الرئيسية / أخبار عربية / الانتقال السياسي في سوريا على 3 مراحل وحظر عودة اللاجئين إلى سوريا من معبر “أونجو بينار”

الانتقال السياسي في سوريا على 3 مراحل وحظر عودة اللاجئين إلى سوريا من معبر “أونجو بينار”

قال المنسق العام لهيئة التفاوض العليا المنبثقة عن المعارضة السورية رياض حجاب، اليوم الأربعاء، إن عملية الانتقال السياسي تتألف من 3 مراحل أساسية تنطلق بعملية تفاوضية تستمر 6 أشهر، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى تتطلب الالتزام بهدنة في البلاد

وأضاف حجاب، في كلمة ألقاها في “المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية” بالعاصمة البريطانية لندن، أن “المرحلة الأولى التي تشمل التفاوض ستمتد لـ 6 أشهر، وتركز على جدول أعمال الانتقال السياسي”، مشيرا أن “هذه المرحلة تتطلب الالتزام بهدنة في سوريا”

وتابع أن “المرحلة الثانية تشمل تأسيس هيئة حكم انتقالية بصلاحيات تنفيذية كاملة من دون الأسد، وتمتد لسنة ونصف السنة، وتشمل التفاوض على المبادئ السياسية”.

وشدد على أن “الهدف من المرحلة الانتقالية التي تبدأ برحيل الأسد ورجاله هو الحفاظ على سيادة الدولة واستقلالها”.

وبين أن رؤية الهيئة العليا للتفاوض لحل الأزمة السورية “تتضمن تمثيل كافة شرائح الشعب دون تمييز طائفي أو عرقي، وتستند لمقررات جنيف1”.

وطالب المنسق العام لهية التفاوض التابعة للمعارضة “بفك الحصار عن كافة المدن والبلدات واحترام حقوق الانسان”.

مصادر عسكرية تركية تنفي استهداف المدنيين في “عفرين” السورية
قالت المصادر التركية، إن مخفرا حدوديا داخل تركيا، تعرض لتحرش بإطلاق نار بأسحلة رشاشة من الجانب السوري، مساء أمس الأربعاء، مشيرةً أن عناصر المخفر، ردت بإطلاق النار بالمثل بأسلحة رشاشة، مؤكدةً أن “رد القوات التركية على مصادر النيران، جاء في إطار الدفاع عن النفس، وتوقف إطلاق النار بعد فترة معينة (لم تذكر مدتها)”.

وأضافت قائلة: “إن الأخبار المتدوالة حول قصف الجيش التركي عفرين بقذائف المدفعية والهاون لا تمت للحقيقة بأية صلة”، مشددة على أن مثل هذه الأنباء الملفقة تأتي في إطار حملة مغرضة لتشوية سمعة تركيا.

وأمس الأربعاء، تداولت وسائل إعلام، مقربة من التنظيم الإرهابي، في مواقعها على الإنترنت، خبراً، تحدثت فيه عن “قيام المدفعية التركية بقصف مدينة عفرين

حظر عودة اللاجئين إلى سوريا من معبر “أونجو بينار” التركي خلال العيد
أشار بيان صادر عن الولاية، اليوم الخميس، إلى أن القوات التركية ستمنع كل من يحاول العبور إلى سوريا بصورة غير قانونية.

وكانت السلطات فتحت، الإثنين الماضي، معبر “جيلوة غوزو” بمنطقة الريحانية في ولاية هطاي جنوب تركيا، المقابل لمعبر “باب الهوى” في الجانب السوري،أمام اللاجئين السوريين الراغبين في قضاء “عيد الأضحى” في بلادهم.

وقررت السلطات التركية، أمس الأربعاء، إغلاق معبر “جيلوه غوزو”، لثلاثة أيام، إعتبارا من الاثنين المقبل.

شركة تركية تعتزم إنارة جرابلس السورية مع حلول عيد الأضحى
بدأت شركة تركية خاصة معنية بتوزيع الطاقة الكهربائية في منطقة قارقاميش المتاخمة لجرابلس، بإعداد مشروع لتغذية المدينة السورية بالكهرباء.

وأوضح أحد مسؤولي الشركة، أنّ طواقم تمديد الأسلاك الكهربائية تعمل ليل نهار على حفر خط تحت الأرض لمدّ أسلاك الكهرباء من منطقة قارقاميش الحدودية بولاية غازي عنتاب الجنوبية إلى جرابلس، مبيناً أنّ طول الخط يبلغ 3 كيلو متر.

وأضاف المسؤول أنّ الشركة ستنير مدينة جرابلس بالأضواء مع حلول عيد الأضحى المصادف لـ 12 سبتمبر الحالي.

