أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / أسرار تنشر لأول مرة عن طبيب المسالك البولية الإسرائيلي الذي عالج ملك السعودية

أسرار تنشر لأول مرة عن طبيب المسالك البولية الإسرائيلي الذي عالج ملك السعودية

ارتبط بعلاقات وطيدة مع “شاه إيران” ورئيس السودان.. وأشرف على عملية نقل 15 ألف يهودي من إثيوبيا لتل أبيب
الحقيقة مثل الفضيحة مهما حاول البعض إخفاءها أو التعتيم عليها لابد من كشفها في يوم من الأيام، وعالم السياسة مملوء بالحقائق والأسرار التي سعى مسئولون وسياسيون كبار إلى دفنها وإهالة التراب عليها خوفا من كشف المستور.

إحدى هذه الحقائق كشفها موقع إسرائيلي، فجر من خلالها مفاجأة من العيار الثقيل عن طبيب مسالك بولية إسرائيلي ارتبط بعلاقات صداقة مع عدد من الحكام العرب، وأنه تولى علاج شقيق شاه إيران، بالإضافة إلى الإشراف على الحالة المرضية للملك السعودي.

والحكاية كما زعم موقع “المصدر” الإسرائيلي تشير إلى أن الملك السعودي الراحل فهد بن عبدالعزيز استعان بطبيب مسالك بولية إسرائيلي لعلاجه من مرض داء السكري، وأن الطبيب الإسرائيلي كان يذهب إلى الأراضي بطائرة خاصة كانت تقله من قبرص.

وفي تقرير له عن ذلك الطبيب قال الموقع :” لا يعرف الكثيرون قصة الطبيب الإسرائيلي الخبير بعلم المسالك البولية البروفيسور موشيه ماني الذي كانت تربطه علاقة وطيدة مع نبلاء العالم الإسلامي، فقد توفى “ماني” قبل سنتين تقريبا عن عمر يناهز 87 عاما، وما زال الغموض يكتنف الكثير من أعماله، وتم كشف القليل عن تجاربه التي خاضها بالتنسيق مع جهاز المخابرات الإسرائيلي السري (الموساد) فقط، ومن بينها علاقته بالشاه الإيراني، محمد رضا بهلوي، وبملك السعودية سابقا، فهد بن عبد العزيز آل سعود، وبرئيس السودان سابقا، جعفر النميري، وبزعماء آخرين في الشرق الأوسط”.

ووفقا للمعلومات المنشورة عن الطبيب الإسرائيلي فقد وُلِد في مدينة الخليل لعائلة يهودية من أصل عراقي، وسُمي بهذا الاسم تيمنا بأحد أبناء الحاخامات، الذي تعلم الطب في جامعة سوربون وعمل طبيبا لسلطان المغرب. يبدو أنه كان من نصيب ماني أن يعمل طبيبا لزعماء الدول العربيّة، وحظي بذلك العمل بمحض الصدفة. فقد بدأ تعليمه في المسار الجامعي العادي، درس الطب، وأصبح رئيسا لقسم المسالك البولية في مستشفى “تل هشومير”. في أحد الأيام وصل إليه ملف طبي سري، يعود إلى ابن عم الشاه، العقيد في الجيش الإيراني. كان العقيد يعاني فشلا كلويا ورأى أطباؤه استحالة علاجه، ولكن “ماني” اعتقد أن في وسعه إنقاذ حياته بعد إجراء عملية جراحية له. فنُقِل العقيد جوا إلى إسرائيل، وأجرى له البروفيسور عملية جراحية مُنقذة للحياة، غيّرت هذه العملية حياة البروفيسور الإسرائيلي فقد دعاه العقيد لزيارة إيران، وفي نهاية الزيارة دعاه إلى قصر الشاه الإيراني.

