الرئيسية / أخبار عربية / الأسد يتعهد باستعادة المناطق الخارجة عن سيطرته

الأسد يتعهد باستعادة المناطق الخارجة عن سيطرته

تعهد الرئيس السوري بشار الأسد باستعادة مدينة حلب وكل المناطق الأخرى الخارجة عن سيطرة قواته التي تشن هجمات في جبهات عدة لإخراج مقاتلي المعارضة المسلحة من معاقلها

وقال الأسد في مقابلة أجرتها معه محطة التلفزيون الدنماركية “تي في 2” في دمشق إنه يفضل استعادة حلب والمناطق الأخرى من خلال اتفاقات محلية، وإصدار عفو يسمح لمقاتلي المعارضة بالمغادرة إلى مناطق أخرى.

ونفى أن يكون الجيش السوري استهدف مستشفيات في مدينة حلب، وقال إنه لا توجد لدى الحكومة السورية سياسة لاستهداف مثل هذه المنشآت، لكنه أوضح أن ذلك ربما يحدث على وجه الخطأ. وكانت الأمم المتحدة أكدت تدمير عدد من المستشفيات ومقتل أطباء وممرضين خلال حملة القصف الروسية السورية على أحياء حلب الشرقية الأسبوع الماضي.

وذكر الرئيس السوري في المقابلة أنه لا توجد معارضة معتدلة، وأن الولايات المتحدة تستخدم جبهة النصرة (جبهة فتح الشام حاليا) كورقة في الحرب الدائرة في البلاد، واعتبر في هذا الإطار أن واشنطن لا تريد التوصل إلى اتفاق سلام يشمل ضرب الجبهة.

وكان الأسد أعلن في خطاب ألقاه أمام مجلس الشعب السوري الجديد في يونيو/حزيران الماضي عزمه الاستمرار في محاربة ما يصفه بالإرهاب حتى اقتلاعه من سوريا.

وتأتي تصريحات الرئيس السوري للتلفزيون الدنماركي بينما تحاول القوات السورية اقتحام أحياء حلب الشرقية الخاضعة للمعارضة، كما أنها تحاول فرض اتفاقات على بلدات في ريف دمشق لإخلاء تلك البلدات من مقاتلي المعارضة وحتى من المدنيين، على غرار ما وقع مؤخرا في مدينة داريا بريف دمشق.

دي ميستورا يدعو لخروج “فتح الشام” من حلب
دعا المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا مقاتلي جبهة فتح الشام للانسحاب من شرق حلب، وأبدى استعداده لمواكبتهم بنفسه إلى خارج المدينة، وسارعت روسيا إلى الترحيب بالاقتراح

في المقابل قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إنه سيتشاور مع الفصائل العسكرية حول ما طرحه المبعوث الدولي.

وطالب الائتلاف في بيان نشر على موقعه بالإنترنت بأن توفر الأمم المتحدة ضمانات دولية فورية لوقف القصف واستهداف المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين وإجلاء الجرحى في حلب.

وأشار إلى أن من شأن هذه الضمانات أن تجعل النقاش مع الفصائل بشأن مقترح دي ميستورا مثمرا وناجحا، على حد وصفه.

وأوضح دي ميستورا في مؤتمر صحفي بجنيف أمس الخميس أن أحدث التقديرات تشير إلى وجود تسعمائة من مقاتلي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) في أحياء حلب الشرقية الخاضعة للمعارضة السورية.

واستنكر استغلال وجود أولئك المقاتلين ذريعة لتدمير المدينة، وتعريض عشرات آلاف المدنيين هناك للقتل، لكن بدا كأنه يحملهم مسؤولية الأوضاع في الأحياء الشرقية التي تتعرض لموجات متتالية من القصف من قبل النظام السوري وروسيا.

فقد قال المبعوث الدولي في المؤتمر الصحفي “أتوجه إلى التسعمئة مقاتل من جبهة النصرة في شرق حلب: هل يمكن أن نقول للناس شرق حلب، وهم 275 ألفا، أنكم ستبقون هناك وتتخذونهم رهائن لبقائكم في المدينة وتتحكمون في مصيرهم. أجيبوا هؤلاء الناس هل أنتم مستعدون لإلقاء السلاح والخروج من حلب إلى أي مكان، وأنا شخصيا مستعد لمرافقتكم”.

