الرئيسية / Slider / القنصل المصرى بالنمسا يغادر منصبه ومعه قلوب المصريين.

القنصل المصرى بالنمسا يغادر منصبه ومعه قلوب المصريين.


نعم بكل أمانة وصدق هذا الرجل أنتزع قلوب المصريين بالنمسا من خلال عمله كقنصل لمصر بالنمسا على مدار ثلاث سنوات.

كان القنصل/ باسم طه. أستطاع ان يمحو المسافات بيين المصريين بالنمسا والقنصلية بفيينا.

لايهدأ ولايمل تجده فى كل مكان وتسمعه فى أصعب اللحظات.أتى الى النمسا فى وقت كانت فيه جانحة كورونا تجتاح العالم والنمسا وكانت التعليمات بالأغلاق وعدم التجمع وبالكمامات.

لم يستغل الفرصة ليغلق القنصلية أو يختفى عن الجالية؟ فوضع تليفونه أمام الجميع للتواصل وكان فى بعض الأحيان يضطر للتقابل مع البعض رغم خطورة الأمر فى ذالك الوقت وفى حدود ما تسمح به التعليمات من الحكومة النمساوية.

وجاءت الحرب الروسية الأوكرانية ومغادرة الجالية المصرية لأوكرانيا. ووصل الكثيرون من الدارسين هناك الى العاصمة فيينا.

فوقفت الجالية المصرية عن بكرة أبيها على قلب رجلا واحد لكى تستقبل أبنائهم وأشقائهم القادمين من أو كرانيا.

وهنا وجدنا باسم طه. وأنا هنا أتعمد أن أذكره بدون لقب مستشار او قنصل؟ وجد المصريين الأخ والصديق وأبن البلد قبل أن يكون المسؤول وممثل مصر بالنمسا.

وجدو الرجل شعلة من النشاط ينتقل من والى جميع الأماكن التى يحاول من خلالها تقديم المساعدة لكل من حضر الى النمسا من توفير أماكن للنوم والحرص على أزالة كافة المعوقات أمامهم.

كان يسهر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى ولايغفو حتى يطمئن على أن الجميع وجد مكان لينام ويستريح بعد أن حصل قبلها على الطعام كل من لم تسمح ظروفه ولم يكن معه أموال لذالك.

لم أنسى هذه الأيام من ذاكرتى؟ كان الرجل يتصل بالجميع يسأل يستفسر يتواصل.

وبمجرد أن بدأت الحياة تعود للعالم تدريجيا بعد جانحة كورونا. وجدناه يتحرك من جديد ويجتمع ويشارك ويتغلب على كل المعوقات والمشاكل التى تصل اليه من المصريين بالنمسا.

ومنذ أن علمت الجالية المصرية بأنتهاء فترة عمله كقنصل لمصر بالنمسا والجميع يريد توديعه وتكريمه وشكره على مجهوده وكل ما قام به الرجل.

وصلتنى دعوتين لحضور هذا التكريم: الأولى كانت من أتحاد المصريين بالنمسا.
والثانية كانت من جروب نجوم الرياضة بفيينا.

لم أكن أستطيع ان أعتذر عن الدعوتين وكان يجب أن أشاهد وأرى وفاء المصريين بالنمسا للرجل الذى احبوه.

وجدت فى اتحاد المصريين برئاسة المهندس/ مصطفى النمر. وبقيادة برنس أتحاد المصريين وخادم الجالية المصرية الأستاذ/ أحمد الشرقاوى.
هدير من الحب والكلمات الرائعة والشكر للرجل.

وجدت لفيفا من رموز الجالية المصرية من رجال أعمال وأطباء ومهندسين
بل أننى وجدت وفدا يصل أثناء الأحتفال من خارج فيينا من مسافة 600 كيلو متر بالسيارة ليقول للرجل شكرا ووداعا وبالتوفيق.

وجدت رجالا يقفون يحيون الرجل بشكل وأسلوب حضارى رائع ينم عن صدق المشاعر ورصيده من الحب لدى الجميع.

الكلام والوصف يحتاج لأكثر من مقال ولذالك أحاول أن لا أذكر أسماء حتى لايسقط منى اسما فيغضب صاحبه من العبد لله.

الدعوة الثانية كانت من جروب نجوم الرياضة. تحت قيادة نجم النجوم والرجل المحبوب الكابتن/ عوض أمير
وكانت بأحدى مطاعم فيينا لصاحبها الشيف/ أيمن زايد . والذى يجرى العمل فيه على قدم وساق من أجل أفتتاحه فى أقرب وقت.

المكان أكثر من رائع والأستعدادات كانت فوق الوصف.
والتعاون بيين أفراد الجروب كان رائعا. والتنظيم كان مدهشا. والضيوف من كل صنف ولون.
شباب موجود .. شيوخ ووعاظ موجود .. اصحاب مكاتب السياحة برضه موجود .. رجال أعمال موجود..لاعبى الكرة موجود .. فئات من عامة الجالية المصرية بالنمسا.

فقط معلومة:هذا الجروب وغيره من الجروبات الذين يمارسون الرياضة وكرة القدم ويجمعون شباب الجالية حولهم.؟ يدفعون ويصرفون من جيوبهم على الجروب ونشطاته.

وصل القنصل المصرى/ باسم طه ومعه خليفته القنصل الجديد/ محمد البحيرى للمكان. وسط تصفيق حاد من الجميع عند دخولهم للمكان.
كانت الكلمات تعبر عن كل الأمنيات والدعوات من أجل/باسم طه. الشقيق قبل المسؤول.

نعم أنتزع الرجل القلوب والأعجاب لأخلاقه ونشاطه وحبه لمصر والنمسا والعمل من اجل ان ينعكس ذالك على البلدين.

ختاما أقول لسعادة القنصل/ باسم طه
سعادة القنصل.. لك فى القلب مكان .. وفى العقل مقام
سعادة القنصل .. بجد وبصدق .. الجالية كلها بتقولك متشكرين
ولك منا كل الحب والتقدير





ملحوظة: الصور بكاميرا الأستاذة/ هالة مغاورى. التى تقوم بمجهود أكثر من رائع مع نشاطات الجالية حاليا. خالص الشكر والتقدير

عن nemsawy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من النمسا: مبروك والف مليون مبروك الترقية بالشرطة النمساوية

« بسم الله أرقيك من شر النفاثات في العقد ومن شر حاقد ...