euwincasino euwinsg epicwin8 joker123malaysia pussy888malaysia xe88malaysia بالفيديو.. أحد جيران العميد رجائي يروي اللحظات الأخيرة قبل وفاته: حملته بين يديّ للمستشفى – نمساوى
الرئيسية / بانوراما نمساوى / بالفيديو.. أحد جيران العميد رجائي يروي اللحظات الأخيرة قبل وفاته: حملته بين يديّ للمستشفى

بالفيديو.. أحد جيران العميد رجائي يروي اللحظات الأخيرة قبل وفاته: حملته بين يديّ للمستشفى

كتب- محمد الصاوي:
قال أحد الجيران المُقيمين بنفس العقار الذي يُقيم به الشهيد العميد أركان حرب، عادل رجائي إسماعيل، قائد الفرقة التاسعة المدرعة، بأنه سمع في السادسة من صباح اليوم السبت دوي لطلقات نارية مُتتابعة؛ فهرع مُسرعًا لخارج العقار ليجد الشهيد مُلقى أمام المنزل غارقًا في دمائه والحارسين مُصابان لكل منهما طلقة باليد والبطن.

وأضاف الجار، أنه في تلك اللحظات شاهد سيارة الجناة الملاكي تهرب من المكان بسرعة جنونية، وتابع بأنه شاهد الحارسين وكل منهما مصاب بطلق ناري وتم سلب سلاحهما الميري بعد إطلاق الرصاص عليهما.

وأوضح أنه قام بحمل العميد المُصاب لأنه حتى تلك اللحظات كان مازال يتنفس، فتوجه به لمستشفى فريد خميس وفور وصوله للمستشفى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وأضاف شاهد العيان، بأن العميد يتمتع بسمعة جيدة بين الجيران وكان دائم التعاون معهم بكل شيئ وسباقًا لفعل الخير.

وكان قد اغتيل صباح اليوم السبت العميد أركان حرب، عادل رجائي إسماعيل، قائد الفرقة التاسعة المدرعة، على أيدي مُلثمين قاموا بإطلاق النيران عليه أثناء خروجه من منزله مُتجها لاستقلال سيارته الميري للذهاب للعمل.

حارس عقار يروي تفاصيل جديدة في حادث اغتيال العميد عادل رجائي
كتب- محمد الصاوي:

قال “أحمد.م” حارس العقار الذي يسكن به العميد عادل رجائي -الذي استشهد صباح اليوم السبت- بإنه شاهد تفاصيل العملية الإرهابية التي تعرض لها المجني عليه.

وأضاف الحارس في تصريحات خاصة لموقع “مصراوي”، أن الشهيد يقطن بالطابق الأرضي؛ وأنه دائم الخروج لعمله في السادسة صباحًا من كل يوم، مُشيرًا إلى أنه خرج في موعده كالمعتاد اليوم، ليجد في انتظاره السائق والحارس الشخصي له؛ وبمجرد ظهوره أمام المنزل قام اثنين مُلثمين بالعدو نحوه وقاموا بإطلاق الرصاص عليه، ما أدى لإصابته بطلقتين ناريتين بالرأس والصدر سقط على إثرهما على الأرض لافظًا أنفاسه الأخيرة.

وأوضح الحارس؛ بأنه عقب ذلك قام الجناة بإطلاق النار على الحارس الشخصي والسائق وإصابتهم برصاصة لكل منهما والاستيلاء على السلاح الخاص بهم وفرا هاربين بالصحراء التي تقع خلف المنزل.

وأضاف الحارس، بأن الجناة استقلوا سيارة ملاكي ماركة نوبيرا، كانت تقف في انتظارهم خلف المسكن؛ وعندما حاول اعتراضهم لكشف هويتهم أطلقوا النار عليه لينبطح أرضًا لتصيب الرصاصات إحدى السيارت التي تقف أمام العقار.

واغتيل صباح اليوم السبت العميد أركان حرب، عادل رجائي إسماعيل، قائد الفرقة التاسعة المدرعة، على أيدي مُلثمين قاموا بإطلاق النيران عليه أثناء خروجه من منزله مُتجها لاستقلال سيارته الميري للذهاب للعمل.

«الهاربون من سجن المستقبل».. من قتل العميد عادل رجائي؟
كعادتها كل صباح ودعت الصحفية سامية زين العابدين، المحررة العسكرية بجريدة المساء، زوجها العميد عادل رجائي، الذي ترك منزله بالعبور مغادرًا لمقر عمله في دهشور، حيث مقر قيادة الفرقة الـ9 مدرعات، يصعقها دوي الرصاصات التي تتصاعد من الشارع، تهرع إلى الشباك، مشهد أغرب من الخيال، ما توقعت أن تراه يومًا على الرغم من حساسية منصبه، تطالع الدماء تنسال جوار الرصيف، وزوجها جثة هامدة!

