الرئيسية / أخبار مصرية / اقتلوا نبيل الحلفاوي أو اطرحوه أرضاً .. تنجح ثورتكم

اقتلوا نبيل الحلفاوي أو اطرحوه أرضاً .. تنجح ثورتكم

بقلم: أسامة الشاذلي
قبل 7 سنوات قمنا بثورة من أجل “العيش والحرية والعدالة الإجتماعية” كان لي الشرف في أن أكون أول من يمثلها على شاشات التلفزيون الرسمي بصحبة المخرج محمد دياب يوم 4 فبرايرأمام المذيعة لميس الحديدي في النيل للمنوعات، قبل أن أحضر مناظرة في بيت الوحش “ماسبيرو” في برنامج البيت بيتك أمام مؤيد لمبارك يوم 5 فبراير، يومها تسائل عشرات الألاف غت إمكانية عودتي لبيتي فسألني تامر أمين مقدم الحلقة : أين تذهب، فأجبت إلى أكثر مكان أماناً في أرض مصر .. ميدان التحرير.

وقتها كان يجوز أن نختلف، كنا نرفع نموذج حرية الرأي وأني مستعد لدفع حياتي ثمنا لحرية رأيك حتى لو اختلفت معه، لكن ومع مرور الوقت وتوالي الهزائم مرة تلو الأخرى تارة بانهزام سياسي وتارة أخرى بخذلان من رفيق إلخ ألخ، تحول الجيتو الثوري لمجموعة تطهيرية رافضة لأني حرية رأي سوى حرية رأيهم هم وحدهم.

على استعداد لتصفية بعضهم البعض فكرياً لو اختلفوا، وصار هناك نوع من الإرهاب الفكري عانيت منه شخصياً فترات طويلة أدت لمغادرتي خلايا الثورة النقية وطردي من رحمتها قبل سنوات، لأنني احترمت رأي الأخر والأخر ذاته لدرجة كتابة رواية عن قبول الأخر عام 2015 بعنوان “سيرة عباد الشمس”، دخلت معارك طاحنة حول الحروب الفرعية التي شغل بها الثوار أنفسهم ليخسروا الرئيسية، رفضت بكل شكل التعاون مع الفصيل الإرهابي الخائن أو مهادنته لأن من خان مرة سيخونك مرات.

دخلت معارك سابقة مع الفلول والإخوان لكنني احترمت الثابتين على الرأي – رأيت عبد الله كمال أكثر شرفاً من إبراهيم عيسى- ، وبانتهاء الثورة – أو موتها إن صح القول – وباكتساح السياسة تراجعت خطوات، لأن الفارق ما بين الثورة والسياسة هو الفارق بين الجنة والنار.

ظل البعض حبيساً لتيار الثورة النقي وله كامل الحق في ما اختار، وحاولت نسيان الثورة وهزيمتها ولي كامل الحق في هذا ولن فيه مقال أخر، لكن بقى علينا جميعاً أن نقبل الأخر، خاصة عندما يكون فناناً لا خلاف على موهبته، قدم للفن الكثير من الأعمال العظيمة، تجاوز عمره الـ70 عاماً، يؤيد الدولة ولم يلعب على اية حبال يوما ما.

يؤيد نبيل الحلفاوي الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل 5 سنوات ولم يتلون ولم يتغير، فلماذا يتطاول عليه السادة الثوار الأنقياء لأنه يكتب على حسابه “الشخصي” – واخد لي بالك من الشخصي – رأيه في تأييد رئيساً يؤيده.

أي فائدة ستعود لفنان في قيمته من تأييد رئيس حالي أو معارض – لتصبح قلة الأدب هي الوسيلة لمناقشته والرد عليه – ، أي حرية تدعونها وأنتم تهاجمون رجل لم يغير رأيه منذ اللحظة الأولى، لماذا صرتم تمتلكون الحقيقة واليقين وحدكم وكل من يعارضكم “معر*”

هل فقدتم التمييز لدرجة السخرية من رجل تجاوز السبعين له قيمته الفنية الكبيرة لأنكم فقط اختلفتم معه، في ظل الغلاء سقط العيش وأسقطتم بكامل إرادتكم الحرية، وكما قال القائل

“تخسر معركتك عندما تستخدم أسلحة عدوك” وليس هناك عدوا للحرية مثلكم

عفواً أستاذ نبيل الحلفاوي أنت أكبر بكثير من حماقاتهم

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لكل من يعتبره فنانا؟ شاهدو هذا الفيديو: البلطجى محمد رمضان يهين ويحقر الفنانة سميرة عبد العزيز وترفض مقاضاته

رفضت الفنانة المصرية سميرة عبد العزيز رفع دعوى قضائية ردا على هجوم ...