الرئيسية / أخبار الحوادث / بالفيديو: السيسي: لن أبقى يوما واحدا بعد انتهاء فترة ولايتي

بالفيديو: السيسي: لن أبقى يوما واحدا بعد انتهاء فترة ولايتي

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي حوارا مع قناة «بي بي إس» الأمريكية، تناول فيه الشأن العربى والمحلى والأحداث في كل من ليبيا وسوريا واليمن والعلاقات الثنائية بين واشنطن والقاهرة ومواجهة الإرهاب.

وأكد في حواره الذي أجراه الإعلامي شارلى روز إلى أوضاع الشأن الداخلى المصري، معلنا أنه لن يبقى يوما واحدا بعد انتهاء فترة ولايته التي حددها الدستور المصرى.

سيادة القانون
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر حققت الكثير من الإنجازات خلال الفترة الماضية، وإن النظام ملتزم بسيادة القانون ومعالجة أي انتهاكات وفقًا للقانون.

وأضاف: “نريد توازنًا بين الأمن والاستقرار في منطقة ممتلئة بالتوترات والإرهاب، وأذكركم أن مصر طالبت بوضع إستراتيجية للصمود أمام الإرهاب”، مشيرًا إلى أن الوضع في سيناء تحسن بعكس ما كان عليه في الماضي.
وتابع: “الهجمات الإرهابية في سيناء أصبحت محدودة ولا تتعدى نسبة 2% من المنطقة”.

طموحات المصريين
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الشعب المصري صحح إرادته في ثورة 30 يونيو، مؤكدًا أنه لن يظل رئيسا لمصر في الحكم يوما واحدا بعد انتهاء فترة ولايته.
وأضاف «المصريون لديهم آمال ولديّ أمل أيضا أن أعيدها لمكانتها الملائمة»، متابعا: «هناك مخاطر تواجهنا، وهناك سياق ديني معين يتم صياغته لاستخدامه في تجنيد من يقومون بالقتل والإرهاب الذي يحيطنا».
وأشار الرئيس إلى أن المشكلة الرئيسية أن فكرة التطرف بأكملها ليست مقتصرة على إيدلوجية جماعة إرهابية بعينها، وأن هناك أشياء كثيرة يجب أن نعرفها، متابعا: «يجب أن نعرف كيف نتعامل ونتعاون لمواجهة ظاهرة الإرهاب الخطيرة والجدية».

قوى الشر
وأكد «السيسي»: “إذا لم نتمكن من التغلب على ضغط قوى الشر سيكون هناك خطر على المنطقة والعالم”، مضيفًا: “يجب أن نتعاون جميعًا للتصدي للإرهاب لأنه خطر على الجميع وليس على طرف معين”.
وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط ضعيفة من الناحية الأمنية، ومصر تحاول تحقيق التوازن في هذه المنطقة وتحقيق الأمن في ليبيا وحدودها الجنوبية، مشيرًا إلى أن مصر تبذل كل ما في وسعها لتحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية في المنطقة.

العلاقة المصرية الأمريكية
وعن العلاقة المصرية الأمريكية وصفها الرئيس بأنها إستراتيجية، وإن الخمس سنوات الماضية كانت اختبارا لهذه العلاقة ومتانتها، مشيرًا إلى أنه يفهم طريقة تفكير الولايات المتحدة تجاه مصر.
وأكد: «علاقتنا بأمريكا لا يمكن توصيفها أو تقديرها بحجم المساعدات، نحن على علاقة إستراتيجية مع واشنطن منذ 3 عقود، وملتزمون بها».
واستكمل: «قرض صندوق النقد سيعطى مصداقية أكبر لمسارنا الاقتصادي، فنحن لدينا نسبة بطالة كبيرة ونعمل للتغلب عليها لكنها ستستغرق بعض الوقت».

حرية التعبير مكفولة
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن التطرق لموضوع حقوق الإنسان مبالغ فيه، وإن نظام الدولة مستمر في الحفاظ على القانون والالتزام به.
وأكد “الإعلام المصري يعبر عن رأيه في كل شيء، ولا توجد ديكتاتورية في مصر نهائيًا، وحرية التعبير مكفولة”، متابعًا: “ما زال لدينا فصيل في المجتمع المصري لا يمارس المعارضة، ولكنه يمارس العنف ضد الدولة والمواطنين”.

وأشار إلى أن قضية الناشطة آية حجازي يتم تناولها في إطار القانون، مشددًا على ضرورة انصياع الجميع للقانون.

ظروف مضطربة
وقال «السيسي»، إن البرلمان سيناقش القانون الذي سينظم عمل المنظمات المدنية في مصر بطريقة محترمة، مشيرًا إلى أن قضية الناشطة آية حجازي في يد القضاء والقانون والجميع يجب أن يحترموا القانون.

