السودان تعتزم تسليم قياديًا بتنظيم “أنصار الشرعية”.. هرب مع مرسي من وادي النطرون

أحمد أبوعقيل

كشفت مصادر مصرية عن وجود ترتيبات لتسلم قيادات إرهابية مصرية خطيرة هاربة للسودان إلى مصر، بينها مدين إبراهيم حسنين القيادي بتنظيم كتائب أنصار الشريعة، والمدان بجرائم قتل أفراد شرطة في محافظة الشرقية شمال مصر، وصدر ضده حكما بالسجن المشدد ١٥عاما.

وأكدت المصادر، أن المقصود هو القيادي في أنصار الشريعة مدين إبراهيم محمد حسانين، الهارب إلى السودان قبل سنوات، بعد إدانته في قضية بمحافظة الشرقية تتعلق باغتيال أمناء شرطة والحكم عليه بـ15 عاما.
وفي حال ترحيل المذكور، سيكون ذلك بداية جديدة ومختلفة لتعاون أمني بين مصر والسودان بعد تعهدات من الفريق أول عبدالفتاح البرهان، للرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته لمصر قبل أشهر بأنه لن يتبقى على أرض السودان مطلوب واحد للأمن المصري.

من هو مدين حسانين

وتبين أن مدين إبراهيم حسانين، البالغ من العمر ٥٩عاما اعتنق أفكار جماعة “التكفير والهجرة” التي اسسها شكري مصطفى في السبعينيات، وتولى مع آخرين تأسيس تنظيم “أنصار الشريعة” ، في محافظة الشرقية في الفترة التي تلت فض اعتصام “رابعة”، وكان تنظيمه يستهدف عناصر وأفراد الشرطة والجيش.

ويقول عمرو فاروق الباحث في تاريخ الحركات الإرهابية إن مدين حسانين، اعتقل لفترات خلال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك وكان ضمن الهاربين مع الرئيس الأسبق محمد مرسي، من سجن وادي النطرون، واتجه إلى سيناء، ومنها إلى تركيا، ثم سوريا، وعاد إلى مصر عقب تولي الرئيس الإخواني محمد مرسي الحكم، حيث كان يقوم بتجنيد الشباب، وإرسالهم إلى سوريا.

هرب مدين إلى السودان عقب ثورة ٣٠يونيو من العام ٢٠١٣، واعتقلته السلطات السودانية في نوفمبر الماضي بطلب من السلطات المصرية.

عمليات تنظيم انصار الشريعة

في مارس من العام 2014، نشر التنظيم بيانا عقب مقتل المسؤول العسكري للتنظيم، أحمد عبد الرحمن، أعلن فيه مسؤوليته عن تنفيذ 19 عملية اغتيال ضد قوات الأمن، أسفرت عن مقتل 26 من رجال الشرطة في 3 محافظات، هي الشرقية، والجيزة، وبني سويف، كان أشهرها الهجوم على أفراد نقطة شرطة معهد ديني بالزقازيق، واغتيال ضابط و6 أمناء شرطة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*