Categories
أخبار عربية معرض

بالصور.. قطر تقود مخطط مظاهرات الجمعة ضد الملك سلمان في السعودية

علي رجب
تواصل قطر سياسية الطعن في الظهر، ونشر موقع “الخليج الجديد” الذي تموله قطر، اليوم الخميس تقريرًا مطولًا عن مظاهرات مرتقبة في المملكة العربية السعودية، غدا الجمعة، تحت عنوان” السعودية تترقب «حراك 7 رمضان» والأمير «خالد بن فرحان» يعلن تأييده، وهو ما اعتبره نشطاء سعوديون، دعم قطري ضد استقرار المملكة واستهداف لحكومة الملك سلمان بن عبد العزيز.

وزعم “الخليج الجديد” أن الساحة السعودية تشهد هذه الأيام، لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي ما يسمى بـ«حراك 7 رمضان» وخرجت دعوات له قبل نحو شهر تقريبا بهدف «استعادة الحقوق وإقامة العدل وإزالة الفساد وتحقيق مطالب الشعب»، على حد قول الداعين له.

وقالت “الخليج الجديد” المقرب من المخابرات القطرية، أن مطالب الحراك تتمحور حول 6 جوانب وهي: «اقتصاديا: إلغاء القرارات التي أثقلت كاهل المواطن، وإيقاف الصرف على دول أخرى والشخصيات المنفذة، وتعويض الموظفين المفصولين ودعم العاطلين».

ووضع الموقع خطة لتظاهرات ضد الأسرة المالكة في السعودية: “وحدد الحراك 14 مسجدا رئيسيا في 14 مدينة سعودية كأماكن للتجمع بعد صلاة تراويح غد الجمعة، ومن بينها مسجد «أم الحمام» في الرياض، و«قباء» في المدينة، و«الجفالي» في جدة، و«الملك فيصل» في الأحساء، و«الوالدين» في تبوك، و«التقوى» في عرعر، و«الراشد» في الخبر، و«الشامرين» في جيزان.

وأثار تقرير الموقع الإخباري الذي حمل عنوان “السعودية تترقب حراك 7 رمضان والأمير خالد بن فرحان يعلن تأييده”، غضبًا واسعًا في السعودية التي اعتبر الكثير من أبنائها الدوحة ضالعة بدعم مظاهرات في بلادهم.

وعلى موقع “تويتر” الذي يجمع ملايين السعوديين، جذب الوسم #قطر_تدعم_مظاهرات_السعودية” عددًا كبيرًا من النخب السعودية التي وجهت انتقادها لدولة قطر وحكومتها بشكل مباشر كونها الممول للموقع الإخباري.

وقال المحلل الأمني السعودي، إبراهيم آل مرعي: “القيادة القطرية تدفع إلى تنظيم مظاهرات في السعودية خلال شهر رمضان المبارك، وموقع “الخليج الجديد” إحدى وسائل الإعلام القطرية”.

وعلقت الكاتبة والناشطة الحقوقية السعودية البارزة، سعاد الشمري: “بالمناسبة لم يغطّوا الثورة الخضراء في إيران، على غرار الحماس بتغطية وتزييف الثورات العربية، كلكم حنّية يا إخوان”.

وتشير الشمري في تغريدتها تلك إلى انتقادات لاذعة تعرض -وما زال- لها الإعلام القطري بسبب طريقة تغطيته للأحداث في دول الربيع العربي، والاتهامات التي واجهها بالتحريض على الفوضى والحروب، مقابل عدم تغطيته للاحتجاجات الشعبية في إيران العام 2009.