الرئيسية / أخبار عربية / السعودية والإمارات تدعمان إجراءات البرهان في السودان

السعودية والإمارات تدعمان إجراءات البرهان في السودان

ملك البحرين يشيد بجهود المجلس العسكري الانتقالي بالسودان
أعرب العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، يوم الأحد، عن تضامن بلاده مع السودان، منوها بالجهود التي يقوم بها المجلس العسكري الانتقالي.
وأكد ملك البحرين تقديره للمساعي التي يقوم بها الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري الانتقالي من أجل تعزيز الأمن والسلم والازدهار للشعب السوداني، حسب تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البحرينية.

وثمن “المواقف الثابتة لجمهورية السودان وحرصها الدائم على العمل العربي المشترك ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة”، وقال إنه يقدر القوات المسلحة السودانية ومشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية وتحقيق الأمن في اليمن.

وفي وقت سابق، رحبت دولة الإمارات بتسلم الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبد الرحمن رئاسة المجلس العسكري الانتقالي السوداني في خطوة تجسد تطلعات الشعب السوداني الشقيق في الأمن والاستقرار والتنمية.

وفي المنحى ذاته، أكدت المملكة العربية السعودية تأييدها لما ارتآه الشعب السوداني الشقيق حيال مستقبله، وما اتخذه المجلس العسكري الانتقالي من إجراءات تصب في مصلحة الشعب السوداني الشقيق.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن المملكة تعلن دعمها للخطوات التي أعلنها المجلس في المحافظة على الأرواح والممتلكات، والوقوف إلى جانب الشعب السوداني، وتأمل أن يحقق ذلك الأمن والاستقرار للسودان الشقيق.

السعودية والإمارات تدعمان إجراءات البرهان في السودان

أعلنت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، السبت، تأييدها للإجراءات التي اتّخذها المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الذي جاء بعد تظاهرات استمرّت أربعة أشهر، وأنهت حكم الرئيس عمر البشير الذي استمر 30 عاما.
وتولى الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئاسة المجلس العسكري الانتقالي السوداني، بعد تنحي وزير الدفاع عوض بن عوف عن ذلك المنصب، وأعلن البرهان سلسلة إجراءات تلبي مطالب المحتجين السودانيين.

وأفاد بيان رسمي أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس” أنّ المملكة “تؤكّد تأييدها لما ارتآه الشعب السوداني الشقيق حيال مستقبله، وما اتّخذه المجلس العسكري الانتقالي من إجراءات تصبّ في مصلحة الشعب السوداني الشقيق”.

وأضاف البيان أنّه “إسهاماً من المملكة في رفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني الشقيق، فقد صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين (…) بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية تشمل المشتقات البترولية والقمح والأدوية”.

وأكّد البيان أن الرياض “تعلن دعمها للخطوات التي أعلنها المجلس في المحافظة على الأرواح والممتلكات، والوقوف إلى جانب الشعب السوداني، وتأمل أن يحقق ذلك الأمن والاستقرار للسودان الشقيق”.

وفي السياق ذانه، ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الإمارات رحبت بتعيين الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبد الرحمن رئيسا جديدا للمجلس العسكري في السودان.

وقالت الوكالة أيضا: “وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” بالتواصل مع المجلس العسكري الانتقالي في السودان لبحث مجالات المساعدة للشعب السوداني الشقيق”.

وأكدت دولة الإمارات دعمها وتأييدها للخطوات التي أعلنها المجلس العسكري الانتقالي في السودان للمحافظة على الأرواح والممتلكات والوقوف إلى جانب الشعب السوداني.. معربة عن أملها أن يحقق ذلك الأمن والاستقرار للسودان الشقيق.

إجراءات البرهان
وفور تولي البرهان رئاسة المجلس العسكري الانتقالي في السودان، أعلن إلغاء حظر التجول الليلي، وإطلاق سراح جميع المحتجزين، بموجب الطوارئ التي فرضت أيام حكم البشير.

وتعهد رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان بتشكيل حكومة مدنية، وباجتثاث نظام البشير ورموزه.

كما أعلنالبرهان، في أول خطاب له، أنه سيتم تشكيل مجلس عسكري لتمثيل سيادة الدولة، إضافة إلى حكومة مدنية تمثل الجميع. وتعهد بتسليم الحكم إلى حكومة مدنية تشكل من قبل الشعب، بعد فترة انتقالية لمدة عامين بحد أقصى.

وأشار البرهان إلى أن دور المجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية، هو تأكيد احترام القانون وحفظ الأمن. وأكد أن المجلس سيعمل على تهيئة المناخ السياسي، لبناء الأحزاب والتنظيمات السياسية، التي تفضي للانتقال السلمي للسلطة.

“س ص” تدعو لانتقال سلمي في السودان ووقف المعارك في ليبيا

دعا رؤساء الدول والحكومات في تجمّع دول الساحل والصحراء (س-ص) في ختام قمة طارئة عقدوها في نجامينا السبت إلى “انتقال سلمي” في السودان ووقف المعارك في ليبيا.

وتلت وزيرة خارجية مالي كاميسا كامارا أمام الصحافيين البيان الختامي الصادر عن مؤتمر القمة وجاء فيه إن “المؤتمر يدعو كل الأطراف السياسيين إلى إعطاء الأولوية للحوار والتشاور بهدف إرساء انتقال سلمي للعودة إلى النظام الدستوري” في السودان.

وفي الشأن الليبي وجّهت القمة في بيانها الختامي “نداءً إلى جميع الأطراف الليبية لالتزام وقف فوري لإطلاق النار وإحياء الحوار” وطالبت أيضاً بـ”الوقف الفوري للقصف على العاصمة”.

وكان الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو قال في خطاب ألقاه في افتتاح القمة “لا بد من التنويه بأن العديد من البلدان في منطقة الساحل والصحراء تواجه تهديداً إرهابياً متنامياً”.

وقال رئيس الاتحاد الإفريقي موسى فقّي إنّ “إفريقيا اليوم هي القارة التي يواجه السلام والاستقرار فيها تهديدات متواصلة، خصوصاً في منطقة الساحل والصحراء”.

وأضاف أنّ “الأزمة السياسية والعسكرية الليبية (…) والوضع الأمني في شمال مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتهديد بوكو حرام، كلّها تذكرنا بحجم التحديات الواجب مجابهتها”.

وتجمّع دول الساحل والصحراء هو أحد التجمّعات الإقليمية الاقتصادية الثمانية التابعة للاتحاد الإفريقي والرامية لتعزيز الاندماج والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة السمراء.

ويضمّ هذا التجمع الذي أعلن عنه في الرابع من فبراير 1998 في طرابلس 24 دولة في منطقة الساحل والصحراء.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

للطلبة والأبناء بالنمسا .. دروس تقوية فى المواد التالية: أنجليزى .. المانى . الأحياء

Medizinstudentin gibt Nachhilfe in Englisch, Biologie(alle Schulstufen)und Deutsch(Unterstufe). Alle Sprachen beherrsche ich ...