الرئيسية / أخبار متفرقة / القوات الفرنسية الخاصة تنسحب من بنغازي وسقوط مقاتلة لحكومة الوفاق

القوات الفرنسية الخاصة تنسحب من بنغازي وسقوط مقاتلة لحكومة الوفاق

كشفت مصادر عسكرية وأمنية ليبية مطلعة، أن القوات الفرنسية الخاصة الداعمة للقوات التابعة لمجلس النواب المنعقد شرقي ليبيا، والتي يقودها اللواء خليفة حفتر، انسحبت من منطقة بنغازي منذ قرابة ثلاثة أيام، غير أنها لم تستبعد عودتها مرة أخرى في أي وقت

وقالت المصادر ذاتها، أنها لاحظت في الأيام القليلة الماضية تراجعاً كبيراً لطائرات الرصد بدون طيار والتي من المرجح أنها كانت تابعة للقوات الفرنسية.

ورجحت المصادر أن القوات الفرنسية الخاصة والتي يصل عددها بضع عشرات، ربما تكون قد ذهبت بعد خروجها من بنغازي إلى قاعدة أمريكية قريبة من مالطا، دون أن تستبعد في الوقت نفسه، عودة هذه القوات في أي وقت إلى المدينة.

ولم توضح المصادر الأسباب التي دفعت القوات إلى الانسحاب من المدينة الليبية، غير أن هذه الخطوة تأتي بعد تصريحات صحفية لعضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، محمد عماري، قال فيها إن الحكومة الفرنسية تعهدت بإيقاف عملياتها العسكرية في مدينة بنغازي بعد إخطارها باستياء حكومة الوفاق الوطني من تلك العمليات واعتبارها “تدخلاً سافراً”، فضلاً عن استدعائها السفير الفرنسي آنذاك.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل الجهات الرسمية الفرنسية بشأن انباء انسحاب قواتها الخاصة.

والشهر الماضي، أعلنت فرنسا مقتل ثلاثة من جنودها كانوا يقومون بعمليات استخباراتية في تحطّم مروحيتهم في بنغازي شرقي ليبيا، في إعلان يُقر بوجود قوات فرنسية في هذا البلد.

سقوط مقاتلة لحكومة الوفاق الليبية في سرت
قال متحدث عسكري ليبي، إن طائرة حربية تابعة لقوات حكومة الوفاق، سقطت اليوم الأربعاء، أثناء تنفيذها غارات جوية على مواقع لتنظيم “داعش” في مدينة سرت، وسط البلاد، وذلك في أول حادث من نوعه منذ انطلاق العمليات ضد التنظيم قبل نحو 3 أشهر

وأوضح محمد الغصري، المتحدث باسم عملية “البنبان المرصوص” التابعة لحكومة الوفاق، أن “طائرة حربية من نوع (ميغ) سقطت في مدينة سرت أثناء تنفيذها غارة جوية ضد تنظيم داعش”.

وأضاف “حتى الآن اتصالنا بطاقم الطائرة مفقود ولا يمكننا تحديد سبب سقوطها سواء كان فنياً أو بسبب استهدافها من قبل سلاح التنظيم”.

وتابع: “القتال تجدد منذ قليل بعد ان تمكنت قواتنا من صد هجوم لمقاتلي التنظيم في محور بوهادي”، مشيراً إلى أن “القتال يدور في الوقت الحالي حول عمارات العضم السكنية شرق المدينة”.

وبيّن الغصري أن هجوم التنظيم اليوم “يؤشر على إدراكه لقرب نهايته فهو يحاول فتح ثغرات”.

ويعد سقوط طائرة اليوم، هو الحادث الأول من نوعه منذ انطلاق عملية “البنيان المرصوص” في مايو الماضي.

وعن موعد الاعلان عن المعركة النهائية ضد التنظيم في سرت، قال المتحدث العسكري: “خلال الساعات القادمة ستكون هناك عملية للسيطرة على العمارات السكنية المتاخمة للحي الجامعي”، لافتاً إلى أن أهم مواقع التنظيم تتمثل في مقرات “المستشفى والجامعة ومجمع واغادوغو الحكومي”.

وقلل الغصري في حديثه من شأن أهمية تمركزات “داعش” الأخرى، مستطرداً في هذا السياق: “ما يهمنا التعامل بحذر مع المقار السكنية والمنازل فربما يكون بداخلها مدنيون عالقون”.

وانطلقت عملية “البنيان المرصوص” في مايو الماضي، بهدف إنهاء سيطرة “داعش”، على مدينة سرت (شرق العاصمة طرابلس)، عبر ثلاث محاور هي (أجدابيا – سرت) و(الجفرة – سرت) و(مصراتة – سرت)، وتمكنت القوات من محاصرة التنظيم في مساحة ضيقة، وتكبيده خسائر فادحة في الآليات والأفراد.

وسيطر “داعش” على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) في مايو 2015 قبل طرده مؤخرا من عدد من المواقع في المدينة.
المصدر: وكالات

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وفاة رجل من آثار كورونا بعد خروجه من المستشفى!

أفادت تقارير بأن رجلا من المملكة المتحدة توفي نتيجة آثار طويلة المدى ...