إيه أكتر حاجة نكدت عليكى يوم فرحك؟

مواقف يوم الفرح خلت العروسة كأنها داخلة جنازة

نهى: الأتيليه أجّر فستان الفرح بالغلط.. وجوزى خبط واحد بالعربية

آلاء: الطرحة والفستان والجزمة اتسرقوا

دعاء: دخلت القاعة لقيت المعازيم روّحوا

دائما ما تحلم كل فتاة بأن يكون يوم زفافها «ليلة من الأحلام»، التى اعتادت أن تشاهدها منذ صغرها فى أفلام الكارتون والقصص الخيالية، التى تربت عليها عليها مثل «السندريلا» وغيرها.

ومع اقتراب موعد الزفاف، تهرع الفتاة إلى التخطيط لكل تفصيلة قد تمر خلال هذا اليوم، فهى لا تترك شيئا إلا وتعد له العدة، ولكن.. «تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن» أحيانا، فكم من عروس واجهت مواقف «طارئة» وغير متوقعة ليلة زفافها، تهبط كسرعة «الصاروخ» عليها.

حاورت «اليوم الجديد» عددًا من الفتيات اللواتى روين مواقف من زفافهن تسببت فى حالة من «النكد» عليهن.

الأتيليه نسى وأجّر الفستان لعروس ثانية

تروى نهى يحيى، أصعب موقف واجهته يوم زفافها قائلة: «يوم الفرح الصبح توجهت إلى الأتيليه لعمل (بروفة) فستان الزفاف، واستلامه، فلم أجد فستانى بالمكان».

وأضافت «نهى»: «بعده اكتشفت إن صاحبة الأتيليه نست شكل الفستان الذى اختارت تأجيره ليوم الفرح، وأجّرته لعروس أخرى، فانهرتُ من البكاء، ولكن كان الوقت تأخر على موعد الكوافير، ويومها اضطررت إلى العودة للمنزل وتطوّعت إحدى صديقاتى لوضع المكياج لى».

وتابعت: «الغريب إن اليوم ما نهاش على كده بس وأنا وجوزى فى طريقنا للقاعة؛ خبطنا واحد بالعربية وكنا هنروح القسم لولا ستر ربنا والموضوع اتلم، بس على ما وصلت القاعة كان دمى هرب وشكلى كأنى داخلة جنازة».

مصور الفرح جاله «إسهال»

أما سلوى سعد، فتذكرت أصعب لحظاتها، قائلة: «كنت قد اتفقت أنا وزوجى مع مصور لعمل (فوتو سيشن) فى مكان خارجى، فى الفترة ما بين بعد العصر وقبل غروب الشمس؛ لكى تظهر إضاءة الصور طبيعية».

وتابعت «سلوى»: «بعد ما جهزت ولبست أنا وزوجى وعملت مكياجى وكل حاجة، وقبل ما نروح مكان التصوير لقيت زوجى بيكلمنى وبيقولى: (عندى ليكى خبر مش حلو)، قولتله: (خير؟!)، قالى: (المصور كلمنى ولقيته بيقولى معلش أصل أنا عندى «إسهال» من الصبح ومش هاقدر أجى أصوركم، وقتها حسيت إن قلبى بيقف والوقت كان ضاع خلاص ومكنش فيه مجال نشوف مصور تانى ونتفق معاه، وللأسف معملتش سيشن فرحى».

طرحة الفستان اتسرقت يوم الفرح

وأضافت آلاء فتح الله، أنه يوم زفافها واجهت تجربة وصفتها بـ«المؤلمة»، حيث إن الحقيبة التى كانت تحتوى على أدوات المكياج والعطر وطرحة فستان الزفاف وكماليات الفستان والحذاء ُسرقت.

وأوضحت «فتح الله»، أنها تركت الحقيبة داخل سيارة أحد أقاربها، الذى كان يقلها إلى «الكوافير» يوم الزفاف، وعندما ترجلت من السيارة هى وقريبها أمام أحد المحال لشراء نواقصها عادت لتجد أن أحدًا قد سرق الحقيبة بكل محتوياتها من داخل السيارة».

الفستان ولع أول ما وصلت القاعة

وروت نبيلة عنتر موقف وصفته بـ«الكارثى» حدث يوم زفافها، قائلة: «عملت زى نوسة (حلا شيحة) فى فيلم اللمبى.. فستانى ولع».

وتابعت «عنتر»: «بس الحمد لله ربنا ستر، وحد من اللى كانوا واقفين جنبى أخد باله ولحقنى وطفى النار بسرعة».

فردة الحلق الذهب وقعت

أما نيفين ساجد، فقالت: «يوم الزفاف فضّلت ارتداء قرط ذهبى على الفستان وليس مجرد (إكسسوار)، وفى نصف اليوم ونحن فى القاعة فوجئت بضياع (فردة حلق)، والقاعة كانت زحمة جدا، وكان لازم ندور على فردة الحلق، وقتها أخويا مسك الميكروفون وطلب من المعازيم تدور على (الحلق) معانا».

وصلت القاعة متأخر لقيت المعازيم روحت

وعن أكثر ما أحزن دعاء عز الدين، ليلة زفافها، قالت: «وأنا بلبس فستان الفرح المكياج كله اتمسح فيه واضطريت طبعا أعيده من الأول وده أخد وقت واتأخرت».

وأضافت «دعاء»: «بسبب التأخير ملحقناش (سيشن الفرح) اللى كنا هنتصوره فى النهار، واتصورنا فى استوديو عادى وده طبعا أخرنا أكتر وخلصنا على الساعة 11 وعقبال ما رحنا القاعة وجدناها فاضية والمعازيم مشيوا».

الفستان اتقطع وكعب الشوز اتكسر

وروت رودى محمد «مأساتها» يوم زفافها، كما وصفتها، قائلة: «لسه باقعد على الكوشة؛ الفستان اتقطع من ورا، واليوم باظ، وتعبت وأغمى عليا فى الكوافير بعد ما كنت خلصت مكياجى، وفى القاعة كعب الشوز اتكسر».