وعن كيفية تزويد جرابلس بالطاقة الكهربائية قال مسؤول الشركة: “سيقوم مركز توزيع منطقة قارقاميش بتوليد 31.5 كيلوواط من الطاقة الكهربائية، وإرسالها عبر خط التوتر العالي إلى مخازن لتخفيض جهدها إلى 20 كيلوواط، ونقل التيار الكهرباء المخفض عبر كابلات تتحمل جهداً عالياً إلى مدينة جرابلس”.

وكان نورسال جاقير أوغلو مساعد والي غازي عنتاب أكّد أمس في تصريح لمراسل الأناضول، أنهم يعملون على ضخّ مياه الشرب وتوصيل التيار الكهربائي إلى مدينة جرابلس السورية، وتوفير مقومات الحياة وتجهيزها بشكل يتلائم مع العيش فيها.

جدير بالذكر أنّ تركيا زوّدت سوريا عبر شركة خاصة بـ 2.3 مليار كيلو واط من الطاقة الكهربائية منذ بدأ الأحداث في هذا البلد (في مارس 2011)، غير أنّ الجانب السوري اتخذ قراراً في أكتوبر عام 2012، بوقف أخذ الكهرباء من الشركة الخاصة.

ومع معاودة تغذية مدينة جرابلس بالطاقة الكهربائية، تكون تركيا قد بدأت بتزويد سوريا بالكهرباء مجدداً بعد 4 سنوات

ـ321 سوريا عادوا إلى “جرابلس” عقب تطهيرها من “داعش”
ذكر بيان صادر عن الولاية أن العدد المذكور تقدم إلى إدارة الهجرة بطلب العودة إلى بلادهم بشكل طوعي، وأنهم عادوا من خلال معبر “قارقاميش” المحاذي لجرابلس.

من جانبها، أوضحت نورسل جاكير أوغلو، منسقة المساعدات الإنسانية في الولاية، أن الجهات التركية المعنية تواصل إعادة تأهيل كامل البنى التحتية لمدينة جرابلس.

وأشارت في تصريحات صحفية أدلت بها امس إلى أن “العمل جاري على قدم وساق لإعادة الحياة لجرابلس، والاحتياجات الإنسانية سيتم نقلها من خلال معبر (قارقاميش) الذي دخل الخدمة اعتبارا من امس”.

ولفتت إلى أن تزويد المدينة بالكهرباء ومياه الشرب سيتم بأقرب وقت ممكن.

بدوره، أشار مدير التجارة والجمارك في الولاية، خليل شاشماز، إلى أن “معبر (قارقامش) دخل الخدمة اليوم بعد إغلاقه لمدة عامين عقب زوال خطر الإرهاب”

وعبر عدد من السوريين العائدين لجرابلس، خلال حديثهم مع الأناضول، عن سعادتهم لعودتهم إلى وطنهم الذي ترعروا فيه، مقدمين شكرهم لتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، لانقاذهم من “داعش”، ولاستضافتهم في تركيا منذ سنوات.

ودعمًا لقوات “الجيش السوري الحر”، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي يوم 24 أغسطس الماضي، حملة عسكرية في مدينة جرابلس، تحت اسم “درع الفرات”، تهدف إلى تطهير المدينة والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم “داعش” الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

وفي وقت سابق امس، أعلن نائب رئيس الوزراء التركي، نورالدين جانيكلي، أن العملية أسفرت حتى الآن عن تطهير مساحة 772 كم مربع في شمالي سوريا من تنظيم “داعش” الإرهابي، وبات الجيش السوري الحر يسيطر على هذه المساحة.

مصادر عسكرية تركية تنفي استهداف المدنيين في “عفرين” السورية
قالت المصادر التركية، إن مخفرا حدوديا داخل تركيا، تعرض لتحرش بإطلاق نار بأسحلة رشاشة من الجانب السوري، مساء أمس الأربعاء، مشيرةً أن عناصر المخفر، ردت بإطلاق النار بالمثل بأسلحة رشاشة، مؤكدةً أن “رد القوات التركية على مصادر النيران، جاء في إطار الدفاع عن النفس، وتوقف إطلاق النار بعد فترة معينة (لم تذكر مدتها)”.

وأضافت قائلة: “إن الأخبار المتدوالة حول قصف الجيش التركي عفرين بقذائف المدفعية والهاون لا تمت للحقيقة بأية صلة”، مشددة على أن مثل هذه الأنباء الملفقة تأتي في إطار حملة مغرضة لتشوية سمعة تركيا.

وأمس الأربعاء، تداولت وسائل إعلام، مقربة من التنظيم الإرهابي، في مواقعها على الإنترنت، خبراً، تحدثت فيه عن “قيام المدفعية التركية بقصف مدينة عفرين”

المصدر: الأناضول

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

صد هجوم جوي على جنوب السعودية

أسقطت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن فجر الاثنين طائرة بدون طيار ...