euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia أوباما يوجه ضربة غادرة لمصر .. كيف سيرد السيسي على الضربة الأمريكية؟ – نمساوى
الرئيسية / أخبار مصرية / أوباما يوجه ضربة غادرة لمصر .. كيف سيرد السيسي على الضربة الأمريكية؟

أوباما يوجه ضربة غادرة لمصر .. كيف سيرد السيسي على الضربة الأمريكية؟

أمريكا جمدت مساعدات بقيمة 100 مليون دولار في ظل الأزمة الاقتصادية.. وتكهنات بزيادة الحصار الاقتصادي الغربي

يوم الخميس الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية جمدت الإدارة الأمريكية حزمة مساعدات كان من المقرر إرسالها إلى مصر، كانت قيمتها 108 ملايين دولار.

قرار واشنطن جاء في ظروف اقتصادية صعبة تعانيها مصر، ليكرس الشكوك حول الضغوط التي تنفذها القوى الغربية على القاهرة في فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفيما يبدو أن الرئيس الأمريكي باراك من أوباما يضرب على الحديد الساخن في القاهرة.

وقالت الخارجية الأمريكية إنها “أعادت توجيه” 108 ملايين دولار كانت مرصودة كدعم اقتصادي لمصر عام 2015 لكنها لم تنفق، بسبب تأخير أعاق التنفيذ الفاعل للعديد من البرامج”.

لم تفصح الولايات المتحدة عن هذه “المعوقات” لكنها أعلنت أن المساعدات ستذهب إلى دول أخرى، ما فتح باب التكهنات بأن الرقم سيذهب إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأثارت الخطوة الأمريكية هواجس القاهرة التي تتبع سياسات يري محللون أنها لا تعجب واشنطن.

وقال المتشار أحمد أبو زيد المتحدث باسم الخارجية المصرية إن الأموال التي جمدتها واشنطن مؤخرا سبق وتحفظ عليها الكونجرس العام الماضي.

ويرتبط القرار الأمريكي بما كان يتحدث فيه السيسي الأسبوع الماضي من أن مصر تدفع ثمن استقلال قراراتها.

وطوال مدة حكمه، ظهر أن الرئيس السيسي يسير على نهج مختلف نوعيا عن سياسة مصر تجاه واشنطن في العقود الأخيرة.

وقال السيسي في حوار تليفزيوني مع أسامة كمال في يونيو الماضي “أدبيات التعامل مع السياسية الأمريكية ليست ملزمة لي”.

وبدا هذا التصريح مغايرا للنهج المصري تجاه واشنطن والذي كرس له الرئيس الراحل أنور السادات الذي أعلن في أعقاب حرب السادس من أكتوبر 1973 أن “99 % من خيوط اللعبة في يد أمريكا”.

تصريح السادات الشهير دشن لسياسة تابعة للولايات المتحدة في رأي الكثيرين، لكن ما بعد ثورة 30 يونيو 2013 فتح الباب لعهد جديد وإن لم يكن معاكسا تماما، لكنه بدا أكثر استقلالا.

وتبنت الولايات المتحدة موقفا مضادا من ثورة 30 يونيو، وأتبعت ذلك بقرارات اقتصادية وسياسية أثارت غضب السياسة المصرية.

من ذلك تجميد “المعونة” التي تحصل عليها مصر على خلفية اتفاقية كامب ديفيد. وتتلقى القاهرة مساعدات سنوية من واشنطن بمقدار 2.1 مليار دولار، مقسمة بواقع 815 مليون دولار كمعونة اقتصادية، و1.3 مليار دولار معونة عسكرية.

كما قررت الولايات المتحدة، في أكتوبر 2013، تجميد جزء من المساعدات العسكرية المقررة لمصر، ردا على تدخل القوات المسلحة لإزاحة جماعة الإخوان عن الحكم، قبل أن تعيدها في أبريل 2014 بتسليم صفقة طائرات أباتشي.
ورغم الضرر الذي سيقع على مصر من تجميد المساعدات بحكم أزمة العملة الصعبة التي تعانيها القاهرة، لكن الأمرينم عن فوائد جيدة.
أول ذلك أن واشنطن فيما يبدو غير راضية عن سياسة القاهرة، وهو أمر من المؤكد أنه يسعد المصريين، الذي عانوا ويلات المشي في الركاب الأمريكي طيلة عقود.

أيضا، من الممكن استغلال ذلك سياسيا والرد على واشسنطن دوليا من خلال روسيا مثلا، وهذا سيحتم على مصر التخلي ولو مؤقتا عن سياسة إرضاء الجميع والانفتاح على الجميع، وأن تعرف من معها ومن عليها وأن السياسة لا يوجد فيها صداقات دائما أو عداوات دائمة.
على الرئيس السيسي إذن أن يضرب على يد واشنطن دوليا، والخيارات كثيرة في الصين أو روسيا، وفي هذه الحالة سنستطيع تعويض نقص المساعدات اللازمة والخروج رسميا من الفلك الأمريكي.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

على رأسهم مرتضى منصور.. الصناديق تطيح بنواب بارزين.. وهذا موعد رفع الحصانة

عبد الرحمن سرحان انتهت انتخابات مجلس النواب 2020، والتي أجريت على مرحلتين، ...