euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia «انقلاب عسكري أم فضيحة جنسية».. كيف سيتخلص الأمريكان من «ترامب»؟ – نمساوى
الرئيسية / أخبار متفرقة / «انقلاب عسكري أم فضيحة جنسية».. كيف سيتخلص الأمريكان من «ترامب»؟

«انقلاب عسكري أم فضيحة جنسية».. كيف سيتخلص الأمريكان من «ترامب»؟

كتب: إبراهيم موسى
صباح السبت أعلنت شبكة سكاى نيوز، عن سقوط أول قتيل فى الاحتجاجات التى تشهدها عدة ولايات أمريكية اعتراضاً على فوز المرشح الجمهورى دونالد ترامب، بعدما أعلنت قناة WHIOTV الأمريكية عن أن أحد المتظاهرين ضد ترامب قد تلقى رصاصة أصابته فى صدره، خلال تظاهرة مناهضة للرئيس المنتخب فى ولاية بورتلاند.

سقوط قتيل في أي تظاهرات يشعلها فهل من الممكن أن تكون هذه هي شرارة الثورة الأمريكية؟ وماهي سيناريوهات الأمريكان للتخلص من ترامب إن أرادوا؟

الانقلاب العسكري.. السيناريو المستبعد
هل من الممكن أن تشهد أمريكا “أم الديموقراطيات في العالم انقلابا عسكريا؟ السؤال يبدو غريبا وصعب على الأمريكان أنفسهم تقبل الأمر، فكيف للبلد الذي يعلم الناس الديمواقرطية ولم يشهد أية محاولة انقلاب حتى في الحرب الأهلية الأمريكية «١٨٦١- ١٨٦٥» أن يقبل بهذا الأمر؟ وكلن هناك أسباب آخري تجعل الانقلاب العسكري في أمريكا مستحيلا منها:

الجيش الأمريكي يضم قرابة ٤٩٠ ألف جندي بميزانية 600 مليار دولار، كما أن أمريكا ووفقا لحكم صدر عام ١٨٠٣ ضد الرئيس الأمريكي توم جيفرسون من قاضي المحكمة العليا «فإن دولة أمريكا بشكل قاطع تُعرف بأنها دولة قانون لا دولة رجال»، وهذا الأمر يفرض على السياسية الأمريكية مبدأ الفصل بين السلطات السياسية، وُيطبقه الأمريكان فعليا لا صوريا، ويتكون نظام الحكم هناك من سلطات ثلاث « السلطة التشريعية متمثلة في الكونجرس، الذي يتكون من مجلسي الشيوخ، والنواب ويبلغ تعدادهم ٥٣٥ عضوًا منتخبًا، وثاينا السلطة القضائية وتمثل في «المحكمة العليا»، وأخيرا السلطة التنفيذية التي يمثلها رئيس الدولة ووزرائه ومعاونيه، والمهمة المنوطة لهذه السلطة وفقـًا للدستور هي تنفيذ القوانين الصادرة من السلطة التشريعية فقط».

هذا بالإضافة إلى أن الامريكان أنفسهم لن يقبلوا هذا الأمر لأن دستورهم يضمن لهم الحقوق الفردية والسياسية، ولو أن هناك عدة احتجاجات ضد فوز ترامب لكن أغلبية الشعب الأمريكي يقبلون بقواعد اللعبة الديموقراطية ويحترمونها، فضلا عن أن شكل الدولة الكونفدرالية ذات الولايات المستقلة غير مشجع لحدوث أي انقلاب ولا يساعد على نجاحه، فلكل ولاية ناتجها، وميزانيتها.

ماذا لو حدث الانقلاب
وفقـًا لهيكلة السلطة التنفيذية، فالرئيس الأمريكي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأي انقلاب ضده لن يعدو كونه صراع بين أفراد السلطة التنفيذية ولن يكون انقلابا على كامل القيادة السياسية، ولن يتمكن قائد أي انقلاب من قيادة الدولة، فالسلطة القضائية ستبادر بالإقرار بعدم دستورية هذا الانقلاب، كما أن الشعب سيخرج ليعارض تلك التحركات.

السيناريو الأقرب.. فضيحة جنسية
أما السيناريو الثاني والأقرب للواقع فالأمريكان في نهاية احتجاجاتهم سيقبلون بكلمة الصناديق احتراما للديموقراطية التي يقدسونها، وسيُترك ترامب يحكم لعام على الأقل حتى يتم اختباره من قبل المؤسسات والشعب وإلا فتلفيق فضيحة جنسية هو الحل الأمثل للتخلص منه وهي «وصفة مجربه» مع كلينتون وللمفارقة فالـ«الجمهوريين» هم أنفسهم من طبقوا هذه الوصفة.

ففي فترة ولاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون الثانية تمكن الجمهوريون من الوصول إلى الكونغرس، ورغبوا في التخلص من كلينتون فاتهموه بالتزوير وإعاقة العدالة بعد فضيحة جنسية مع مونيكا.

أقيل بيل كلينتون من قبل مجلس النواب الأمريكي في 19 ديسمبر، 1998. وبرئ من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي في 12 فبراير، 1999، ووجهت له تهم الكذب في الحلف وعرقلة سير القانون بسبب فضيحة مونيكا لوينسكي وبولا جونز، وبعد نهاية ولايته اتضح أن 70% من الأمريكين لا يتفقون مع هذه التهم، وعند مغادرته للرئاسة كان يحظى بنسبة تأييد بلغت 65%، وهي النسبة الأعلى من أي رئيس أمريكي بعد الحرب العالمية الثانية.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بايدن القادم إلى الشرق الأوسط: “كابوس” لـ بن سلمان ومشكلة لأردوغان

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا ديلي” مقالا حول توقع عدم رأفة بايدن ...