وأكد: «نحن في ظروف مضطربة، ويجب على الأصدقاء في الغرب أن يفهموا ذلك، فنحن نلتزم بحقوق الإنسان في مصر، لكننا في نهاية المطاف نحتاج إلى دولة مستقرة، وإلا سيكون هناك انتهاكات لحقوق الإنسان، ونحن نرى ذلك في سوريا واليمن، وأنا لا أود أن أصل ببلادي إلى هذه المرحلة».

واستنكر الرئيس سؤال «شارلي»، حول استخدامه للقبضة الأمنية لقمع حقوق الإنسان وتحقيق الاستقرار، قائلا: «لا، هذا غير صحيح مطلقا، كل شيء يتم في مصر في إطار قانوني، ومن المهم أن تبقى متيقنا، أننا ملتزمون بحقوق الإنسان، فأنا إنسان يحب مواطنيه».

حقوق الإنسان
وواصل السيسي، إن مصر تعلي من قيم حرية الفرد، نافيا ما يثار حول ممارسة القمع ضد منظمات المجتمع المدني أو الصحفيين.
وأضاف: «لن أتردد في معالجة لحقوق الإنسان بمصر، فنحن نعلي قيم الأفراد ولن أتردد في التحقيق في أي انتهاك ضد حقوق الإنسان بالقانون»، مشيرًا إلى أنه سلم وزير الخارجية الأمريكي قوائم بمن أُفرج عنه سواء جنائيا أو سياسيا.

وتابع: «بالطبع هناك خلاف بين الإدارة الأمريكية ومصر، ولكني أود أن أقول للرئيس أوباما، إننا ملتزمون بالسياسة الإستراتيجية بين البلدين، وأنه لا عودة للديكتاتورية ولا لانتهاك حقوق الإنسان في مصر».

نسيج واحد
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه لا يوجد تمييز في مصر وإن كل المصريين لهم نفس الحقوق ونفس المسئوليات، مشيرًا إلى أن البرلمان اعتمد مؤخرا القانون المنظم لبناء دور العبادة لكل الأديان.
وأضاف «من فضلك لا تقل يوجد تمييز، نحن نسيج واحد، لكن التيار المتطرف هو الذي اعتدى على الكنائس في 30 يونيو»، مؤكدًا أن كل الكنائس التي تضررت تم إعادة ترميمها مرة أخرى.
ولفت إلى أن مصر في حاجة ماسة إلى مستوى معين من الوعي لتعزيز مفهوم المساواة، مؤكدًا أن مصر تخطت مرحلة عدم الأمان والأمن وأنها في فترة سلام حاليا.

مكافحة الإرهاب
وتابع إن مصر تنسق مع إسرائيل في مكافحة الإرهاب، وإن العلاقة مع إسرائيل تخطت مرحلة عدم الأمن والأمان وأصبحت في سلام دائم.
وأضاف: «هناك فرق بين إقناع الشعوب بالسلام، وفرضه إجباريا عليهم، والشرق الأوسط يحتاج لتحقيق السلام»، مشيرًا إلى أن إقامة دولة فلسطينية يؤدي إلى تغييرات في المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار.

العلاقات المصرية التركية
وأكد السيسي، أنه لا يوجد تحسن في العلاقات مع تركيا، وأن الأمر ما زال باقيًا على ما هو عليه، مشيرًا إلى أن مصر تمد يدها ولكن العلاقات مع تركيا لن تعود هذه الفترة، قبل أن تفهم تركيا حقيقة ما يجري في مصر.
وأضاف: “العلاقات مع روسيا جيدة، والعرض الروسي كان الأفضل لمناقصة بناء المحطة النووية”، مشيرًا إلى أن مصر تتطور بشكل كبير على الرغم مما تواجهه من تحديات.

مشكلة العملة
وقال إن صندوق النقد يعطي مصداقية أكبر للمسار الذي تتبناه مصر، خاصة أن هناك بطالة وزيادة سكانية كبيرة في الدولة.
وتابع: «مصر حريصة على حل المشكلات، وبالأخص مشكلة العملة خلال هذا العام، وأتوقع أن حل أزمة العملة سيكون خلال الـ3 أشهر المقبلة».
وأضاف «هناك أكثر من 600 ألف شاب يدخلون سوق العمل سنويًا، وهذا ما تقوم به مصر ولكن لم تستطع حتى الآن حل هذا الأمر، وهذا يستغرق فترة طويلة».

عن nemsawy

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جدة رضيع طوخ باكيه: الديدان أكلت جثة الطفل بعد تركه 9 أيام داخل الشقة بمفرده

روت والدة الأب المدعو عاطف.أ، تفاصيل الواقعة، التي وقعت بقرية كفر الفقهاء ...