euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia الجيش الحر يتقدم نحو مدينة الباب بدعم تركي – نمساوى
الرئيسية / أخبار عربية / الجيش الحر يتقدم نحو مدينة الباب بدعم تركي

الجيش الحر يتقدم نحو مدينة الباب بدعم تركي

قال الجيش التركي اليوم الأربعاء في إفادة يومية بشأن عملية “درع الفرات” التي أطلقها في سوريا إن طائرات حربية تركية دمرت 48 هدفا لتنظيم الدولة وقتلت 15 “متشددا”.

وأضاف أن أربعة جنود أتراك أصيبوا بجروح طفيفة عندما انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق في العربة التي كانوا يتنقلون بها.

وفي وقت سابق، تمكن الجيش الحر من اقتحام الجهة الغربية لمدينة الباب الواقعة شرق حلب، وسيطر على المساكن الغربية والمرآب والأوتوستراد القديم، كما استولى مقاتلوه على ثلاث دبابات، وقتلوا عددا من مسلحي تنظيم الدولة.

كما سيطر الجيش الحر قبل نحو عشرة أيام على تلة الزرزور الإستراتيجية، مما سمح له بقطع كافة الطرق على قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، ومن ثم منعها من الاقتراب من مدينة الباب.

وتشكل السيطرة على مدينة الباب الهدف الإستراتيجي الأهم في معارك درع الفرات المدعومة من الجيش التركي التي بدأت أواخر أغسطس الماضي.

وتشهد المنطقة صراعا على النفوذ بين الجيش الحر المدعوم من تركيا ووحدات الحماية الكردية المدعومة من الولايات المتحدة.

وتشكل مدينة الباب أهم نقاط الاتصال بين مواقع سيطرة الوحدات الكردية في مدينة منبج ومواقعها بريف حلب الشمالي

آخر دفعات حلب تنتظر الخروج وسط عراقيل إيرانية
قال الناطق باسم تجمع الثورة ياسين أبو رائد إن حوالي عشرين حافلة تضم أكثر من خمسمئة مدني عالقة في عقدة الراموسة منذ فجر اليوم، يقابلها ثماني حافلات في المنطقة بعد أن خرجت من بلدتي كفريا والفوعة.

وأشار أبو رائد إلى أن الآلاف ما زالوا عالقين في شرق حلب وسط ظروف إنسانية صعبة.

وكانت مصادر محلية، في وقت سابق، قالت أن عمليات إجلاء المدنيين من شرق حلب أوشكت على الانتهاء، حيث تستعد الدفعة الأخيرة منهم لمغادرة الأحياء المحاصرة.

ويجري الاستعداد للبدء في نقل مقاتلي المعارضة المسلحة إلى مناطق سيطرتها في ريف المدينة الغربي استكمالا لتنفيذ اتفاق حلب.

وتتضارب الأرقام المعلنة لعدد الأهالي الذين وصلوا إلى ريف حلب الغربي بين مختلف الجهات، ويقول الدفاع المدني إن عددهم وصل إلى 17 ألف مدني.

وفي منطقة الراشدين بريف حلب الغربي، تنتظر ثماني حافلات عند أطراف مدينة حلب إستعدادا لدخول منطقة جبرين الخاضعة للنظام، وهي تحمل خمسمئة شخص قدموا من منطقتي كفريا والفوعة بريف إدلب.

وتشترط المليشيات الإيرانية دخول كل القافلة إلى غرب مدينة حلب، ومعها جثث العديد من عناصر المليشيات الإيرانية والعراقية الذين قتلوا في المعارك، حتى تسمح في المقابل بخروج مئة حافلة ونحو أربعمئة سيارة وهي تحمل المدنيين من الأحياء الشرقية.

وبعد الانتهاء من إجلاء المدنيين من شرقي حلب، سيتم إجلاء المدنيين المحاصرين في بلدتي مضايا والزبداني بريف دمشق إلى ريف إدلب، وفقا للاتفاق.

من جهته، قال مجلس محافظة حلب التابع للمعارضة إن 1052عائلة قد وصلت من شرق حلب إلى ريفها الغربي، بينما وصلت 5552 من شرق حلب إلى ريفها الشمالي.

أما ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فقال إن التقديرات تشير إلى مغادرة 25 ألف مدني الأحياء المحاصرة في حلب منذ 15 ديسمبر الجاري. وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة باشرت عمليات مراقبة عمليات الإجلاء تنفيذا لقرار مجلس الأمن.

غير أن مسؤول التفاوض في المعارضة السورية المسلحة الفاروق أبو بكر أفاد أن عراقيل إيرانية تتسبب في تعثر عملية إخراج من تبقى من شرق حلب إلى الريف الغربي.

من جهته اتهم أحمد ديري عضو مجلس محافظة حلب القوات الروسية وقوات النظام والمليشيات الداعمة له بالاستمرار في عرقلة اتفاق وقف النار والضغط على المعارضة عن طريق المدنيين.

وأضاف ديري في نشرة سابقة أن هذه القوات تسعى من خلال ذلك إلى كسب الوقت والمساومة على السلاح، وفق تعبيره.

