Categories
أخبار عربية معرض

الصحف السعودية تبرز قرار نقل تبعية «تيران وصنافير» للمملكة.. السعوديون يجددون الولاء والطاعة لـ«الملك سلمان»

كتب: على صالح

“عكاظ”: تجديد البيعة.. ولاء ووفاء

“الحياة”: تفشي السلاح يقلق المعارضة السورية

والد التوأم المصري الملتصق لـ «المدينة»: خادم الحرمين أنقذ حياة ابنتي بعد معاناة استمرت عامين

تنوعت اهتمامات الصحف السعودية بنسختيها الورقية والإلكترونية، اليوم، الأحد الموافق 1 يناير 2017، بالعديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى المملكة والمنطقة والعالم.. ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

بداية الجولة من صحيفة «اليوم»، التي ركزت الضوء على قرار محكمة مستأنف القاهرة للأمور المستعجلة، أمس، السبت، بتأييد حكم أول درجة من محكمة «الأمور المستعجلة» القاضي بوقف تنفيذ حكم «مصرية تيران وصنافير» الصادر عن القضاء الإداري بعد رفض الاستئناف المقدم عليه، حسبما أذاع التليفزيون المصري.

كانت محكمة الأمور المستعجلة قضت بقبول استشكالين لوقف تنفيذ حكم محكمة القضاء الإداري ببطلان توقيع ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وما ترتب عليها من نقل تبعية جزيرتي «تيران وصنافير» للمملكة، ونتج عنه وقف تنفيذ حكم القضاء الإداري.

وتحت عنوان «تجديد البيعة.. ولاء ووفاء» قالت صحيفة «عكاظ» في افتتاحيتها، يحتفل السعوديون اليوم، الأحد، بالذكرى الثانية لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ويجددون الوفاء والطاعة لقائدهم الذي أكمل مسيرة بلاده نحو الازدهار في إقليم مضطرب وظروف سياسية واقتصادية غير عادية، ليكسب السعوديون رهانهم على قادتهم في المضي قدما نحو آفاق أرحب ومستقبل زاهر.

وأضافت: «في ظل نظرة سريعة على الظروف الإقليمية المضطربة والنكسات الاقتصادية في العالم، يسير ربان السفينة السعودية متحديًا الأمواج المتلاطمة، واستطاع السعوديون بالتكاتف مع قادتهم الصمود والمضي في البناء».

وأردفت: “منذ تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مقاليد الحكم، استطاع أن ينفذ إصلاحات داخلية واسعة شملت هرم السلطة، وحدّ من خلال حنكته من البيروقراطية المترهلة، وباتت صناعة القرار أكثر مرونة”.

واختتمت بالقول: “ذكرى بيعة الملك سلمان تتعدى من كونها مناسبة محلية بحتة إلى مناسبة يحتفل بها العرب والمسلمون، إذ يوافق الأحد ذكرى بيعة من عقدت عليه الآمال العربية، فتلبية نداء صنعاء لتحرير الأراضي اليمنية من سطوة بنادق «الميليشيا» والقوى الانقلابية لا تزال محفوظة في أفئدة اليمنيين”.

في السياق ذاته، عنونت صحيفة «الرياض» افتتاحيتها بـ «الملك في قلب الوطن»، إذ قالت: «وطننا ولله الحمد والمنة يعيش واحدًا من أزهى عصوره، يعيش انطلاقة جبارة تعزز الحاضر وتبني المستقبل بكل تفاصيله، المواطن هو الهدف الأول الذي يدور عليه محور التنمية والازدهار والأمن والرخاء المتجسّد في برامج اقتصادية اجتماعية تضع مصلحته واستمرار رفاهه هدفًا لها».

وأضافت أن “برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية 2030 اللتين تؤسسان لمستقبل اقتصادي أقل ما يقال عنه إنه مشرق بإذن الله، فإن يكن لديك النفط وإلى جانبه اقتصاد قوي لا يعتمد على النفط فإن الوطن يمسك بالمجد من طرفيه، وهذا لم يأتِ من فراغ بل جاء من خلال حنكة وحكمة وبعد نظر واستشراف للمستقبل واعد تم الإعداد له جيدًا”.

وفي تقرير آخر، من نفس الصحيفة، أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن الملك سلمان عمل ويعمل جاهدًا من أجل وحدة الصف العربي وتقوية عرى التضامن الإسلامي في ظل ما تواجهه الأمتان الإسلامية والعربية من تحديات كبيرة ومخاطر عديدة، وتعززت بجهوده المخلصة أواصر الأخوة ومجالات التعاون المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

جاء ذلك في كلمة ولي العهد بمناسبة الذكرى الثانية لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم.