وتساءل في المقابل عما إذا كانت الأطراف التي تقصف شرق حلب (النظام السوري وروسيا) ستوقفان القصف، وتسمحان ببقاء الإدارة المحلية (التابعة للمعارضة)، وبدخول المساعدات للمدنيين، في حال خروج مقاتلي جبهة فتح الشام.

وحذر دي ميستورا من أن مناطق حلب الشرقية، ومنها المدينة القديمة، قد تُدمر بالكامل في غضون شهرين ونصف الشهر في حال تواصل القصف بهذه الوتيرة. وأشار إلى الأسلحة الجديدة التي تستخدمها روسيا في قصف مناطق المعارضة بحلب، مشيرا إلى أن هناك ستمائة شخص يحتاجون لمساعدة طبية.

من جهته قال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط إن روسيا ترحب بفكرة دي ميستورا حول إخراج مسلحي “النصرة” من حلب.

وأضاف بوغدانوف أن الاتصالات بين موسكو وواشنطن حول التسوية في سوريا مستمرة ولا بديل لهذا الحوار، وتابع أنه لم ينسحب أي طرف من الاتفاق الروسي الأميركي ولم يتم إلغاؤه.

وكانت روسيا أكدت مرارا على ضرورة انفصال فصائل المعارضة التي توصف بالمعتدلة عن جبهة فتح الشام.

ويتهم المسؤولون الروس الولايات المتحدة بأنها فشلت في فصل مقاتلي جبهة فتح الشام عن فصائل المعارضة الأخرى، ولم تف بالتزاماتها في إطار اتفاق الهدنة الأخير الذي لم يصمد سوى بضعة أيام، لتطلق روسيا والنظام السوري في 19 سبتمبر حملة جوية وبرية جديدة على حلب ومناطق أخرى خاضعة للمعارضة.

الأركان التركية: قصف 49 موقعا لـ “داعش” شمالي سوريا
قصفت القوات المسلحة التركية، 49 هدفاً تابعاً لتنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا، اليوم الجمعة، في إطار عملية “درع الفرات” التي أطلقتها أواخر أغسطس الماضي، لدعم “الجيش السوري الحر” في تحرير المناطق التي سيطرت عليها المنظمات الإرهابية

وذكرت رئاسة الأركان، في بيان لها حول تطورات العملية العسكرية في يومها الـ 45، أن القوات المسلحة استخدمت قرابة 153 قذيفة مدفعية و 116 قذيفة راجمة، و9 قذائف دبابات، في قصف الأهداف المذكورة والتي شملت مواقع وتحصينات عسكرية وأماكن إيواء مؤقتة كان يقنطها الإرهابيين.

وتمكنت قوات المعارضة السورية المعتدلة، بفضل القصف التركي برا وجوا، من السيطرة إلى حد كبير على الحي السكني بمنطقة أختارين على خط “أعزاز – الراعي (جوبان باي)” بريف مدينة حلب، بعد اشتباكات مع “داعش”، بحسب بيان رئاسة الأركان.

وخلال الاشتباكات، اُستشهد 9 أشخاص من قوات المعارضة السورية، وأصيب 32 آخرون، بجروح متفاوتة، فيما أشار البيان إلى عدم وقوع أي خسائر في الأرواح أو المعدات في صفوف القوات التركية المشاركة في العمليات بالمناطق المذكورة.

وفي سياق متصل، أكّد البيان أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو التركي شنّت غارات جوية ضد مواقع “داعش” في عدة قرى شمالي حلب، وألقت 19 قنبلة على 18 موقعا يستخدمها مسلحو التنظيم كمراكز لقيادة العمليات ومخازن للأسلحة والذخيرة.

وأوضح، أن قوات التحالف الدولي أيضا شنّت 3 غارات جوية على مواقع “داعش” في مناطق جنوبي أختارين، وتمكنت من قتل 3 من مسلحي التنظيم.

وتمكنت فرق الكشف عن الألغام والمواد المتفجرة في المناطق المحررة من إبطال مفعول 6 قنابل يدوية الصنع كانت عناصر داعش زرعتها قبل الانسحاب من تلك المناطق، ليرتفع عددها منذ انطلاق عملية درع الفرات إلى ألف و16 قنبلة، فضلا عن 28 لغما.

المصدر: الأناضول

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

للطلبة والأبناء بالنمسا .. دروس تقوية فى المواد التالية: أنجليزى .. المانى . الأحياء

Medizinstudentin gibt Nachhilfe in Englisch, Biologie(alle Schulstufen)und Deutsch(Unterstufe). Alle Sprachen beherrsche ich ...