الفيل فى المنديل .. والمدام عايزه تطير

شوف حل يابو كريم .. الموضوع اصبح عليينا كبير .. وكل عام .. الحمل عليينا بيزيد
مشكلة كل عام .. والسفر .. عايز كوم من المال
والزوج عامل ناسى .. وبيقول .. يضربه دماغهم .. فى الكراسى
وكالعادة قررت المدام عمل اضراب .. واغلقت كل الأبواب
الهانم والولاد عاملين مظاهره .. والبيه هيروح فيها أونطه
وبعد الخناق والمشاكل .. أصبحت الهدوم فى الشنطه
وبعد كيل من ألأتهامات من أم العيال للبيه .. أصبح بينادى .. فى مالطه
والأتهام بيقول. أنه بخيل وجلده .. ومخزنهم داخل شنطه
وبعد أن أصبح قرار الزوجه .. للسفر أكيد .. الزوج لسه دماغه عنيد
بدأت الشنط تطلع .. من تحت السراير. . وأهو دور. ومن بيت لبيت داير
ومن شقه. لشقه. .. أصبح السفر بالفعل. مشقه
ألأسعار ولعت. .. والعيال كبرت وأدلعت
وبعد ماكان معانا أطفال .. أصبح معانا أولاد فى أيديهم سيجار
وتذاكر الطيران عايزه لوحدها فلوس .. تخليك تستغنى عن اكل الخيار والكفيار
العيال أصبحو رجاله .. والبنات أصبحت فى المصاريف برايه
وكل أب ماشى يحسبها .. وبيطلب من ربنا الهدايا
فبعد تدبير ثمن تذاكر الطيران وبعد مشاكل وخناقات ..  وكلام طرشان
الهانم ليها طلبات .. وكلامها وقتها بيبقى زى الشربات
ومحتاجه مصاريف .. علشان تنزل فى مصر تهيص
والولاد عايزه هى كمان تنزل  ..وفى الفرحه تعيش
والبيه أصبح فى ورطه. بعد أولاده وزوجته .. ما أكلوه ألأونطه
أم الولاد بتلعب فى ودانهم…  أبوهم خلاص أتجنن. والمدام خلفهم وقدامهم
وبتقولهم أن الأجازه فى مصر تجنن .. وبتحكى ليهم وتفنن
والأولاد ينتظرو أبوهم. .. وبالكلام والدموع بيسوقو دلالهم
وحوار فى الدوار بينه وبين أولاده الثوار. رمز الحرية والأحرار
كلام الأولاد للأب بيقول. لك حرية ألأختيار
أما السفر وأما اسقاط النظام. .. ونسلم السلطه للمدام
وساعتها سعادتك هتبقى أكيد غلطان .. ولبيتك كمان خسران
ويمكن يطلعو ميدان التحرير ويهتفو ضدك وضد نظامك التعبان
ماهى اصبحت هوجه .. والولاد عايزه تركب الموجه
وتقف سعادتك وسط ألأوضه .. وتقول. يارب هات للمدام شوطه
وهتلاقى الهتاف فى البيت .. وهيتنقل لكل أوضه وهتبقى زيطه
ومن بيت لبيت .. ومن دار لدار .. ومن زنجه لزنجه
زى مقال القذافى بعد أكلة سمك ورنجه
وكمان هيقولو ثوره .. ثوره. الشعب عايز يعوم ويستحمى
وفى المصيف تكون اللمه والسفر لأسكندريه .. كلنا بنتمنى
والولاد هيكون سؤالهم لسعادتك من أنت ؟ قذافى تانى
ولا. أب ووالد أونطه؟ وسعادتك أصبحت فى ورطه
وهيتشكل مجلس عسكرى برئاسة المدام وسعادتك هتتحاكم كمان
والولاد شهود على كل جرائمك .. بعد أن أنتهى زمن النسيان
والتهمه جاهزه وهيبقى شكلك أمام الكل .. زى البصل فى البرطمان
وأول التهم تخزين مال الأسرة العام .. وحرمان العائله من السفر كمان
والتهمه الثانيه زعزعة ألأستقرار فى البيت .. ومنشف عليينا الزيت
والتهمه الثالثه تهديد ألأمن القومى للبيت .. وقطع كل خيط وهدم كل حيط
والتهمه الرابعه أثارة البلبله والشائعات .. بأنه لايوجد معاك قرشنات
وهيطلبو كشف حساباتك السريه .. سواء فى النمسا أو فى أسكندريه
والحكم؟ معروف .. وهتلاقى نفسك لغسيل الصحون موصوف
وفى المطبخ هتعيد التفكير .. بدل لامؤخذه ماتنام على الحصير
وأمام الموقف العصيب .. غصب عنك هتفك المنديل .. والفلوس هتطير
والمنديل فيه من كل نوع .. والخير والحمد لله كثير
ومن مصر للطيران هتجيب تذاكرك .. علشان ولادك تلحق تطير
وينزلو الأجازه ويشوفو ميدان التحرير .. صاحب ملحمة التغير
وقبل المدام ماتطالب برقبتك .. فى وسط الميدان تطير
أسمع كلامى. وبلاش تعيش بالأمانى. وسماع الأغانى
لأن ثوره فى البيت .. معناها أنه مفيش لسعادتك .. حتى أكلة بيض
والمدام هتضرب بوز .. والولاد هيقولو عليك .. لامؤخذه أراجوز
وهتربط المنديل أبو عقده على راسها .. وهيبقى اسمك فى كراسها
ربنا يكفيينا ويكفيكم شرها لما تربطها ونشوف شكلها
تقدر تقول عبد الستار وبتشتغل عند نجار
وأياك ودخول الليل .. لأنها فى الضلمه .. ممكن تضرب بالرجلين
ولو نسيت أنك فى البيت.. ممكن تفتكر أنك .. قاعد فى اسطبل للخيل
والكلام بيبقى زى الدبش .. ووقت الرد صاحبك بيعمل  .. أنه مابيسمعش
بصراحه أنا بقول خليينا مع النظام .. علشان نعرف الليل من النهار
وعليك أن تختار أما النظام .. وأما الفوضى وضرب الطعمية فى الزيت
أو. تقول أنك فهمت وأن الرساله وصلت وأنك رب البيت

أنا بقول مفيش أحسن من النظام .. وربنا يبعد عنا وعنكم الشيطان
(أبوكريم) حاطط الفيل فى المنديل لأنه معندوش فلوس كثيير