الرئيسية » أخبار مصرية » البابا تواضروس: مصر تسير في الطريق الصحيح والسيسي أوفى بوعده

البابا تواضروس: مصر تسير في الطريق الصحيح والسيسي أوفى بوعده

هنأ قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندريةً وبطريرك الكرازة المرقسية، الأقباط بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد، مشيرا إلى أن افتتاح الكاتدرائية الجديدة ومسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، رسالة للعالم كله.

وأكد البابا تواضروس خلال كلمته بقداس عيد الميلاد المجيد بكاتدرائية العاصمة الإدارية، أن مصر تسير على الطريق الصحيح، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي أوفى بوعده مثلما وعد منذ عامين ببناء كاتدرائية ميلاد المسيح قائلا: ‘”باسم الكنيسة الأرثوذكسية والمجمع المقدس نقدم الشكر للرئيس السيسي لإتمام بناء كاتدرائية العاصمة الإدارية”.

كما وجه قداسته الشكر للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن لحضوره افتتاح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية.

كما شكر البابا تواضروس الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب والفريق محمد زكى وزير الدفاع الذي أناب عنه وفدا رفيع المستوى من وزارة الدفاع، كما شكر اللواء كامل الوزير رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة واللواء عصام محمد الشناوى مدير إدارة الأشغال العسكرية الذي أشرف على المشروع.

وشكر البابا تواضروس اللواء مصطفى الشريف مندوبا عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما شكر اللواء محمود توفيق وزير الداخلية وكافة قيادات الوزارة الذين حضروا الصلاة، وعلى تأمينهم الصلاة في جميع الكنائس، كما شكر اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات، وجهاز الأمن الوطنى، والمستشار محمد أبو العلا رئيس مجلس القضاء، والمستشار النائب العام، كما قدم الشكر لسفراء الدول ورؤساء الجامعات والأحزاب في مصر.

كذلك شكر الأنبا إبراهيم اسحق بطريرك الكاثوليك والقس اندريه زكى رئيس الطائفة الانجيلية وكافة ممثلى الطوائف المسيحية.

كما شكر الهيئة الوطنية للإعلام ووكالات الأنباء العالمية والمحلية والصحف والمجلات التي تنقل قداس عيد الميلاد المجيد.

وقال البابا تواضروس، عاش الإنسان بعد أن خلقه الله وأراد له أن يكون إنسانا كاملا يعيش في إنسانية كاملة وأعطاه وزوده بكل المواهب الكثيرة ولكن هذا الإنسان قبل الخطية وكسر وصية الله وعاش في ظلمة وهذه الظلمة نسميها الظلمة الروحية، عاش فيها الإنسان بعد أن كان يتمتع بالحرية وبالحب وبالوصية. وانهارت إنسانية الإنسان، وفقد الإنسان وسار الإنسان رويدا روايدا وجيلا بعد جيل يفقد انسانيته ويجف في الحب الذي يعطيه هذه الإنسانية.

وأضاف، كان العلاج هو الحب، أن يأتى من يقدم له الحب وأن يأتى حبا فيه فجاء السيد المسيح، يقدم لطفا وحنانا وحبا وكان قصده من كل هذا أن يرجع الإنسان إلى انسانيته.

وتابع قائلا، لذلك في عيد الميلاد المجيد، الله يرسل حبه اليك وإلى كل أحد يرسل هذا الحب ويقول لك إن الله ليس بعيدا عنك، يقول إن الله لا ينساك ابدا، يقول لكل أحد أن الله لا يكره إنسانا هو يكره خطية الإنسان ولكنه يحب الإنسان ذاته، لذلك أيها الحبيب في كل مكان احترس أن يجف قلبك من الحب، احترس أن يكون قلبك دافئا بالحب.

واختتم كلمته قائلا، أهنئكم أيها الأحباء بهذا العيد وبفرحة الميلاد المجيد نتذكر أحبائنا الشهداء الذين يفرحون أيضا بوجودهم في السماء ونتذكر المصابين ونصلى من أجل شفائهم، ونصلى من أجل سلام العالم كله، من أجل بلادنا في مصر ومن أجل كل إنسان، كما تقول أنشودة الميلاد “المجد لله في الأعلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة” وفي الناس الفرح.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*