الرئيسية » حوادث » العشيقان ذبحا الزوج وكان الإعدام عقابًا لهما

العشيقان ذبحا الزوج وكان الإعدام عقابًا لهما

انساقت المراهقة اللعوب، خلف شهواتها ووافقت على الزواج من شاب لا تحبه لترضى أسرتها، وخططت للاستمرار فى علاقتها المحرمة لتجمع بين رجلين، أولهما «حمادة» الذى أحبها وأرادها زوجة له فى الحلال وأمام أعين الناس، وعشيقها «محمد» الذى باتت تستمع وتتلذذ بمغازلته لها، مرت فترة الخطوبة وحانت الليلة الموعودة التى طالما انتظرها العريس ليدخل دنياه الجديدة، ولكنه لم يدرك وأسرته أنه لن سيستمر طويلًا فى دنياه، وما أن مر اليوم الـ12 لزفافه حتى وصل نبأ موته لأسرته التى اعتصرت قلوبهم ألمًا وحزنًا على فراقه على يد الخائنة اللعوب وعشيقها.

لم تتحمل «ولاء» بنت الـ21 عامًا فراق الحبيب وسرعان ما كانت تستغل خروج زوجها لاستقبال التهنئة من الأهل والجيران وتبدأ هى فى المحادثة والتواصل مع عشيقها «محمد» الذى نجح فى إيقاعها فى شباكه، وعندما تسمع «ولاء» خطوات القدمين تسير نحو حجرتها كانت سرعان ما تغلق الهاتف وتتظاهر بالفرحة الكاذبة لإبعاد الشبهات عنها.. لم تنتظر الزوجة طويلًا وسرعان ما خططت مع عشيقها لقتل الزوج لتحصل على لقب أرملة وليخلو لهما الجو بعدما أوهمها العشيق أنه سيتزوجها وأنها كانت له فى البداية ولا أحد يستطيع أن يفرق بينهما.

بداية العلاقة المحرمة بدأت بملاحقة «محمد» للمراهقة فى كل مكان وأصبح يتردد وراءها أينما ذهبت لجذب انتباهها نحوه، ونجح فى ذلك وتمادى أكثر فأكثر عنما لقى استجابة منها نحوه فأوقعها بكلامه المعسول واستمرت العلاقة بينهما طويلًا، وكانا يتقابلان خلسة دون علم أسرتها ووعدها بالزواج منها ليُطمئنها ويستمر فى خداعها.

شهور مرت على العلاقة المحرمة بين العشيقين حتى رأى «حمادة» صاحب الـ30 عامًا، «ولاء» وأعجب بها فتتبعها حتى وصلت منزلها وسأل الجيران عنها، وانصرف، وقبل انتهاء الأسبوع عاد وبصحبته أهله لزيارة أسرتها لخطبتها، رحبت الأسرة به وأبدت الموافقة على الزواج ولكن الفتاة كان لها رأى آخر، طار عقل الشاب من الفرحة واتفقوا على ترتيبات الخطوبة والتجهيزات وترتيبات الزواج وأنها ستنتقل من العيش فى قريتهم بالمنيا إلى شقة الزوجية بالعاشر من رمضان، حيث مكان عمل العريس، بات حمادة ينتظر مرور الأيام ويحلم باليوم الذى تنتقل فيه العروس إلى منزله وستكون فيه ملكًا له، وأنفق تحويشة العمر فى تجهيزات عش الزوجية.

كانت الفتاة تتغير ملامحها وتنطفئ مظاهر الفرحة من على وجهها كلما رأت خطيبها لترسل له رسائل بطريقة غير مباشرة أنها لا تحبه وقلبها وعقلها متعلقان بآخر، أصاب الفتاة القلق من غضب أسرتها ورد فعلهم أن تخبره بأنها مجبرة على الزواج منه وصارت تستكمل الطريق الذى بدأته، أراد حمادة أن يشغل عقل وقلب «ولاء» ولكنه فشل وظن للوهلة الأولى أنها خجولة منه وترفض الغزل لكونها لم تتعود عليه بعد، انتهت فترة الخطوبة سريعًا على الفتاة وهى لا تزال تحتفظ بعلاقتها غير الشرعية ولم تقطعها ورفضت أن تعطى فرصة لعريسها أن يكون له مكان فى قلبها وحياتنا.

مع كل يوم يقترب موعد الزفاف كانت تشعر العروس بالخوف وكلما نظرت حولها شاهدت عيوناً بداخلها السعادة، والكل يبارك لها، وأسرتها تنفق كل ما تملك لإتمام زفافها. وأتت الليلة التى تنتظرها أسرتها ولكن لا تنتظرها الفتاة وتحاول الهروب منها، وتلقى العروسان التهنئة وتوجها إلى عش الزوجية.

«12 يومًا» فقط هى عمر زواج «حمادة وولاء»، وفى اتصال اعتادت العروس أن تستقبله من حبيبها السابق اتفقا على الخلاص من الزوج الذى يحول بين لقائهما لكى يعيشا حياتهما مرة أخرى فى الحرام، اختمرت الفكرة فى ذهن الزوجة وعشيقها وفكرا فى حيلة للتنفيذ وخداع رجال الشرطة.

طلبت الخائنة من زوجها الخروج للتنزه وأعطت للعشيق تفاصيل الرحلة وخط السير، واستعان المتهم بزميل له يدعى «كريم» ليشاركهما فى الجريمة، وقطعا الطريق على العروسين وسددا للعريس ضربات قوية على رأسه حتى سقط على الأرض جثة هامدة والدماء تسيل منه، وأعطت الخائنة مصوغاتها الذهبية للعشيق لتوهم الجميع أن ملثمين قطعوا طريقهما وأن جريمة القتل كانت بغرض السرقة، امتلأت أعين الفتاة بدموع التماسيح وذهبت إلى قسم ثانى العاشر من رمضان لتحبك جرمهما وهى تصرخ وتستغيث بالمارة والضباط لتبلغ عن جريمة قتل زوجها، وروت لرجال المباحث بالشرقية روايتها المخادعة وأنها خرجت للتنزه مع زوجها وتعرضت لسطو مسلح من قبل مجهولين واعتدوا على زوجها بقطعة خشبية مات على أثرها.

تم تشكيل فريق بحث نجح فى كشف لغز الجريمة فى أقل من 48 ساعة على وقوعها، وتبين أن الزوجة وعشيقها وصديقه وراء ارتكاب الواقعة، فتم القبض عليهم واعترفوا بتفاصيل الجريمة، وبعد مرور 10 شهور من القبض عليهم تم إجراءات محاكمتهم أمام الجنايات، اقتصت المحكمة لدماء العريس ولأسرته وقضت بإعدام العشيق شنقًا والسجن المؤبد لزميله وللزوجة اللعوب، لتكمل حياتها داخل السجن حتى مماتها هذا كان يوم القصاص الذى شعر فيه والدا العريس، الذى لم ينهأ بحياته، ببعض من الراحة، ولكن من الذى يعيد لهم ابنهم؟.