أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / الصور الأولى للأقباط ضحايا مذبحة مدينة سرت الليبية

الصور الأولى للأقباط ضحايا مذبحة مدينة سرت الليبية

نشرت إدارة مكافحة الجريمة فى مدينة مصراتة، اليوم السبت، صور رفات جثث الأقباط المصريين فى مدينة سرت الليبية.
وأوضحت، فى بيان صحفى، أنه تم العثور على الجثث صباح أمس الجمعة، حيث قام مكتب التحقيق والتحرى ووحدة الجتث بإدارة مكافحة الجريمة المنظمة مصراتة فرع الوسطى بالانتقال إلى جنوب مدينة سرت.
وأوضحت الإدارة، أنه بعد أن تم التصديق على محضر الاستدلال من قبل رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام الصديق، وذلك بعد اعترافات التى أدلى بها أسرى ما يسمى بتنظيم داعش المقبوض عليهم عن مكان ذبح 21 شخصا فى بداية عام 2015 منهم 20 شخصا يحملون الجنسية المصرية وشخص أسمر البشرة من دولة أفريقية.
وأضافت، أن جميع الرؤوس كانت مفصولة عن الجسد وجميعهم يرتدون الملابس البرتقالية وأيديهم مقيدة من الخلف بسير بلاستك، وتم نقل الجتث إلى مدينة مصراتة والتحفظ عليها لاحلاتها إلى الطبيب الشرعى.

«البنيان المرصوص» تكشف التفاصيل الكاملة لذبح المصريين الأقباط فى ليبيا
كشف المركز الإعلامى لعملية “البنيان المرصوص” فى ليبيا التفاصيل الكاملة لذبح الأقباط المصريين فى سرت قبل عامين، وذلك وفق النتائج الأولية للتحقيقات مع عناصر تنظيم “داعش” الإرهابى، الذين تم القبض عليهم مؤخرًا.

المركز أورد التفاصيل على لسان أحد عناصر “داعش” الذى كان شاهد عيان على الجريمة المروعة، جلس خلف كاميرات التصوير ساعة الذبح، كما حضر ساعة دفنهم جنوب سرت.

قال “الداعشى”: “فى أواخر ديسمبر من عام 2014 كنت نائمًا بمقر ديوان الهجرة والحدود بمنطقة السبعة بسرت، أوقظنى أمير الديوان هاشم أبوسدرة وطلب منى تجهيز سيارته وتوفير معدّات حفر، ليتوجه كلانا إلى شاطئ البحر خلف فندق المهارى بسرت، وعند وصولنا للمكان شاهدت عددًا من أفراد التنظيم يرتدون زيًّا أسود موحدًا و21 شخصًا آخرين بزى برتقالى، اتضح أنهم مصريون، عدا واحد منهم إفريقى”.

وأضاف: “وقفت مع الواقفين خلف آلات التصوير، وعلى رأسهم أبوالمغيرة القحطانى، والى شمال إفريقيا.. وعرفت من الحاضرين أن مشهدًا لذبح مسيحيين سيتم تنفيذه لإخراجه فى إصدار للتنظيم”.

الشاهد وصف بعض تفاصيل المكان الذى حدد خلف فندق المهارى بسرت فأوضح: “كان بالمكان قضيبان فوقهما سكة متحركة عليها كرسى يجلس فوقه محمد تويعب أميرديوان الإعلام وأمامه كاميرا وذراع طويلة متحركة فى نهايتها كاميرا يتحكم بها أبو عبدالله التشادى، سعودي الجنسية، وهو جالس على كرسى، إضافةً إلى كاميرات مثبتة على الشاطئ، فيما كان أبو معاذ التكريتي والي شمال إفريقيا بعد مقتل القحطاني المخرج والمشرف على كل حركة فى المكان، فهو من يعطي الإذن بالتحرك والتوقف للجميع.. أوقف الحركة أكثر من مرة لإعطاء توجيهات خاصة لأبوعامر الجزراوي والي طرابلس ليُعيد الكلام أو النظر باتجاه إحدى الكاميرات، وقد توقّف التصوير فى إحدى المرات عندما حاول أحد الضحايا المقاومة، فتوجه إليه رمضان تويعب وضربه.. أمّا بقية الضحايا فقد كانوا مستسلمين بشكل تام، إلى أن بدأت عملية الذبح حيث أصدروا بعض الأصوات قبل أن يلفظوا أنفاسهم”.

وتابع: “كان التكريتى لا يتوقف عن إصدار التوجيهات، إلى أن وضعت الرءوس فوق الأجساد ووقف الجميع.. بعد ذلك طلب التكريتى من الجزراوى أن يغير من مكانه، ليكون وجهه مقابلًا للبحر، ووضعت الكاميرا أمامه وبدأ يتحدث.. كانت هذه آخر لقطات التصوير”.

ومضى يقول: “بعد انتهاء العملية أزال الذين شاركوا فى الذبح أقنعتهم، فتعرفت على كل منهم: وليد الفرجانى، وجعفر عزوز، وأبوليث النوفلية، وحنظلة التونسى، وأبوأسامة وهو تونسى، وأبو حفص التونسى، بينما كان الآخرون سمر البشرة، وكان أبو عامر الجزراوى قائد المجموعة، وهو من كان يلوح بالحربة ويتحدث باللغة الإنجليزية فى الإصدار”.

واختتم: “أمر القحطانى بإخلاء الموقع، فكانت مهمتى أخذ بعض الجثث بسياراتى والتوجه بإمرة المهدى دنقو لدفنها جنوب مدينة سرت فى المنطقة الواقعة بين خشوم الخيل وطريق النهر”.

هذه التفاصيل كُشفت بعد وقت قليل من نشر إدارة مكافحة الجريمة فى مصراتة الليبية، صورًا لرفات الأقباط المصريين المذبوحين على يد التنظيم الإرهابى.

الإدارة ذكرت -فى بيان لها: “يوم الجمعة الموافق 6-10-2017 عند الساعة السابعة صباحًا انتقل مكتب التحقيق والتحرى ووحدة البحث بإدارة مكافحة الجريمة المنظمة مصراتة فرع الوسطى إلى مدينة سرت، وبالتحديد جنوبها وبعد أن تم التأشير على محضر الاستدلال من قبل رئيس مكتب التحقيقات بمكتب النائب العام وذلك بعد الاعترافات التى أدلى بها أسرى ما يسمى بتنظيم الدولة (داعش) المقبوض عليهم عن مكان ذبح 21 شخصًا فى بداية سنة 2015”.

وأضافت: “المذبوحون منهم 20 شخصًا يحملون الجنسية المصرية وجميعهم أقباط، وشخص آخر من دولة إفريقية، حيث كانت جميع الرؤوس مفصولة عن الجسد وجميعهم يرتدون الملابس البرتقالية وأياديهم مقيدة من الخلف بسير بلاستيك، وتم نقل الجثث إلى مدينة مصراتة والتحفظ عليها لإحلاتها إلى الطبيب الشرعى”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ماذا قال قنصل إسرائيل في دبي عن محاولات تل أبيب للتطبيع مع السعودية؟

ضيف الحلقة القنصل الإسرائيلي في دبي إيلان شتولمان. القنصل الإسرائيلي في دبي ...