الرئيسية » delete » النمسا: مسمار فى الأنتخابات المصرية بالسفارة المصرية

النمسا: مسمار فى الأنتخابات المصرية بالسفارة المصرية

على مدار اليومين الماضيين كانت هناك محاولات للزج بأسم السفارة المصرية بالنمسا من قبل صحف وقنوات الجزيرة والأخوان
نعم تصدرت اخبارها عنواين نشراتهم الأخبارية. ومحللين ومفسريين وكأنهم مسكو حرامى غسيل؟؟

ولكن ماهو السبب وماذا حدث وهل بالفعل السفارة بكامل هيئتها متورطة فى شئ يستحق كل ذالك الكلام والأقاويل؟؟

كانت الأنتخابات المصرية للمصريين بالخارج لأنتخاب رئيس مصرى جديد هى البداية
السفارة المصرية بالنمسا فتحت أبوابها فى الموعد المحدد لأدلاء المصريين بالنمسا بأصواتهم لأختيار رئيس للجمهورية

السفير المصرى/ عمر عامر. يصرح ويطالب الجميع بالأدلاء بأصواتهم وممارسة حقهم الديمقراطى الذى كفله القانون المصرى.

وفى اليوم الموعود
يقف السفير عامر. وقنصل مصر المستشار/ محمد فرج. فى مدخل السفارة لأستقبال الناخبيين والترحيب بهم وتذليل كافة العقبات أذا تواجدت؟؟

وتسير العملية الأنتخابية بشكل أكثر من رائع وبدون مشاكل
بدأ بعض الأعلاميين من أعضاء الجالية المصرية بالنمسا فى التواجد داخل السفارة لممارسة مهامهم.
للأسف بدأو يتدخلون فيما لايعنيهم. فلقد كان عملهم يملى عليهم تغطية الحدث كما هو. وبدون رتوش .. أو حتى فنكوش. ولكن تقول لمين؟؟
البعض نسى نفسه وبدأ فى التداخل مع الناخبيين بالسفارة وطلب منهم الوقوف بطريقة معينة ( طابور طويل حتى يحصلو على صور لهم ) ليثبتو للجهة الأعلامية التى وكلتهم بفعل ذالك انهم قامو بالعمل على اكمل وجه.( لاحظ أن الحوار بالكامل كان بيين الأعلاميين والناخبيين الذين تواجدو فى هذا التوقيت بالسفارة)

فجأة وجدنا فيديو ينتشر بسرعة البرق على قناة الجزيرة القطرية وقناة الأخوان بتركيا وبتعليق من معتز مطر. وهو يقول:
هذا مايفعله حاكم مصر وحكومة مصر والتعليق كان على كلام الأعلاميين للسادة الناخبين بالوقوف بطابور عرض من أجل صورة علشان الجهات الأمورة
وعلشان البيه يعمل سبق ويطلع فى التليفزيون والصحف ويقول أنا ثم أنا .. ثم أنا .. وبدونى كانت الأنتخابات فشلت ووقعت فى الأنا.

وهنا لنا كلمة
ماذنب السفارة والسفير فى عمل يقوم به البعض من الأعلاميين؟؟
السفارة فتحت أبوابها للجميع.
السفارة لم تصادر تليفونات ولاكاميرات وتركت الحرية للجميع
لم نسمع للسفير ولم نرى له تداخل فى الحديث الذى دار بيين الأعلاميين والناخبين
لو تدخل السفير لجانب الأعلاميين؟ لكان الكلام عليه طاير مثل العصافير

ولو تدخل لجانب الناخبيين؟؟ لقالو عليه أنه بيوجه اصوات الناخبيين
السفير لم ولن يتدخل فى هذا او ذاك. ووقف محايد بيين الجميع

فلو أشتكى الناخبيين للسفير مثلا من الأعلاميين لكان له موقف وهنا سوف يتدخل أكيد.
ولكن الطرفين أعلام وناخبيين كانو متفقين ولم يعترض أحد منهم او يحتج. على الطرف الأخر.