ثوانٍ معدومة، وتلاحق بساقيها الزمن إلى الخارج، حيث استقر جثمان زوجها الذي استودعه الإرهابيون 12 رصاصة واحدة منها استقرت برأسه وصعدت بروحه إلى بارئها، وغامت بعينيها حتى أنها لم تلاحظ إصابات الحرس الذين جُرح منهم اثنين ازدادوا ثلاثة، نُقلوا جميعًا للعلاج في مستشفى الجلاء.

اقرأ ايضا: تصريح قوي لزوجة الشهيد العميد «عادل رجائي»

الجيران أكدوا لها أن “3 أفراد، يحملون الأسلحة الآلية، أطلقوا على الجمع وابلاً من النيران، قبل أن يفروا بعدها، ليعلنوا أكبر عملية اغتيال لقيادة عسكرية منذ تولي السيسي الحكم في 2014.

بعدها بساعات تعلن حركة ناشئة في دنيا الإرهاب، إن صح التعبير، مسؤوليتها تُدعى “لواء الثورة” مسؤوليتها عن الثورة، عبر حساب مجهول على “تويتر” مالبث وأن تم إغلاقه، صغار رؤوس الإخوان هللوا وهم يعلنون أن الثأر من “الانقلاب” سيتواصل، وهو كلام وفعل أكبر بكثير من قدرات تنظيم “جديد” اكتفى تاريخه بعملية إرهابية واحدة، هي هجوم على كمين العجيزى، بمدينة السادات في محافظة المنوفية، أسفرت عن مصرع مخبر ومجند، وإصابة 5 عسكريين آخرين، كانت حركة “حسم” أول من رحب بها، وهو الكيان الذي أعلن أن سياسته هي استهداف العناصر الأمنية في قلب المحافظات. بعدها اختفى أصحابه في القصب، ولم تظهر رؤوسهم إلا اليوم، أو هكذا أرادوا لنا أن نعرف.

هل يُمكن إغفال حادث كهذا مع الخبر الصادم الذي تابعنا تفاصيله على مدار الساعات الأولى من صباح أمس، بحدوث اشتباكات داخل سجن المستقبل، الواقع بمدينة المستقبل التابع لمحافظة الإسماعيلية، هرب على إثرها 6 سجناء نصفهم من قيادات تنظيم “بيت المقدس” الإرهابي المحكوم عليهم جميعًا بالمؤبد، وبلغ تدهور الأمر حدًّا استدعى انتشار قوات مظلات تابعة لقيادة الجيش الثاني الميداني، من أجل تأمين السجن.

اقتصرت الجهود الأمنية من لحظتها على إعادة الهاربين “الجنائيين”، على الرغم من الجهود المضنية التي أشرف عليها الأمن الوطني بالتنسيق مع النيابة العامة.

ما الذي يجمع بين الحدثين؟ سيناء.
في خضم حملة موسعة أعلنها الجيش المصري، بالتعاون مع الشرطة، عقب الهجوم الذي وقع الجمعة قبل الماضية على حاجز أمني، خلّف 12 قتيلاً، لا نستبعد أبدًا أن يقطع الهاربون الـ100 كم التي تفصل موقع السجن عن مدينة العبور حيث منزل الشهيد. نلاحظ أن شهادات شهود العيان الأولية أكدت أنهم 3 وهو نفس عدد الهاربين من إرهابيي “بيت المقدس”.

الإرهابيون الثلاثة، ينتمون لتنظيم بيت المقدس، الذي بايع “داعش” ويخوض مواجهات عسكرية مع الجيش المصري في سيناء، منذ الإطاحة بمرسي، حتى أن ضبطهم كان على خلفية قضية تهريب أسلحة وذخيرة (20 بندقية تليسكوب و240 بندقية خرطوش وقذائف أربى جى) إلى سيناء عبر معدية سرابيوم، ومن ضمنهم القيادي التكفيري أحمد شحاتة.

الشهيد رجائي، عمل لفترة طويلة في شمال سيناء، وكان أحد المسؤولين العسكريين البارزين بها، وتؤكد تقارير صحفية أنه اضطلع بمهمة تدمير الأنفاق بين سيناء وقطاع غزة، أثناء عمله في الجيش الثالث، الذي تقع على عاتقه مهام تطهير المنطقة من الإرهابيين، ونُقل قريبًا إلى القاهرة، بعد ترقيته لرتبة عميد، فانتقل على إثرها للعمل كقائد منوب للفرقة التاسعة مدرعات، ما يجعله عدوًا أساسيًا للتنظيم الإرهابي، يستحق التصفية في أقرب وقت ممكن تنفيئًا لـ”أوهام الثأر”.

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بوتين خلال لقائه الأسد: دحر الإرهاب في سوريا يفتح الباب أمام عودة اللاجئين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال مع نظيره السوري بشار الأسد ...