الجزء الثانى ( 2 ) معاناة المصريين بالنمسا: من وراء الغاء بعض رحلات الخطوط النمساوية من النمسا للقاهرة؟؟

الشركة النمساوية أبلغت ركاب الطائرة الملغاة لمراجعتها على الفور فى مكاتبها وعلى الفور أتصلت بحليفها الرئيسى بالعاصمة بفيينا والتى تعرف تماما من خلال الحجوزات على الكومبيوتر أن طائراتهم لاتزال بها أماكن فارغة من الركاب. وطلبت شراء هذه الأماكن.
الحليف غدر بالشركة النمساوية أستغلالا للظروف لأنهم هم أنفسهم وراء المهموز.
وطلبو من الشركة النمساوية سعر خرافى للتذكرة على طائرتهم بمعنى ان الشركة النمساوية باعة التذكرة للركاب مابيين 400 – 500 يورو والشركة الحليفة تطلب من النمساوية الأن سعر يبدا من 800 يورو للتذكرة الواحدة. مع العلم أن الشركات الأخرى أعطت النمساوية التذاكر بنفس سعرها على الكومبيوتر ولم تعطيها بسعر القوطة. قد تكون الشركة الحليفة حققت بعض المكاسب الأن استغلالا للظروف ولكن خسائرها على المدى الطويل أكبر بكثير وأهمها فقدان النمساوية كصديف وحليف يتمنى الجميع صداقته.
النمساوية سوف تكون خسائرها ضعف مبيعاتها ورغم ذالك وافقت النمساوية على العرض فورا وتحملت فارق السعر ولم تطلبه من عملائها حتى تحتفظ بسمعتها أمام عملائها.
وتحملت مسؤوليتها أمام ركابها وعملائها وبحثت عن البدائل.
الشركة النمساوية تعرف من وراء محاولة ضربها فى السوق ولكنهم ينتظرون الفرصة لرد الضربة بطريقة أشرس. المثل بيقول النهارده عندى وبكرة عندك ..
ثانيا تم توزيع  وتقسيم الركاب الى عدة خطوط أخرى للسفر عليها منها الألمانية والسويسرية والأردنية وغيرها من الشركات. التى يهما بل وتتصارع فيما بينها لتكون حليف أستراتيجى للخطوط النمساوية. لما لها من سمعة طيبة وأسطول طائرات على أعلى مستوى علاوة على أنها تلعب على أرضها.
ثالثا تم تكبير طائرتها المتجهه الى القاهر لتستوعب اكبر عدد من الركاب الذين تم الغاء رحلتهم بفعل فاعل.
أستطاعت الشركة النمساوية فى عدة ساعات فقط  التغلب على الوضع و المشكلة وحجز أماكن بديلة للركاب (المصريين)وبنفس الأسعار التى حصلو عليها. بل أنهم قررو تعويض الركاب عن تاخرهم فى الوصول لمطار القاهرة فى الموعد المحدد فى التذكرة القديمة نتيجة تغيير شركات الطيران.( التعويض باليورو وليس بالجنيه)
هكذا صفعت الشركة النمساوية جميع الشركات المنافسة وأنتصرت فى معركة أكتساب السوق.

ماحدث من الشركة الحليفة صاحبة (المهموز – الأسفين) هو دليل فشل وعجز عن التنافس أمام النمساوية وليس ذكاء ولكنه قلة حيلة وشعور بخيبة كبيرة .. وسقوط مدوى فى سوق الطيران. وفشل أدارة. تعيش فى مغارة .. وتغلق باب الحارة.
العميل أو الراكب الذى سوف يصل اليهم الأن يذهب غصب عنه وليس بأرادته بمعنى (مجبر أخاك لا بطل)
كنت أتمنى ان يصلهم الركاب حبا وعشقا وأنجذابا  لأسعارهم وخدمتهم وليس بأجبارهم على شئ رفضوه من البداية.
أتصلت صحيفة نمساوى ببعض ركاب الطائرة النمساوية الملغاة وكان السؤال ( مارأيكم فيما حدث؟؟ وهل فقدتم الثقة فى الخطوط النمساوية؟؟ )
كان الرد كالتالى:
نتفهم الظروف وأن كل شئ وارد ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ. )
لم ولن نفقد ثقتنا فى الشركة فهى ظروف خارجة عن أرادتهم .. ويكفى أنهم لم يتخلو عنا ووضعو لنا البدائل .. لم يستغلونا ماديا .. قررو دفع تعويض عن التأخير .. تحملو بعض الخسائر من أجلنا ومن اجل سمعة الشركة. بل على العكس زاد أحترامنا وثقتنا فيهم . بعد ما قامو به من أجلنا.
هكذا كان رد ركاب وعملاء الخطوط النمساوية.

الشركة الحليف الذى التى باعت للنمساوية التذاكر باسعار عالية تأكدت الأن أن النمساوية أستطاعت التغلب على المشكلة ولذالك نزلت بأسعار التذاكر مرة أخرى بعد أنتظرت الركاب طويلا ولم يذهبو اليها بعد أن أحتضنتهم الشركة النمساوية ولم تتخلى عنهم.

لاتزال الشركات الأخرى المنافسة تتدلل على تذاكرها بعد أن نفذت كل أساليبها فى تشويه سمعة الشركة النمساوية أمام عملائها لعدم أحترامها لهم. وحتى يسيطرو على السوق ويحتكروه بالنمسا لصالحهم ويتحكمو فى الأسعار كما يريدون.
كل هذه النقاط فشلت أمام ذكاء وحنكة وادارة الخطوط النمساوية فى أدارة أزمتها.

حاولو أحراج النمساوية بكلام مغلوط على سبيل المثال: النمساوية تلغى رحلاتها الليلية لعدم جدواها أقتصاديا؟؟
ونمساوى هنا يرد كيف ؟؟ النمساوية حاصلة على المركز الرابع عالميا كاحسن شركة طيران. هل تعرض نفسها لهذا الموقف؟؟
الألغاء تم قبل عدة ساعات من الأقلاع. هل مديرها مجنون؟؟
الحجز كان موجود منذ شهور وليس أيام. فهل هذا كان مجرد بخور
النمساوية هى التى أعلنت أن الألغاء كان من مصر وليس منها. فهل هم يكذبون؟؟
وطبعا أبلغو جميع الركاب مصريين وأجانب أن مصر هى التى الغت وبذالك تكون الشركة التى ضربت المسمار ساعدت فى تشويه سمعة مصر امام جميع ركاب الطائرة وبالطبع سوف ينقل الكلام للأهل والجيران بعد شرب عصير الرمان.
وعندما لجأت النمساوية للشركات الأخرى للحصول على أماكن من الطبيعى أن يشرحو لهم سبب أزمتهم. لكى تكتمل الفضيحة ( كارثة بكل المقايس )

واليكم صوره ممانشره الاستاذ/ محمد الشيمى. صاحب مكتب سفريات بفيينا.  وهو رجل عرفناه صادقا فيما يكتبه مؤكدا أن الألغاء تم من مصر وليس من النمساوية كما حاول البعض الترويج

ولكن تبقى عدة أسئلة؟؟
كان يجب على هيئة الطيران المدنى قبل قرار عدم أستقبال الطائرة مراعاة أن كل من عليها مصريين وأن لم يكن صحيحا فهم سائحين. ومصر فى أحوج البلاد لهم الأن.
كان من الممكن أن تسمحو للطائرة بالهبوط مع دفع غرامة مالية مثلا من قبل النمساوية وأنا متاكد أنهم سوف يدفعون حفاظا على سمعتهم لأنهم ليسو أغبياء. ولأنهم بالفعل يتحملون الأن ثمن باهظ لخطئهم. وكانت مصر تستفيد ماديا من المال .. وفى نفس الوقت تكون رسالة قوية للركاب المصريين بأننا لانرضى لكم البهدلة والتعب.
وخاصة أنها كان أغلبية ركابها أطفال فى طريقهم لمصر بعد أنتهاء العام الدراسى. وكما علمت كان عليها أيضا شخص من ذوى الأحتياجات الخاصة ( أعاقة ) وأضطر للسفر على خطوط اخرى ويتنقل من طائرة لأخرى.
كان يجب توجيه اللوم للشركة صاحبة المهموز ( المسمار ) بأن يصححو مسار الشركة ليكونو شركاء ومنافسيين شرفاء للشركات الأخرى بدلا من محاولة تحطيمهم لعجزهم عن مجاراتهم خاصة فى الأسعار والأحترام والدقة فى المواعيد والألتزام.
لقد نجح المسمار هذه المرة ولكن النمساوية تعلمت الدرس وطائرتها سوف يتم تكبيرها فماذا أنتم فاعلون؟؟ أتفاقية الطيران المدنى لاتحدد حجم أو عدد الركاب.

كان يجب أرسال خطاب للمسؤليين والأدارة فى هذه الشركة يبلغهم بفشلهم فى الأدارة
كان يجب أرسال تلغراف فورى لرئيس الجمهورية الذى يحارب من أجل القضاء على الفساد والفشل يجب أن يعلم الرئيس بفشل ادارة هذه الشركة والدليل وصله من فرع الشركة بالنمسا. لأنهم كموظفيين ينفذون اوامر أدارة فاشلة تعيش فى وادى.. والشركات الأخرى تاكل من وراهم عسل وزبادى.

معلوماتى المؤكدة تؤكد أن موظفى الشركة فى النمسا لايتحملون مسؤلية الفشل لأنهم بالفعل تواصلو مع الأدارة وقدمو لهم كم المشاكل والمنافسة التى تواجههم من الشركات الأخرى وشكاوى وطلبات المصريين بالنمسا وللاسف الأدارة قافلة على نفسها العمارة. وفاكرة أن ديه شطارة.
أؤكد أن مكتب مصر للطيران بفيينا بكل موظفيه لايتقاعسون ويفعلون المستحيل لأرضاء عملاءهم وعلى رأسهم السيدة ( سلمى الطحان مديرة المكتب )
اننا نناشد كل المسؤليين الحريصين على سمعة مصر وشركاتها الوطنية أن يكون لهم موقف مما حدث لأنه اضر كثيرا بسمعة الشركة.

نحن لانقول ان النمساوية لم تخطئ ولم نبرئها من الخطأ ولكننا ضد قرار الغاء وتاجيل سفر المغتربيين ومعاقبتهم لأنهم لم يذهبو على الشركة المقصودة.
التى فشلت أدارتها فى تفهم السوق ومدى قوة وشراسة الشركات المنافسة أمامها ورضيت لنفسها أن تكون صف ثانى وأحتياطى وأنتظار مايقع من الشركة النمساوية لتلتقطه.
نريد ان نرى الشركة عملاقة كما كانت .. صف أول وليس ثانى .. ينتظرها الأخرون ويلتقطون من خلفها وليس العكس.
مش كده ولا أيه؟؟

محمد ابوكريم لديه من الشكاوى الكثيير .. ولكن امام سمعة مصر لن نسكت على أهمال .. أو مسؤول ضارب فول .. وجالس على مكتبه وفاكر نفسه غول.
مايحدث للشركة الوطنية يحتاج لوقفة وتصحيح قبل ان تذهب سمعتها مع الريح.
سيادة الرئيس/ السيسى .. ثقتنا فى شخصك الكريم لا حدود لها ( مرسل صورة لمكتب سيادته من المقال)

الجزء (الأول) معاناة المصريين بالنمسا: من وراء الغاء بعض رحلات الخطوط النمساوية من النمسا للقاهرة؟؟