الرئيسية / أخبار عربية / المعارضة السورية تحصل على صواريخ غراد

المعارضة السورية تحصل على صواريخ غراد

قال العقيد فارس البيوش القيادي في المعارضة السورية إن دولا أجنبية زودت مقاتلي المعارضة براجمات صواريخ “غراد” من طراز لم يحصلوا عليه من قبل، ردا على هجوم كبير تدعمه روسيا في مدينة حلب

وأضاف البيوش أن المعارضة المسلحة حصلت على “كميات ممتازة” من راجمات صواريخ “غراد” يصل مداها إلى 22 و40 كيلومترا، وأوضح أنها تستخدم في جبهات القتال بحلب وحماة والمنطقة الساحلية.

وحصل مقاتلو المعارضة على راجمات غراد من قبل، لكن البيوش قال إن هذه هي المرة الأولى التي يحصلون فيها على هذا الطراز.

وأضاف أن كل دفعة من الراجمات تحتوي على أربعين راجمة، مشيراً إلى أن مقاتلي المعارضة لديهم مخزونات سابقة من الراجمات استولوا عليها من مخازن قوات النظام.

وقال البيوش إنه لا يوجد مؤشر على أن مقاتلي المعارضة سيحصلون على أسلحة مضادة للطائرات كما طلبوا.

يأتي هذا بينما يدخل التصعيد العسكري لروسيا والنظام في حلب يومه العاشر، منذ الإعلان عن عدم تمديد الهدنة. ولقى 411 مدنيا حتفهم، بينهم عائلات بأكملها، جراء القصف المستمر.

أوباما: لن نرسل جنودا إلى سوريا ما لم نتعرض لتهديد مباشر
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، إن بلاده لن ترسل جنوداً إلى سوريا، ما لم يكن هناك تهديد مباشر ضد الجيش الأمريكي، وذلك دفاعاً عن إدارته التي تتلقى انتقادات بـ”التراخي” في التعامل مع الأزمة السورية

ونقلت قناة “سي إن إن” عن أوباما، قوله خلال اجتماع مع ممثلين عن الجيش الأمريكي، الأربعاء، إن هناك العديد من التحديات في أنحاء العالم، إلا أنها لا تتضمن تهديدا مباشرا للأمن القومي الأمريكي، وبالتالي فإن الجواب الأمريكي عليها لن يكون إرسال المزيد من الجنود.

وأضاف أوباما أنه في حال تدخل الولايات المتحدة عسكريا، دون وجود تهديد مباشر لها، سيعد هذا انتهاكا للقانون الدولي، وسيكون بمثابة احتلال.

وبخصوص الحالة السورية، قال أوباما، إن الأولوية لأمن الجنود الأمريكيين، مبيناً أنه “على علم بالانتقادات الكبيرة التي تتلقاها سياسة إدارته في سوريا، إلا أن إرسال قوات كبيرة إليها، لن يكون من شأنه إيقاف حرب أهلية، تنخرط فيها جميع الأطراف بقوة”، مشيراً إلى التكلفة الاقتصادية العالية للوجود العسكري الأمريكي في العراق وأفغانستان.

وأعرب أوباما عن اعتقاده بعدم وجود حل عسكري في سوريا، معتبراً أن “المشكلة تكمن في دعم روسيا وإيران لنظام الأسد”.

وأكد الرئيس الأمريكي “أن هناك حدوداً لما يمكن فعله، طالما لم تجتمع الأطراف للتوصل إلى حل سياسي دبلوماسي”.

وفيما يتعلق بإقرار الكونغرس الأمريكي، الأربعاء، قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” الذي يعرف بقانون “11 سبتمبر”، قال أوباما إن إقرار القانون “خطأ كبير”، ويعرض مناصب العديد من المسؤوليين الأمريكيين خارج البلاد للخطر، مضيفا أنه لا يعتبر الحكومة السعودية “راعية للإرهاب”.

وجاء تصويت الكونغرس الأمريكي، الأربعاء، ليبطل حق النقض “الفيتو” الذي استخدمه الرئيس أوباما، ضد مشروع قانون يتيح للمواطنين الأمريكيين مقاضاة أي دولة تتهم بالضلوع في عمليات إرهابية نتج عنها ضرر عليهم، ويمهد لهم الطريق أمام محاكمة المملكة السعودية على خلفية هجمات 11 سيتمبر.

وفي 11 سبتمبر 2001، نفذ 19 من عناصر تنظيم “القاعدة” باستخدام طائرات ركاب مدنية، هجوماً ضد أهداف حيوية داخل الولايات المتحدة، أبرزها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك؛ ما أدى لمقتل آلاف الأشخاص، وكان 15 من منفذي هذه الهجمات سعوديين.

وترفض السعودية تحميلها مسؤولية اشتراك عدد من مواطنيها في الهجمات، وسبق أن هددت بسحب احتياطات مالية واستثمارات بالولايات المتحدة في حال إقرار مشروع القانون

روسيا تقترح إعلان هدنة لمدة 48 ساعة في حلب
اقترحت روسيا، اليوم الخميس، إعلان هدنة لمدة 48 ساعة في مدينة حلب السورية، مؤكدةً في الوقت ذاته رفضها لاقتراح تقدمت به واشنطن لتحقيق هدنة من 7 أيام في المدينة، حسب وسائل إعلام روسية

وذكرت شبكة “روسيا اليوم” الإخبارية (رسمية) عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم، “إن موسكو اقترحت إعلان هدنة لمدة 48 ساعة في حلب”.

ونقلت الشبكة عن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، قوله “نرفض الاقتراح الأمريكي بهدنة من 7 أيام في حلب”.

وأمس الأربعاء، هدد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، نظيره الروسي، سيرغي لافروف، بوقف تعاون بلاده مع موسكو في الملف السوري، إذا لم توقف روسيا ونظام بشار الأسد فوراً غاراتهما على حلب شمالي البلاد، والعودة إلى وقف الأعمال العدائية.

وذكر بيان أصدرته الخارجية الأمريكية أمس، أن كيري أخبر لافروف في مكالمة هاتفية “أن الولايات المتحدة بصدد اتخاذ إجراءات (لم يحددها) لوقف التعاون الثنائي الروسي-الأمريكي في سوريا، بما في ذلك إنشاء مركز التنفيذ المشترك، ما لم تتخذ موسكو خطوات فورية لإنهاء الاعتداءات على حلب، والعودة إلى وقف الأعمال العدائية”.

ولم يأت بيان الخارجية الأمريكية على ذكر هدنة من 7 أيام.

ومنذ إعلان النظام السوري انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر الجاري، تشن قواته ومقاتلات روسية، حملة جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام.

وتعتقد مؤسسات حقوقية سورية، بوجود نحو 300 ألف مدني محاصرون في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة من حلب

المصدر: وكالات

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العراق يعتقل محافظ الموصل السابق بتهمة اختلاس 64 مليون دولار

أعلنت السلطات العراقية، الاثنين، اعتقال المحافظ السابق للموصل بعد عام ونصف عام ...