الرئيسية / أخبار مصرية / الاشتباه السياسي.. سلاح «الداخلية» الجديد لحصار الشارع

الاشتباه السياسي.. سلاح «الداخلية» الجديد لحصار الشارع

إسلام محمد
مصدر: القبض على 1000 مواطن يوميا بتهمة «الاشتباه» فى المترو ومحطة السكة الحديد ومواقف الميكروباصات.

بدأت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فى تنفيذ أولى خطواتها من الخطة التى تم وضعها لمواجهة دعوات لمظاهرات 11 نوفمبر القادم، فتمت الاستعانة بطريقة «الاشتباه السياسى» فى إسقاط أكبر عدد ممكن من الداعين لتلك المظاهرات عن طريق القبض عليهم من المواصلات العامة مثل مترو الأنفاق ومحطات السكك الحديدية ومواقف الأتوبيسات، ويذكر أن تلك الطريقة استخدمتها وزارة الداخلية بتوسع عقب ثورة 30 يونيو وذلك لإجهاض مظاهرات جماعة الإخوان الإرهابية وتم العودة لنفس الأسلوب بتوسع خلال الأيام الحالية كتعليمات مباشرة من القيادات العالية بالوزارة.

انتشار ضباط الأمن الوطنى بمترو الأنفاق والسكك الحديد

أكد مصدر أمنى بالإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات، أن هناك تعليمات صدرت لضباط مباحث الإدارة من اللواء محمد يوسف مدير الإدارة، بتوسيع دائرة الاشتباه السياسى والاستيقاف الفورى للشخص المشتبه به والكشف عنه جنائيا بالإضافة لفحص متعلقاته مثل هاتفه المحمول والذى يعد بمثابة كلمة السر فى إسقاط المحرضين على التظاهر والإخوان المسلمين وتم ضبط العديد منهم فى السابق عقب ثورة 30 يونيو.

وأضاف المصدر الأمنى بالإدارة لـ«اليوم الجديد»، أنه تم وضع خطة أمنية بالتنسيق مع بعض باقى الأجهزة المختلفة بوزارة الداخلية، فمنذ بداية الشهر انتشر عدد من ضباط وأفراد الأمن الوطنى بمترو الأنفاق ومحطات السكك الحديدية ومواقف الأتوبيسات بالتنسيق مع باقى ضباط مباحث الإدارة وذلك لتطبيق الخطة الأمنية المحكمة والتوسع فى تطبيق «الاشتباه السياسى» فى إطار استعدادات وزارة الداخلية لمظاهرات 11 نوفمبر القادمة، ومن المؤكد أن تسقط العديد من العناصر المحرضة على الشغب والتظاهر.

ضبط 1000 مشتبه فيه على الأقل خلال اليوم الواحد
كما أكد المصدر الأمنى بشرطة النقل، أن خلال اليوم الواحد يتم ضبط أكثر من ألف مشتبه فيه (جنائيا وسياسيا) بالمترو ومحطات السكك الحديدية ومواقف الأتوبيسات، عن طريق أفراد المباحث المنتشرين وبالتنسيق مع غرفة العمليات المسئولة عن مراقبة المحطات بالكاميرات.

وأوضح المصدر الأمنى أن اللواء محمد يوسف مساعد وزير الداخلية، استعان خلال الآونة الأخيرة بعدد من ضباط الأمن الوطنى وتم نقلهم للإدارة ممن أسهموا فى وضع الخطط الأمنية وإسقاط العديد من القضايا السياسية نظرا لخبرتهم فى ذلك المجال أكثر من رجال البحث الجنائى، مشيرا إلى أن آخر جولات اللواء يوسف، على المترو والسكك الحديدية، يوم الأربعاء الماضى، شدد خلالها على القوات والخدمات الأمنية بالمترو، بتفتيش الحقائب المشتبه بها والتحرك السريع من قبل الشرطة النسائية المعينة بالمحطة، والتأكد من إلمام واستعداد مجموعات التدخل السريع بمهام خدماتهم، ومداومة المرور بعربات السيدات، لتفعيل دورهم فى فحص متعلقات السيدات، وضبط كل ما من شأنه الإخلال بالأمن العام.

يذكر أن وزارة الداخلية أعلنت فى بيان رسمى لها الأسبوع الماضى، تمكن شرطة النقل والمواصلات من القبض على 1054 مشتبها فيه من مترو الأنفاق ومحطات السكك الحديدية.

الداخلية: أسلحة ثقيلة وعمليات خاصة أمام الأقسام
وفى ذات السياق أكد مصدر أمنى بوزارة الداخلية، أن الأجهزة الأمنية أعدت خطة محكمة للتعامل مع تلك الفعاليات، والتى تشمل دعم كل منشآت الشرطة وأقسامها بقوات خاصة مسلحة بأسلحة هجومية وثقيلة، بالإضافة إلى مضاعفة كميات الأسلحة والذخائر، ونشر الكمائن الثابتة والمتحركة بكثافة عالية على كل الطرق، وتشكيل دوائر أمنية فى محيط الأماكن الحيوية، تبدأ بضباط وأفراد من المباحث، ثم قوات من الأمن المركزى والعمليات الخاصة، وانتهاء بقوات من الجيش المدعومة بآليات عسكرية، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية لن تسمح بتجمع المتظاهرين فى الشوارع أو ميادين، بالإضافة إلى أنه لن يتم السماح بقطع الطرق، وستتم مواجهة أية تحركات لقطع الطرق بكل حزم، مؤكدا أن أجهزة الأمن أعلنت حالة الاستنفار القصوى، وتمت الاستعانة بقوات إضافية.

يذكر أن «حركة غلابة» دعت للتظاهر فى الميادين يوم 11 نوفمبر، للتنديد بارتفاع الأسعار والغلاء تحت شعار «ثورة الغلابة»، كما دعت المواطنين إلى النزول فى الشوارع للاعتراض على غلاء الأسعار.

ونشرت الحركة، بيانًا لها تؤكد فيه أنه بعد اشتعال الأسعار فى مصر بطريقة جنونية، واستحالة قدرة الفقراء على المعيشة فى مثل هذه الظروف الاقتصادية الشاقة، أطلقت الحركة موعدًا لانطلاق ثورتهم فى 11 نوفمبر، حسب قولهم

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نظرًا للظروف الأمنية والصحية.. السيسي يصدر قرارًا بإعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر

أصدر رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسى، القرار رقم 596 لسنة 2020، ...