الرئيسية / أخبار متفرقة / بالفيديو.. «أحمد موسى» ومصطفى بكرى وجهان لعملة واحدة .. بعد إعلانه عن جائزة المليون.. موسى يتراجع: تيران وصنافير مصرية

بالفيديو.. «أحمد موسى» ومصطفى بكرى وجهان لعملة واحدة .. بعد إعلانه عن جائزة المليون.. موسى يتراجع: تيران وصنافير مصرية

في مفاجأة لمشاهديه تراجع الإعلامي أحمد موسى عن موقفه حول تبعية جزيرتي تيران وصنافير، بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين، حيث اعترف بمصريتهما، موضحا أنه لا يجوز الطعن على الحكم، وأن الاتفاقية باتت في طي النسيان وكأن لم تكن.

وقال موسى، خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع على فضائية «صدى البلد» إن القضاء المصري لا يأخذ أوامر من أحد، وليس له علاقة بالسياسة.

وأضاف: «لن تهتز ثقتنا في القضاء المصري، وعلى الذين هتفوا لحكم المحكمة الإدارية العليا اليوم أن يظلوا في الهتاف عندما يصدر ضدهم حكم، ولا يوجد مصري لديه رغبة في التنازل عن أرضه».

يذكر أن موسى -أعلن في وقت سابق- أن تيران وصنافير جزيرتان سعوديتان، وتحدى أي شخص يثبت عكس ذلك، موضحا أنه سيخصص جائزة قدرها مليون جنيه لمن يتقدم بوثيقة تثبت أن جزيرتي “تيران وصنافير” مصريتان، وأنه سيقوم بتسليمه الجائزة على الهواء مباشرة.

وكانت المحكمة الإدارية العليا، المنعقدة برئاسة المستشار أحمد الشاذلي، قد رفضت اليوم الإثنين، طعن هيئة قضايا الدولة على حكم القضاء الإداري ببطلان اتفاقية تيران وصنافير، وقضت بتأييد حكم محكمة القضاء الإداري الذي يفيد مصرية جزيرتي تيران وصنافير.

وأصدرت محكمة القضاء الإداري في يونيو الماضي، حكمًا غير نهائي ببطلان الاتفاقية، ولكن هيئة قضايا الدولة -وهي الجهة الممثلة للحكومة- طعنت على الحكم أمام المحكمتين الدستورية والإدارية العليا، وقدّمت هيئة قضايا الدولة استشكالين لوقف حكم البطلان أيضًا.

ووقّعت مصر والسعودية -في أبريل الماضي- اتفاقية يتم بموجبها نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر إلى المملكة العربية السعودية.

وأثار توقيع الاتفاقية ردود أفعال معارضة للحكومة، ونظم عدد من النشطاء والقوى السياسية تظاهرات رافضة لها، وأقام عدد من المحامين دعاوى قضائية تطالب ببطلانها.

بعد إعلانه عن جائزة المليون.. موسى يتراجع: تيران وصنافير مصرية

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تركيا ترد على الاتهام المصري بشأن دورها في سوريا

رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي، الاتهامات التي أطلقها وزير ...