وزعم الموقع أن ماني قال في مقابلة معه قبل أربع سنوات: “أحبَ الشاه الفرنسيّة جدا وكنت أجيدها أنا أيضا وهكذا تطورت علاقة بيننا حتى ترك بلاده”.
وأضاف ماني : “كان الشاه يعاني من سرطان الدم، وكانت إصابته بمثابة سر دفين ، وعزمنا على علاجه في طهران لهذا سافرت إلى العاصمة الإيرانية في بعض الأحيان، وكان الشاه يرسل طائرة لنقلي إلى هناك لفحصه، وحتى لا يعرف أحد بأمر مرضه خصوصا أنه كان يعاني من مرض غير قابل للشفاء، ونجح بالفعل فى إخفاء أمر مرضه، لكن بعد مرور عدة سنوات من وفاة الشاة تحدث معي مراسل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) في تل أبيب، وأخبرني أنه يبدو أن الشاه كان مريضا طيلة ثماني سنوات، وأني قدمت له العلاج. فأكدت أقواله، وتفاجأ أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (‏CIA‏) لم تشتبه بالقضية أبدا”.
وواصل الموقع سرد حكاية الطبيب الإسرائيلي المزعومة قائلا:” بدأ يسطع اسم ماني كطبيب ناجح لدى مسئولين كبار آخرين في الخليج، بناء على هذا استدعته شخصيات مهمة أخرى لتقديم العلاج من بينهم العاهل السعودي، فهد بن عبد العزيز آل سعود الذي قال ماني عنه بمودة فى إحدى المقابلات معه : “كان العاهل السعودي يعاني من داء السكري، واعترف ماني أنه عالج الأعراض الصحية التي عانى منها العاهل السعودي إزاء داء السكري وفق مجال اختصاصه قائلا: “كان السعوديون يرسلون لي طائرة إلى قبرص، وكنت أسافر من قبرص إلى المملكة العربية السعودية بطائرة خاصة”.

وهناك حاكم آخر اعترف ماني أنه كانت لديه علاقة معه، وهو حاكم السودان، جعفر النميري فوفقا لشهادته في فترة الثمانينيات، قُبَيل “حملة موشي” التي هرّبت فيها إسرائيل يهود إثيوبيا إلى أراضيها، التقى ماني النميري بوساطة زميله عدنان خشوجي، التاجر السعودي، وتم اللقاء في إحدى الدول الأوروبية ودام لبضعة أيام”.
ونجح ماني في تحقيق هدفه بعد أن اقتنع النميري بأن يخصص جزءا من مطار الخرطوم الدولي من أجل “الموساد” مقابل دفع 40 مليون دولار فقد كانت تهبط طائرات إسرائيلية بعد ساعات المساء، في جزء من المطار الذي كان يعمل فيه جنود سودانيون لم يعرفوا ما كان يجري فيه حقا. بعد هبوط الطائرات، كانت تجمع يهود إثيوبيا الذين اجتازوا الحدود مشيا على الأقدام، ووصلوا مباشرة إلى المطار، ونقلتهم إلى إسرائيل جوا وبالفعل نجحت السلطات الاسرائيلية فى نقل 15 ألف يهودي أثيوبي الى تل أبيب.

وعن علاقاته مع التاجر السعودي قال “ماني”: “عاش خشوجي نمط حياة غريب سافرت معه إلى الريفيرا الفرنسية، لندن، إسبانيا، والمغرب. رفضت السفر معه إلى سوريا والعراق فقط، وكانت لدي علاقات جيدة مع كل ضيوف خشوجي الذين وصلوا إلى الريفيرا لقضاء الوقت”.

الموقع أكد أن إدارة المستشفى الإسرائيلي الذي كان يعمل به “ماني” تجاهل غيابه المتكرر بعد أن أرسل رئيس الحكومة الإسرائيلي، مناحم بيجن، رسالة طلب فيها من الإدارة السماح له بالتغيّب عن عمله دون طرح أسئلة!

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ماذا قال قنصل إسرائيل في دبي عن محاولات تل أبيب للتطبيع مع السعودية؟

ضيف الحلقة القنصل الإسرائيلي في دبي إيلان شتولمان. القنصل الإسرائيلي في دبي ...