أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار متفرقة / فيديو: لو ضاع بيت المقدس «لن يظل حاكم عربي على كرسيه»

فيديو: لو ضاع بيت المقدس «لن يظل حاكم عربي على كرسيه»

عبد الفتاح العجمي
وجه الداعية اليمني الحبيب علي الجفري، مساء السبت، دعوة إلى المسلمين في كافة بقاع الأرض، وإلى فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بزيارة الأقصى، مشيرًا إلى أن «زيارة المسجد الحرام ليست تطبيعًا، بل التطبيع أن يُترك المسجد هكذا مكانًا لحاخاماتهم، ويُحرم منه المسلمين».

وأضاف الجفري، خلال حواره ببرنامج «آخر النهار»، عبر فضائية «النهار»، مع الإعلامي خيري رمضان، أنه «يقصد الزيارة الرشيدة التي دعا إليها فضيلة مفتي المسجد الأقصى، والمقصود منها السفر من معبر الأردن وليس من تل أبيب، وأن ينتقلوا بالأتوبيسات الفلسطينية، ويقيمون في فنادق فلسطينية، ويتناولون طعامهم في مطاعم فلسطينية، مما ينعش حركة التجارة في بيت المقدس لدى سكانه من الفلسطينيين الذين يعانون من قلة الموارد والفقر الشديد».

وأشار إلى أن «أكثر من 49 ألف شخص من المقدسيين تركوا منازلهم وذهبوا إلى قطاع غزة، خاصةً أن الكثير من الصهاينة يأتون إليهم ويعرضون عليهم مبالغ مالية كبيرة لشراء منازلهم، ولهذا أصبح السفر إلى القدس الآن ضرورة واجبة، فشد الرحال إليه في كل الأحوال سنة نبوية، ولكنها في ظل هذه الظروف ضرورة».

وتابع الجفري: «فلا يُعقل أن نرى أعلام الصهاينة داخل المسجد الأقصى، ولا نرى تزاحم المسلمين من كل بقاع الأرض للصلاة فيه، فلو كنا نتزاحم عليه كما نفعل في الحرمين الشريفين ما جرؤ الصهاينة على منع الصلاة فيه».

وأكد أن «رفض البوابات الإلكترونية لأنها مؤشر على تحكم الصهاينة في من يدخل أو لا يدخل إلى المسجد الأقصى والذي أعلنته منظمة اليونسكو تراثًا إسلاميًا بكافة حدوده قبة الصخرة والقبة الفضية وحائط البراق، والذي يدعوه الصهاينة بحائط المبكى، هو وقف إسلامي خالص، ولهذا يرفض المرابطون حول المسجد هذه البوابات لأن الأقصى ليس تحت سيطرة الصهاينة بل يخضع لأسرة الأشراف في الأردن».

وطالب الجفري، بعدم استغلال القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى من قِبل بعض الجماعات السياسية للوصول إلى الحكم كما حدث فى مصر عقب صعود التيار الإسلامي للرئاسة، فكلما يريدون قلب الشعوب على الحكام يستغلون القضية الفلسطينية وهم لا يدركون أنهم يدعمون الإرهاب، فالعديد من الشباب يرتمي في حضن الجماعات الإرهابية تحت ستار الدفاع عن القضية الفلسطينية، عقب تخاذل الحكام».

وأوضح أن «القضية الفلسطينية قضية أمة ويجب أن تحل فى إطار الأمة الإسلامية بأكملها، ولكن في البداية يجب أن تحل أزمة الثقة بين الحكام وبعضهم، وبين الحكام والعلماء، وبين العلماء وبعضهم، وبين العلماء ورجال الدين، وبين رجال الدين بعضهم البعض، وبين الحكام ورجال الأعمال، ففي النهاية حل القضية الفلسطينية في إعادة الثقة».

وشدد الجفري: «كما قولت سابقًا.. لو ضاع بيت المقدس لن يظل حاكم عربي على كرسيه، فيجب ألا نجعل أنفسنا عرضة للتلاعب من التنظيمات السياسية والإسلامية التي أضرت القضية الفلسطينية في السنوات الأخيرة، فلا يكون إنتمائنا لتيار سياسي معين أهم من القضية، يجب أن نتوحد في قضية واحدة، وكذلك ألا نمد خيوط التواصل مع المحتل وتجعلها علنية، فليس معنى الصلح أن ننسى القضية الفلسطينية للحصول على الزعامة».

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قرار بلا قيمة من مجلس الأمن بشأن أزمة سد النهضة.. وإثيوبيا: تتهم تونس وتؤكد لن نعترف بأي مطالبات بشأن سد النهضة

إثيوبيا: تونس ارتكبت خطأ تاريخيا ولن نعترف بأي مطالبات بشأن سد النهضة ...