في هذا السياق، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه شرقي حلب في سوريا، بوساطة تركية روسية، معرض للخطر.

وحذر قالن في مقال له بصحيفة محلية من أن نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد والمليشيات المدعومة من إيران سيحاولان إفشال وقف إطلاق النار وعملية الإجلاء خلال الأيام المقبلة، بهدف الانتقام من المجموعات المعارضة

استشهاد 3 جنود أتراك شمالي سوريا
ذكر بيان صادر عن القوات المسلحة التركية، أن 3 جنود قتلوا، وأصيب 11 آخرون، منهم جندي حالته حرجة، أثناء دعمهم لقوات الجيش السوري الحر، خلال عمليات ضد إرهابيين في مدينة الباب والمناطق المجاورة لها.

وأشار البيان أنه تم نقل الجنود المصابين إلى المستشفيات القريبة، وأوضحت أن حالة أحدهم في خطر.

وعن توارد أنباء حول مهاجمة مستشفى ميداني تابع للقوات التركية في المنطقة، أكدت مصادر عسكرية، أن القوات التركية ليس لديها أي مستشفى ميداني في منطقة الباب

بيان موسكو يضع مبادئ تسوية سياسية بسوريا
جاء الإعلان عن “بيان موسكو” مساء أمس الثلاثاء عقب اجتماع في العاصمة الروسية ضم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيريه التركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف، ولم يمنع اغتيال السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف من عقد اللقاء الذي لم يحضره أي ممثل لا عن النظام ولا عن المعارضة السوريين.

وقد قال لافروف في مؤتمر صحفي إن بيان موسكو ينص على إطلاق مفاوضات سياسية شاملة، وأضاف أن المفاوضات يجب أن تشمل كل المكونات العرقية في سوريا. وتابع أن الدول الثلاث متفقة على أن الأولوية في سوريا هي لمكافحة الإرهاب لا لإسقاط النظام.

كما قال إن الإطار الثلاثي الروسي التركي الإيراني هو الأكثر فاعلية لحل الأزمة السورية، وتحدث في هذا الإطار عن “فشل” الولايات المتحدة ومجموعة الدعم الدولية لسوريا، لكنه أكد في المقابل دور الأمم المتحدة في الحل.

وفي وقت لاحق اليوم، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إن لافروف أطلع نظيره الأميركي جون كيري على نتائج اجتماعات وزراء خارجية ودفاع روسيا وتركيا وإيران في موسكو، وأضافت أن محادثات جنيف بشأن سوريا، والتي عقدت جولات منها العام الماضي، بلغت طريقا مسدودا.

من جهته أكد جاويش أوغلو أن الحل السياسي هو الأنسب لحل الصراع المستمر في سوريا منذ 2011، الذي قتل فيه أكثر من 300 ألف شخص، بينما تعرض ملايين للتهجير.

أما ظريف فقال إن حل الأزمة في سوريا يتطلب تعاونا من جميع الأطراف المؤثرة في الصراع هناك، وأضاف أن إيران وتركيا وروسيا ستلتزم بدعم إعلان موسكو بشأن إحياء محادثات السلام السورية بما يضمن وحدة أراضي سوريا.

وجاء في “بيان موسكو” أن الدول الثلاث اتفقت على تأكيد احترام سيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية كدولة ديمقراطية علمانية متعددة الأعراق والأديان. كما جاء فيه أن الدول الثلاث على قناعة بأن لا وجود لحل عسكري للأزمة في سوريا.

ودعا البيان إلى مواصلة الجهود المشتركة في شرق حلب من أجل الإجلاء الطوعي للسكان المدنيين والخروج المنظم للمعارضة المسلحة، ورحب بالإجلاء الجزئي للسكان المدنيين من قريتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري في ريف إدلب، ومن مدينتي الزبداني ومضايا، اللتين يحاصرهما حزب اللهاللبناني وقوات النظام السوري في ريف دمشق، مع الالتزام بمواصلة عملية الإجلاء.

وأكدت الدول الثلاث على ضرورة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتمكين المدنيين من التنقل بحرية داخل البلاد. كما أكدت عزمها المضي في الحرب على تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة، وفصل بقية فصائل المعارضة المسلحة عن هذين التنظيمين، وفق البيان.

وتعليقا على ما خرجت به اجتماعات موسكو، قال عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض يحيى مكتبي، إنه لم يتم إبلاغ الائتلاف بما توصل إليه وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران، وإن ما تم إعلانه هي مبادئ عامة. وأضاف مكتبي أن المعارضة السورية على اتصال بتركيا وتثق فيها، لكنها لا تثق في الطرفين الروسي والإيراني.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال قبل أيام إن المرحلة القادمة في سوريا -بعد استعادة قوات النظام والمليشيات كل مدينة حلب- سيكون العمل فيها من أجل وقف شامل لإطلاق النار وإطلاق مفاوضات جديدة.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من أين أتت النهضة التونسية: بـ285 ألف دولار؟

أقرت محكمة المحاسبات، أعلى جهة قضائية رقابية في تونس، التهم التي لاحقت ...