الرئيسية / Slider / المستشار الثقافى بالنمسا. عمرو الأتربى .. نحن لسعادتك غير شاكرين .. ولرب العباد لاجئين

المستشار الثقافى بالنمسا. عمرو الأتربى .. نحن لسعادتك غير شاكرين .. ولرب العباد لاجئين

أسابيع قلية ويغادرنا سعادة المستشار الثقافى بالنمسا الدكتور/ عمرو الأتربى.

نعم أعرف أن العنوان سبب لحضراتكم جميعا صدمة. ولذالك قررتم قراءة التفاصيل للدفاع عن الدكتور/ عمرو الأتربى.

أردتم فقط أن تعرفو. لماذا يهاجم ابو كريم حبيبكم وصديقكم

نعم أقصد. وقصدت العنوان. وأعرف ما أعنيه.

وفى نفس الوقت أعترف انىى من عشاق هذا الرجل .. ويعلم الله العلى العظيم كم أحبه فى الله

ولذالك  لم .. ولن .. أشكره .. ولم ولن اسامحه ..

لأن مافعله أكثر مما توقعناه .. مما يجعلنى اتمسك بموقفى ورأيي فى هذا الرجل

نعم أعرف بل ومتأكد ان جميع أبناء الجالية المصرية بالنمسا سوف يوافقوننى الرأى. لأنهم يعرفون ما أعرفه

هذا الرجل الذى أصبح رمزا وقدوة لكل أبناء الجالية المصرية

رمزا لمصر ولكل مسؤول يمثل مصر وشعب مصر

هذا الرجل الذى أصبح وجوده بيينا شئ من الأمل والأمانى التى نتمناها جميعا

ولكن لماذا. لن نقول له كلمة الشكر؟
لأنه أصبح جزء منا يعيش فينا . .

يشاركنا كل مانقوم به .. مناسباتنا ..الفرح.. والحزن .. حتى مشاكلنا

فيكفى ان يعرف بمجرد خلاف بيين أثنين من ابناء الجالية. وقبل أن يشتعل الخلاف؟

تجد عمرو الأتربى الأنسان .. بسرعة عنوانا للغلاف.. لحل الخلاف.

نعم لأن الجميع يكنون له كل الحب والأحترام .. وكلامه هو العلاج .. والمرهم .. الذى تطيب به كل الجراح

فرغم كل مشاغله وعمله الدبلوماسى المكلف به كمستشار ثقافى لمصر. والذى بذل من خلاله الجهد على مدار عامين من اجل رفع شأن الثقافة والفن المصرى وعرضه فى كل المناسبات ..

شعلة نشاط فى عمله لايكل ولايمل .. يعرف طريقه ويعرف أهدافه .. فهو الدكتور .. وألأستاذ .. والعميد .. والمستشار.

ورغم كل مشاغله لم ينسى انسانيته .. فوجدنا الأتربى الأنسان .. وهو يعزف داخل قلوبنا .. كأفضل وأبرع فنان.
فأنصتت له العقول .. وأحتضنته القلوب .. فأصبح يعيش في قلوبنا.

ثم بعد كل ذالك يريد ان يتركنا ويغادر ..
فكيف نقول له متشكرين ؟؟

وهو سوف يكون سبب للألم فى قلوبنا للعمر الطويل.

كيف نقول له سلاما . وهل بعد ان نتعلق ونختلق المناسبات للقاء به. .. يتركنا ويعود؟؟

نعم مصر غالية .. ونعم هى سنة الحياة .. ولكن كنا نتمنى ان يطول اللقاء .. ونبقى دائما معه على أتصال.

سعادة المستشار: هل تريد أن تغادرنا وتنتظر منا كلمة متشكرين؟؟

لاياسيادة المستشار نحن كلنا أسفين

لن نقولها لك .. بل يجب على حضرتك ان تقول لنا جميعا .. أسف لأننى سأعود لمصر الحبيبة بعد أن أنتزعت قلوبكم ومحبتكم لتكون معى .. قلوب أبنائك واصدقائك وأخوانك وأخواتك..

كيف تنتظر منا كلمة متشكرين .. ابدا لم نقولها بللسان ..

لأن قلوبنا معك أصدق من كل الكلام .. تنبض بحبك وأحترامك .. أيها العملاق الخلوق..

أشهد الله العلى العظيم أنى أحبك فى الله

المستشار الثقافى بالنمسا. عمرو الأتربى .. نحن لسعادتك غير شاكرين ..

ولرب العباد لاجئين .. أن يحفظك ويكرمك ويعطيك حتى يرضيك .. قولو أمين

الم يكفينا أنه فى نفس هذا العام وربما فى نفس التوقيت ايضا يغادرنا سعادة السفير/ عمر عامر.
هكذا تمر الأيام وتغادرنا أحب القلوب .. وأصحاب الأخلاق .. والعمل من أجل الجالية بأجتهاد ..

أسمحو لى سعادتكم سعادة السفير/ عمر عامر. والمستشار الدكتور/ عمرو الأتربى.
ومن الأن وقبل تحديد موعد العودة الى مصر

أن أعتذر عن اللقاء قبل أن تغادرون النمسا .. لأننى لا أحب فراق الأحبة
فما بال سعادتكم بفراق القلوب؟؟

بقلم/ محمد كمال ( أبو كريم ) صحيفة نمساوى

السيرة الذاتية للدكتور عمرو إبراهيم عبد الرحمن الاتربى الملحق الثقافى لجمهورية مصر العربية بالنمسا حاليا.
حيث حصل على درجة البكالوريوس فى ا مايو 1981، وحصل على الماجستير فى 4 يناير 1987، وحصل على درجة الدكتوراه فى 24 يناير 1992.
وكان الدكتور عمرو إبراهيم عبد الرحمن الاتربى وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وشغل أيضا منصب الملحق الثقافي بلندن ورئيس قسم الإحصاء بالكلية، قبل صدور قرار بتعيينه عميدا للكلية التجارة لمدة 3 سنوات، خلفا للدكتور طارق حماد عميد الكلية سابقا.

قصة جاليه وسفير .. السفير/ عمر عامر

عن nemsawy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالفيديو: تسجيل خطير مسرب من خيمة القذافي!

نشر المعارض القطري خالد الهيل، تسجيلا مسموعا جديدا من خيمة القذافي. وهذه ...