أردوغان: المسؤولون عن قتل خاشقجي سيدفعون الثمن!

تعهد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن يدفع المسؤولون عن قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، ثمن تنفيذهم الجريمة.

أردوغان: المسؤولون عن قتل خاشقجي سيدفعون الثمن! وزير الدفاع التركي لـBBC: لدينا أدلة على مسؤولية بن سلمان عن قتل خاشقجي وشاركناها مع بعض دول الناتو
محققة أممية تؤكد وجود أدلة كافية تربط ولي العهد السعودي بقتل خاشقجي
الجبير: تقرير مقررة الأمم المتحدة بقضية خاشقجي يتضمن تناقضات واضحة
وقال أردوغان، في تصريح أدلى به اليوم الأربعاء خلال فعالية في اسطنبول، إن تقرير المحققة الأممية في حالة الإعدام خارج نطاق القانون، أغنيس كالامارد، حول مقتل خاشقجي “يؤكد تورط المسؤولين السعوديين في جريمة قتله”، وتابع واعدا: “إنهم سيدفعون الثمن وسيحاسبون”.

وأضاف الرئيس التركي أن هذا المعطيات التي يتضمنها التقرير أظهرت سوء تعامل السعوديين مع تركيا خلال عملها لكشف ملابسات القضية، واصفا موقف السعوديين حيال بلاده بالخاطئ.

وأصدرت كالامارد، في وقت سابق من اليوم، أول تقرير مستقل في مقتل خاشقجي، يوم 2 أكتوبر 2018 في قنصلية بلاده باسطنبول، وذكر التقرير، الذي يستند إلى معلومات استخباراتية من تركيا وغيرها، أن خاشقجي، المعروف بانتقاداته للسلطات السعودية وخاصة ولي عهد المملكة، الأمير محمد بن سلمان، وبعد دخوله إلى مبنى القنصلية حقن بمادة مهدئة ووضع كيس بلاستيكي على رأسه وخنق حتى فاضت روحه.

وحملت كالامارد، التي أجرت التحقيق دون تكليف رسمي من الأمم المتحدة، السعودية المسؤولية عن “قتل خاشقجي المتعمد”، مشيرة إلى أن “هنالك أدلة دامغة تستدعي التحقيق مع مسؤولين سعوديين كبار، من بينهم ولي العهد السعودي”.

ودعت المسؤولة الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق شامل في هذه القضية، تزامنا مع مواصلة تركيا اتهاماتها للسعودية بالسعي إلى التستر على هذه الجريمة، حيث تعتبر أنقرة أن بن سلمان يقف وراء هذا الاغتيال.

المصدر: وكالات

وزير الدفاع التركي لـBBC: لدينا أدلة على مسؤولية بن سلمان عن قتل خاشقجي وشاركناها مع بعض دول الناتو

أعلن وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن بلاده تمتلك أدلة تثبت مسؤولية ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عن مقتل الصحفي، جمال خاشقجي.

وقال أكار، في مقابلة مع شبكة “BBC” الإعلامية البريطانية تمت خلال زيارته إلى كندا ونشرت مساء الاثنين، تعليقا على تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (“CIA”)، الذي جاء فيه، حسب تسريبات إعلامية، أن ولي العهد السعودي هو من أمر بقتل خاشقجي: “كما تعلمون، هناك 18 شخصا متورطون في هذه العملية، وهم حاليا قيد الاحتجاز في السعودية، وطالب المدعي التركي بإعادتهم إلى تركيا لمحاكمتهم هناك، وكما تعلمون أيضا لدينا بعض الأدلة، وشاركناها مع بعض دول حلف الناتو، بما في ذلك المملكة المتحدة وأمريكا وكندا وفرنسا وألمانيا”.

وردا على سؤال من المقابلة حول ما إذا كان يقصد بالأدلة التسجيلات الصوتية، أوضح أكار: “لدينا تسجيلات صوتية، وأدلة أخرى”.

وأكد أكار أن السلطات التركية لن تنشر هذه التسجيلات في الوقت الحالي، لكن من الممكن أنها ستقوم بذلك لاحقا حال اتخاذ المدعي التركي قرارا مناسبا، وهذا الأمر يتوقف على سير تطورات الأحداث.

وتعليقا على مدى ارتياح تركيا من التحقيق الذي تجريه السعودية، قال أكار: “طلبنا بإعادة الأشخاص الـ18 المشتبه فيهم، وسيكون من الأفضل أن تتم محاكمتهم في تركيا، حيث وقعت هذه الجريمة”.

وتابع وزير الدفاع التركي: “لم نتلق حتى هذا اليوم جوابا على طلبنا”.

وأكد أكار، في رده على سؤال حول ما إذا كانت تركيا توجه أصابع الاتهام بمقتل خاشقجي لولي العهد السعودي: “لدينا الآن بعض الأدلة على ذلك، وشاركناها مع كثير من الدول. ونائبنا يدرس هذا الأمر من كل الزوايا والوجهات”.

وحول التساؤلات بشأن تنصت السلطات التركية على القنصلية السعودية، قال وزير الدفاع: “لا يوجد شيء مثل هذا بالتأكيد، لكننا لن نصرح الآن عن مصدر هذه التسجيلات. هذا تعليقكم أنتم… التسجيلات لدى المخابرات التركية”.

وفي رده على اتهام المذيعة لتركيا بأنها تسجن صحافيين في الوقت الذي تقول إنها تسعى للعدالة في قضية خاشقجي، قال أكار: “لا يوجد صحفيون مسجونون في قضايا يمكن مقارنتها مع قضية خاشقجي، وكل هؤلاء الأشخاص لديهم سجلات إجرامية… وهؤلاء ليسوا صحفيين”.

المصدر: BBC + وكالات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*