ونلاحظ هنا ان تداخل الأعلامين لم يكن لتوجيه الناخبيين لمرشح ما؟؟ ولكن كانت المشكلة عندهم فى صورة تصل للجهات الأمورة.
التى يعملون بها سواء صحيفة أو قناة.

لم نرى تزوير ولم نرى توجيه من السفير أو القنصل وهذا هو الأهم.

ولذالك كان حديث قناة الجزيرة موجه للاعلاميين وليس للسفارة كما أراد البعض الأيحاء بذالك.(فضيحة أعلامية مخزية)

المشكلة هى ان البعض ممن يدمنون الظهور على أنهم من عوالم الأمور فى البطون . ظهرو وأتنططو فى الصحف والتليفزيون المصرى قبل الأنتخابات.
وقالو كلام .. لم يكن فى الحسبان.
لدرجة أننى قرات مقال بجريدة اليوم السابع المصرية لكاتب مصرى ييقول أنه يوجد 30 ألف مصرى بالنمسا سوف يعطون صوتهم للسيسى. ( أضغط هنا وشاهد المقال)

طيب أزاى؟؟ و90 بالمئة منهم نمساوى من أصل مصرى ليس لهم حق التصويت فى الأنتخابات لأنهم تنازلو عن الجنسية المصرية.

وأقسم بالله لو أخرجت لحضراتكم كمية المقالات والبرامج التى تحدث فيها البعض من أبناء الجالية عن الناخبين فى النمسا لتوقعت أنهم 100.000 ( مئة الف) أو يزيدون.
الم يفكر هؤلاء أن نتيجة الأنتخابات وعدد الأصوات سوف يفضح كذبهم؟ وهل هذا العدد من الأصوات يستدعى كل هذا الظهور فى الأعلام؟؟ مكسوف من أجلكم جميعا.
الجالية المصرية بالسعودية والكويت أصحاب المراكز الأولى فى التصويت بالخارج لم نجد منهم عدد تحدث كما تحدث البعض منا عن أقل من الف شخص ادلو بأصواتهم فى النمسا.
ولذالك أنفضح أمر الأعلام عندما ظهرت نتيجة الأنتخابات وكانت نسبة الحضور لاتتعدى لم يكتملو (الف ناخب)  من المصريين
فلو حسبنا الكلام الذى طيروه فى الأعلام فى الفترة الماضية عن ناخبى النمسا لوجدنا أن كلامهم أكثر من عدد الناخبيين أنفسهم بالذمة ده كلام؟؟
ولذالك مانشر وما اذيع من نقض فى قناة الجزيرة والأخوان هو وصمة عار فى جبيين كل أعلامى ظهرت صورته أو صوته بالفيديو المنشور. لأنهم بأفعالهم هذه كادو ان يتسببو فى ورطة للسفارة .. ولكن من الواضح أن السفير عامر كان من الذكاء فلم يتدخل فيما يحدث بينهم وبين الناخبيين حتى لايفسر تدخله بشئ ما.

أن من زج بالسفارة المصرية فى هذه القصة هم الأعلاميين .. السفارة لادخل لها ولاسيطرة لها على الصحافة والأعلام ..
لأنها عندما تفعل ذالك سوف نسمع من يقول حرية الرأى وتكميم الأفواه .. وندخل فى كلام مطاط.

من الأخر هؤلاء الأعلاميين الذين ظهرو بالفيدو سواء بالصوت أو بالصورة يجب ان يعتذرو للسفارة وللناخبيين. بل أننى لو مكانهم لأعتزلت العمل العام. ولكنى أشك فى ذالك؟ لأن الظهور فى الأعلام .. مرض و أدمان.
ياترى هنشوفكم بالتليفزيون بعد الأنتخابات وأنتم تقولون النمسا أعطت 100.000 الف صوت؟؟ وانكم كنتم الربان والقبطان؟؟

أضغط هنا وشاهد الفيديو الأصلى

شاهد الفيديو من هنا فضيحة الأعلامين الذين حاولو الزج بأسم السفارة بالأمر