الرئيسية / أخبار عربية / أنقرة لواشنطن: لم نتلقَ دعماً كافياً لقتال داعش و أردوغان: درع الفرات لن تتوقف عند الباب وستواصل للرقة

أنقرة لواشنطن: لم نتلقَ دعماً كافياً لقتال داعش و أردوغان: درع الفرات لن تتوقف عند الباب وستواصل للرقة

قال متحدث باسم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس، إن أنقرة أبلغت مسؤولين أميركيين أنها لم تتلقَ دعماً كافياً في معركتها ضد تنظيم داعش في الخمسة والأربعين يوماً الأخيرة، وتتوقع مساندة كاملة لمحاولتها طرد المتطرفين من بلدة الباب السورية.

وأضاف المتحدث، إبراهيم كالين، لمحطة (كانال 24) التلفزيونية أن لديه انطباعاً بأن إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، ستكون أكثر مراعاة “للحساسيات” التركية.

وبدأت تركيا عملية في سوريا في آب/أغسطس لطرد داعش من المنطقة قرب حدودها، ومنع جماعات كردية مسلحة من السيطرة على الأرض بعد رحيلهم

أردوغان: درع الفرات لن تتوقف عند الباب وستواصل للرقة

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن عملية درع الفرات بسوريا ستتمكن من السيطرة على مدينة الباب، وستواصل إلى الرقة.

وأضاف أردوغان “عازمون على تطهير مناطق أخرى، من بينها منبج السورية من الجماعات الإرهابية”.

وعلى خلفية ما يحدث في بلاده من هجومات آخرها الهجوم الذي وقع ليلة رأس السنة في مطعم رينا باسطنبول، مودياً بحياة 39 شخصاً وعشرات الجرحى، قال أردوغان إن هناك من يسعى لزرع بذور التفرقة في تركيا، ومهمتنا الآن تقديم المتورطين بالعمليات الإرهابية إلى القضاء.

وأضاف أردوغان: “لن نسمح لأي كان بالمساس بنمط الحياة في تركيا”. وتابع: “هناك من حاول استغلال القضية التركية في تحقيق مصالح شخصية”
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تبذل كل ما بوسعها في قتال التنظيمات الإرهابية، ولا مطامع لها في دول الجوار، مشددا على أن تركيا لم تستسلم لهذه التنظيمات.

وبشأن رجل الدين فتح الله غولن قال أردوغان إن من يقوم بدعم تنظيمه سيقدم للقضاء.

وبخصوص العلاقات التركية الروسية أفصح أردوغان أن تطبيع العلاقات مع روسيا من شأنه إنعاش الاقتصاد، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن العلاقات التركية العراقية ستبقى جيدة وأن التوتر سينتهي.

فرنسوا هولاند يطالب النظام السوري باحترام وقف اطلاق النار
دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس، الى الاحترام التام “وخصوصاً من قبل نظام” الرئيس السوري بشار الاسد لوقف اطلاق النار في سوريا لافساح المجال لعقد مفاوضات السلام المقررة في في شباط/فبراير في جنيف برعاية الامم المتحدة.

وأعلن قصر الإليزيه في بيان، أن “رئيس الجمهورية رأى أنه ينبغي بذل كل ما هو ممكن للسماح بإجراء المفاوضات التي تعتزم الامم المتحدة تنظيمها في الموعد المحدد. وهذا يفترض من الاطراف المعنيين، وخصوصاً النظام، الاحترام التام لشروط وقف اطلاق النار الذي رحب به مجلس الامن الدولي”.

وتتواصل المعارك المتقطعة قرب دمشق الخميس بين قوات النظام السوري وفصائل المعارضة، في اليوم السابع لهدنة تزداد هشاشة بسبب الخروقات المتكررة على جبهات عدة، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وبعيد الاتفاق، اندلعت معارك عنيفة بين قوات النظام ومقاتلين من حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي المعارضة وجبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) من جهة اخرى في وادي بردى، خزان مياه دمشق.

وعلى الاثر، جمدت الفصائل المعارضة مشاركتها في المحادثات المتعلقة بمفاوضات السلام المرتقبة، متهمة النظام بخرق الهدنة.

وفي حال استمرار وقف اطلاق النار في سوريا، يفترض أن تجري محادثات سلام تعمل روسيا وتركيا الى جانب ايران على عقدها هذا الشهر في آستانا، على أن تليها في 8 شباط/فبراير مفاوضات جنيف في محاولة لانهاء النزاع السوري الذي خلف اكثر من 310 آلاف قتيل وملايين النازحين منذ 2011.

إيران تدعو تركيا لعدم “تعقيد الوضع″ في سوريا
دعت إيران الخميس تركيا إلى عدم “تعقيد الوضع أكثر” في سوريا وذلك ردا على تصريحات وزير الخارجية التركي الذي اتهم حلفاء إيران بالوقوف وراء الخروقات للهدنة السارية في سوريا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي إن “التصريحات غير البناءة للمسؤولين الاتراك تؤدي فقط للمزيد من تعقيد الظروف وزيادة المشاكل في طرق الحل السياسي للازمة السورية”.

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو حذر الاربعاء نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحليفتيه روسيا وإيران.

وقال تشاوش اوغلو “نرى خروقا لاتفاق وقف اطلاق النار في سوريا، وعناصر حزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية وقوات النظام السوري هم من يقوم بها”.

وتابع ان “مفاوضات آستانا قد تتعثر إذا لم نوقف الخروقات المتزايدة” لوقف اطلاق النار الساري منذ منتصف ليل الخميس الماضي بموجب اتفاق روسي تركي.

واوردت وسائل الاعلام الإيرانية الرسمية أن المسؤول الإيراني الكبير علاء الدين بوروجردي التقى الأسد في دمشق الاربعاء وجدد دعم بلاده له.

وكان الدعم العسكري الروسي والايراني ومن حزب الله اللبناني حاسما لاحراز النظام تقدما بمواجهة فصائل المعارضة المقاتلة في الاشهر الاخيرة خصوصا في حلب.

وبعيد اتفاق وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 30 كانون الاول/ ديسمبر في سوريا، اندلعت معارك عنيفة بين قوات النظام ومقاتلين من حزب الله اللبناني من جهة، ومقاتلي المعارضة وجبهة فتح الشام من جهة اخرى في وادي بردى، خزان مياه دمشق.

وعلى الاثر، جمدت الفصائل المعارضة مشاركتها في المحادثات المتعلقة بمفاوضات السلام المرتقبة، متهمة النظام بخرق الهدنة.

الا ان المتحدث باسم الخارجية الايرانية قال إن “مجموعات المعارضة المسلحة” التي يحظى بعضها بدعم من تركيا وراء الانتهاكات “المتكررة” لوقف اطلاق النار. ودعا أنقرة إلى اتخاذ “الاجراءات الضرورية” لوقف هذه الانتهاكات و”الابتعاد عن اتخاذ مواقف لا تتطابق مع الواقع وتوجه التهم للاطراف الاخرى”

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الكويت تستدعي السفير المصري بسبب تصريحات «مسيئة» من مسئول

استدعت وزارة الخارجية الكويتية، السفير المصري طارق القوني، وذلك بعد التصريحات التي ...