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة «اليوم»: “تمر على المملكة اليوم الذكرى الثانية للبيعة المجيدة، حيث بايع أبناء الشعب السعودي، قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، وسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لقيادة دفة الحكم، في بلد ما زال يحقق المزيد من التنمية والنهضة والتقدم تحت قيادته الرشيدة”.

ورأت أنه لا بد من وقفة متأنية منذ ذلك التاريخ حتى اليوم؛ لاستذكار ما حدث من قفزات تنموية مشهودة، لعل أهمها على صعيد داخلي، الإعلان عن إطلاق رؤية المملكة الطموح 2030؛ من أجل بناء اقتصاد جديد للمملكة، يعتمد على شراكات بين المملكة وعدة دول صناعية متقدمة؛ من أجل النهوض باقتصاد المملكة وفقا لتغييرات ومستجدات جوهرية يتم استكمالها تدريجيا.

وأضافت: “أما على الصعيد الخارجي، فإن الذكرى تعيد إلى الأذهان مواصلة المملكة التمسك بمواقفها الثابتة المشهودة على أصعدة خارجية لدعم مسيرة التعاون الخليجي، وهو دعم يتضح من خلال اللقاءات التشاورية السنوية لقادة دول المجلس، حيث التزمت المملكة مع الأشقاء في دول المنظومة التعاونية للانتقال من مرحلة التعاون إلى الاتحاد”.

وخلصت إلى القول إن المملكة ما زالت تدعم علاقاتها القوية مع الدول الشقيقة والصديقة في كل المجالات التي تخدم مصالحها وتخدم مصالح الشعوب التي تربطها بالمملكة علاقات وثيقة من صفاتها النمو والتوسع في مختلف المجالات والميادين.

بدورها، قالت صحيفة «الشرق» في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان «بيعة العزم والحزم»، في ذكرى البيعة؛ يستذكر السعوديون وطنهم وقيادتهم التاريخية، ليس من باب الاحتفالية التقليدية، بل بتأمّل واقع بلادهم في المرحلة الخطيرة التي يشهدها العالم العربيّ منذ سنوات ليست قليلة. حروبٌ وقلاقل، ثورات ومشكلات، أزمات ومتناحرون، شعوبٌ متصادمة مع حكوماتها. ومع ذلك كله؛ حافظت هذه البلاد على تماسكها وأمنها واستقرارها. حافظت على مستوى الحياة الآمنة المكتفية.

وترى أن ذلك ما كان ليتحقق لولا لطف الله وتوفيقه أولًا، ثم بانتباه القيادة ويقظتها إلى ما يمكن أن تؤول إليه الأمور لو تسرّبت مثل هذه الأزمات إلى هذه البلاد، ولذلك حرصت القيادة السعودية على تجنيب شعبها مثل هذه القلاقل، والتف الشعب حولها، ليشكّلا معًا وحدة وطنية متماسكة، متأبّية على التصدع والتفكّك والتشرذم الذي شهدته بعض البلاد.

وأكدت أن هذا ما كانت عليه المملكة منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبد العزيز، وهذا ما سار عليه أبناؤه، ملكًا خلفًا لملك، فالأمن والأمان محورٌ لا تهاون معه، والكيان الوطني لا يمكن المساس به بأي مستوى من المستويات، وحين جاء دور الملك سلمان؛ فإنه سار على النهج السعودي نفسه الذي سار عليه والده وإخوته، رحمهم الله.

وخلصت إلى القول: “في ذكرى البيعة يجدّد السعوديون موقفهم الوطني إزاء القيادة، بتجديد هذه البيعة، تحت راية واحدة، راية الشهادتين. وفي ظل نظام واحد، هو النظام السعودي. هكذا كانت المملكة العربية السعودية، وهكذا سوف تبقى، في حفظ الله ورعايته.حفظ الله وطننا، وقيادتنا، وشعبنا، ووفقنا جميعا إلى الخير والصلاح”.

وإلى الشأن الخارجي، من صحيفة «الحياة» نطالع خبرا تحت عنوان «تفشي السلاح يقلق المعارضة السورية»، وقالت الصحيفة إن تصريحات لمسئولين في حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، شدّدت على ضرورة سنّ قانون يسهّل على المواطنين شراء سلاح، «من أجل حماية أنفسهم في حال وقوع محاولة انقلابية جديدة»، ملفَّ التسلّح الفردي في البلاد.

ونبّهت أحزاب المعارضة، بينها «حزب الشعب الجمهوري»، إلى خطورة هذه الظاهرة، وتصريحات مسئولين حكوميين. وكان محافظ مدينة ريزه على البحر الأسود، وتقطنها غالبية محافظة موالية للحكومة، كشف عن أن مستويات الإقبال على طلب رخصٍ للسلاح ارتفعت في شكل كبير بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في يوليو الماضي. وقال: «عدد رخص السلاح التي أصدرتها في ريزه، في غضون شهرين، تفوق بخمسة أضعاف كل ما أصدرته من رخص مشابهة عندما عملت لسنوات محافظًا لمحافظة مانيصا التي يقيم فيها خمسة أضعاف سكان ريزه».

