية: جهاز علاج الإيدز وفيروس سي فضيحة علمية.. واستراتيجية عسكرية لكسب الجمهور

جهاز علاج الإيدز وفيروس سي
الجارديان: الجهاز يكشف عن فيروس سي ولا يعالجه.. وصحيفة هندية: معجزة علاج الجيش المصري خدعة

خبيرة: لا يمكنني العثور على أية أدلة تدعم الإدعاء بأن الجهاز بإمكانه الكشف عن فيروس سي أو أي فيروس آخر

اهتمت بعض الصحف ووسائل الإعلام الأجنبية بالجهاز الذي أعلنت عنه القوات المسلحة المصرية الذي بإمكانه علاج فيروس التهاب الكبد الوبائي “سي” والإيدز، لكن المستشار العلمي للرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، عصام حجي، وصف هذا الاختراع بأنه فضيحة علمية لمصر، وذلك بعد أن قامت مؤسسة الرئاسة قررت بعرض نتائج الأبحاث المتعلقة بالجهاز على لجان علمية متخصصة ومراكز بحثية عالمية للتأكد من النتائج.

نشرت صحيفة “انترناشونال بيزنس تايمز” الهندية تقريراً عن هذا الجهاز بعنوان “فضيحة علمية: معجزة علاج الجيش المصري لفيروس سي والإيدز خدعة”، ويقول التقرير “بعد أن زعمت تقارير بالتقدم الكبير في علاج فيروس سي والإيدز مما فاجأ المجتمع الدولي وأعطى أمل لآلاف المرضى، اتضح أن ذلك الجهاز هو كذبة”.

ونشرت صحيفة “الجارديان” البريطانية تقريرا جاء فيه أن الجهاز بإمكانه الكشف فقط عن فيروس سي الكبدي، وفقا لبحوث أجراها قسم البحوث الكبدية والأعضاء الهضمية التابع لجامعة (UCL) البريطانية.

وقالت الصحيفة إن هذا الجهاز مجرد وعود بالأمل وليس أكثر، وأشارت إلى أن الجهاز لا يمكنه العلاج لأن الجهاز يصعب عليه إلتقاط الترددات الكهرومغناطيسية من الخلايا داخل الجسم، لأن الماسحات الضوئية الأكثر حساسية لا يمكنها القيام بذلك.

وشددت الصحيفة على أهمية وقف التضليل وبيع الأمل الكاذب لليائسين، فعلى وسائل الإعلام ومعاهد البحوث أن تبذل مزيداً من الجهد للتأكد من المعلومات، كي لا تصبح عن غير قصد جزءاً من تلك المشكلة.

وذكر موقع “ذا واير” الإخباري الأمريكي في تقرير له أن كذب مصر بشأن هذا الجهاز ما هو إلا مسرحية قامت بها السلطة بسبب اقتراب الانتخابات الرئاسية، ويمكن أيضاً أن يكون جزءاً من الاستراتيجية العسكرية لكسب ثقة الجمهور، وخاصة أنه من المتوقع ترشح المشير السيسي للرئاسة.