euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia الخرفان: ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية: كانو عايزين دولة داخل الدولة .. وهما مجرد طبق بامية – نمساوى
الرئيسية / أخبار مصرية / الخرفان: ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية: كانو عايزين دولة داخل الدولة .. وهما مجرد طبق بامية

الخرفان: ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية: كانو عايزين دولة داخل الدولة .. وهما مجرد طبق بامية

فضت السلطات في مصر اعتصام أنصار الرئيس السابق محمد مرسي في 14 أغسطس/آب 2013، وهو ما أسفر عن مقتل المئات. بي بي سي ترصد تسلسل الأحداث وتطوراتها.

نوفمبر/تشرين الثاني 2012: عقب إعلان دستوري مثير للجدل، توترت العلاقة بين مرسي وأنصاره، من ناحية، وغالبية القوى المعارضة، من ناحية أخرى. واتسعت الفجوة بمرور الوقت مع تصاعد الخلافات حول إدارة ملفات سياسية وتشكيلة الحكومة، وصولا إلى انطلاق دعوات لإنهاء حكم جماعة الإخوان المسلمين، التي ينتمي إليها مرسي.

21 يونيو/حزيران 2013: أنصار مرسي يتجمعون في ميدان رابعة العدوية دعما له بعد مطالبات بسحب الثقة منه من قِبل حملة “تمرُّد” وقوى مدنية أخرى.

23 يونيو/حزيران 2013: قيادة الجيش تمهل الأطراف السياسية المختلفة أسبوعا لحسم خلافاتها.

26 يونيو/حزيران 2013: مرسي يعلن تمسكه بموقفه، ويتهم أنصار الحزب الوطني المنحل بالوقوف وراء الحملة ضده، ويأمر بإجراءات قانونية ضد بعضهم.

28 يونيو/حزيران 2013: أنصار مرسي يتجمعون مجددا في ميدان رابعة العدوية لدعمه ضد مظاهرات مناهضة منتظرة نهاية الشهر ذاته، ويعلنون الاعتصام بالميدان.

30 يونيو/حزيران 2013: مظاهرات حاشدة ضد مرسي في ميدان التحرير وأمام قصر “الاتحادية” الرئاسي ومناطق أخرى بالبلاد.

1 يوليو/تموز 2013: قيادة الجيش تمهل الأطراف السياسية 48 ساعة إضافية للخروج بحل للأزمة السياسية، وبدء اعتصام آخر لأنصار مرسي في ميدان النهضة بالجيزة.

2 يوليو/تموز 2013: مقتل 16 شخصا في اشتباكات وقعت فجرا بين أنصار مرسي ومهاجمين لاعتصامهم بميدان النهضة، تزامنا مع حرق وسلب المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين في حي المقطم.

2 يوليو/تموز 2013: مرسي يعلن رفضه ضغوط المتظاهرين، ويتعهد بإجراءات يراها خصومه غير كافية، ويحذر من العنف. وأعداد المتظاهرين في ميداني رابعة العدوية والنهضة تزيد، مع وقوع صدامات عند أطراف مواقع الاعتصام.

3 يوليو/تموز 2013: وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي يعلن – في حضور ممثلين لقوى سياسية معارضة وشخصيات دينية – عن خارطة طريق تشمل عزل مرسي وتعطيل الدستور وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا عدلي منصور رئيسا مؤقتا. وتزامن مع ذلك احتجاز الرئيس المعزول في مكان غير معلوم. وقد تسببت هذه الإجراءات في غضب عارم بين أنصار مرسي في ميداني رابعة والنهضة، وخروج مظاهرات في مناطق متعددة ضد عزله.

5 يوليو/تموز 2013: أنصار لمرسي يتوجهون إلى دار الحرس الجمهوري أملا في إطلاق سراحه، ويعلنون الاعتصام هناك مع تزايد أعداد المحتجين وحدوث مناوشات مع الحرس الجمهوري.

8 يوليو/تموز 2013: فض اعتصام أنصار مرسي أمام دار الحرس الجمهوري، وهو ما أسفر عن سقوط 55 قتيلا وإصابة نحو 400، معظمهم من أنصاره.

26 يوليو/حزيران 2013: مظاهرات دعا إليها السيسي لتفويضه والجيش بمواجهة ما سماها “جماعات الإرهاب المحتمل”.

