الرئيسية / أخبار الجاليات / النمساوى بيه….شايل شنطه ليه؟؟

النمساوى بيه….شايل شنطه ليه؟؟

اسمع ياسى حمدان .. وكبرلى ودنك كمان. انته والمدام
انا اتحدى اى انسان يقول لى انه عندما يسافر ويذهب الى مطار فيينا ويدخل المطار فى طريقه الى ميزان الحقائب ان تقع عيينه على مثل هذه التلال من الشنط الموجوده امام شركات الطيران المتجه الى مصر ليس فى النمسا فقط .. ولاكن فى جميع المطارات على مستوى العالم.
وبالطبع الركاب ليسو من اليابان .. بل انهم مصريون من زمان
من شنطهم تعرفهم وتميزهم عن الاخرون…تعالى اوصفلك المنظر كما اراه.
أدخل الى المطار. ومر مرور الكرام .. على كل من يقف على ميزان من الركاب المسافرين وعلى الله متوكلين.
مثلا ركاب اليابان اجد في يده كومبيوتر لاب توب.
ومر كمان على ركاب الصين .. اجد معهم شنطه صغيره اكيد فيها.. تنيين
وامشى كمان على ركاب الهند .. اجد معه شنطه اكيد فيها ..فيل .
وامشى كمان ياعم حمدان على الاسبان تجده واقف فاضى ومش مليان..
وكمان شويه تلاقى نمساوى .. شايل فى ايده باقه زهور من غير بخور
و امشى على الافريقان مبيركبوش طيران .. يعنى مالوش لزوم شيل الهدوم.
بص وشوف كمان الفرنسيين شايلين يادوب زجاجه برفان فيها ايه؟؟فيها فار
ادخل الان .. واكسر يميين تجد شنط كثيررررررررر
ولاتجد اى انسان موجود مع الشنط … موجوده لوحدها من كثر حملها.
تفتكر ده مخزن الحقائب.. ولاشنط للبيع. ولاشنط متخلفه من الركاب ولا ايه ؟
حاول تقرب وتمشى على طول وماتبصليش يمين او شمال.. لحد يفتكرك لا سمح الله نشال او شيال… وبالفعل اقتربت من الشنط وانا انظر الى هذا الجبل من الحجاره شنط تتحمل فى (سفينه) وليس فى طياره.. ياترى دى شنط ايه وفيها ايه ومن الذى استطاع ان يضعها هنا فى هذا المكان وأخذت وقت معاه قد ايه من الزمان.
وانا تائه وسط الزحام ومعدى من امام الشنط حيران.. سمعت صوت يئن من تحتهم لم اعرف اذا كان بشر وقع فى شوال بصل ام غريق فى بحر غويط. ولم افهم ماذا يقول. وقلت لنفسى يمكن الشيال اللى شال الشنط انزلقت قدمه تحت الشنط ولايجد من يساعده ويخرجه من تلال الشنط..او بيطلع فى الروح اللحق ياعم حمدان. الراجل التعبان.. قربنا اناوحمدان. وفجاه سمعنا صوت بيقول مسافريين معانا بأذن الله ياابو كريم. نحن سمعنا الصوت ولم نرى من المتحدث وكان صوت يلهث ومتقطع وكانه يصارع الموت. فقلت من المتحدث خرج لى من وسط الشنط شاب مصرى واضح من شكله انه كان اطول من كده قبل ماينقل الشنط على دماغه وسالته ايه الشنط دى كلها..واين اصحابها وقلت السؤال من هنا وفجاه ظهر المستخبى وبان.. وخرج من وراء الشنط اكوام وتلال كانو قبل نقل الشنط من الرجال ونظرت فى وجههم فوجدت اثار معركتتين
المعركه الاولى واضح انها كانت فى البيت مع زوجته والسبب ان المدام خدعته. وقالت له لايوجد معنا ميزان والاستاذ راح سمع كلامها ونام.
وصبح الصبح. وجد المكان وكانه سوق من اسواق الحمام. حاجات كثير هنا وهناك.. وصرخ بصوت عالى وقال. ما كل هذه الاشياء ومتى اشترتها المدام رغم ماسمعته منها قبل المنام. وبدى فى حاله ذهول شئ مش معقول.
