أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / التعاون الإسلامي تدعو لفرض عقوبات على الدول التي نقلت سفاراتها إلى القدس وبالانسحاب الكامل من الجولان وتؤكد رفضها لقرار ترامب

التعاون الإسلامي تدعو لفرض عقوبات على الدول التي نقلت سفاراتها إلى القدس وبالانسحاب الكامل من الجولان وتؤكد رفضها لقرار ترامب

مثل القدس المحور الرئيس في أعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي، التي دعت في بيانها الختامي الدول التي نقلت سفاراتها إلى المدينة المقدسة إلى التراجع، وهددت باتخاذ عقوبات ضدها.

وأكد البيان الختامي للقمة الإسلامية الصادر في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، على “رفض وإدانة بأشد العبارات لأي قرار غير قانوني وغير مسؤول يعترف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال”.

واعتبر البيان أن قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، “لاغيا وباطلا، ويُشكل اعتداء على الحقوق التاريخية والقانونية والوطنية للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية”.

ودعت منظمة التعاون الإسلامي “الدول التي نقلت سفاراتها أو فتحت مكاتب تجارية في المدينة المقدسة إلى التراجع عن هذه الخطوة باعتبارها انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والشرعية الدولية، وتقويضا متعمدا لمستقبل عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، ويصب في مصلحة التطرف والإرهاب، ويهدد الأمن والسلم الدوليين”.

كذلك دعا البيان “الدول الأعضاء إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد الدول التي تقدم على ذلك، مع الأخذ في الاعتبار الإجراءات الاقتصادية والسياسية المقترحة من قبل الأمانة العامة” لمنظمة التعاون الإسلامي.

تطالب إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجولان وتؤكد رفضها لقرار ترامب
أكدت منظمة التعاون الإسلامي عدم اعترافها بأي قرار يستهدف تغيير الوضع القانوني والديمغرافي لمرتفعات الجولان السورية، ودعت إلى صون وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.

وطالبت المنظمة في بيان أصدرته في ختام قمتها بمدينة مكة المكرمة بالسعودية في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت “بانسحاب إسرائيل الكامل من الجولان السوري المحتل إلى حدود الرابع من يونيو 1967”.

وأكدت المنظمة “عدم اعترافها بأي قرار أو إجراء يستهدف تغيير الوضع القانوني والديمغرافي للجولان، وخصوصا رفض وإدانة القرار الأمريكي الخاص بضم الجولان للأراضي الإسرائيلية، واعتباره غير شرعي ولاغ ولا يترتب عليه أي أثر قانوني”.

وجددت المنظمة دعمها “للحل السياسي للأزمة السورية استنادا إلى بيان جنيف (1) الذي يرمي إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية باتفاق مشترك تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة، وإلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، وذلك بغرض تنفيذ عملية انتقال سياسي .. بما يتيح بناء دولة سورية جديدة قوامها النظام التعددي الديمقراطي والمدني تسوده مبادئ المساواة أمام القانون وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان، وأكد الاجتماع دعمه لجهود المجموعة الدولية لدعم سوريا والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لاستئناف العملية التفاوضية”.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وعلى غرار اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقع في مارس الماضي، وثيقة تعترف من خلالها واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

المصدر: وكالات

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قالو عليه مجنون طلعو بياعين ليمون .. القذافي حذّر عام 2009.

يستعاد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في مناسبات عديدة منذ مقتله في ...