27 يوليو/تموز 2013: سقوط أكثر من 100 قتيل في اشتباكات عند منطقة نصب تذكاري بالقرب من موقع اعتصام رابعة العدوية بين أنصار مرسي وقوات الأمن.

31 يوليو/تموز 2013: مجلس الوزراء يفوض وزير الداخلية بإعداد الخطط اللازمة لفض اعتصامي رابعة والنهضة.

وخلال هذه الفترة، توافد على مصر عدد من الشخصيات الدولية والإقليمية للوساطة من أجل حل الأزمة ومنع تفاقم الوضع، لكن المبادرات فشلت جميعا.

وتوافد المزيد من المعتصمين على ميداني رابعة العدوية والنهضة تحسبا لقيام السلطات بفض الاعتصامين. وتحدثت الأجهزة الأمنية عن وجود سلاح بين المعتصمين، الذين بنوا حواجز ترابية واسمنتية حول موقعي الاعتصام.
وتصاعد التوتر مع احتدام نبرة الخطاب على منصتي رابعة العدوية والنهضة، وتمسك أنصار مرسي بمواقفهم.

14 أغسطس/آب 2013: قوات الأمن تنفذ قرار فض اعتصامي أنصار مرسي فجرا. وبعد نحو 12 ساعة، يتكشف المشهد عن مئات القتلى والمصابين.

وبينما أفادت تقارير رسمية بأن عدد قتلى عملية فض رابعة والنهضة بلغ نحو 650 قتيلا، رفعت تقارير لتحالف دعم الرئيس المعزول الرقم إلى نحو 1300 شخص.

وتحدثت منظمات حقوقية دولية عن مقتل نحو ألف شخص يوم الفض. لكن جماعة الإخوان المسلمين تقول إن الآلاف قُتلوا في عملية الفض وما سبقها وما تلاها من اشتباكات، بالإضافة إلى آلاف المصابين والمعتقلين.
وأجهزة الأمن تقول إن نحو 40 من عناصرها قتلوا في عملية الفض.

الشهور التالية: لم تقبل المحكمة الجنائية الدولية النظر في دعاوى محاكمة المسؤولين عن الفض ونتائجه.

تقارير لجان تحقيق مصرية تقول إن الاعتصام كان غير سلمي، وتتهم قادة جماعة الإخوان المسلمين بتعمد التحريض على العنف وتهديد أمن واستقرار الدولة.

وبعد ثلاث سنوات من الواقعة، لا تزال السلطات المصرية تحاكم العديد من أنصار جماعة الاخوان المسلمين وقادتها بتهم الدعوة لاعتصامات غير سلمية، وتعريض حياة مواطنين للخطر، وقتل أفراد من الشرطة والجيش في اشتباكات صاحبت تلك الاعتصامات.

ولا تزال جماعة الإخوان المسلمين عبر منابرها خارج مصر تطالب بتقديم المسؤولين عن فض الاعتصام للمحاكمة أمام جهات دولية.

خطة الإخوان لإحراق القاهرة وإشعال الفوضى فى ذكرى رابعة
وضعت جماعة الإخوان الإرهابية خطة تحريضية لإنهاك قوات الأمن، تبدأ من اليوم بالتزامن مع ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة، وتستند إلى التواجد فى الشوارع والميادين بما قد يؤدى إلى أعمال عنف حسبما رجح خبراء أمنيون فى تصريحات لـ”اليوم السابع”.

وقال محمود فتحى، القيادى بالتحالف الداعم للإخوان، والهارب فى تركيا، إن قوة هذه الخطة فى نزول أكبر عدد ممكن من الشعب المصرى بدون أى شعارات أو إشارات لاحتجاجات أو مطالبات سياسية أو فئوية، بل فقط محاولة التواجد بالشوارع والميادين وإظهار ازدحامها بالرافضين للنظام والوضع الحالى.

وأضاف فى منشور بثه عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”: “يبدأ تنفيذ الخطة يوم الأحد الموافق 14 أغسطس 2016 من 6:00 م حتى 8:00 م بنزول المصريين إلى الشوارع والميادين فقط، ثم التجول فى المحيط المحدد وبدون أى فعاليات فى التوقيت المحدد مسبقًا، وينبغى أن تكون الأهداف والأماكن هى الشوارع والميادين الرئيسية والتجارية فى كل منطقة أو مدينة، وهذا عدد كبير جدًا يصعب على الأجهزة الأمنية حصره أو مراقبته”.