وردت المدام وقالت له هدى نفسك .انا لاريد منك فلوس يامتعوس
وأطمئن قلبه لانها لم تطلب منه فلوس وشربله كبايه عرقسوس وهومستعد على الراس يبوس لان المتعوس معهوش فلوس. ودار الحديث بينهم وكانهم فى مشرحه زينهم زعيق وكلام وفتح وقفل الباب.
قالت له انا اشتريت هذه الاشياء طوال العام من مصروف البيت كمان.
وكنتى شايلاهم فيين ؟؟؟
كانت شايلاهم تحت سراير العيال حتى يحين الاوان. يعنى المدام كثر خيرها على الافكار وشراء الخيار.
الزوج غير مقتنع بكل الكلام. ويفكر فى ليلته الهباب. ياترى يلبس شبشب ولا قباب . علشان يشيل الشنط اللى على شكل دولاب. كيف سوف يذهب بكل هذا للمطار والزوجه تطمئنه على شنط الخيار وتقول له سوف نجد من نعرفه ويعرفنا فى المطار ونختار. ونخليه يوزن معانا شنط الخيار. وبلاش تفكر او تحتار.
واقنعته الزوجه بالحجه والبرهان. وانتهت المعركه الاولى بانتصار ساحق لام العيال مع وعد بوزن الخيار. بدون دفع شئ لشركه الطيران
المعركه الثانيه اعتقد لاتحتاجون لذكرها لكم انها معركه تحميل الشنط للمطار وطبعا الزوج هو الحمال والشيال والتعبان.
وهذا مارايته على وجه اخيينا فى المطار. وهو مرهق متعب من حمل الخيار.وملابسه التى غطى على الوانها الغبار ورجله لم تعد تتحمل حتى جسم فار.
فخرج قميصه من البنطلون بعد معركه الخيار. ونزل البنطلون لأرض المطار.
والبيه وقف بجوار الشنط مثل الناموس.امام شنط بحجم الجاموس من كل انواع الهموش .خزين طول العام للست بهيه وزوجها زكريا من المطلوب والغير مطلوب لارضاء القلوب حتى ولو بالطوب.
الاستاذ واقف محتاس .شويه ينادى على الأولاد بان يقفو بجوار الشنط لكى يصلى ركعتتين ويدعو على الميزان ان ربنا يجعله عطلان
حتى يمر بسلا م… بدون دفع مال كما قالت المدام.
وشويه يقول ربنا يعمى موظف الكونتر عنا حتى نعبر بسلام
ايضا كما اقنعته المدام. او نشوف وسطه خير يربطلنا اللجام فى الميزان
ولاكن تفتكر فين المدام الان؟؟؟
المدام اخر وئام الشنط وصلت المطار بسلام ولن يستطيع الاستاذ العوده بها مره ثانيه الى المكان. يعنى خلاص اتورط .وبعد ذالك تريد ان تعرف اين هى المدام انها هناك فى اخر الصف بجانب الحائط تقف مع بعض السيدات من الصديقات المشتركات فى نفس التوريطه مع ازواجهم ينظرون ويبتسمون و يراقبون من بعيد وعندما ينظر اليها الزوج بقرف بسرعه تقلب وشها. وكانه مش همها. ولا حتى شغلها .هى عملت ماهومطلوب حتى لو كان الشنط فيها طوب.

نكتفى النهارده ياست/ بهيه. انتى وسى الاستاذ / زكريا وللحديث بقيه .
انتظرونا فى المقال القادم لكى نفتح الشنط مع بعضنا ونشوف اللى يهمنا.
منتظر ردكم نكتب الجزء الثانى ام لا ؟؟؟؟؟
أخيكم (محمدأبوكريم) 069918100834
Momomomo48@hotmail.com

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وزير الصحة النمساوى تؤكد إصابات كورونا زادت 35 % خلال أسبوع

أكد وزير الصحة النمساوى رودولف أنشوبر، أن الاصابات الجديدة بفيروس كورونا فى ...