وأفاد تحقيق نشرته صحيفة «جمهورييت» بأن التسلّح الفردي سجّل ارتفاعًا مقلقًا في تركيا، إذ هناك 20 مليون قطعة سلاح لدى الأفراد، 85 في المئة منها ليست مرخصة، ويعني ذلك أن واحدًا من كل أربعة أشخاص في تركيا يملك سلاحًا، وأن في منزل من اثنين قطعة سلاح مُخبّأة.

وتشير الصحيفة إلى تفاقم ظاهرة انتشار السلاح في السنتين الأخيرتين، لافتة إلى أن العامل النفسي أدى دورًا مهمًا في التوجّه لشراء السلاح، والذي يُعتبر سابقة، إذ يعكس زيادة الشعور بخطر في المنطقة، وتعرّض تركيا لتفجيرات إرهابية دموية.

وتعرض الصحيفة السعودية تساؤلا طرحه الكاتب التركي «أيضن أنجين» في «جمهورييت»: «هل نعلم بالتحديد مَن يتسلّح في تركيا؟ ورد بأن «الجواب في تغريدات الموالين لحزب العدالة والتنمية، والذين يدعون علنًا إلى التسلّح، وتأسيس منظمات ظاهرها مدني وباطنها مسلّح، مثل الجمعيات العثمانية الجديدة المنتشرة أخيرًا». وسأل: «هل تريد قوةٌ تسليح أنصارها لكي يكونوا عونًا لها في الشارع في حال خسرت الانتخابات أو واجهت حركة شعبية قوية معارضة؟».

وأشارت الصحيفة إلى خطورة الأمر، مع تأجيج توتر طائفي وعرقي في تركيا، في شكل يُعتبر سابقة، وازدياد تفجيرات انتحارية ينفّذها «حزب العمال الكردستاني»، وما يقابلها من اعتداءات تنفّذها تيارات قومية على مراكز لـ «حزب الشعوب الديمقراطي» الكردي، إضافة إلى ارتفاع حدة غضب شعبي، بعد طرد عشرات الآلاف من وظائفهم، وحبس مئات من الصحفيين والموظفين، وإغلاق مئات من الشركات، في إطار حملة لـ«تصفية» جماعة الداعية المعارض فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير المحاولة الانقلابية.

وركزت صحيفة الشرق الأوسط على اجتماع مجلس الأمن الدولي بالأمس وإصداره قرارا بالإجماع يدعم الخطة الروسية – التركية من أجل وقف إطلاق النار ومفاوضات في سوريا، لكن من دون المصادقة على تفاصيلها، ونص القرار الذي تم تبنيه إثر مشاورات مغلقة على أن المجلس «يرحب ويدعم جهود السلام» التي تبذلها موسكو وأنقرة.

وفي سوريا، صمدت الهدنة لليوم الثاني على التوالي في معظم المناطق السورية رغم تسجيل عشرات الخروقات، لا سيما في منطقتي درعا ووادي بردي بريف دمشق، فيما حذرت المعارضة من أن الاتفاق سيصبح ملغى إذا استمر انتهاكه من قبل النظام، محذرة من مجزرة يحضر لها النظام وحزب الله في وادي بردي.

وختام الجولة من صحيفة «المدينة»، التي ركزت على قرار خادم الحرمين الشريفين، بإنقاذ حياة توأم الطفلتين المصريتين الملتصق، بعد معاناة استمرت عامين.

وفي تصريحات لـ«إسلام صقر رمضان»، والد الطفلتين، قال في حديث غلفته دموع الفرح، معبِّرًا عن عرفانه لموقف الملك سلمان بن عبد العزيز، بقرار علاج ابنتيه ملتصقتي الرأس، على نفقة المملكة، قائلا: «فكرت في التوجه لسفارة المملكة؛ لأناشد خادم الحرمين، نقل ابنتي إلى أحد مستشفيات المملكة، بعدما علمت بمدى التقدم الذي أصبحت عليه جراحات فصل التوائم بالمملكة، وبعد أن استنفدت كل محاولات العلاج في مصر».

وأضاف: «كنت يائسًا، وأشعر أنني أوشكت أن أفقد فلذتي كبدي، إلا أن رجال المملكة أعادوا لي الأمل بمعاونتهم لي، عن طريق السفارة بالقاهرة، على توجيه خطاب إلى الديوان الملكي، في شهر مايو الماضي، أناشد فيه خادم الحرمين بالنظر في حالة ابنتيّ».