الرئيسية / أخبار عربية / السعودية: انقلاب وشيك ضد أمير قطر

السعودية: انقلاب وشيك ضد أمير قطر

رشا عبد الخالق
الإعلام السعودي يبرز تصريحات وزير الدفاع: قصف الميليشيات الإرهابية في ليبيا يشكل ردعًا لها

“الرياض”: سيناريو الانقلاب يلاحق أمير قطر من والده وشقيقه

إشادة أمريكية بنتائج زيارة ترامب للرياض.. وبيكر يطالب المنطقة بالاستعداد لمرحلة ما بعد داعش
أبرز الإعلام السعودي اليوم، الخميس، تصريحات الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، التي قال فيها إن «قصف الميليشيات الإرهابية في ليبيا يشكل ردعًا لها وللقوى الداعمة لها».

وجاءت تصريحات الفريق أول صبحي، وهي الأولى له منذ شن المقاتلات المصرية غارات على مواقع في ليبيا قبل أيام، خلال لقاء جمعه أمس، الأربعاء، مع قيادات وضباط وجنود في الجيش المصري في سيناء.

وقال وزير الدفاع حسبما نقل عنه المتحدث باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي إن “الضربة المركزة التي نفذتها القوات الجوية ضد الميليشيات والعناصر الإرهابية في دولة ليبيا الشقيقة حققت نتائج لردع التنظيمات الإرهابية والقوى الداعمة لها”.

وأكد وزير الدفاع لقواته استعداد الجيش لتنفيذ «أي مهمة» للدفاع عن الأمن القومي المصري.

من جهة أخرى، نشرت صحيفة “الرياض” السعودية تقريرا حمل عنوان “خمسة انقلابات في 46 عامًا، والانقلاب السادس ليس ببعيد” أن أسرة آل ثاني حكام قطر الأصليون وأبناء عمومة «تميم» تبرأوا من توجيهات (أميرهم الطائش) على خلفية الرسوم المسيئة للمملكة التى نشرتها قناة الجزيرة، ووجهت العائلة اعتذارها، وذلك من خلال بيان بعثوا به لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولشعب المملكة.

وقالت إنه من المتوقع أن تشهد قطر انقلابها السادس على تميم من خلال سيناريوهين، الأول: بعد أربع سنوات من الحكم لم ينجح تميم في كسب أي صديق أو قريب، بل حصد عداوة الجميع، فالتهديد الأول الذي ينتظره يأتي من أسرة أحمد بن علي التي تسعى للانتقام، وذلك لأنها صاحبة الحق الأصلي والشرعي في حكم قطر، والمنتسبة لأول حاكم للإمارة عقب الاستقلال عن الاحتلال البريطاني فى 1971، إذ أصدرت الأسرة بيانا تعتذر فيه للمملكة والإمارات عن سياسات «تميم»، فى إشارة مهمة وربما تحمل إشارات على تحركات من جانب الأسرة لوضع حد لأسرة خليفة واستعادة حكمهم الذى خطفه جد تميم.

وأضافت الصحيفة السعودية أن السيناريو الثاني يتمثل في التهديد الآخر لتميم من والده حمد بن خليفة آل ثاني، ونجله مشعل، الذى كانت قد أبعدته «موزة» عن المشهد لصالح نجلها تميم، ولذلك للانتقام لنفسه وحتى يضمن لنفسه عودة هيبته التي أسقطها ابنه الطائش «تميم».

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة “الحياة” اللندنية أن زيارة أمير قطر إلى الكويت تهدف إلى تهدئة البيت الخليجي.

وأكدت مصادر كويتية أمس، أن الكويت ستقود وساطة لحل الخلاف واحتواء الأزمة الخليجية، وأن الشيخ صباح اتصل بالشيخ تميم الخميس الماضي، وأوفد بعدها نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد إلى الدوحة لإجراء محادثات مع أميرها.

من جهة أخرى، ذكرت قناة “العربية” أن قوات موالية لحكومة الوفاق الليبية أغلقت دار الإفتاء التابعة للمفتي المتطرف المعزول الصادق الغرياني، وقامت بمصادرة محتوياتها.

وقالت “العربية” في تقريرها الذي حمل عنوان “حكومة الوفاق تغلق دار مفتي قطر” إنه صدرت عن الغرياني فتاوى مستمرة تحرض على العنف ضد الجيش الوطني والسياسيين، ويعتقد أنه يحظى بدعم قطري مالي وسياسي.

وأطلق بعض الليبيين على الغرياني صفة “مفتي قطر” لما عرف عنه بدفاعه المستمر لتدخل الدوحة في الصراع الليبي ودعمها اللامحدود للميليشيات المتطرفة.

ونشرت صحيفة “الشرق الأوسط” حوارا مع جميس بيكر، وزير الخارجية الأمريكي السابق، قال فيه إن المنطقة تحتاج إلى اتفاق بين اللاعبين الإقليميين على ما بعد “داعش”، مشيرا إلى افتتاح السعودية لمركز “اعتدال” لمكافحة الفكر المتطرف يعتبر تطورا مشجعا، داعيا إلى دعم السعودية لوجيستيا ومخابراتيا في اليمن.

في إطار متصل، قال ستيوارت جونز، القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الأدنى، إن واشنطن تشارك السعودية في المجال الأمني لمواجهة التهديدات في المنطقة، خاصة النابعة من النفوذ الإيراني الخبيث.

وأشاد جونز بنتائج زيارة الرئيس دونالد ترامب للسعودية، موضحا أن مركز “اعتدال” يهدف إلى مكافحة ايديولوجية التطرف وكشفها ودحضها بالتعاون مع حكومات أخرى.

وأعرب عن قلقه من التأثير الإيراني في سوريا، وقال: “نحن لا نرى الوجود الإيراني هناك من أجل التوصل إلى حل سياسي أو حل أمني لسوريا، ومن الواضح أن أحد مصادر التطرف وهو التهديد الإرهابي يأتي من إيران، وهذا جزء يأتي من الجهاز الإيراني الذي لا يستجيب على الإطلاق للناخب الإيراني”.

وعلى صعيد الملف السورى، أكد رياض حجاب منسق «الهيئة العليا للمفاوضات» في المعارضة في تصريحات لصحيفة «الحياة» أن استقباله من الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، بعد يوم من لقاء الأخير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، «هو رسالة دعم قوية للمعارضة الديمقراطية السورية».

وشدد حجاب على ضرورة أن تستمر المفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة في جنيف وليس في الأستانة، قائلًا إنه لم تتبلور بعد استراتيجية أمريكية بالنسبة إلى سوريا.

على صعيد آخر، كشفت دراسة استقصائية عالمية أجرتها شركة «بورسون – مارتستيلر» بعنوان «تويبلوماسي» أو «دبلوماسية تويتر» أن تغريدات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” تعد الأكثر فاعلية في العالم.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

السعودية تعلن عقوبات مخالفة الإجراءات الاحترازية

أصدرت وزارة الداخلية السعودية، جدول تصنيف مخالفات الإجراءات الاحترازية، والتدابير الوقائية المتخذة ...