وزعم فتحى الصادر ضده عدد من الأحكام القضائية، أن المقصود من هذه الخطة هو ضم شرائح جديدة للحراك، أما من يتحركون ميدانيًا فى الأصل، فهؤلاء لهم ترتيبهم المسبق مع جماعاتهم وتنظيماتهم.

وحدد فتحى مجموعة من التعليمات المصاحبة للتحركات الإخوانية غدًا وهى عدم تحديد أماكن بعينها والاكتفاء بالدعوة للتجول فى الشوارع والميادين الرئيسية بكل مدينة أو منطقة خاصة الشوارع والأماكن التجارية، وعدم التجمهر بل فقط التمشية والتجول كمجموعة من 4 أو 5 أشخاص بحد أقصى، كما أشار إلى أنه غير مسموح بالهتاف أو اللافتات المعبرة عن الثورة أو السياسة بأى شكل من الأشكال.

ودعا فتحى فى الوقت نفسه إلى عدم تنظيم تظاهرات أو مسيرات أو وقفات أو أى فعالية تدل على الاحتجاج والانتماء والاحتياط الأمنى بعدم حمل أى إشارة أو علامة أو ملفات وصور على الملابس أو الهواتف، كما طالب كل المشاركين بأن يجهزوا إجابة واضحة وسريعة عن سبب تواجدهم بالشارع أو الميدان فى هذا الوقت حال تم سؤاله من كمين أو عناصر الأمن.

وزعم فتحى أن مميزات هذه الدعوات هى عامل الأمان الكبير الذى توفره الحملة للمنضمين لها وبدون أى محاذير أمنية أو مخاطر مواجهات واشتباكات مع الأمن، بالإضافة إلى إجهاد عناصر الأمن فى المراقبة والتأهب والاستنفار فى الشوارع والميادين والأكمنة.

وأفضل ما يقوم به الإعلاميون والصحفيون فى هذه الحالة هو تصوير المشاركين إن وجدوا من أماكن بعيدة ومرتفعة عن الأرض وبثها عبر وسائل التواصل والشبكات الإخبارية المختلفة، لإظهار الرفض والغضب الشعبى المتزايد مع الحذر الشديد من تصوير المشاركين أو المتجولين فى الشوارع من الوجه لتلافى الملاحقة الأمنية فيما بعد.

وقال اللواء عبد الرحيم سيد الخبير الأمنى، إن دعوة الإخوان للتظاهر فى ذكرى فض رابعة هدفها إحداث فوضى فى البلاد، وتنفيذ تعليمات الدول المتربصة بمصر، مؤكدًا أن معظم شوارع القاهرة مراقبة بالكاميرات، وأن قوات الأمن ستضبط الخارجين عن القانون.

وأضاف “عبد الرحيم” أن من سيخالف القانون يجب أن يطبق عليه القانون بكل حزم، مشيرًا إلى أن هدف جماعة الإخوان هو الإساءة للدولة وأحداث الفوضى.

وأشار إلى أن الوضع الأمنى لا يحتمل أحداثًا أخرى مثل ما حدثت فى ثورة 25 يناير أو أحداث فض رابعة، مؤكدًا أنها سوف تؤثر على الاقتصاد المصرى.

وقالت الناشطة داليا زيادة، إن جماعة الإخوان المسلمين ستحاول استغلال ذكرى فض رابعة، لتجديد فكرة المظلومية، وأنهم الضحايا، مشيرة إلى أن هذه الفكرة تعتبر الفرصة الأخيرة للإخوان للاتجار بالمظلومية أمام العالم.

وأضافت أن قيادات جماعة الإخوان من الصف الثانى فقدوا قدرتهم على الحشد، وذلك بفضل الأمن، لافتة إلى أن الإخوان يحاولون جذب معارضة غير إخوانية بعد فشلهم فى الحشد، مؤكدة أن الشعب المصرى لن يستجيب للإخوان، وأنه على علم بألاعيبهم.

وأشارت إلى أن الإخوان تحاول تسويق أنفسهم للمجتمع العالمى بأنهم جماعة سلمية، بعد أن تأكد لبعض الدول الغربية أنها جماعة تمارس العنف والتحريض عليه.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالأسماء أفضل المستشفيات والأطباء لعلاج سرطان المعدة في ألمانيا

تعتمد نتائج علاج السرطان على الكفاءة المهنية للأطباء وجودة المعدات التي يستخدمونها. ...