Categories
Slider أخبار متفرقة

الطيران الإسرائيلي يقصف مواقع بغزة.. وزوارق بحرية تفتح نيران رشاشاتها في منطقة بحر خان يونس

قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي في وقت متأخر من الأحد، موقعين للفصائل الفلسطينية أحدهما غرب مدينة خان يونس والأخر غرب مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية في غزة بأن طائرة استطلاع إسرائيلية قصفت بصاروخين موقعا غرب خان يونس، ثم عاودت طائرات حربية وقصف ذات الموقع بصاروخين أخرين، ما أدى لاندلاع حريق في المكان.

جاء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة ردا على مزاعم الاحتلال الإسرائيلي إطلاق قذيفة صاروخية من غزة تجاه مستوطنات غلاف غزة مساء الأحد

وبعد قليل من قصف خان يونس، قصف الطيران الحربي بثلاثة صواريخ موقع أبو عطايا غرب مدينة رفح جنوبي القطاع، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية فيه.

وبحرا، أطلقت زوارق بحرية الاحتلال نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه ممتلكات الفلسطينيين في منطقة بحر خان يونس بالتزامن مع القصف الجوي.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن القصف الذي خلف حالة هلع شديد بين السكان خصوصا الأطفال والنساء، لم يسفر عن وقوع إصابات بين المواطنين. حسبما نشر موقع “العين الاخباري”.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار، فجر الإثنين ،على خلية من 4 أشخاص قرب الحدود السورية بعد أن قال إنهم هموا بزرع عبوة ناسفة.

وقال الناطق بلسان الجيش أفيخاي ادرعي، في بيان وزعه على الصحفيين، : “أحبطت قوات الجيش الإسرائيلي محاولة لزرع عبوات ناسفة على الحدود مع سوريا”.

وأشار إلى أن “قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي نفذت كمينًا في منطقة جنوب هضبة الجولان بالقرب من موقع عسكري إسرائيلي”.

وتابع الناطق العسكري الإسرائيلي القول إن القوة الخاصة “رصدت خلية تضم عدد من الأشخاص وهي تزرع العبوات الناسفة بالقرب من السياح الحدودي”.

وأضاف: “قامت القوة العسكرية إلى جانب طائرة عسكرية بفتح نيرانها نحو الخلية المكونة من 4 أشخاص وأصابتهم”.

وأردف أدرعي : ” لم تقع إصابات في صفوف قواتنا”.

ولم تتضح جنسية أفراد الخلية أو إنتماؤهم وكيف تسللوا إلى موقع قريب من موقع عسكري إسرائيلي وما إذا كانوا على قيد الحياة.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن قبل أكثر من أسبوع وضع قواته قرب الحدود مع لبنان وسوريا في حالة تأهب.

وقال أدرعي وقتها: “تبقى قوات القيادة الشمالية العسكرية في حالة تأهب عالية لمواجهة جميع السيناريوهات”.

وأضاف: “يعتبر الجيش الإسرائيلي النظام السوري مسؤولًا عن كل عمل ينطلق من أراضيه ولن يسمح بالمساس بسيادة إسرائيل”.

ولم يتضح ما إذا كانت هذه العملية تأتي في إطار رد منظمة حزب الله اللبنانية على مقتل أحد عناصرها في غارة جوية منسوبة لإسرائيل على مواقع قرب العاصمة السورية دمشق قبل أسبوعين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *