الرئيسية / أخبار عربية / المعارضة تتقدم شرق الباب والنظام يتحصن جنوبها

المعارضة تتقدم شرق الباب والنظام يتحصن جنوبها

قال مراسل الجزيرة إن قوات المعارضة السورية المسلحة سيطرت على بلدة وقريتين جنوب شرق مدينة الباب بريف حلب الشرقي بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية، وذكرت وكالة الأناضول أن قوات النظام السوري أقامت منطقة عازلة جنوب مدينة الباب وبلغت مشارف منبج.

وأضاف مراسل الجزيرة أن المعارضة سيطرت على بلدة جبلة الحمرة وقريتي الكريدية وأم حميرة شرق الباب عقب معارك مع تنظيم الدولة، وذلك في أول تقدم لها بعد سيطرتها على مدينة الباب الإستراتيجية عقب معارك مع التنظيم.

وأعلنت المعارضة السورية أنها ستتجه نحو مدينة منبج (شمال شرق الباب)، والتي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، وذلك قبل الانطلاق إلى الرقة جنوبا معقل التنظيم في سوريا.

خطوط تماس
وذكر المراسل أن قريتي الكريدية وأم حميرة تقعان على خطوط التماس مع مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب في منطقة منبج المجاورة.

وجاء تقدم المعارضة بعيد ساعات من تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تريد العمل مع حلفائها لاستعادة مدينة الرقة لكن دون مشاركة القوات الكردية السورية، وأضاف أردوغان أن قوات المعارضة المدعومة من تركيا في إطار عملية “درع الفرات” ستتحرك صوب بلدة منبج بعد إكمال عمليتها في الباب (25 كلم من الحدود التركية) مثلما كان مخططا في الأساس.

تحرك النظام
وكانت قوات النظام السوري سيطرت في الأيام القليلة الماضية على بلدات جنوب الباب لقطع الطريق أمام عملية درع الفرات، إذ وضع النظام يده على بلدة تادف في جنوب الباب، فضلا عن قرى جب السلطان وجب الخفي ومشيرفة شرقي الباب.

وبهذه السيطرة حقق النظام اتصالا جغرافيا مع قوات سوريا الديمقراطية في محيط منبج ومعظم ريفها في شمال شرق الباب، وبالتالي لا يوجد حاليا أي تماس مباشر بين الجيش الحر وتنظيم الدولة في الرقة.

وذكرت وكالة الأناضول أن قوات النظام قامت بتشكيل منطقة عازلة جنوبي مدينة الباب بهدف إعاقة تقدم عملية درع الفرات وتوسعها في مناطق سيطرة تنظيم الدولة، وأضافت الوكالة أن النظام والمليشيات الأجنبية الداعمة له سيطرت على 22 بلدة جنوب الباب في الأسبوع الأخير دون أي مقاومة تذكر من تنظيم الدولة.

وبهذه السيطرة فرضت قوات النظام والمليشيات الشيعية الداعمة له سيطرتها على الطريق الواصل بين الباب ومحافظة الرقة الشمالية، وتمكنت قوات النظام من بلوغ مشارف منبج.

يشار إلى أن الجيش السوري الحر أطلق في 24 أغسطس/آب الماضي -بدعم عسكري تركي- عملية درع الفرات، لانتزاع السيطرة على المناطق الحدودية من يد تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية.

المصدر : وكالات,الجزيرة

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

«التعاون الخليجي» ترد على «ماكرون» بشأن «نشر الرسوم المسيئة للرسول»

استنكر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف فلاح مبارك الحجرف المواقف الأخيرة ...