الرئيسية / حوادث / «إلحقوني أنا باموت ثم مات عاريا ».. قصة انتحار تلميذ «العائلة المقدسة»

«إلحقوني أنا باموت ثم مات عاريا ».. قصة انتحار تلميذ «العائلة المقدسة»

الأم: “وجدت ابني معلقا عاريا في المروحة” الجيران: “استغاث بنا قبل وفاته.. ولمّا دخلنا كان اتشنق” «إلحقيني يا طنط هبة.. أنا باموت».. كانت آخر كلمات “كيرلس” تلميذ الصف الأول الإعدادي، قبل انتحاره شنقا بمنطقة حلوان، وكان الغريب في واقعة انتحاره تعري الطفل الكامل أثناء انتحاره واستغاثته بالجيران، مما أضفى على الواقعة لغزا كبيرا. ”

التحرير” انتقلت إلى مكان الواقعة، للوقوف على تفاصيل ما حدث، والتي هزت منطقة حلوان. تقول “هبة أيمن” إنها فوجئت صباح أول من أمس الجمعة، بصوت استغاثة خارج من الشقة المقابلة لها، فأسرعت لمعرفة المستغيث، فتبين أنه “كيرلس أيمن”، الذي ظل يقول “إلحقيني يا طنط هبة.. أنا باموت”، وظل يرددها لثوان قبل أن يسكت صوته نهائيا، فحاولت فتح الباب ولم تستطع، فاتصلت بوالدته العاملة بأحد المصانع منطقة 15 مايو، وأخبرتها بما سمعته، فأخبرتني أن نجلها بمفرده بالشقة، وأن شقيقته “كارولين” التلميذة بالصف الرابع الابتدائي في طريقها من الكنيسة إلى المنزل.

وأشارت “هبة” إلى أن شقيقته “كارولين” لم تتأخر وحضرت في غضون دقائق، وبمحاولتهما فتح الباب تبين أنه مغلق من الداخل بـ”الترباس”، فقام جارهما “أشرف بؤلة” بكسر الباب، وتصمت جارة الطفل المنتحر قبل أن تستكمل بعيون باكية: «بعد ما دخلنا الشقة لقيناه متعلق من رقبته وعريان».

والتقطت طرف الحديث الأم “سميرة” بصوت متحشرج من البكاء: «ابني كان متفوقا في دراسته، وكل سنة بيطلع من الأوائل، وليلة الحادث كنت باذاكر له عشان كان عنده امتحان يوم السبت، وقالي إنه مش رايح الكنيسة عشان يذاكر، ويوم الجمعة الصبح، صحي بدري وجاب لنا عيش، وفطرنا مع بعض وبعد كده سيبته ونزلنا، ولقيت جارتي بتكلمني وتقولي إلحقي ابنك بيصرخ والباب مقفول، ولمّا روحت فوجئت بابني عريان ومتعلق في المروحة».

وتابعت “هو ليه يعمل كده إحنا كلنا بنحبه.. ليه يحسر قلبي عليه؟”.

وأوضحت الأم المكلومة، أن والده كان يمتلك محل عطارة، وبسبب تراكم الديون عليه، تم إغلاق المحل، وهو يعمل بأحد المصانع بحلوان، وقالت مستنكرة “لقيت المواقع كاتبة إن كيرلس انتحر عشان إحنا شدّينا عليه بسبب المذاكرة، والكلام ده غلط، “كوكي” كان شاطر ومتفوق ومش محتاجين إننا نشد عليه، وأنا وأبوه بنشتغل ليل نهار عشان نوفرله عيشة كريمة، وبنعلمه في مدارس لغات هو وأخته.. كان نفسه يبقى طيار.. ماعرفش ليه عمل كده؟!”.

في حين قال محمد أيمن، سروجي سيارات، يمتلك ورشة بجوار منزل الطفل كيرلس “إزاى طفل ميت من الصبح وموجود بغرفته على السرير ومتغطي وباب الشقة مقفول، المفروض إكرام الميت دفنه”، وأضاف “كيرلس زى ابنى محمد عيل شاطر وبيطلع الأول فى المدرسة، وكان أبوه بيصرف عليه كل فلوسه عشان يعلمه هو وأخته، وطول الأسبوع بيفضل يذاكر ويوم الخميس مخصص للعب والجمعة بيروح الكنيسة”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

للطلبة والأبناء بالنمسا .. دروس تقوية فى المواد التالية: أنجليزى .. المانى . الأحياء

Medizinstudentin gibt Nachhilfe in Englisch, Biologie(alle Schulstufen)und Deutsch(Unterstufe). Alle Sprachen beherrsche ich ...