أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار مصرية / إسماعيل ياسين يترك المدرسة بعد سجن أبيه للعمل مناديا… والحجز على ممتلكاته يعجل بموته

إسماعيل ياسين يترك المدرسة بعد سجن أبيه للعمل مناديا… والحجز على ممتلكاته يعجل بموته

كتبت: سارة وحيد
صبي صغير هاجر منزله خوفا من عذاب زوجة أبيه، ليعمل مناديا بموقف السيارات بالسويس، موهبته ظهرت عليه منذ الصغر، ليتحول بعدها إلى أسطورة كوميديا خاصة لن تتكرر في السينما المصرية، عانى كثيرا في مشواره الفني حتى توفى وحيدا فقيرا، إنه صاحب الضحكة الجنان «إسماعيل ياسين».

مصاعب الطفولة
كانت أولى المواقف التي قلبت حياة «سمعة» رأسا على عقب، حينما كان طفلا بالابتدائية، حيث ترك المدرسة بعدما أفلس والده ودخل السجن، ليعمل صبيًا في أحد محال بيع الأقمشة، ثم انتقل للعمل مناديا بموقف للسيارات، ومنها صبي بأحد المقاهي بشارع محمد علي، وأقام بالفنادق الصغيرة الشعبية، وعمل مع الأسطى «نوسة» التي كانت أشهر راقصات الأفراح الشعبية في ذلك الوقت، ولم يجد ما يكفيه من المال أثناء عمله، لذلك تركها ليعمل وكيلا في مكتب أحد المحامين للبحث عن لقمة العيش أولا.

ثم فتحت أبواب الشهرة والمجد لإسماعيل ياسين على يد المؤلف الكبير أبو السعود الإبياري، الذي رشحه لدور «مونولوجست» يقف وحيدا على المسرح ليقدم حوارًا كوميديًا، ثم انتقل للتمثيل على يد الفنان الراحل أنور وجدي.

مستشفى المجانين
الأزمة الثانية التي واجهت «ياسين» في مشواره في عام 1950، حينما دعاه الملك فاروق لاستراحته الملكية للترفيه عنه، وحينها حضر ياسين وحدثه الملك قائلا: «يلا يا إسماعيل سمعنا نكتة جديدة»، وارتبك ياسين قبل أن يقول: «مرة واحد مجنون زي جلالتك كده»، ليصرخ الملك قائلا: «إنت بتقول إيه يا مجنون».

وحينما أدرك «ياسين» خطأه تظاهر بالإغماء، وغادر الملك غاضبا منه، ووضع حراسة عليه لمعاقبته، لكن طبيبه الخاص حضر وأخبر الملك أن «إسماعيل» تصيبه حالة من ضعف الذاكرة وعدم الإدراك، فأمر «فاروق» بوضعه فترة في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية.

انحسار الأضواء
وحل عام 1961، ليشهد أزمة «أبو ضحكة جنان» الثالثة، فقد انحسرت الأضواء تدريجيا عنه بعد أن اعتاد تقديم أكثر من عشرة أفلام في العام الواحد، حيث قدم فلمين فقط هما «زوج بالإيجار» و«الترجمان»، وفي العام الذي يليه قدم “ملك البترول” و”الفرسان الثلاثة” و”انسى الدنيا” ثم في الفترة من 1963 إلى 1965 لم يقدم سوى فلمين هما “المجانين في نعيم” و”العقل والمال”.

مرضه
أما الأزمة الرابعة التي دقت باب «ياسين»، فكانت مرضه المفاجئ حيث ذكر الأطباء أن مرضه عبارة عن ماء على الرئة، لكنه كان معرضا للسل، وخرج من المستشفى ليجد فرقته متوقفة، وتطالبه مصلحة الضرائب بمبلغ 21 ألف جنيه قيمة ضرائب من عام 1950.

الحجز على ممتلكاته
برغم النجاح الباهر الذي حققه «ياسين» في مشواره الفني، إلا أنه توفي فقيرا بعد انحسار الأضواء عنه في سنوات حياته الأخيرة، وحجز الضرائب على ممتلكاته.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر.. إسرائيل تتحدث عن “ضابط مصري أنقذها”

كشفت وثائق جديدة نشرتها إسرائيل تفاصيل جديدة عن دور جهاز الاستخبارات “الموساد” ...