الرئيسية / أخبار الحوادث / «المايوه» في الغرب.. مراقب شاطئ لقياس طوله «قديما».. ومنع «البوركيني»حديثا

«المايوه» في الغرب.. مراقب شاطئ لقياس طوله «قديما».. ومنع «البوركيني»حديثا

كتب:أروا الشوربجي
تعددت أشكال لباس البحر أو “المايوه”، بين القطعة الواحدة و”البيكني”، حتى ظهور “البوركيني” في 2003.

ومر لباس البحر بالعديد من التطورات عبر السنين، فكان هناك ما يسمى بـ”فساتين الاستحمام”، عام 1825، ثم في العصر الفيكتوري، كان لباس البحر الخاص بالنساء يغطي أجزاء عدة من الجسد، فضلاً عن ضرورة ارتداء الجوارب، وحتى حوالي 1900، لم يكن مفترضًا أن تكشف النساء عن الكثير من جسدهن.

وقبل أن تعتبر فرنسا “البوركيني”، غير مستحب كرمز ديني، وتقرر منعه على شواطئها، خضعت بعض المسابح في الولايات المتحدة الأمريكية مثل “ويست بالم بيتش” في فلوريدا، لأنظمة صارمة فرضتها الرقابة على أثواب السباحة، منها قياس طول “المايوه” ومنع المايوهات القصيرة.

أما في عام 1906، أصبح لباس البحر أكثر بساطة، بفضل ممارسة رياضة السباحة خلال الألعاب الأولمبية الحديثة، من أجل مزيد من حرية التنقل.

مدن فرنسية تبنت حظر البوركيني

الجدل حول الأزياء الدينية مستمر منذ سنوات في فرنسا

النقاب والبوركيني أبرز القضايا المثيرة للجدل في أوروبا
قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أمس، الأربعاء، إن هناك العديد من الحقائق الصادمة مرتبطة بزي البحر النسائي الإسلامي، البوركيني، الذي أصدرت عدة مدن فرنسية حظرا لارتدائه، منها أن هناك نساء غير مسلمات يرتدينه.

وأضافت أن الحظر الفرنسي تحول لنقاش عالمي إثر نشر صور لسيدة في شاطئ مدينة نيس الفرنسية يجبرها عناصر من الشرطة الفرنسية على نزع ملابسها وتغريمها وذلك تطبيقا لقرار حظر البوركيني الذي تبنته المدينة.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الجدل حول الملابس الإسلامية في فرنسا امتد لسنوات منذ قرار بارس منع ارتداء الحجاب في المدارس في 2004، وشمل القرار أيضا الرموز الدينية للمسيحية و اليهودية، وكذلك منع النقاب في الأماكن العامة، خلال 2007.

بعد حادثة «نيس».. ما هو المايوه «البوركينى»؟ ومن يستخدمه غير «المحجبات»؟

وقالت الصحيفة إن مبرر فرنسا تجاه هذه القضية قد يكون غير مفهوم للبعض وذلك لأن فرنسا لديها مبدأ أن الدين مسألة شخصية وأنها تتبني مفهوم الدولة العلمانية وقد تبعتها ألمانيا مؤخرا في أنها تفكر في تبني نفس موقفها من النقاب.

وعن أهم الحقائق غير المألوفة والصادمة عن البوركيني وهي:

1 – البرقع كان محدود الانتشار في فرنسا قبل قرار حظره في 2009 عندما نادي بذلك الرئيس الفرنسي أنذاك نيكولاس ساكوزي ووصفه بأنه غير مرحب به في فرنساولكنه انتشر عقب قرار حظره.

2- النساء اللائي يدفعن غرامات بسبب النقاب يستمرن في مخالفة القانون: أثبتت الاحصائات الرسمية الفرنسية أن هناك سيدات يتم تغرمهن أكثر من مرة بسبب انتهاك قانون حظر النقاب في الأماكن العامة .

3- رجل أعمال جزائري تعهد بدفع غرامات البوركيني: قرر رجل الأعمال الجزائري، رشيد نكاز، دفع جميع الغرامات المتعلقة بقرار المحكمة الإدارية الفرنسية، يشار إلى أن رشيد نكاز أسس، عام 2010، مؤسسة حماية الحريات، قام من خلالها بدفع غرامات قدرها 1 مليون يورو، للسلطات الفرنسية، عن النساء اللواتي يواصلن ارتداء النقاب بعد إقرار قانون يحظر ارتداءه.

4- عدد المنتقابات يتزايد: شهدت فرنسا تزايد في عدد المنتقبات خاصة من اعتنقن الإسلام ما يثبت أن قانون ساركوزي لمنعه فشل.

5 – البوركيني صمم في استراليا وليس فرنسا على يد عاهدة زناتي المصممة الأسترالية اللبنانية الأصل التي تعيش في سيدني خلال عام 2004 بعد أن واجهت صعوبة في العثور على ملابس رياضية ملائمة للمسلمات.

6 – غير المسلمات يقبلن على البوركيني: المصممة الأسترالية قالت إن 40 % من مبيعاتها ذهبت لنساء غير مسلمات، وأن من بين من يقبلن على شراء البوركيني سيدات عولجن من أمراض السرطان أو نساء يهدفن لحماية بشرتهن من أشعة الشمس الضارة.

7- داعش والجماعات المتطرفة تسثمر منع النقاب و البوركيني كوسيلة لتجنيد عناصر جديدة وسبق أن تم تجنيد فرنسيات عبر اقناعهم بضرر ما تفعله الحكومة الفرنسية بمنع الأزياء المسلمة.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حبست زوجها بعد 23 سنة زواج والسبب بيع المصوغات الذهبية

أقام زوج دعوى، أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، اتهم فيها زوجته بالنشوز ...